ساره بكرى الاخير
ساره بكرى الاخير
أدهم : إنتي طالق يا مريم … من النهاردة مش عاوز أشوف وشك
مريم كانت مصدومة وقعدت عالأرض تعيط بهسترية شديدة ، أدهم خرج وسابها
فى المستشفى …
يونس : طمنى يا ضاكتور إبنى كيفه بخير
الدكتور : الحمدلله يا حاج هو فقد دم كتير وطلعناله الرصاصه كويس إنها كانت جنب صدره
يونس : وحياة غلاوتك عندى لجيبلك حجك يا ولدى …. عاوز أطمن عليه يا بنى
الدكتور : مينفعش حد يدخله دلوقتى … الا ساعدت الباشا والبوليس بس
البوليس دخل لفارس وبدأ يستجوبه .
فارس : جولتلك يا باشا بلطجية وض.ربونى .. كان وياهم مسدس
الظابط : ماشي يافارس همشيها كده .. لو لقينا اى حد مشتبه فيه هنجيبك القسم
……………………………………………
فى دار يونس عم مريم ، مريم دخلت فى أيد يونس ، يونس كان جرارها وراه وزقها بقوة عالأرض .
يونس : حسنية خدى البت دى بجت خرج بيت خلاص… خليها تخدم مراتت ولاد عمها .. ولو رفضت جوليلى عشان أجصلها شعرها اللى عتتباها بيه
مريم وقفت بعياط :حرام عليك يا عمى ده انا بنت أخوك .. انا هروح اعيش فى مصر مع بنت عمى اسماء
حسينة : يلا يابت عاوزة تبلفى عجل عمك بكلامك يابت نجاة … جدامى يابت .. وانت يا حاج روح شوف بنيك فين
يونس : ماشي وانتي عينك عالبت دى متزوغش من عينك يا حسنية … انى هروح اشوف إبنك وخدى فى علمك بعد ما تخلص عدتها هنجوزها فارس
……………….
شهر عدا بمر وصعوبة ، محدش نسي ومحدش أرتاح ، دوامة ألم مبتنتهيش
مريم كانت زى الخدامة وفارس أتبدل بقا حد تانى مع مريم ومحدش فاهم اللى بيدور جواه ايه ، أدهم قدر يشتغل على نفسه وفتح شركة أحلامه ، قدر يوفق بين شغله كمعيد وفى الشركة .
الباب بيخبط فارس قال : أدخل
دخلت مريم وشايلة صنية الأكل ، فارس قام أخد منها .
فارس : ليه تاعبة نفسك يبت عمى … انتي ترتاحى واللى تعوزيه تندهي الخدم
مريم بكره : التمثيل اللى بتعمله ده ميدخلش عليا فاهم انا عارفة اللى جواك زين … انت السبب فى كل حاجة انت السبب
فارس مسك شعرها بقوة وأبتسم بشر وبعدين لوا مريم جامد وقال فى ودانها : كويس إنك عارفة حسبتك لسة مجنونة وهضحك عليكي بس خلاص طلاما عاوزة تشوفى وشي الحقيقة هوريهولك يا جمر .. مسافة ما تخلص عدتك هجوزك وهتكونى ملكى وبتاعتى وفلوسك هيا فلوسي.
مريم كانت بتشهق وتعيط ، زقها بقوة وهى خارجة حست بالدوار فوقعت أغمي عليها .