لولى ج الاخير

لولى ج الاخير

يحيى ….منى متعرفش اى حاجه دلوقتى وحاول تتحكم فى نفسك
جاسر پغضب …..انا ھڨتلها على الى عملته ده
يحيى …..لا يا جاسر هى هتاخد جزاءها بس اصبر شويه وحاول تكون طبيعى
جاسر …….ازاى اكون طبيعى انا حاسس انى كنت عايش فى وهم
يحيى ….انا عارف ومقدر حالتك بس لازم تستحمل
جاسر …..هحاول بس دلوقتى ودينى اشوف امى
يحيى …سوق عربيتك وامشى ورايا
انطلق كل من جاسر ويحيى فى اتجاه الشقه الموجوده بها عائشه
وبعد حوالى ساعه الاربع وقفوا امام باب الشقه رغم تاخر الوقت ولكن جاسر لم يستطيع الانتظار اكثر ليرى امه طرق يحيى جرس الباب دقائق وسمع صوت والدته من الداخل
عائشه …..مين بيخبط
يحيى …انا يا ست عائشه يحيى
فتحت عائشه الباب فورا حين علمت ان القادم يحيى دخل يحيى يتبعه جاسر الذى نظر الى امه بعاطفه ودموعه انهمرت على وجهه بسرعه كانت عائشه تنظر الى ذلك الشاب برفقه يحيى ولا تعلم لماذا شعرت بخفقان قلبها بقوه
نظرت عائشه الى يحيى بتساؤل وهمست
عائشه……ده جاسر صح
اومىء يحيى براسه بنعم
تضمه اليها وتبكى ولدها الذى مر سنوات طفولته ومراهقته وشبابه بدون ان تراه كم مره مرض ..دون ان تكون جانبه لم تراه وهو يدخل المدرسه لم تراه وهو يتفوق اكثر واكثر لم ترى اول ابنتسامته لها لم تسمع منه كلمه امى ولا مره ما ذنبها ليحرموها من طفلها بكل ډم برىد هل حدث ذلك فقط لانها فقيره ليس لها سند فى هذه الدنيا ليقف امام منى وجبروتها
اخيرا ابتعد جاسر عنها وهو يقبل يدها
وسحبها ليجلسوا على الكنبه بجانب بعضهم وسط نظرات يحيى الحزينه لما حدث لهم
عائشه پبكاء…. سامحنى يا ابنى
جاسر …انا اللى اسامحك مين يطلب من مين السماح انتى اللى اتظلمتى وضاع عمرك فى السچن بس اوعدك مش هسيب حقك
عائشه پخوف….. لا يا ابنى ابوس ايديك انا مش عاوزه حاجه ابعد عن منى دى شيطانه ممكن تعمل اى حاجه لو حد وقف قدامها
يحيى…. متقلقيش ان شاء الله هتاخد جزاءها
جاسر……انا ماما من هنا هشترى ليها شقه تانيه
يحيى ….مفيش داعى استنى لما نخلص من منى وتقدر تيجى ليها فى اى وقت
عائشه بحب …خليك معايا انهارده يا جاسر
جاسر ….حاضر

يحيى ….طيب هستاذن انا بئه ومتنساش تكلم منى تقولها اى حجه عن نومك بره علشان متشكش فى حاجه
جاسر …..حاضر
فى سياره يحيى اخرج هاتفه واتصل على اكرم
اكرم ….الو
يحيى …..ايوه يا اكرم خلاص جاسر عرف كل حاجه
اكرم كويس
يحيى ….اجهز بكره الصبح هنبتدى تنفيذ خطتنا ومش هيعدى بكره غير وحقيقه منى ظاهره للكل
اكرم …..ان شاء الله
الفصل الثامن والثلاثين …….
فى صباح اليوم التالى كان يحيى ينتظر اكرم امام فيلته لتنفيذ الخطه التى اتفقوا عليها
فلاش باك…
يحيى ….خطه ايه
اكرم …طبعا انت عارف ان مدير امن القاهره صاحب والدى الله يرحمه وبيعتبرنى زى ابنه
يحيى …ايوه طبعا اللواء رامز غنى عن التعريف
اكرم …..احنا هناخد التسجيلات دى ونوديها له وهو يقبض على منى
يحيى ….انا مش عاوز منى يتقبض عليها قبل ما عشق تعرف الحقيقه
اكرم ……قصدك ايه
يحيى ….انا مش هروح له دلوقتى هنستنى الوقت المناسب ونروحه لحد ما اجمع كل الخيوط حول منى علشان متقدر تخرج منها والاهم عشق تعرف الحقيقه
اكرم ….عمتا ان معاك فى اى وقت
بااااك
يحيى لنفسه …وجه الوقت يا منى
اخيرا وجد يحيى اكرم يقترب منه ويلتف حول السياره ويركب الى جانب يحيى
اكرم ….صباح. الخير
يحيى…. صباح الخير كلمته
اكرم …ايوه كلمته امبارح ومستنينا دلوقتى فى مكتبه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *