ابني كشف أبوه بجمله واحده

ابني كشف أبوه بجمله واحده

لثانية واحدة، كل حاجة جوايا صرخت إني أمسك القلادة من رقبتها.

أطلب منها تفسير.

وأفضحها قدام كل اللي في المكان.

لكن غريزة الأم كانت أقوى من غضب الزوجة المجروحة.

ابتسمت بهدوء مصطنع.

«أنا آسفة… افتكرتك واحدة أعرفها.»

لفيت ورجعت لعربية المشتريات، وبعدها خرجت من السوبر ماركت.

الساعة كانت ستة وربع مساءً لما وقفت لوحدي في أوضة نومنا.

فتحت الدرج السري الموجود جوه التسريحة.

علبة المجوهرات كانت مكانها.

فتحتها.

المكان اللي القلادة كانت موجودة فيه لمدة خمس سنين…

كان فاضي.

هو ماكانش اشترى قلادة شبهها.

هو سرق قلادتي.

وبعد دقائق، سمعت باب الشقة بيتفتح.

«سارة؟ آدم؟ أنا جيت!»

صوت محمود كان مليان مرح.

ابتسمت.

لأن الست اللي هتدمر حياته كانت بدأت تخطط لأول خطوة.

خرجت من أوضة النوم بوش هادي تمامًا، كأني لسه الزوجة المثالية اللي رجع جوزها من الشغل.

كان محمود في المطبخ، بيفك رابطة رقبته وفي إيده كيس أكل.

قرب مني عشان يبوسني كعادته.

سيبته يبوس خدي، وأنا كتمت القشعريرة اللي جريت في جسمي.

«يوم طويل يا حبيبتي؟»

قالها وهو بيصب لنفسه كباية مية، وبيمثل دور الزوج المثالي بإتقان.

«المعتاد.»

رديت بهدوء.

«وإنت؟»

«اجتماعات كتير. حساب شركة الشروق واخد كل وقتي.»

قالها وهو بيتنهد ويمسح عرق جبينه.

على مدار التلات أسابيع اللي بعدها، ماواجهتوش.

ماعيطتش.

ماعملتش أي خناقة.

أنا خططت.

لو كان غبي للدرجة اللي تخليه يدخل عشيقته بيتنا، ويخليها تلبس مجوهراتي المسروقة، فأكيد كان مهمل في حاجات تانية في حياته.

بدأت أركب كاميرات مخفية.

واحدة في شكل كاشف دخان في طرقة الشقة.

وواحدة جوه مكتبة الصالون.

وواحدة تالتة مخبيّاها في فتحة تهوية وموجهة ناحية سريرنا.

مااستنيتش كتير.

بعد أربعة أيام، وأنا في وردية طويلة بالمستشفى، موبايلي أصدر تنبيه بوجود حركة.

كنت قاعدة في غرفة الاستراحة.

فتحت التسجيل.

وشوفت البنت الشقراء اللي قابلتها في السوبر ماركت وهي داخلة شقتي.

شوفتها وهي بتضحك ومحمود بيصب لها من زجاجة غالية كان مخبيها.

وشوفتهم وهم بيدخلوا أوضة نومي.

سجلت كل حاجة.

كل ثانية.

لكن الخيانة لوحدها ماكانتْش كفاية.

هو ماكسرش قلبي بس.

هو سرق مني.

وأنا كنت عايزة أحرق العالم اللي بناه لنفسه.

استأجرت محقق خاص عشان يدور ورا حساب شركة الشروق الغامض.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *