ساره بكرى الاخير
ساره بكرى الاخير
طلعت وراه وداخلين هيا وحليم عالمكتب بس اول كا دخلت عيا قفل فى وش حليم وحاوطها عالباب
مريم : اللى عملته ده جناية ممكن أسجــ,,ـــــنك بيها وأسمك ده يضيع .. بس إكراما لأختى انا هسيبك وأمشي .. اوعى
أدهم بغضب : إنتي سايباه يمسك إيدك .. انا سمحتلك بده .. طبعا ما صدقتى تطلقى عشان تعملى اللى انتى عاوزاه .. ماشيه مع ده والكلب فارس عايشة معاه
مريم : انت مش من حقك تتكلم عن تصرفاتى واللى بعمله .. انا أشرف منك ومن أى حد يتجرأ يقول كلمة عليا .. تعرف انا بكرهك وبكرهه عشان اكيد هيكون زيك
أدهم : حقك تكرهينى وهتكرهينى أوى الأيام الجايه ثم … مين اللى هيطلع زيى ؟؟
مريم بإرتباك : م ..مفيش حد .. انا عاوزة أمشي يا دكتور أدهم زمان خطيبى قلقان عليا .. وانت اكيد البتاعة بتاعتك قلقانة عليك
أدهم بإبتسامة : البتاعة دى أحسن منك .. بحبها وهتجوزها يا مريم عالأقل مخانتش جوزها .. ولا عايشة مع راجل غريب مع بعض فى شقة ولا ماشية مع دا ودا ودا .. بس انا اللى كنت معاكى وبربيكى وانتى عقلك لسة ميفقهش حاجة لما كنتى طفلة بريئة … لو حكمت أشيل عقلك عشانت ترجعى تانى هعمل كده
مريم بصتله بكره وهو بعد لها عشان تطلع ، فتحت الباب .
حليم : انت انا هحاسبك على اللى عملتوا ده والله لتشوف يا أدهم
ادهم : افتكر بتكلم مين انا الدكتور بتاعك … انت مجرد طالب عندى فعديها ودى كده عشان مقلبش على وش مش هتستحمله
مريم كل ده دايخة وحاسة ان الدنيا بتلف بيها ، حليم قال : ملكش حق تاخد خطيبتى مكتبك بالأجبار
هنا مريم وقعت أغمى عليها الكل أتلم عليها وحليم بيقرب أدهم زقوا وشال مريم بقلق شديد وجرى بيها عالمستشفى ، وهناك بعد وقت …
أدهم : طمنى يا دكتور هيا كويسة ؟؟
الدكتور : هيا المدام كويسة بس نفسيتها تعبانة وده مأثر على الحمل اوى
أدهم بتعجب : حمللل ؟؟ انا بسألك عن مريم .. مريم اللى فى الأوضة دى
الدكتور : يافندم ايوة مدام مريم حامل فى الشهر التانى .. هو حضرتك متعرفش ولا تقربلها اى اصلا
أدهم بصدمة بيردد : حامل .. مريم حامل .. ازاى خبت عليا وليه ؟؟
عقله قاله : وليه متكونش عملت كده عشان هتجهضه .. مين قالك ان اللى فى بطنها ده يبقى أبنك انت بالنسبالها مغفل غفلته
دخلها لقاها صحت وحاطة إيدها على بطنها فقال بحزن : ليه مقولتليش إنك حامل ؟؟ كنتى ناوية تنزليه صح ؟؟