شروط المربيه رقم ٣٠ ج الاخير

شروط المربيه رقم ٣٠ ج الاخير

العيال أهي بتطير طيارات بدل ما تطير عقلك.”لكن اللحظة الدافية دي ما طاولتش…صوت جهاز اللاسلكي اللي مع “طارق” رن بحدّة وفجأة، و”طارق” أسرع خطوته ناحية “حمزة” ووشه أصفر ومشدود: “يا بوس… الرجالة بلغوني إن فيه ثلاث عربيات سودا متفيمة كاسرة البوابة الخارجية للشارع وجايين على القصر بأقصى سرعة!

بتوع فولكوف نزلوا تقيل ومجموعين!””حمزة” تحول في ثانية. النظرة الدافية اللي كانت في عينيه اختفت وحل محلها غضب يرعب الحجر. مسك اللاسلكي وصاح بنبرة حسم: “قفلوا البوابات الداخلية فوراً! وقفوا الحراسة على السور، ومحدش يضرب نار إلا بأمري!”بص فوق للسطح وزعق بصوت جهوري هز الساحة: “زينب!

! خد العيال وادخلي جوة فوراً! الأوضة المصفحة بسرعة!””زينب” ما سألتش ولا اتلخبطت. مسكت إيد “عمر” وإيد “فريدة”، وجريت بيهم على السلم الداخلي. التوأم اتخضوا وأول ما سمعوا كلمة “عربيات” وضرب، “فريدة” بدأت تترعش و”عمر” عيونه اتملت دموع، افتكروا يوم حادثة مامتهم.

“زينب” بركت قدامهم على الأرض ومسكت وشهم بإيديها الاثنين وثبتت عينها في عينيهم: “اسمعوني كويس! باباكم بره هيتصرف، وأنا معاكم ومش هسيبكم لحظة! فاكرين المكان المستخبي اللي حكيتلكم عنه؟ إحنا رايحين هناك دلوقتي، ومفيش مخلوق يقدر يلمسكم طول ما أنا عيني مفتوحة!

“نزلت بيهم لأوضة مكتب “حمزة”، وضغطت على زرار مستخبي ورا المكتبة، اتفتح باب سرّي لأوضة مصفحة متأمنة ضد الرصاص. دخلت التوأم، وقبل ما تقفل الباب، “عمر” مسك في جاكيت الزيتي بقوة: “أنتِ مش هتمشي وتسيبي بابا صح؟

“”زينب” ابتسمت بثبات، ورتبت على شعره: “أنا هقفل عليكم هنا، وهفضل واقفة ورا الباب ده.. ومحدش هيدخل عليكم غيري أنا وباباكم.”قفلت الباب عليهم بالأرقام السرية، ووقفت هي في المكتب، مسكت فازة نحاس تقيلة كانت محطوطة على الترابيزة، وعينيها متثبتة على باب المكتب، منتظرة أي حد يفكر يدخل.

بره القصر، صوت فرامل العربيات والضرب كان شغال. “كيريل” نزل من عربيته وهو فاكر إن هجومه المفاجئ هيخلي “حمزة” ينشغل بحماية عياله ويرتبك، بس أول ما خطى جوة الجاردينيا، اتفاجئ بـ “حمزة العطار” واقف في نص الساحة، لوحده، لابس بدلة الثقة الكاملة، وحواليه رجالته مسحلين ومحاصرين المكان من كل اتجاه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *