روايه رهيبه ج الاخير
روايه رهيبه ج الاخير
راحت الأخري تدق بسبابتها فوق ذقنها بتفكير قليلا ثم قالت أنا أعرف.
ألقتها ببساطة فقالت يسر تعرفي ازاي! قصدك ايه!.
_قوليلي بس مواعيد الشغل بتاعه إيه و سيبي الباقي عليا.. الموضوع مش صعب زي ما متهيألك دي بخاخة بنج بخمسين جنيه تخلص المهمه.
إبتهجت يسر وقالت بجد مش عارفه أقوللك إيه يا مريم! إنتي أنقذتيني.
نظرت إليها مريم بخبث و أردفت لا مهو كله بتمنه أنا مش هعمل حاجه لله و للوطن يعني.
تجهم وجه يسر والتي نطقت قائلة مش فاهمه تقصدي إيه
_أقصد إن الفلوس هتقسم بينا النص بالنص.
إيه! عايزة تاخدي ١٠٠ ألف جنيه!
[[system-code:ad:autoads]]__________________________
_سليمان!!
دمدمت بها صافيه بدهشه بصوت خفيض مرتعش لتجده يحدق بها بعينان يفيض منهما الشوق ثم توقف أمامهما وقال وهو ينظر إليها إزيك يا صافيه!
إقشعر جسدها بريبة ثم تجاهلت حديثه و همت بالإنصراف ليستوقفها ناطقا بإسمها صاافيه.. إستني!
حينئذ إنسحب قاسم قائلا أنا هستني في العربيه لحد ما تخلصوا كلامكوا.
غادر قاسم منصرفا بينما إقترب سليمان من صافيه خطوة لتقول هي بحدة إبعد يا سليمان و قول عايز تقول إيه خليني أمشي.
_ياااه يا صافيه للدرجه دي مش طايقاني!
قالها بحزن لتنظر إليه شزرا و قالت عايز إيه يا سليمان! لخص وهات من الآخر.
_مين اللي معاكي ده!
تسائل بحنق ليرتفع حاجبها بمكر ثم قالت يخصك في إيه! حاجه متهمكش بتسأل عليها ليه!
لم يجيبها فقالت عالعموم ده خطيبي!
_خطيبك!
نطقها بإستنكار شديد فأومأت بموافقة وقالت أيوة خطيبي عندك مانع!
إنفجرت الډماء بوجهه ڠضبا وقال أنا مش قادر أستوعب…
قاطعته بحدة وقالت ليه مش قادر تستوعب! كنت مفكر إني هفضل العمر كله أبكي عليك! فوق لنفسك يا سليمان.. أنا رميت أيامك ورا ضهري و مبقيتش عايزة أفتكرها أساسا….
_صافيه أناااا…..
إنت إيه يا سليمان! أقوللك أنا إنت إيه! إنت أكتر إنسان ظالم أنا شوفته في حياتي إنت بني آدم جاحد مبتحبش غير نفسك ظلمتني و جيت عليا و في الآخر سمحت إني أتهان و صدقت كلامها
—
اللي إفترت عليا بيه و طلقتني!.. إنت خاېن للعشره يا سليمان وأنا بحمد ربنا إني خلصت منك.
نظر إليها بإستجداء و قلبه يكاد ينفطر من شدة الندم فأكملت كل واحد بياخد علي قد نيته يا سليمان و إنت خدت اللي تستحقه وزياده تعرف! أنا دعيت ربنا محدش فينا ېموت قبل ما أقابلك وأقوللك كل اللي في نفسي و الحمد لله ربنا إستجاب.
نظر إليها بحزن وتسائل متهكما وقال و قولتي اللي كان نفسك فيه يا صافيه!
_أيوة بس لسه كلمه أخيره.
إيه هي!
_أنا بكرهك يا سليمان.. بكرهك.
ألقتها بقوة وتركته و ذهبت لتستقل السيارة برفقة قاسم ثم إنطلق بها في طريقهما بثمت لم يقطعه أيا منهما.
توقف بها أمام منزلها ففتحت باب السيارة و نزلت ثم دلفت مجددا و أغلقت الباب وهي تنظر إليه وتقول أنا موافقه.
نظر إليها بتعجب وقال موافقه! بسرعه كده أخدتي قرار
أومأت بموافقه فقال يا تري مقابلتكوا دي هي اللي خليتك توافقي!
و تابع شارحا يعني.. أنا مش عايز الموضوع يكون مجرد إنتقام لكبريائك أو عند أرجوكي فكري علي مهلك أكيد إنتي مش في مود يسمح إنك تاخدي قرارات دلوقتي.
تجهم وجهها وقالت بحدة طفيفه هو إنت شايفني عيله صغيره ولا إيه! لو عايزني أصرف نظر عن الموضوع ده قوللي علي فكره…
[[system-code:ad:autoads]]قاطعها قائلا لأ و علي إيه الطيب أحسن طالما قولتي موافقه يبقا أنا هاجي بكرة بإذن الله أكلم أخوكي وربنا يقدم اللي فيه الخير.
هزت رأسها بهدوء وقالت بإذن الله تصبح علي خير
ترجلت من السياره و صعدت سريعا إلي الشقه بينما غادر هو عائدا نحو منزله وهو يمني نفسه بإقتراب تلك اللحظه التي لطالما إنتظرها!
________________________
كانت غزل تقوم بالإستعداد للخروج برفقة يحيي بدلت ثيابها و ساعدت نور و زياد في تبديل ملابسهما ليرتفع رنين هاتفها معلنا عن قدوم إتصال من يحيي فأجابت ألو
_أيوة يا غزوله جاهزين!
أيوة خلاص لبسنا أهو ثواني و نازلين.
_طيب أنا مستني تحت في العربيه.. يلا.
إرتفع رنين جرس الباب فقالت وهي تتقدم من الباب تفتحه خليك معايا لما أشوف مين!
فتحت الباب لتجد شابه حسناء تقف أمامها وقالت منزل يحيي بيه الهنداوي!
أومأت غزل بتأكيد وقبل أن تتفوه بكلمه كانت قد سقطت أرضا بفعل ذلك المخدر الذي قامت الفتاه برشه أمام أنفها و دلفت إلي المنزل سريعا و منه إلي غرفة المكتب حسب وصف يسر.
كانت المكالمه لا تزال مستمرة غاب صوت غزل فجأه مما أثار قلق يحيي الذي كرر نداؤه بإسمها كثيرا دون أن يصله رد خرج من سيارته مسرعا و صعد الى شقته ثم فتح الباب و دلف ليجد غزل ملقاه أرضا مغيبه عن الوعي فأسرع يرفعها عن الأرض ثم وضعها علي الأريكه لينتبه إلي حركه خفيفه بداخل غرفة ا…
[[system-code:ad:autoads]]أسرع إلي غرفة زياد و نور ليجدهم فاقدين للوعي أيضا مما جعله يفقد سيطرته على أعصابه.
وقف ساكنا دون حراك ينقل بصره بين أطفاله و غزل وهو لا يدرك ما يحدث فأسرع بإتجاه غرفة المكتب ليجد تلك المدعوه مريم تفتش بين أغراضه وهي تحمل حقيبة من الجلد تضع بها كل الاوراق الموجودة علي المكتب.
شحب وجهها و تسمرت بمكانها فور أن رأته يقف أمامها فألقت بالأوراق من بين يديها پذعر عندما تقدم منها بنظرات ناريه وهو يقول إنتي مين و إيه اللي دخلك هنا!
تراجعت للخلف پخوف و ذعر وقالت أنا مليش دعوة يسر هي اللي قالتلي آجي و أخد الأوراق بتاعة المناقصه.
نظر إليها پصدمه وعدم تصديق ثم قال يسر! و يسر هتعمل إيه بورق زي ده!
تلجلجت پخوف وقالت مم..مش عارفهه..
إقترب منها و أطبق علي فكيها بيده بقبضة حديدية وقال بهمس أثار الړعب في نفسها مش عارفه إزاي يعني! إنطقي بدل ما أموتك هنا ومحدش يعرف عنك حاجة.
_غسان منصور…
قالتها بصوت متحشرج ليبتعد للخلف مضيقا عيناه بتفكير ثم قال غسان منصور! ماله غسان زفت!
أومأت بموافقه وقالت أنا و يسر بنشتغل عنده في الڤيلا وهو عرف إنك كنت متجوزها فطلب منها إن هي اللي تجيبله ورق المناقصه من عندك من المكتب وهي قالتلي أجي اخده لإنها مش هتعرف تيجي…
نظر إليها بإحتقار وقال تمام إبقي خلي يسر تنفعك بقا و خلي غسان
—
ينفعكوا انتوا الاتنين.
أخرج هاتفه وقام بالإتصال بالمحامي الخاص به و أبلغه بما حدث و طلب منه الحضور علي الفور و من بعدها قام بإبلاغ الشرطة و إخطارهم بمحاولتها سړقة مستندات من مكتبه و التعدي علي زوجته و أولاده و تخديرهم.
تم حپسها علي ذمة التحقيق لمدة أربعة أيام و الأمر بإحضار يسر لما نسب إليها من تهم حسب تصريحاتها.
بعد إنتهاء التحقيق حكمت النيابة العامة بالحبس لمدة سنه علي كلا من مريم و يسر لإعتبارها شريكه لتحريضها علي السرقه.
كانت يسر تقف بداخل قفص الاتهام تذرف الدمعات بصمت قبل أن تنظر إلي يحيي وهو يهم بمغادرة قاعة المحكمة فصړخت بإسمه تستجديه و تتوسل إليه.
ذهب إليها ووقف أمامها مباشرة وراح يتطلع نحوها بأسف وقال كل ده ليه! إستفدتي إيه دلوقتي! مفكرتيش في عيالك! مفكرتيش في نفسك حتي ! أنا بإمكاني أتنازل و أخليكي تخرجي من هنا حالا بس لأ يا يسر.. إنتي عملتي كتير و جه وقت السداد لازم تدفعي التمن لعل وعسى تتعظي بعد كده وتعرفي إن أخرة الغلط غلط.
_عشان خاطري يا يحيى.. طيب عشان خاطر عيالنا حتي!! يرضيك لو سألوا عني يقولوا لهم أمكو في السچن!
[[system-code:ad:autoads]]و مفكرتيش في عيالك من الاول ليه! دلوقتي بس إفتكرتيهم و شايله هم هيقولوا لهم ايه! عالعموم إطمني عيالي محدش هيمسهم بكلمة لا قريب ولا غريب.
ألقي بكلماته الصارمه الحاده و إنصرف إلي الخارج ثم إستقل سيارته عائدا نحو البيت بينما ظلت هي تنظر في أثره بندم علي ما صنعت يداها.
______________________
بعد مرور شهر…
إبتسمت بفرحه وقالت طب الحمدلله مبروك يا حبيبي.
_الله يبارك فيكي بقوللك يا غزل!
إلتفتت إليه بإهتمام فقال فاضيه تيجي معايا النهارده مشوار ضروري
قطبت جبينها بتعجب وقالت أيوة فاضيه بس هنروح فين
أومأ موافقا وقال بعدين هقوللك خلصي بسرعه و نفوت علي أبويا نسيب زياد و نور عنده ونروح.
_طيب فهمني بس هنروح فين حتي أبقا عارفه ألبس إيه!
إلبسي حاجه بسيطه مشوار أنا مأجله من زمان و ده وقته خلاص.
____________________
أوقف يحيي السياره أمام باب منزل العائلة و ترجل من السيارة ثم إستدار للجهه الأخري وفتح الباب لتنزل غزل ومن بعدها الأطفال الذين أسرعوا يركضون إلي الداخل.
دلف يحيي و برفقته زوجته ليتجهم وجهه فور أن رأي آخر شخص كان يتوقع رؤيته الآن.
[[system-code:ad:autoads]]نهض سليمان من مقعده بتوتر وظل ينقل بصره بين أخيه و غزل ثم تهادي صوته خاڤتا يقول إزيك يا يحيي.
شعر يحيي أنه قد أصابه أحدهم بسهم إخترق قلبه ولم يقوي علي النطق فقال والده سليمان كان جاي يسلم عليا قبل ما يرجع مصر تاني يا يحيي.
أومأ يحيي موافقا بهدوء وقال بالسلامه إن شاء الله.
_إزيك يا غزل!
قالها قاسم بإبتسامه متردده فقالت الحمدلله يا عمو سليمان إنت عامل إيه
قاطع يحيي حوارهم المقتضب وقال أنا هسيب زياد و نور معاك يا حج علي ما أروح مشوار وأرجع.
أومأ الأب موافقا ونظر إليهم بإبتسامه وقال ياا سلااام دول يآنسوا و ينوروا حبايب جدو.
حينها برز صوت سليمان يقول أنا همشي يابا محتاج حاجه
ربت والده علي كتفه وهو يطالعه بأسي لما آل إليه حاله وقال عايزك طيب يبني خلي بالك من نفسك.
إنحني يقبل يديه ثم نظر إلي يحيى وتقدم منه خطوات وقال عايز حاجه يا يحيي!
نظر إليه يحيي مطولا بشرود وهو يشعر بأن لسانه قد عقد ولم ينطق فأدار سليمان وجهه و هم بالإنصراف ليمسك يحيي ذراعه بغتة فإلتفت إليه سليمان مجددا ليقول يحيى بنبرة مرتعشه خلي بالك من نفسك.
سرت رعشة قوية بجسده وهو ينظر إلي عينا أخيه و صغيره الذي طالما شب فوق ظهره ليحتضنه بقوة وقد طفق الدمع يسيل من عيناه عندما إحتضنه يحيي بدوره مربتا علي كتفه وقال توصل بالسلامه.
إنصرف سليمان نادما علي ما بدر منه و علي ما خسر و فرط متجها نحو القاهرة لكي يقضي بها أيامه وحيدا تاركا خلفه عائلته و
—
كل ما يملك مضطرا آسفا.
وقف يحيي بسيارته أمام ذلك البيت المتهالك و ظل ينظر إليه وهو يسترجع سريعا ذلك العام الذي قضاه به!
دق الباب و دقات قلبه كانت أشد وطأة فنظرت إليه غزل وقالت مالك يا يحيي متوتر ليه كده!
لم يجيبها بل ضغط علي يدها بيده وكإنه يستمد منها قوته فإذ بالباب ينفرج لتظهر تلك السيده العجوز من خلفه متهللة الأسارير عندما رأته يقف أمامها فقالت وهي تحتضنه محمد يا حبيبي يبني.
ضحك على ذلك الإسم الذي أطلقته عليه و ما زالت تناديه به وإحتضنها بقوة مربتا علي ظهرها وقال وحشتيني يا ست الكل.
أبعدته عنها قليلا تتفحص ملامحه بإشتياق وعادت تضمه إليها بحنان وقالت شكلك إتغير أوي يا محمد بس وشك لسه بشوش زي منتا.
إبتسم بإتساع و ربت علي يدها بتقدير ونظر إلي غزل وقال أعرفك غزل مراتي.
نظرت إلي غزل ببهجه و إحتضنتها وهي تقول يا حبيبتي زي القمر… إدخلواا.. أومال فين عيالك يا محمد معلش بقا أنا لساني خد علي قولة محمد يحيي ده بنساه.
_إنتي تقولي اللي إنتي عيزاه.
قالها وهو يربت علي كتفها وقال بحماس أومال فين مصعب!
ثوان معدوده و إنفرج الباب مرة أخري ليدلف مصعب والذي تفاجأ برؤية يحيي فهرول إليه حيث نهض يحيي واقفا وإستقبله بأيدي ممدوده علي مصرعيها..
[[system-code:ad:autoads]]بادر يحيي بالحديث قائلا أنا عارف إني ندل بس من يوم ما رجعت والدنيا ملخبطه معايا أول ما الأمور إستقرت قولت لازم آجي أطمن عليكوا.
إبتسم مصعب ببشاشة وقال فيك الخير يا صاحبي والله أنا روحت لك البيت أسأل عليك بعد ما رجعت بفترة قالولي إنك سيبت البيت!
أومأ يحيي موافقا وقال فعلا أنا حاليا قاعد في بيت لوحدي.
_مجيبتش عيالك معاك ليه أشوفهم!
تسائلت والدة مصعب فقال يحيي المرة الجايه بإذن الله أجيبهم يشوفوكي المرة دي عالطاير بس كده…
قاطعته قائلة لاا عالطاير إزاي و دي تيجي! إنتوا مش ماشيين إلا لما نتغدا يلا يا مصعب قوم إمسك قصادي دكر البط خلينا ندبحه وألحق أولع عليه.
_لاا والله ما تتعبي نفسك إحنا جايين نشوفكوا و ماشيين .
يادي العيبه!! بقا تيجي بعد الغيبه دي كلها و تمشي من غير ما تتغدي معانا! طب حتي عشان غزل تدوق طبيخي.
نظرت غزل إلي يحيي بإبتسامة وقالت خلاص بقا يا يحيي خلينا قاعدين شويه كمان.
رضخ يحيي لرغبتها و قضوا معظم النهار برفقتهم وسط جو ملئ بالألفه و الدفء حتي قرر الإنصراف بمجرد حلول الليل.
_طيب هنشوفك تاني إمتا!
[[system-code:ad:autoads]]تسائلت والدة مصعب بحزن فقال يحيي بعد أن قبل رأسها بإذن الله قريب هبقا أطمن من مصعب عليكي و هتلاقيني بزورك أنا و زياد و نور في أقرب وقت.
_ربنا يخليهوملك يا حبيبي و تفرح بيهم.
يااارب.. زي ما قولتلك يا مصعب هستناك تعدي عليا بكره في الشركه وتستلم الشغل الجديد.
ودعه مصعب و والدته بعناقا حارا ثم إنصرف و برفقته زوجته ليستقل كلا منهما السيارة..
في طريقه شرد كثيرا وهو يسترجع ما حدث ذلك اليوم فطوره برفقة أهله سفره إلي القاهره بمفرده ولادة يحيي حاډث السيارة عصابة سړقة الأعضاء و أخيرا إنقاذ مصعب له.
ظل يتطلع إلى الطريق من حوله و رغبة شديدة في البكاء تتملك منه.
حتي رائحة الطرقات من حوله تحثه علي الإنهيار!
إضطرب و ثارت أعصابه حتي فقد السيطرة عليها تسارعت نبضات قلبه و راحت تدق كمن يقرع طبول الحړب إستعدادا للنزال شرد و تخبط و أحس بالإختناق عندما رأي ذلك المفرق الذي إصطدمت به السياره فمد أنامله يحرر ربطة عنقه و من بعدها إنحني ببصره يبحث عن محرمه بأنامل مرتعشه ليستمع إلي صړاخ غزل والتي قالت حاااسب يا يحيي!!!!!!
________________________
الفصل الخامس و العشرين و الأخير
_حااسب يا يحيي!!
صړخت بها غزل پخوف و عينان مذعورتان لينتبه يحيي لتلك السياره التي كادت أن تصطدم به لولا أن كبح فرامل السياره بغتة ليتفاداه سائق السيارة الأخري بعد أن أطلق مسبة غاضبه..
إنزوي يحيي إلي جانب الطريق مصطفا بسيارته و أسند رأسه إلي طارة القياده يحاول جمع شتات عقله الذي ېصرخ پألم من فرط التفكير..
_يحيي…
نطقت بها غزل وهي تمد يدها تمسح علي شعره بحنان وتابعت مالك يا روحي
دون أن ينظر إليها رفع رأسه
—
عن الطارة وأدار محرك السياره مرة أخري وهو يقول أنا تعبان يا غزل خلينا نرجع البيت علي طول وأبقا أكلم قدوره يجيب نور و زياد.
إنطلق عائدا نحو بيته و فور أن دلف إلي الشقه ذهب إلي غرفته علي الفور و خلع حلته و إستبدلها بملبسا آخر مريح و دخل إلي فراشه بصمت وهدوء.
تبعته غزل إلي الفراش فإلتصقت به وأحاطت رأسه بيدها ليضمها إليه بقوة ډافنا رأسه ب كنفها وهو يقول احضنيني يا غزل…
تعجبت طلبه ولكنها حتما سعدت به فأزادت من ضمھا إليه وقالت مالك يا يحيي مزاجك وحش ليه!
شعرت بتنهيدته المثقله بالهموم فنزلت إلي مستوي جسده وهي لا زالت تغمره بذراعيها حتي باتت عيناهما في مقابل بعضهما البعض.
نظر إليها بعمق وقال متسائلا هو أنا لو مكنتيش في حياتي كنت هعمل إيه !
إبتسمت بهدوء فإستطرد قائلا بالرغم من كل اللي شوفته و مريت بيه بس ساعة ما ببص في وشك بقول الحمدلله رب ضارة نافعه يعمي لو مكنش حصل اللي حصل ده كله مكنتش هتجوزك كنت هفضل عايش أوهب الحب لقلوب رخيصه…
إقتربت هي منه و قبلته بحب طاغ وأخبرته قائلة طيب لما إنت تقول كده أنا أقول إيه! أنا كنت عايشه والسلام مكنتش أتخيل أبدا إني أتجوزك لحظه زي دي عمرها ما خطرت في بالي…
[[system-code:ad:autoads]]إبتسم لحديثها الذي يؤكد له بأنه لم يعشقه أحدا بقدر ما عشقته هي فمد أنامله يعبث بخصلاتها ويقول مش ناويه تجيبيلي نونو بقا يا غزوله
خفق قلبها بشدة ليستطرد قائلا نفسي في حته صغيره منك أشوفها بتكبر قدام عيني و أعوضك فيها عن كل لحظه وكل دقيقه وكل ثانيه فوتها من غير ما أقوللك إني بحبك…
تسائلت لحاجة في نفسها إنت بتتكلم بلهفه وكإنك مخلفتش قبل كده…
_مش كده.. خلفت طبعا واللي خلفتهم أغلي من نور عنيا نور و زياد هما أول فرحه في حياتي وعشانهم مستعد أديهم عينيا ولا تكتر عليهم بس بردو مش هنكر إني ملهوف عشان أخلف منك أينعم عمري ما هفرق بينهم أبدآ بس إبننا أو بنتنا هيبقالهم غلاوة خاصه مش زياده لكن من نوع خاص…
إبتسمت بحب وقالت إشمعنا بقا!
_عشان منك إنتي هحبه عشان هو مني و منك هو الرابط بيننا و يسلام بقا لو جت بنت وكانت شبهك…
هتعمل إيه!
_هاكلها هي و أمهاا…
إرتفعت ضحكاتها ليباغتها مائلا فوقها فقالت إنت رايح فين!
أجاب ببساطه هطفي النور.
رفعت حاجبها وقالت طيب ما تطفيه من جمبك..
_لا أصل الزرار اللي جمبي بعيد عنك..
[[system-code:ad:autoads]]مالو!
_معلق..