روايه رهيبه ج الاخير

روايه رهيبه ج الاخير

كان قلبها يهتز بين أضلاعها و قد شحب وجهها كشحوب وجه المېت من فرط الخجل و التوتر.
إقترابه المهلك منها أودي بها و أطاح بما تبقي لديها من ثبات لتجده يهمس بإسمها قائلا غزل.
[[system-code:ad:autoads]]فرقت بين أجفناها و همهمت بتساؤل ليقول هو بتحبيني بجد!
إزدردت لعابها تحاول تهدئة إنفعالاتها المتلاحقه ثم حمحمت تجلي حلقها و همت بقول شئ ما ليسبقها قائلا غزل أنا عندي سؤال عايز أعرف إجابته منك بس أتمني إنك تفهمي قصدي صح.
أومأت بموافقه وقالت سؤال إيه!
نظر إليها لا يحيد ببصره عنها وقال لو كنت إتقدمتلك قبل كده أو لو في ظروف غير ظروفنا دي كنتي هتوافقي!
إبتسمت وقالت بس إنت بتصيغ السؤال غلط يا يحيي إنت قصدك تقول لو كنت إتقدمتلي في ظروف غير ظروفي دي كنت هوافق ولا لأ.. مش كده!
أومأ بتأكيد وقال بصراحه أيوة.. يعني لو كنت إتقدمتلك وإنتي لسه بنت كنتي هتوافقي بواحد في ظروفي! مطلق و مخلف و حياته ملخبطه!!
نظرت إليه بإمعان وقالت طيب خلينا نعكس الموقف لو إنت كنت شاب أعزب مسبقلوش الجواز قبل كده هل كنت هتقبل بواحده مطلقه!
مط شفتيه قائلا بصي.. هو أكيد كل شاب بيفرق معاه إنه يتجوز بنت يكون هو أول حد في حياتها زي ما هي هتكون أول حد في حياته.. و أكيد هكون سعيد لو مراتي مسبقلهاش الجواز قبلي.. بس بردو في حاجات تانيه هراعيها و ههتم إني ألاقيها في مراتي قبل الموضوع ده.. يعني العذريه بالنسبه لي مش كل حاجه و مش من ضمن أولوياتي يعني طالما أنا واثق و متأكد إن الإنسانه دي عفيفه.. ف وقتها هتغاضي عن كونها إتجوزت قبل كده طالما فيها الصفات التانيه اللي هتخلينا نعيش مرتاحين مع بعض.
[[system-code:ad:autoads]]أضافت وأنا زيك..حتي لو كنت متجوزتش قبل كده كنت هتغاضي عن كونك متجوز قبلي أو لأ.. طالما شخصيتك مناسبه لشخصيتي و فيك الصفات اللي تخلينا نعيش مرتاحين و مبسوطين.
_يعني لو مكنتيش إتجوزتي كنتي هتوافقي تتجوزيني بردو وأنا مطلق و عندي اولاد!
تسائل يريد منها تأكيد و إبراما و إقرارا فأومأت بقوة وقالت ايوة يا يحيى حتي لو كنت متجوزتش قبل كده كنت هوافق أتجوزك حتي لو كنت متجوز قبلي خمسه مش بس واحده.
نظر إليها بعين الرضا و الإمتنان ثم قال أنا مش انا مش لاقي كلام اقوله بجد.. إنتي هديه من ربنا ليا يا غزل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *