روايه رهيبه ج الاخير
روايه رهيبه ج الاخير
_مش هتيجي معاه!
لأاا بلاش المرة دي بدل ما عمي إبراهيم يفكرني جاي معاه واسطه ولا حاجه خليها مرة تانيه.
_ماشي.. مع السلامه.
بعد أن إنصرف إلي الخارج بدأت بترتيب المنزل لتشعر فجأه بالدوار يهاجمها و كإن الأرض تميد بها أمسكت رأسها بيدها وهي تحاول أن تستعيد توازنها ثم سارت نحو الأريكه و تهاوت إليها…
سيطر عليها النعاس فجأة و فشلت في مقاومته لتغط في النوم بمكانها إلي أن مرت الساعات و أفاقت علي يد زياد توكزها بلطف ويقول غزلأنا جعان..
إنتفضت من نومها في الحال ونظرت إلي الساعه المعلقه بالحائط أمامها فجحظت عيناها وقالت إيه ده! أنا نمت كل ده! مصحتنيش ليه يا زياد بس أديني أهو معملتش أكل…
قال زياد حانقا منا يعني بقالي شويه كتير بصحي فيكي وإنتي مش راضيه تقومي…
_خلاص خلاص قمت أهو.. أستني نص ساعه بس وهعمل الغدا…
عايز سمك فيليه زي اللي عملتيه إمبارح…
_قصدك زي اللي بعمله كل يوم إنت يبني مزهقتش من السمك ! في حاجات تانيه ربنا خلقها بتتاكل بردو دنتا معدتك اشتكت…
لأ مليش دعوه إعمليلي سمك فيليه..
_حاضر يا زياد حاضر من عنيا يا حبيبي وإنتي يا بسكوته عايزه إيه!
توجهت بحديثها ل نور التي قالت فيليه مع زياد…
رفعت كتفيها بإستسلام وقالت زي ما تحبوا إنتوا حرين..
دلفت إلي
—
المطبخ وبدأت بتجهيز الطعام لتشعر فجأة بحاجتها للقئ فأسرعت إلي المغسل و خرجت منه وهي تلهث بتعب وقد ملأها النفور والإشمئزاز كلما وصل لأنفها أيا من روائح الطعام..
_غزل خلصتي بقاا إحنا جعانين.
قالها زياد بنفاذ صبر و تأفف فقالت اصبر بس يا زياد خمس دقايق وهجيبلكوا تاكلوا..
تحاملت علي آلامها و إرهاقها و أخذت تعد لهم الطعام حتي فرغت فقدمته إليهم وأسرعت مجددا نحو المغسل تتقيأ مرة أخرى..
إرتفع رنين هاتف المنزل فأجاب زياد مسرعا يقول أيوة يا بابا.. إحنا بنتغدي.. لأ غزل في الحمام وتعبانه خاالص.. طيب استني..
ناداها زياد قائلا غزل تعالي كلمي بابا…
بعد دقائق إتجهت غزل لمحادثة يحيي والذي قال بلهفه في ايه يا غزل تعبانه مالك!
سحبت شهيقا طويلا ملأت به رأتيها ثم قالت مفيش أنا كويسه تقريبا خدت برد في معدتي.
_أجيبلك الدكتور وآجي طيب!
لاالا أنا بقيت كويسه هعمل حاجه دافيه أشربها وهبقا تمام.
_طيب إرتاحي وأنا شويه وجاي.. لو حسيتي إنك تعبانه كلميني فورا.
تمام ماشي يلا سلام.
أنهي يحيي الاتصال وهو لا يزال شاردا يفكر بتعبها المفاجئ حاول كثيرا التركيز بعمله ولكن دون جدوى فعاد مسرعا إلي البيت..
[[system-code:ad:autoads]]دلف إلي البيت فأسرعت نور نحوه فحملها وهو يتحدث الي زياد قائلا فين غزل يا زياد
_غزل في الحمام بردو يا بابا تعبانه خالص…
أسرع إلي الخلاء ليجدها تسند رأسها إلي صنبور المياه من أمامها بتعب وإعياء فربت علي ظهرها قائلا إنتي لسه تعبانه يا غزل
نظرت إليه وإحتضنته بشده وقالت يحيي كويس إنك جيت أنا تعبانه جداا ومش قادره أرفع راسي حاسه انها أتقل من جسمي.
مسح علي ذراعيها بحنو بالغ وأردف بحسم تعالي عشان تغيري ونروح للدكتور.. يلا.
إصطحب أولاده إلي منزل جدهم ومن بعدها ذهب إلى طبيب باطني ليفحصها فأخبره بالتوجه إلي طبيب نساء ففعل….
كانت تتمد علي سرير الفحص وإلي جانبها يقف يحيي الذي يؤرقه خوفه عليها فقال حانقا حضرتك بقالك ربع ساعه عمال تجيب البتاعه دي يمين وشمال ومقولتش مالها يا دكتور!
نظر إليه الطبيب بإستهجان ثم قالأستاذ يحيي إتفضل إرتاح.
أشار له الطبيب ليجلس علي مقعده فإتجه نحوه بنزق قبل أن ينتفض عندما إستمع إلي ما أخبر به الطبيب زوجته
_ألف مبروك يا مدام غزل إنتي حامل في ٣ أسابيع.
إتجه يحيي نحوها مندهشا وقال جد يا دكتور! حامل بجد!
[[system-code:ad:autoads]]أومأ الطبيب بتأكيد وهو يشير بذلك الجهاز الطبي المعروف بالسونار قائلا النقطه السودا دي هي الجنين هو حاليا لسه في بداية طور النمو وأهم حاجه الغذا الكويس و السوايل الكتير هنمتنع عن مواظ الكافيين و المنبهات وعن الټدخين نهائي لو بندخن و هنواظب علي مكملات الحديد و الكالسيوم عشان الجنين ينمو نمو سليم بإذن الله.
نهض الطبيب عن مقعده بجانب سرير الفحص ثم إتجن لمقعده الذي يقبع خلف مكتبه وبدأ بتدوين الأدوية اللازمه وهو يقول أهم حاجة الراحه التامه يا مدام غزل ونبعد عن أي ضغط نفسي الفتره دي وحاجه أهم.. الرسول عليه الصلاة والسلام قال إستعينوا علي قضاء حوائجكم بالكتمان يعني يفضل منقولش دلوقتي عشان ربنا يكرمنا إن شاءالله.
أومأت غزل بتفهم وإبتسامتها تعبر عن مدي سعادتها فتابع قائلا بإذن الله هشوفك بعد أسبوعين ألف مبروك.