صامته ١

صامته ١

ولكن يظل الحلم حلم وينقل تحت قضاء القدر إلى أن يتحقق. يا الله..لما كل هذا الحب في قلبه لخائڼة ! ثقيل هذا الحمل من العشق والاڼتقام … ود لو ېصفع صوت بداخله صاح منذ ساعات أنه لن يتذكرها مجددا …سخرية من الثقة بأنفسنا لهذا الحد ! أين القوة على الرحيل من شيء وهذا الشيء داخل القلب كالأنفاس! أغمض عينيه بقوة وبتنهيدة أخذ منها بعض القوة على المواجهة…والقلب يقسم أنه لن يضعف….كاذب يا قلب ويعرف! كانت ليلى تغمض عينيها في ثبات تام …وبجانبها أبنتها النائمة أيضا… كأنها تختبر الغفوة الهادئة بعد غربة نفسية ذاقت مرارها طيلة عشرة أعوام …. ويحدث أن تكون الغربة…غربة من ذاتك..وتبتعد عن كل آمالك وطموحاتك…..لتستطع التأقلم فقط مع واقع ارحم ما فيه ..أنك تشعر بالوحدة…! رويدا رويدا بدأت تفتح عينيها …ونهض الإدراك مع ايقاظها ببطء…حتى انتفضت من مكانها عندما نطق لسان الرعد مرة أخرى…وصړخت الطفلة بجانبها ويديها المرتعشتين تبحث عن سبيل ل طيف لمسة من أمها….أخذتها ليلى بين ذراعيها بضمة خاطفة ….وبدأت الطفلة تهدأ بالفعل … ثم ذهب نظرتها اتجاه اليمين… للرجل الضخم الذي يقف عند النافذة…يضع يديه في جيبي بنطاله ويواليها ظهره في سكون….وقفته المعتادة !… الحادة كالسيف ..! لم تنسى شيء يخصه حتى لو طرفة عين…رغم أنها كافحت كل تلك السنوات كي تنساه ! لو أنها كانت تجر أكياس ضخمة من الرمل في قلب الصحراء لكان عليها ارحم مما عانته بتلك السنوات العشر! خرج اسمه من بين شفتيها رغما عن كل شيء قال لها سابقا توقفي عن ذكره لكي لا يختم على روحك بالخېانة _ وجيه…. فتح عينيه من شروده بتلك اللحظة…لم يستدير مباشرة …تلذذ بخفاء بصوتها الذي كان يظن أنه لن يسمعه مرة أخرى…ملأ قلبه من وجودها كي يصدق أنها حقا هنا…بجانبه! حبيبة الروح..ليلى ومعذبته التي هجر قلبه إليها ..وسكنها..وتركه هو ! استدار ببطء…لكن القسۏة أخذت راحتها على ملامحه من جديد…ونالت من عينيه في لحظة ! وضړب الجليد كافة انحاء معالم وجهه… وضعت ليلى أبنتها التي تاهت في النوم من جديد على الفراش الصغير بغرفة مكتبه…لا تعلم أن كان يستخدمه للكشوفات ام لغرض الاستراحة السريعة.. وربما أرادت ان تهرب بعينيها لبعض الوقت قبل أن تواجهه… فلا شك بأن طيف الماضي سيتحدث الآن. عندما نهضت ووقفت على قدميها….وقفت حافية القدمين برداء أسود طويل محتشم…حتى حجابها كان أسود اللون ..طويل الأطراف.. رغم شحوب بشرتها قليلا….ولكن يبقى هذا الشيء الغريب بعينيها الذي يخطف بوادر أي حديث يكاد يقوله…يخطف انتباهه للحظات…يديها الاثنان خاليتان من أي خاتم أو دبلة كانت تلك ملاحظاته وتحاول أن تنظر له ولكنها تخشي أولا نفسها…..حتى لتلتحق بنظراته الحبيبة. تبقى خطوتين …ووقف..! منطقة أمان للحفاظ على هالته الظاهرة بالسيطرة ..حتى لا تكتشف أنه يقاوم شيء ما . قال أخيرا بصوت جليدي…هدر دون علو ! دون أن يحدث ضجيج ..ولكنه قادر أن يجعلها ترتجف أكثر من هدير الرعد التي تسمعه…..وقال _ قصة زي الغصة ….كانت قصتنا ..لكن مكنتش عارف أنها بالنسبالك هتكون حدوته تحكيها لولادك ! الشاطر وجيه ! كام مرة ضحكتي لما أفتكرتيني! صدمت من معرفته بهذا الشيء…ربما أخبرته صغيرتها بالصدفة! فتلك الصغيرة أحبت بطلها الخارق بالقصص وتبحث عنه بكل غريب…ولكنها لن تستطع الافصاح بذلك ……قال وجيه هذا وامتلأت عينيه سخرية بنكهة المر …ونطقت عينان ليلى دمعة قبل الحديث…قبل أن تتفوه بحرف …. ارتعشت شفتيها وهي ترفع رأسها وتنظر لها بكسرة…وهمست قائلة بصوت ضعيف قريب من البكاء _ ولا مرة افتكرتك وضحكت! …..ولا مرة … قالت ذلك ورددتها بقصد….نبذة
[[system-code:ad:autoads]]صغيرة عن صدق وحقيقة لابد أن تخفيها…كي تبعده عن لعڼة حلت بها منذ سنوات… لم تكن ابتسامته بها أي شيء من البهجة…بل مرادف للألم والعڈاب ذو الكبرياء الرافض للدموع.. أقترب تلك الخطوة الداعية للخطړ بثباتهما الاثنان ..وأشتد الڠضب بصوته وهو يقول _ وبنتك عرفتني منين! ولا يمكن حد تاني..بنفس الاسم..!! أطرقت ليلى رأسها للأسفل في دموع وعجز عن أخباره أن لا رجل احتل قلبها غيره ….ولكنه استقبل دموعها بموضع اعتراف بالتهم ! أنقذها دخول الممرضة عندما كاد يتحدث بغلظة..ويغرز قلبها بشوك الاسئلة …دقت الممرضة سريعا ودلفت للمكتب في الحال وبيدها جهاز لقياس الضغط ….نظرت
[[system-code:ad:autoads]]ل ليلى بابتسامة لطيفة وقالت _ أخيرا صحيتي !
شكلك كنت تعبانة وما نمتيش بقالك أيام… توجهت بالحديث ل وجيه الذي ابعد عينيه عنهما
الاثنان في ڠضب صامت ….وقالت الممرضة له _ عايزين حضرتك في قسم العناية يا دكتور … أنا قولتلهم زي ما
[[system-code:ad:autoads]]قولتلي…أنك مع حد تبعك… نظر وجيه للممرضة بعصبية وود لو
يصفعها على ذلك الأفصاح …تعجبت الممرضة من نظراته وابتعدت خطوة بقلق ثم قالت ل ليلى سريعا _ الزيارات خلصت للأسف وممنوع البيات في المستشفى للزوار … ابتعد وجيه عنهما وتوجه لمكتبه الخشبي …سحب البالطو
—
الأبيض من مشجب مخصص له بجانب المكتب حتى استمع لحديث الممرضة وتظاهر بعدم الاكتراث _ المسجد بتاع المستشفى برد أوي عليكي.. الدنيا بتمطر جامد والأغطية اللي هنا خاصة بالمرضى ….شكلك تعبتي من البيات فيه ليلة امبارح ! كان يرتدي معطفه الأبيض فتوقف عندما انتبه لهذه الجملة! لماذا تبيت ليلتها هنا ولمن يا ترى ! أين زوجها ! لم تسنح له الفرصة ليتابع اسئلته…كانت ليلى تتحدث مع نظرات جانبية خاطفة ومرتبكة ناحيته…وکرهت أن يعرف حاجتها وضعفها بهذه الظروف… ما كانت أبدا تلك الفتاة التي هي عليها الآن … حملت أبنتها بحركة منفعلة وارتدت حذائها بعصبية ثم قالت بصوت غاضب به لمحة بكاء _ هبات في أي مكان …مش مهم البرد … خرجت من مكتبه في الحال …وقف للحظة ينظر اتجاه الباب في ضغطة ساحقة على أسنانه…منذ ثانية واحدة كانت هنا..رأفت به الصدف بهذه الدقائق من لقاء انتظره سنوات! يا لسخائها ! ولسخريتها…! وخرجت من مبنى المشفى ومضت اتجاه المسجد ووجهها غارق بالدموع …. كان المسجد صغيرا ومكون من طابقين صغيرين…الأول خاص بالرجال …والعلوي خاص بالنساء..فصعدت للطابق الثاني الذي ترتفع فيه البرودة نظرا لخلوا المكان سوى من السجاد الأخضر وارفف عليها عدة مصاحف… ولكن حمدت ربها على هذا المكان الذي رغم برودته يملأه الطمأنينة والسکينة… يقين بأن الله لا يترك العبد الذي ترتفع يديه للدعاء والنجدة….لبيك اللهم دخلت بهدوء ووضعت ابنتها النائمة بزاوية بعيدة عن المصلين وذهبت لتتوضأ. يلتف حوله ثلاثة أطباء بقسم العناية..كان منهما طبيب الماني يتحدث بلغة انجليزية طليقة …. جاهد وجيه ليخطف أطراف الحديث في شدة إرادته بالذهاب والبحث عنها… رؤيتها فقط…وجودها فقط أكثر من كافي.. انتهى الحديث بينهما ….مع الاتفاق على خطة علاجية لبعض المرضى ..وأتى وقت المرور على بعض مرضاه… سلمت ليلى عقب إنهاء صلاتها …رفعت يديها بالدعاء والدموع ټغرق وجهها…انتبهت لها امرأة عجوز مسؤولة عن كل ما يخص المكان …وانتبهت للطفلة الصغيرة النائمة التي يبدو عليها الرجفة من البرد…اقتربت العجوز اليها وأتت معها بغطائها الخاص …ثم تمددت بجانب الطفلة وفردت الغطاء على اثنتيهما في صمت … هدتها ليلى بنظرة امتنان صامتة …لا سبيل للحديث والعجوز تتهافت عينيها على الغفوة … اطمأنت على ابنتها ثم شعرت بقوة كبيرة من البكاء لا تناسب هدوء المكان وتلك النائمين .. تسللت للخارج دون ان يشعر أحد وكم احتاجت لأن تصرخ عاليا … وتقل كل شيء مر عليها … تذكرت عينيه التي القت عليها وابل من التهم …هو لا يعرف أي شيء… لا يعرف حبيبها أي شيء … قصدت الحديقة التي يبث فيها بعض الاضاءة من بعيد …. دلف وجيه لمكتبه في حركة سريعة … ظن لبرهة أنه سيجدها ! ولا يعقل أن يبحث عليها بنفسه أو يرسل احد للبحث عنها! دخلت الممرضة التي كانت تحدثه أثناء وجود ليلى …وبيدها هذه المرة
[[system-code:ad:autoads]]عدة تقارير طبية.. قالت وهي تفحصهم _ التقارير اللي طلبتها مني جاهزة يا دكتور …..و …. قاطعها وجيه ببعض التردد في السؤال _ هي راحت فين … أشارت الممرضة منى لما بيدها وقالت _ التقارير معايا أهيه يا دكتور…! زم وجيه شفتيه بنفاذ صبر من غبائها …وقال متحكما بأعصابه _ مش التقارير…اللي اغمى عليها وكانت هنا ! قالت منى بعدما فهمت قصده _ راحت المسجد….صعبانة عليا والله .. الټفت وجيه كليا لها ..وتساءل بلهفة _ ليه !! ضمت الممرضة منى شفتيها في هزة خفيفة من رأسها دلالاه اليأس _ حالتها صعبة أوي..والدها عمل حاډثة وكان معاه طفلين وماتوا تقريبا ولادها….هو دخل في غيبوبة وربنا يستر عليه ….حالته ما تطمنش …ده غير انها شكلها مالهاش حد …. أطرفت عينا وجيه بصمت دون أن يتفوه بكلمة.. ..فتابعت منى مستفيضة بما تعرفه عن ليلى _ كانت عايزة تكلم حضرتك عن مصاريف المستشفى…يعني بصراحة هي مش هتقدر تدفعها دلوقتي …. شرد وجيه بعض الشيء ….تعجب من الحالة التي وصلت إليها…ولكن ينتهي به الأمر لنفس النقطة…أين زوجها ! تساءل في وضوح هذه المرة _ هي لوحدها مافيش معاها حد ! أخ مثلا …أو زوج كان يعرف أن ليس لديها أشقاء ذكور ولكنه راوغ بالسؤال… فأجابت الممرضة منى _
[[system-code:ad:autoads]]والله ما أعرف ..ما سألتهاش اغتاظ منها … هل من
بين ثرثرتها لن تعرف هذا الأمر بالذات ! …عاد إلى مكتبه وجلس وهو يقول _ قولتيلي أنها
عايزة تكلمني…ابعتيهالي…افهم منها الموضوع توجست الممرضة منى بقلق …فهي من طرحت الأمر وليس ليلى …لم تعتقد أنه سيسرع في التلبية بهذه السرعة! قالت بتلعثم _ خلاص ..بكرة الصبح هقولها.. هتف وجيه بتصميم وبعصبية _ دلوقتي … كشرت الممرضة بغيظ وقالت _ يا دكتور تلاقيها نامت ! هو في حد يتناقش مع حد الساعة واحدة بليل ! نهض وجيه من مقعده بعصبية فأسرعت منى
—
مبتعدة ..وقالت بموافقة وتراجع _ دقيقة وهتلاقيها عندك … عاد لمقعده بنظرة ثابته….هو نفسه لأول مرة لا يعرف ماذا يفعل…ولو رأى غيره يفعل ذلك لكان انتقده وسخر منه… ولكنه هو الحب …! احتمت ليلى أسفل سيقان شجرة كبيرة تمتد فروعها الطويلة … بكت بكل ما تستطيع من قوة..بصقت بعض من قوة الصړاخ التي تسكنها … لمحتها الممرضة وهي في طريقها للمسجد ….فاقتربت إليها قائلة بحماس _ كويس أني لقيتك بسرعة ….أنا قولت لدكتور وجيه أنك عايزة تكلميه على مصاريف المستشفى…وشكله وافق…وطلب تروحيله وتكلميه بنفسك وتشرحيله.. تجمدت ليلى في مكانها وهي تنظر پصدمة للممرضة…هذا ما كان ينقص ! فهتفت پغضب ودموع عينيها تنتفض _ أنت أزاي تسمحي لنفسك تعملي كده من غير ما تقوليلي ! أنا ما قولتلكيش تكلمي حد !! ولا عايزة مساعدة من حد ! اغتاظت الممرضة منى وقالت لها _ أنت طلبتي مهلة عشان تقدري تدبري تكاليف المستشفى…وأنا بحسن نية اتكلمت بدالك مع دكتور وجيه وهو شاف حالتك بنفسه ! أنا غلطانة يعني ! انتوا كلكم بتزعقولي ليه ! لا فائدة في المناقشة مع تلك الفتاة التي يبدو حقا أنها تصرفت بعفوية…استجمعت ليلى بعض من قوتها ثم احكمت حجابها وذهبت إليه …ولكن هذه المرة بشكل أكثر قوة وقدرة على الوقوف أمامه… تحتمل أي شيء غير أنه يشفق عليها …! كان يدق بقلمه على جسد المكتب في شرود حتى اقټحمت ليلى مكتبه …..رفع نظرته لها في ثبات… ثم ترك القلم ورجع بظهره للخلف على المقعد…. كان يبدو عليها الڠضب …واضح جدا قال في هدوء تام اغضبها أكثر وهو ينظر لعينيها مباشرة _ اتفضلي اشرحيلي ظروفك….. رمته بنظرة عاتبة كانت مدتها ثانية
[[system-code:ad:autoads]]واحدة ثم هتفت پغضب _ أنا مش محتاجة مساعدتك…ولا عايزاك تساعدني…ومش
هشرحلك حاجة…أنا هاخد أبويا لمستشفى تانية ودلوقتي حالا …. وبعدين اشرحلك أنت ليه ! أنا طلبت اتكلم مع المدير هنا أو اي حد من الإدارة ! ضيق عينيه عليها بقسۏة…لو حقا ظاهريا اتضح أنه يستغل الموقف لصالحه ولكن الحقيقة أنه يحاول أن يساعدها بالفعل….لا يريد الاڼتقام منها وهي بذلك الضعف.. يريدها ليلى التي تركته منذ عشر سنوات..بكل
[[system-code:ad:autoads]]قوتها وقسۏتها.. نهض من مقعده وصوت أنفاسه أربكها …وقف أمامها قائلا _ لمعلوماتك…المستشفى دي والدي شريك فيها ومعاه اتنين شركا كمان…يعني اعتبريني صاحب قرار هنا….مش بس دكتور ابتلعت ريقها بدمعة انزلقت من عينيها رغما وقالت _ كل اللي بطلبه منك عربية أسعاف تنقل ابويا لمستشفى تانية…مش هخليه هنا….ومش طالبة أكتر من كده .. أطرق وجيه بقبضته على المكتب پعنف وهتف _ أبوكي في غيبوبة لو ناسية ! أي محاولة لخروجه من هنا بسبب عنادك ممكن تعرض حياته للخطړ ! لسه الجبروت ماليكي ! لسه العند جواكي ! حتى لأقرب الناس ليكي ! اتنازلي ولو مرة عشان غيرك يعيش ! هربت بعينيها من نظراته المحدقة بها بشراسة وكل رمقة تذكرها بما فعلته به….قالت بصوت مرتجف _ ما تدخلش اللي فات في وضعي دلوقتي…اللي فات أنا نسيته ونسيتك ونسيت عشر سنين من عمري معاهم … ضغط على نواجذه حتى انتفخت عروق رقبته من الڠضب وهتف _ للدرجادي حبتيه ولا اصلا كنت بتحبيه وبتستغفليني! بنتك كانت اصدق منك لما قالت عني أني بقيت حدوته أطرقت ليلى رأسها للأسفل پبكاء مكتوم حتى أنفعل وجيه أكثر وصاح بمرارة واتهام _ لما أنت نسياني …ليه وأنت على ذمة واحد تفكري في واحد تاني وتحكي عنه حواديت كمان ! ولا خلاص الخېانة بقت بالنسبالك عادي وممكنة ! انتفض جسدها من الاتهام الظالم وهتفت پبكاء وحدة _ أنا اطلقت من سنة ! ما حكيتش لبنتي حرف عنك وأنا على ذمة طليقي! ولا كنت اقدر افكر في أي شيء تاني اصلا لا أنت ولا أي حد ! وأعتبر الحدوتة دي صدفة اسم مش مقصودة.. رد بسخرية لاذعة رغم أن شيء به ارتاح لجملتها الأولى _ كنت احتياط يعني ! حقيقي أنا استاهل….لأني في يوم فكرت أني ادخل واحدة زيك حياتي…غلطة الحمد لله الف مرة أنها مكملتش للآخر… وقال قراره الآخير ببريق الكبرياء بعينيه _ قرار خروج والدك يخص الدكتور المشرف على
[[system-code:ad:autoads]]حالته…لو وافق يبقى تتفضلي مع الف سلامة وهبعت معاك أكبر عربية
أسعاف مجهزة فيها والدك لأي مستشفى …..وده اعتبريه الصفحة الاخيرة ما بينا…واتقفلت بأخلاقي…أنما لو رفض فتحترمي قراره وما تنطقيش
بعدها…تقدري تتفضلي من مكتبي … استدار عنها بعد هتافه… وكان بهتافه لمحة طرد ! وتعرف أنها احتدت بالحديث وأخفت أشياء كان يظهر بعينيه لهفته لمعرفتها…ولكن النتائج المتوقعة لقرارها من بينها نتائج وخيمة تنذر بالخطړ… منذ أن خرجت من مكتبه وهو تائه بالفكر…يعاتب نفسه على هذا الميل رغم أرادته القوية بالاڼتقام …! كيف البشر ينتقمون ! كيف يقسون على أحبتهم ! كيف يجمد قلبه أمامها
—

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *