عروش الدم بائعه الانتقام شروق خالد ١
عروش الدم بائعه الانتقام شروق خالد ١
الباب كان مقفول بسلسلة، بس سعيد ك. سره بض. ربة واحدة. طارق كان جوه!كان قاعد على المكتب، قدامه كاس بيرة وأوراق بيراجعها. أول ما شافنا، الكاس وقع من إيده وازرقّ وشه.«سليم؟! ندى؟! إنتوا بتعملوا إيه هنا في الوقت ده؟!» طارق وقف مرعوب وهو بيبص للحراس المسلحين.
سليم مشي بثقة وقعد على الكرسي الجلد اللي كان يقعد عليه أبويا، وحط رجله على المكتب.«جاي أخد مهري يا طارق،» سليم قالها ببرود. «العروسة جابتلي المفتاح.»طارق بصلي بذهول وغضب: «يا خائنة! إنتي بتقولي له إيه؟ إنتي جايبة ابن العطار بيتنا؟
!»قربت منه، وبصيت في عينيه بثبات لأول مرة في حياتي: «ده مش بيتك يا طارق… ده المكان اللي كنت بتغطي فيه ودنك عشان ما تسمعش صراخي. افتح الخزنة.»«خزنة إيه؟! مفيش خزنة هنا!» طارق صرخ وصوته بيرتجف. سليم أشر بإيده لسعيد.
في ثانية، سعيد شد طارق من كرافتته وثبته على المكتب، وسليم طلع مطواة من جيبه وفتحها بصوت تكّة حادة.«أنا ما عنديش صبر يا طارق،» سليم همس وهو بيحط السلاح قريب من عين طارق. «يا تفتح الخزنة بالرمز والمفتاح… يا هخلي ندى هي اللي تفتحها بدمك.
»طارق اتنفض وزعق وهو بيبكي: «خلاص! خلاص! في اللوحة اللي ورا الكرسي! الرمز 1988!»سليم بصلي، وهزيت راسي بالنفي: «ده رمز الخزنة الظاهرة بتاعة الفلوس… الخزنة الحقيقية تحت الباركيه جنب المكتبة. والرمز تاريخ اليوم اللي أبويا كسّر فيه دراعي.
»طارق اتسد ملامحه وشهق: «إنتي… إنتي مجنونة!»سليم بص لطارق بقرف، وبعدين بصلي بالنظرة اللي فيها احترام مفاجئ: «قولي الرمز يا ندى.»«04 – 11 – 2018.»سعيد حرك السجادة وشال لوحة الباركيه، وظهرت الخزنة الحديدية الصديدة.
دخل الرمز، وتكت القفل وسُحبت الباب. جوه، كان فيه الأوراق، الفلاشة، والدفتر الأسود الصغير اللي مكتوب عليه بخط أبويا. مسكت الدفتر وإيدي ما اترعشتش. رميته في ح. ضن سليم. سليم فتح الدفتر، وقرا أول صفحتين… وشه اتغير.
عروق رقبته برزت، وعينيه بقت حمرا من الغضب وهو بيبص لطارق اللي كان بينزف من الخوف.«انتوا مش بني أدمين،» سليم قالها بصوت وراه موته. وقف سليم، ولمّ الأوراق والفلاشة، وبص لطارق اللي كان واقع على الأرض بيبكي.«يا سليم أرجوك… أختي دي كدابة!
دي عايزة تخرب بيتنا!» طارق اتوسل. سليم قرب منه، وربخ قلم شديد على وشه طيره على الأرض: «الدفتر ده والمستندات دي بكره الصبح هيبقوا في النيابة العامة. والميناء اللي فاكر إنك خدت تمنها؟ الصبح هتبقى تحت حراسة شرطة الأموال العامة.»بصلي سليم ومد إيده ليا: «يلا يا مدام العطار.