لولى ج الاخير
لولى ج الاخير
يحيى ..وهو ينطلق بسيارته …على بركه الله
بعد مرور حوالى ساعه وصلوا الى مقر مديريه الامن وذهبوا مباشره الى مكتب اللواء رامز الذى ترك خبر بميعاد مقابلته لهم فدخلوا فورا
رامز وهو يحتضن اكرم
رامز ….واحشنى يا وحش
اكرم …وانت كمان يا عمى والله
رامو بابتسامه …بقيت نسخه من ابوك الله يرحمه
اكرم . ..الله يرحمه
رامر وهو يحتضن يحيى. …ازيك يا يحيى عامل ايه
يحيى…. الحمد لله
رامز …اخبارك والدك ايه والبنت الشقيه عشق
يحيى…. الحمد لله
رامز ….ههههه كانت شقيه اوى وكانت كل ما تشوفنى عاوزه تاخد النجوم من على كتافى وټعيط هههههههههههه
يحيى…..هههههههههههه ولسه شقيه
رامز ….ربنا يخليكم لبعض…..
يحيى …..يارب
رامز ….خير كنتم عاوزنى فى ايه
اكرم …..اولا الموضوع مهم جدا وكمان عاوزه سريه جدا
رامز ….خير
اخرج يحيى التسجيلات وقام بتشغليها وحين انتهت حكى له كل شىء عن قذاره منى
رامز …بقرف ….طول عمرى مش برتاح للست دى
يحيى …..المهم انها تاخد جزائها بس ليا طلب
رامز …..اتفضل
يحيى ….انا بفكر نعمل بينها وبين حماد مواجهه الاول فى وجودكم طبعا بس يهمنى جدا ان عشق تعرف حقيقتها وكمان جاسر
رامز ….وانا معنديش مانع اللى فهمته ان حماد ده عندك
يحيى ….انا هخلى رجلتى يجهزوه ويقابلونى بيه على فيلت منى على ما اجيب عشق من الييت يعنى بالكتير ساعتين ونكون هناك
رامز …..تمام نكون جهزنا القوه وانا بنفسى هكون معاهم
اكرم …..متشكر جدا يا عمى
رامز…..انت ابنى يا اكرم وكان نفسى ربنا يكرمنى بولد زيك
اكرم ….ربنا يخليلك سلمى وسالى
رامز ….يارب…
يحيى ….نستاذن احنا بئه
رامز ….مع السلامه وانا هتابعكم على الموبايل
يحيى ….تمام ومتشكر لحضرتك جدا …..
خرج يحيى من مديريه الامن
وقام بالاتصال بجاسر وطلب منه ان ينتظره امام فيلا منى هو وعائشه ولا يدخل حتى يصل
فوافق جاسر
واخيرا وصل يحيى امام المستشفى ونزل مسرعا واتجه الى الطبيب الذى سمح له بخروج عشق وبعدها توجه لغرفه عشق فتح الباب وجدها تجلس على السرير وتقرا فى احد الكتب الخاصه بالاطفال
يحيى وهو يقرب منها ويقبل جبينها ….عامله ايه
عشق….الحمد لله كنت فين
يحيى ….هتعرفى كل حاجه دلوقتى اهم حاجه تلبسى علشان نخرج بسرعه من هنا
عشق….. طيب بس فى ايه
يحيى. …جه وقت الحقيقه
عشق ….مش فاهمه
يحيى وهو يحضر ملابسها ويساعدها فى ارتدئها ….هتفهمى كل حاجه اوعدك
عشق …ماشى
جمع يحيى اغراضها بسرعه وبعدها امسك بيد عشق وتوجه الى خارج المشفى وجد
اكرم يجلس بالكرسى الخلفى وترك المقعد الامامى لعشق ركبت عشق السياره بمساعده يحيى والقت السلام على اكرم وانطلقوا بالسياره وسط صمت هناك من يفكر فى ما قد يحدث ويتمنى ان ينتهى الامر بهدوء وهناك من يتاكل من الداخل لمعرفه ماهى تلك الحقيقه وهناك من يتاكل من الداخل لفراق حبيبته الذى ظل طوال الليل ساهر يفكر فيها ويتذكر كل شىء عنها حتى اقل شىء وعلم انه يحبها وبقوه ولكن كيف ومتى لا يعرف فقد فرضت حبها عليه ببرائتها وشقاوتها وعندها وطيبتها ولكن كيف يصلح ما حدث لا يعلم …..
اخيرا ….وصلوا امام فيلا منى
عشق بدهشه…. احنا جايين هنا ليه
يحيى …..هتعرفى دلوقتى
نزل يحيى من السياره وكان الجميع موجود فاقترب هو من حماد واعطاه الهاتف
يحيى …طبعا عارف هتعمل ايه
حماد ….عارف يا باشا
يحيى ….يله ادخل ونفذ اللى قلتلك عليه