ساره بكرى الاخير
ساره بكرى الاخير
مريم : أقولك أتعرفت عليك فين .. كنت وقتها فى ثانوية ورايحة لمى وقتها كانت مى طالبتك .. أول نظرة كانت فيها مشاعر كتير حسيتك وحبيتك من نظرة واحدة … مكنتش أتخيل أنى هكون فى ح.ضنك كده وأجيب منك يوسف
أدهم : مريم هو انا عندى صاحب أسمه يوسف
مريم بتوتر : ل.. لاء أحنا هنقضيها نفتكر خلينا في الجديد
أدهم جاتله مكالمة ورد عليها : الو مين معايا
صوت حد بيستنجد : أدهم أدهم ألحقنى هيجوزونى عاصم … ألحقنى يا أدهم
وتظل الحقيقة غيرت مفهومة لأدهم ، أدهم من بعد الرسالة دى قرر يعيش حياته مع مريم وتجاهل كل شيئ وكانت حياتهم مستقرة وجميلة أوى
تمت