رنيم وخالد بقلم إيه عبد السلام
رنيم وخالد بقلم إيه عبد السلام
محمد : يا نهار اسود
رنيم بضحك : ساعتها ابو البنت لما شافنى قالى ماعنتيش تيجى هنا
محمد بضحك : حقه
رنيم بتخيل : دا الحمد لله ان هما مراحوش على طول للعيلة اللى انا قولت انى منهم .. يخرابى دى كانت هتبقى مجز*رة
لأ و المصيبة لو عرفونى يختاى كنت هتجاب من قفايا و كانوا ممكن يعملوا فى بابا حاجة
الحمد لله ان ربنا ستر
محمد بصدمة : يخربيتك كنتى هاتخلى الناس تولع فى بعض
و كمل بضحك : دا اذا كان اخت صاحبتك متكلمتش حبكت يعنى تتسحبى من لسانك
رنيم بضحك : مش عارفة اهو اللى حصل بقى .. بس انا كانت نيتى خير والله
محمد : دا انتى طلعتى مصيبة
• تانى يوم فى الشركة
خالد دخل مكتبه و كان مصدع جدا و باين عليه انه تعبان
حط ايده على راسه بخمول و طلب قهوة من منى علشان يفوق شوية
شرب القهوة و حس بعدها انه بقى احسن و فضل يشتغل بتركيز
بعد شوية دخل عليه محمود صاحبه و لاحظ انه تعبان شوية
محمود بقلق : خالد انت كويس
خالد بتعب : مش عارف من امبـ.ـارح كدا و انا ملاحظ انى تعبان شوية
محمود : من إيه….؟!
خالد بعدم اهتمام : تلاقيه شوية برد و هايروح لحاله .. المهم رضوان بيه هيقابلنا امتى
محمود بتذكر : اه صح ما انا كنت جايلك علشان كدا .. رضوان بيه هايجى انهاردة بليل علشان نتفق على كل حاجة و لو اتفقنا كلنا و حصل نصيب هايجى فى يوم تانى ان شاء الله علشان نمضى العقود
خالد بتنهيدة : هنتفق ان شاء الله
محمود : لأ انت شكلك تعبان اوى انت لازم تروح ترتاح شوية و بعدين تيجى على الميعاد
خالد برفض : لا لا انا كويس
محمود بإصرار : خالد انت مش هتخسر حاجة لو سمعت كلامى بالعكس دا لمصلحتك
خالد بتنهيدة : حاضر
و قام علشان يروح
• عند رنيم
صحت من النوم و افتكرت احداث امبـ.ـارح و هما بيلعبوا لحد ما تعبوا و كل واحد راح لمكانه و نام
رنيم بضحك : يخربيت عقلك دا انت طلعت مسخرة و انا مش عارفة
انا مش عارفة بجد ازاى الحر*باية ميرنا جالها قلب تسيبه دا واد سُكرة .. كل دا علشان الفلوس
افتكرت حاجة و بكل غضبها و كرهها لخالد مسكت موبايلها و فضلت تمسح فى صوره اللى كانت على الموبايل
رنيم بكره : انا مش عارفة اصلا ازاى لحد دلوقتى مأخدتش القرار دا
صدقنى بكره هتبكى بدل الدمـ.ـو.ع د*م لما تعرف انك رميت بنت الاصول علشان واحدة رخي*صة مستعدة تعمل اى حاجة علشان الفلوس حتى لو هتبيع شرفها