عروش الدم بائعه الانتقام شروق خالد ١

عروش الدم بائعه الانتقام شروق خالد ١

»«متجربيش صبري الليلة دي يا ندى.»فكيت الياقة وأزرار اللؤلؤ. لما السوستة علقت، سليم ساب الكوباية.«الفي.»سحبها لحد وسطي، وسبت الفستان يقع. الهواء الساقع ض. رب ظهري، والأوضة هديت خالص لدرجة إني سمعت صوت المية تحت. سليم نسي يتنفس.

جلدي كان شايل تاريخ حسن منصور كله: ندوب ملفوفة على كتفي، حروق باهتة على ضلوعي، علامة سيجارة دائرية جنب رقبتي، وخط طولي غويط مكان ما إزازة مكسورة فتحت ظهري من كتفي لحد أظهري.«إيه القرف ده؟» سليم همس. طلعت من الفستان ووقفت قدامه.

ولأول مرة طول اليوم، الوحش كان شكله خايف.«أبويا كان شايف إن الوجع بيربي… وطارق كان فاكر إن الأبواب المقفولة بتمسح الذنب.»كاس سليم وقع من إيده واتدشدش.«مين تاني يعرف؟»«محدش مهتم.»عينيه مشيت على كل ندبة، بس مكنش فيها شهوة ولا انتصار… كان فيه صدمة بيتحول لغل صافي.

«اتجوزتني عشان تدمر حاجة عيلتي بتحبها… دي كانت أول غلطة ليك.»سحبت الروب الحرير وربطته جامد.«هما عمرهم ما حبوني.»سليم فضل باصصلي وقت طويل. وبعدين سأل السؤال الوحيد اللي محدش من عيلة منصور فكر يسأله:«فين الدليل؟

»#حكايات_شروق_خالدالجزء الثاني — الدليل والدم«في الخزنة،» ردّيت بثبات، وصوتي كان أهدى من الهدوء اللي قبل العاصفة. سليم قرب مني خطوة، عينيه لسه على الروب الحرير كأنه مش قادر ينسى المنظر اللي شافه تحتيه. «خزنة مين؟»«خزنة حسن منصور. الخزنة المخفية اللي في مكتبه في بيت الزمالك…

أبويا كان راجل شكاك، ما كانش بيثق في حد، ولا حتى في طارق. كان بيسجل كل حاجة: الصفقتين الشمال، عمليات التهريب من الميناء، والأسامي الكبيرة اللي كان بيبدلها بفلوس ورشاوى. بس أهم حاجة جوه الخزنة دي… كانت دفاتر حسابه معايا.

»سليم عقد حواجبه، وشكل الغضب ابتدى يرتسم على ملامحه: «دفاتر حسابه معاكي؟»«أبويا كان راجل مريض بالسيطرة. كان بيكتب كل يوم علّمني فيه “الأدب”، التاريخ، السبب، وحتى نوع العلامة. كان شايف إن ده جزء من إدارته للبيت… زي ما بيكتب مصروفات المخازن بالظبط.

»سليم اتنفس ببطء، وكأنه بيحاول يستوعب البشاعة: «وطارق؟»«طارق معاه المفتاح والرمز. هما فاكرين إن الخزنة فيها بس الفلوس والورق اللي هيحميهم منك… لو أخدت الدفاتر دي ومعاها الفلاشة اللي فيها تسجيلات الكاميرات المخفية بتاعة البيت، مش بس هتهد إمبراطورية حسن منصور للتراب.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *