لولى ج الاخير
لولى ج الاخير
بسم الله الرحمن الرحيم
حبيبتى هبه بنتى ونور عينى
انا عارفه يا حبيبتى انك وانتى بتقرى الورقه دىى هكون انا قابلت وجه كريم
وعلشان كده قررت قبل ما اموت اكتبلك الرساله دى
انا كنت ست بسيطه ربنا عالم انى عمرى ما اذيت حد كنت بحب جوزى وبيحبنى اوى كنا اسعد زوجين لكن حكمه ربنا انى اكون عاقر جوزى مرضيش يسبنى وقررنا انه خلاص هنكمل كده وده قدرنا وجمدنا ربنا فى الوقت ده انا كنت بشتغل فى مستشفى كبيره ممرضه
كنت بشتغل فى الحضانه كنت كل ما بشوف طفل ببكى واتحسر على حالى لحد ما فى يوم جالى طفلتين توام زى القمر كنتى انتى يا حبيتى وتوامك ايوه انا مش امك اول ما شفتك خطفتى قلبى حسيت انك بنتى انا محستش بنفسى غير وانا بشيلك واخدك واهرب من المستشفى ولما وصلت البيت ابوكى استغرب اوى مين دى قلتله انى كنت خارجه من المستشفى ولقيتك مرميه فى الشارع خفت اقوله الحقيقه يرجعك لاهلك.. طلبنا نربيكى ويمكن تعوضينا على حرمنا من الخلفه ووافق وقتها طلبت منه نعزل لمنطقه تانيه وووا فق ومرجعتش الشغل وقطعت صلتى بكل الناس اللى اعرفهم وربنا عالم انك كنتى بنتنا كانك من لحمى ودمى انا عارفه انى غلطت
بس ارجوكى سامحينى يا بنتى علشان ربنا يسامحنى وادعيلى بالرحمه
اڼفجرت هبه بعد انتهاء الرساله فى بكاء مرير وكانت تصرخ وتتنهد بقوه وتبكى وتبكى
وضمت عباءه والدتها الى صدرها وقالت بصوت عالى
هبه ……..مسمحاكى يا ماما انتى كنتى احسن ام واحسن والله من اهلى الحقيقين
فى المشفى
كان يحيى يجلس مقابل عشق يطعمها بيده
عشق ……معنتش قادره خلاص
يحيى وهو يقرب من فمها الملعقه …..اخر واحده
اخذتها عشق وحمدت ربها
حينها رن هاتف يحيى وكان المتصل والده
يحيى ……السلام عليكم
الاب ….وعليكم السلام يا ابتى عشق عامله ايه
يحيى ….الحمد لله كوويسه حسن وحسين وعاملين ايه
الاب ….الحمد لله والمربيه وصلت اللى طلبتها وقاعده معاهم
يحيى …..طيب كويس
الاب ….هى هبه هتبات عندك
يحيى …..تبات عندى ايه هبه روحت من زمان مع اكرم
الاب……دى لسه موصلتش يا ابنى
يحيى …..متقلقش انت انا هكلم اكرم واشوفهم فين ممكن يكونوا بيتمشوا شويه
الاب …..ماشى يا ابنى وطمنى مع السلامه
اغلق يحيى الخط نظرت له عشق بقلق
عشق ……هى هبه لسه مروحتش
يحيى …..ايوه ادينى هتصل باكرم اشوفه راحوا فين مش اصول دى انا قايله يروحها على طول
عشق …..طيب براحه وانت بتكلمه