ساره بكرى الاخير
ساره بكرى الاخير
مريم بغضب : نعم ؟؟ … انت بتستظرف ولا اى
حليم : خلاص خلاص ده انتى خلقك فى مناخيرك .. تعالى بس معايا لمكتب الدكتور رؤوف اسأله فى شوية حاجات وفرصة أحكيلك على موضوع كده
مريم : امم .. ماشي بس بسرعة عشان زمان .. فارس مستنينى برا
فوق فى مكتب أدهم كان بيشتغل بجديه : يووه يا أدهم مش قادر تطلعها من دماغك ما تنسي بقا يا أخى .. اذا كان هيا نسيتك وشالتك من راسها .. متنساش خيانتها ليك.. دى خاينة خاينة !!
فجأة الباب أتفتح ودخلت رغدة بفرحة : وحشتنى اوى اوى يا أدهم .. خلصت المحاضرات زى ما قولتلى وجيت .. واو المكتب بتاعك حلو اوى
أدهم ببرود : معلش تروحى انتى انا ورايا شغل كتير النهاردة .. وكمان هطلع على الشركة وورايا شغل كتير
رغدة : امم مش مهم انا قاعدة معاك .. وهروح معاك فى كل مكان
..
مريم : خير يا حليم اى الموضوع اللى انت عاوزنى فيه
حليم : زى ما إنتي عارفة أدهم خطب .. بنت عمته باين
مريم : ايوة عرفت بس انا مالى .. انا خلاص أدهم مش فى بالى ويعتبر بدأت من جديد يعنى معرفش بتتكلم عن مين
أدهم طالع من مكتبه يودى ورق مهم ووراه رغدة عماله تتكلم وهو مش معاها لما شاف مريم قدامه .
أدهم : رغدة هاتى أيدك وأمشي جنبي
رغدة مسكته وهو بصلها بإبتسامة وكان بيهمسلها بكلام رمانسي ويضحك ومريم هتفرقع غيظ ولا تلقائى إيديها مسكت حليم .
مريم : كمل يا حليم سمعاك .. اى رأيك لو أناديك حلوم او حليمو هههه … دلع ولا مش بتحب الدلع … مالك ..احنا كنا رايحين فين اه صح دكتور رؤوف يلا هنتأخر
حليم بص لأدهم اللى شاط غيظ وفهم هيا بتعمل أيه فأبتسم وأستغل الفرصة ، مسك أيدها ودخل مكتب رؤوف
رغدة : ادهااام … انت روحت فين مش كتا ماشين … انت مرة واحدة سرحت كأنك مكنتش هنا
أدهم ساب ودخل عند رؤوف المكتب وشاف مريم جنب حليم .
رؤوف : دكتور أدهم أزيك
أدهم مد أيده وأخد مريم : معلش يا دكتور رؤوف عاوز الأنسة مريم .. تعالى
مريم زقتو : مفيش بينا مواضيع .. ومسمحلكش تمسك إيدى كده فاهم !!
أدهم : تعالى يا مريم أكرملك
رؤوف : فى اى يا أدهم مالك … طلاما مش عاوزة خلاص واخد بالك بتعمل اى وفين
أدهم باصص فى عيون مريم بغضب ومريم بتحدى كبير
مريم : ممكن أطلع بس فى وجود خطيبى .. يلا ياحليم
أدهم الدم غلى فى عروقة وقال : ماشي يامريم والله لتشوفى