ساره بكرى الاخير
ساره بكرى الاخير
رغدة حطت برشامة فى العصير بتاع مريم وقالت للخدامة : ده لأدهم والتانى لمراته فاهمه
الخدامة : حاضر يا ستى
رغدة بشر : أشربى يا مريم وورينا مهاراتك
الخدامة أدتلوهم العصير ومريم جنب أدهم شربت بوق صغير .
مريم : انا هرجع مصر اللية دى ؟
أدهم : لاء يارا هترجع مع جوزها و محمد هيوصل عمتى ورغدة واحنا هنرجع بكرا .. عشان ناوى أعمل حاجة كده بكرا
مريم : لاء انا مش هفضل معاك فى بيت واحد ولوحدنا ماشي .. انا هروح معاهم
كانت هتمشي أدهم مسك إيدها وقال : زى ما قولت مراتى متروحش مع حد غريب وهتفضلى معايا مطرح ما أروح .
راحت مريم وهو شاف كوبايتها وأخدها يدور على مكان شفايفها وشرب مكانها بإستمتاع لأول مرة يحس بيه ، هو ليه مكنش بيحس بكده مع مى ، معقوله عاش فى وهم مع مريم .
عند سارة قاعدة وحاطة وشها فى الأرض دموعها بتنزل بغزارة والمئذون بدأ فى كتب الكتاب .
“بارك الله فيكما وعليكما وجمع بينكما في خير ”
أدهم : مبروك .. خلى بالك منها وحطها فى عينك فاهم
محمد : انتوا هتعيشوا فى فيلتى لحين الطلاق
على : أكيد طبعا .. يارا بتحب مكانها وكمان تكون مع أخوها … ولا أى يا يويو
حكايات سارة
بقلم/سارة بكرى
سارة هزت راسها بدموع وعلى أخدها عشان يسافروا .
محمد : يلا يا عمتى .. انا هروح بقا يا أدهم .. انت هتعمل ايه هتيجى ورانا
ادهم : لاء انا هفضل للصبح .. يلا يلا تعالى اوصلكوا لبرا .. فين رغدة يا عمتى
صفية بتوتر : رغدة رغدة برا بتشم هوا هروحلها انا .
أدهم حس بحاجة غريبة بتحصله بس سكت و خرج وبرا رغدة كانت مع واحد متخفى .
رغدة : فهمت هتعمل اى انا جهزتلك كل حاجة ومريم الدوا هيشتغل دلوقتى .. تنفذ كل حاجة وكده أضمنلك ان مريم تطلق يا ..فارس
فارس : خدى حجك يابت والباجى هيكون وياكى لما تطلج
رغدة : ليه كل المصاريف دى للدرجة دى فلوسها كتير
فارس : ملكيش دخل واصل اللى عملتيه خدتى حجه روحى لحالك يابت الناس .
رغدة لمحتهم جاين : روح انت بسرعة محدش جوا غير مريم …يلااا
فارس دخل عند مريم ومريم حاسه انها مش فى وعيها وجسمها بتخدر ، كأنها سكرانه .
فارس : أتوحشتك يا حبيبتى … معجولة تبعدى كل ده … بس خلاص من بعد الليلة دى هتكونى إنتي ليا وبس
مريم ماسكة رأسها وبترجع لورا لحد ماا وقعت على السرير وفارس بيقرب منها ومد أيده فصرخت ودفعته بقوتها الضئيلة ، كانت مريم بتتسند وتقوم والرؤية بالنسبالها مشوشة .