الشقه الجديده حكايات روماني مكرم ١
الشقه الجديده ١
سامح ما كانش بيراهن على البصمة بس.. سامح كان مسح كل أثر يثبت إنني كنت في المستشفى في اليوم ده! طلبت تاكسي بآيادي بترتعش، وركبت وأنا حاسة إن الأرض بتميل بيا. العقل المدبر اللي ورا القصة دي مش مجرد زوج خاين.
. ده شخص كان مرتب لكل خطوة من سنتين. وصلت بيت أختي، وحكيت لها كل حاجه. أختي مسكتني من إيدي وقالتلي: — ندى.. افتكري! يوم عملية الزائدة.. إنتِ ما كنتيش في المستشفى الخاص بس! بصيت لها بعدم فهم: — يعني إيه؟ أنا عملت العملية في مستشفى السلام الخاص! — أيوه..
بس لما حالتك تدهورت بعد العملية ونزلتي المستشفى، نقلتك الإسعاف بالليل لمستشفى حكومي عشان تدخلوكي رعاية مركزة فورًا! الإسعاف هي اللي نقلتك، ورقم البلاغ وسجل الطوارئ مستحيل يقدر يمسحه أو يحرفه.. ده سجل حكومي ومربوط بالشبكة القومية للطوارئ! رفعت راسي، وشرارة أمل جديدة ولعت جوايا.
يوم 14 مارس.. تاريخ العقد.. كان هو نفس اليوم اللي اتنقلت فيه بالإسعاف الحكومي بين المستشفتين! مسكت الموبايل وبصيت في الساعة.. كانت 2 بعد نص الليل. كتبت مسج للأستاذ حسام: “أستاذ حسام.. فيه هيئة إسعاف ونقل حكومي شالتني يوم 14 مارس بين المستشفى الخاص والحكومي.
. ده الخيط اللي هيثبت وجودي في الإسعاف غايبة عن الوعي وقت توقيع العقد!” وفجأة.. رسالة ثانية جالتلي على الواتساب من رقم غريب، ما فيهوش صورة شخصية: “لو عايزة تعرفي سامح ورانيا مخبيين الفلوس فين، ومين الشريك الثالث اللي بيحميهم في البنك..
تقابليني بكرة الساعة 9 الصبح في الكافيه اللي قدام مجمع المحاكم قبل ما تقابلي محاميكي. أنا واحدة كانت ضحية لسامح قبلك.” “هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”