عروش الدم بائعه الانتقام شروق خالد ١
عروش الدم بائعه الانتقام شروق خالد ١
ما كان أبويا بيشرب ويهيج، طالق كان يعلي صوت التلفزيون ويخلع من باب المطبخ. وفي يوم تخرجي، اشتكى إننا هنتأخر على الحفلة عشان الوقت اللي باخده أداري فيه الكدمات. هو عمره ما ض. ربني. هو بس كان بيتأكد إن محدش هيوقف الراجل اللي بيضر. بني.
بره، المطر كان بيدب في العربيات السودا المترصصة. سليم حط إيده في نص ظهري وهو بيسحبني للسلالم. وجع أبيض نورت بيه دماغي. إيده جت فوق حرق قديم بارز. كملت مشي عادي.«مرتاحة؟» سألني أول ما باب العربية اتقفل.«جداً.»سكب لنفسه كاس وظل يبصلي.
«بتعرفي تكدبي كويس.»«اتربيت على إيد معلمين.»الحفلة كانت في فيلا العطار اللي على النيل. لمدة تلات ساعات، سليم كان بيعرضني قدام الحيتان والمجرمين كأني راية حرب كسبها. سعيد، إيده اليمين، باس إيدي وبص على ياقة الفستان العالية.«محشمة قوي،» قالها.«ست البنات اللي محدش لمسها،» سليم رد.
ناحية تانية، طارق كان بيشرب وكاسه في إيده وخطيبته بتتخانق معاه عشان رصيد البنك. سليم بص على بصلتي.«دمعت عينه وهو بيمضي القبالة،» قالها. «افتكرته بيحبك.»«دمع عشان أخدت منه الميناء وأخته في قاعدة واحدة.»«شايفة إنه مش حاسس بحاجة؟»«طارق بيحس بالخوف، والجوع، والشفقة على نفسه.
.. أي حاجة تانية بالنسبة له كلام في السراب.»سليم بصل كأني خرجت برا السيناريو اللي كان كاتبهولها. وبعدين شدني للرقصة. المزيكا كانت هادية. ذراعه ضغطت على وسطي، وضغطت الدانتيل على جلدي المتدمر.«ناشفة ليه؟»«إنت بتوجعني.»وشه متهزش: «من أولها؟»القسوة اللي في الكلمة دي كان المفروض تخوفني.
بس بدال كده، خلت حاجة قديمة وغاضبة تقوم جوايا.«اتجوزتني عشان تكسرني… خلي عندك الشجاعة واعترف.»«اتجوزتك عشان أمسح اسم حسن منصور.»«أبويا ما سابش الإرث اللي إنت فاكره.»«أنا عارف كويس كان بيحب إيه: الفلوس، السلطة، الهيبة… وأنتِ.»بصيت في عينه.«يبقى مخك على قدك.»المزيكا خلصت. فكه اتشد.
«اطلاعي فوق… الجناح اللي في آخر الطرقة. استنيني هناك.»مشيت من غير ما أبص لطارق. الأوضة كانت تلج وبتطل على النيل الضلمة. بعد عشرين دقيقة، سليم قفل الباب، فك الكرافتة، وصُب مشروب.«مهربتيش يعني.»«بوابتك عليها حراسة، وأنا لابس أطنان حرير… بحب الخطط اللي تخيل.»«اقلعي الفستان.»لفتله.«متأكد؟