لولى ج الاخير

لولى ج الاخير

اكرم ….مش همشى غير وانتى معايا
هبه. …مش هروح انا هنا بيتى وبيت اهلى
جاء صوت يحيى من عند باب الشقه ….
يحيى …..وانا بابا وعشق وحسن وحسين ايه مش اهلك يا هبه
هبه بدموع وهى تنظر له
هبه ….الاهل متجرحش بنتهم كده
يحيى وهو ينظر لاكرم
يحيى… معلش يا اكرم اتفضل انت دلوقتى وبعدين نتكلم
كاد ان يرفض ولكن نظره يحيى اليه جعتله يهز راسه بالموافقه ويخرج من باب الشقه اغلقه يحيى خلفه واقترب من شقيقته وامسك بيده وسحبها لتجلس امامه على الكنبه
يحيى …..انا عارف انى غلطان بس انا اللى طلبت منهم ميقولوش ليكى حاجه كنت عاوز تحسى باكرم وتحبيه الاول وعاوز اكرم يعرف انك مش مريم انت هبه شخصيه مستقله كنت عاوز يشيل الغشاوه عن عنيه ويعرف انه عايش فى وهم تعرفى انى متاكد من نظره عنين اكرم دلوقتى انه بيحبك بحنون بس للاسف لسه مادركش ده
هبه پبكاء …..انا اتوجعت اوى ومش هسامحه
يحيى …..مش هطلب منك تسامحيه هو الوحيد اللى يقدر يخليكى تغيرى رايك بس المهم انك تسامحينا وترجعى معايا
هبه برفض ….لا
يحيى ….ارجوكى يا هبه انتى لو بعدتى والله بابا ھيموت انا كنت بطلمه وانا جاى وكان صوتهان اوى
هبه …بعد الشړ عنه ….على فكره انا عرفت ازاى اتخطفت زمان
واخبرته عن رساله والدتها وما حدث فى الماضى
يحيى ….الله يسامحها ويغفر ليها
هبه …يارب ….انا هاجى معاك يا يحيى بس بشرط
يحيى …شرط ايه …
هبه …متفتحش موضوع اكرم معايا تانى
يحيى …حاضر …..وقبل جبينها بحب
وبالفعل رجعت هبه مره ثانيه الى الفيلا وفرح الاب بعودتها كثيرا حتى انه بكى من شده فرحته
خرج يحيى من الفيلا واخرج هاتفه واتصل بجاسر فقد حان الوقت لكشف الحقيقه
جاسر …الو
يحيى …ازيك يا جاسر

جاسر. …الحمد لله
يحيى …كنت عاوزك تقابلنى دلوقتى ضرورى فى موضوع مهم جدا
جاسر …حاضر فين
يحيى … فى محزن ٦ اكتوبر عنوانه ……..هستناك هناك
جاسر …..مع انى مش مرتاح بس حاضر مسافه السكه
اغلق بحيى الخط وانطلق بسرعه باتجاه المخزن
يحيى….انا عارف ان جاسر هيتصدم بس دى نهايتك وهنبتدى بكشف الحقيقه لجاسر
الفصل السادس والثلاثين….
جاسر پصدمه وهو ينتفض واقفا وقلبه ينبض بقوه
جاسر …..سهر ….
دخلت سهر ووقفت وسط الغرفه وعيونها ارضا ومشبكه يديها ببعض تلعب بصوابعها بقوه وتوتر ووجها احمر
التف جاسر حول المكتب ووقف امامها على بعد خطوه منها
جاسر وهو يضع يديه داخل جيوب البنطالون لانه غير واثق برد فعله
جاسر….انا كنت فاكرك سافرتى
سهر بهمس وهى ما زالت تنظر ارضا
سهر…..مقدرتش
جاسر بصوت متحشرج ……ليه
رفعت سهر نظرها له ونظرت فى وجهه ولمعت عيونها بدمعه شارده وتحدثت ببطىء
سهر ….مقدرتش ابعد عنك
جاسر بهمس …..ليه
سهر زوهى تعض على شفتيها وتنظر لها بخجل لاول مره يرين سهر خجوله هكذا ولا تستطيع الحديث
سهر وهى تنظر بعيونه بقوه
سهر ……روحت المطار وكنت خلاص هسافر بس حسيت ان روحى هتروح منى لو سافرت محستش بنفسى غير وانا بوقف وتاكسى وبجيلك هنا وصمتت قليلا …..انا ……
جاسر بهمس….انتى ايه
سهر…….انا بحبك اوى يا جاسر ومش هقدر ابعد عنك بعدى عنك كان ھيموتنى
لم يستطع جاسر الحديث شعر بقلبه يرقص من الفرحه ولم يشعر بنفسه وهو يسحب سهر بقوه ويضمها الى صدره وهو يدفن وجهه فى شعرها ضمھا اليه ولدت لم تضمه لها دائما متسرع لابد انها ستغضب وكان يهم ان يبتعد عنها حتى لا تغضب منه حين وجدها ترفع يدها وتحيط خصره وتضمه اليها اكثر شعر وقتها بصدق مشاعرها وانها بالفعل احبته وازالت كافه الحواجر بينهم
اخيرا ووجد القدره حتى يبتعد عنها قليلا وينظر لها
جاسر بحب وفرحه …..من الاخر كده قدامك بالكتير شهر وتبقى مراتى والا والله انا مش مسئول عن اللى هيحصل ممكن انحرف تضربى بئه تصرخى ماليش فيه
ضړبته سهر بكتفه بغيظ

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *