ساره ج الاخير
ساره ج الاخير
الفصل الرابع عشر
بعد مرور فترة بسيطة ..
سيرين وصلت الشركة وراحت لأوضة المكتب بتاعها هى وأمير بس إستغربت تأخيره فتحت الموبايل بتاعها ولسه هتتصل عليه لقته بيتصل عليها …
سيرين بإبتسامة وهى بترد صباح ال……..
أمير وهو بيقاطعها صباح النور معلش يا سيرين محتاجك فى خدمة.
سيرين أكيد يا أمير إتفضل.
أمير إتنهد بحزن وعيونه جات على شوق إللى بتبص قدامها بتعب وشرود ومعاها ممرضة بتديلها حقنة فى دراعها …
أمير عايزك تبلغى أستاذ بشير إنى مش هعرف أجى النهاردة.
سيرين بقلق ليه فى إيه إنت كويس شوق كويسه
أمير بتنهيدة إحنا بخير الحمدلله بس أنا محتاج الأجازة دى ضرورى معلش هضطر أقفل دلوقتى يلا مع السلامة.
قفل المكالمة بسرعة وراح لشوق إللى ثابته فى مكانها مابتتحركش..
أمير للممرضة طمنينى عليها يا آنسة أسماء.
أسماء هى خلاص باقت كويسه الحمدلله بلاش تخليها تضغط على نفسها لإن حضرتك شايف هى تعبت إزاى.
أمير حاضر.
أسماء لشوق حمدالله على سلامتك يا طنط وماما بتقولك ألف سلامة.
شوق بصتلها بتعب وإتكلمت بصوت مبحوح الله يسلمك سلميلى عليها كتير.
أسماء يوصل يا طنط إن شاء الله بصت للطفل الصغير إللى قاعد على جنب يلا يا شريف.
شريف بصوت طفولى حاضر يا أبله.
مسكته من إيده وخرجوا من الأوضة وأمير خرج وراهم يوصلهم وبعدها خرجوا من الشقة إتنهد وراح لأوضة شوق وقعد جنبها وضمھا لحضنه…
أمير كده يا شوق تخضينى عليكى وتخلينى أروح لطنط شيرين جارتنا وأجر بنتها ورايا عشان تفوقك بلاش توجعى قلبى عليكى تانى عشان خاطرى.
شوق كانت محرجة ومرتبكة بسبب إنها إفتكرت كلامها لما قامت من النوم وإسم عمر إللى إتذكر قدام إبنها ..
بعدت عنه وبصتله بإحراج وتعب ..
شوق ممكن ماتسألنيش فى حاجة عن إللى أنا قولته لما صحيت
أمير بإستعباط وإنتى قولتى إيه يا شوق لما صحيتى من النوم
شوق بصت لكل حاجة حواليها ماعدا هو ودمعة نزلت من عيونها ..
شوق بۏجع نطقت إسم عمر.
أمير بمرح وهو بيمسح دموعها عمر مين النمرة غلط يا عماد.
شوق بصتله وإبتسمتله وهى بتبكى و ده لإنها فهمت إنه مش حابب يضغط عليها …
أمير بقولك إيه هتفضلى تعيطيلى كده مش لازم نستغل أجازتى ولا إنتى إيه رأيك
شوق إنت ليه أخدت أجازة روح شغلك يابنى أنا بقيت كويسه الحمدلله.
أمير لا طبعا ماينفعش يلا تعالى أغسلك وشك القمر ده وغيرى هدومك عشان أخرجك أحلى خروجة.
باسها من راسها ..
شوق حاضر.
أمير هروح أغير هدومى بقا.
قام من مكانه وخرج من الأوضة تحت عيونها الحزينة … سيرين إتنهدت بعد ما أمير قفل معاها وقعدت على كرسى المكتب وهنا جه فى بالها فكرة .. طلبت حد من تليفون المكتب ..
سيرين بجدية أ بشير ممكن تجبلى حسابات الشركة كلها.
بشير بإستغراب وأمير
سيرين بتنهيدة أمير طلب أجازة النهاردة ممكن تجيبهملى.
بشير أوك تمام هيكونوا عند حضرتك.
قفلت المكالمة أخدت نفس عميق وبصت لمكتب أمير الفارغ ..
سيرين سورى يا أمير.
بصت قدامها بشرود وفى نفس الوقت بتفكر فى كذا حاجة فاقت لما سمعت صوت خبط على الباب ..
سيرين إتفضل.
بشير دخل ومعاه ملفات كتير وقدمهم لسيرين وفضل واقف فى مكانه …
سيرين إتفضل إقعد يا أونكل مايصحش تفضل واقف كده.
بشير بإبتسامة تظهر تجاعيد وجهه لازم أحترم صاحبة الشركة.
سيرين بتنهيدة وهى بتبصله وبعدين معاك يا أونكل
بشير بضحكة خفيفة بهزر معاكى يا بنتى.
بشير قعد وسيرين فضلت تقلب فى الدفاتر ..
سيرين بإنشغال كنت محتاجة أتناقش مع حضرتك فى موضوع.
بشير أكيد إتفضلى.
سيرين وهى بتبصله كنت عايزة أطلب من حضرتك طلب ممكن
بشير أكيد يا بنتى إتفضلى.
سيرين المكافأة بتاعة أ أمير هتتصرف إمتى
بشير معروف إنه بعد مايخلص شرح البرنامج هخلى الحسابات تصرفهاله.
سيرين رجعت فى كرسيها لورا وبصت لبشير بتفكير ..
بشير بإستفسار خير فى حاجة يابنتى
سيرين بإستفسار هى ماينفعش تتصرفله بدرى
بشير بحيرة معتقدش لازم يصدر قرار رسمى بحاجة تخص كده مش هعمل حاجة من نفسى.
سيرين رفعتله حاجبها وإبتسمتله …
بشير بضحكة خفيفة نسيت خلاص تمام هتتصرفله.
سيرين شكرا يا أونكل.
بشير العفو يابنتى.
كان لسه هيقوم من مكانه رجع قعد تاني …
بشير بإستفسار لحد إمتى
سيرين لحد إمتى إيه
بشير لحد إمتى هتفضلى سيرين المتدربة إللى جايه بواسطة مش سيرين رئيسة مجلس الإدارة لشركة OŜ إنتى خلاص بتتدربى أهوه وبقيتى كويسه هتمسكى المنصب إمتى
سيرين بتنهيدة حضرتك عارف إنى ماقولتش أنا مين فى أول مرة عشان أنا مش حابه وبالنسبة لهمسك المنصب إمتى هيكون بعد التدريب إن شاء الله.
بشير إن شاء الله بس إزاى مش حابه كده
سيرين عيونها جات على مكتب أمير وإتكلمت بإحراج فيه نبرة خجل وحزن ..
سيرين مش عايزة أخسر حد.
بشير مش فاهم
سيرين وهى بتبصله حضرتك عارف يا أونكل إنى مابحبش أسلوب المعاملة الخاصة أنا جيت هنا عشان أحس إنى زيي زي الكل مش عايزة أعيش فى إحساس إن الكل بيبصلى بنظرة شايفيني فيها عاليه ومغرورة ومتكبرة وإن مش أى حد يبقى صديق ليا أنا أبسط مما يتخيلوا أنا لو كنت جيت وعرفت نفسى فى الشركة على أساس إنى صاحبة الشركة أو أيا يكن يعنى الناس هتعاملنى معاملة مميزة مش هيبقى ليا أصحاب مش هيبقى ليا حد فى حين إنى لما جيت كسيرين المتدربة بصت لمكتب أمير تانى حسيت إنى وسط أهلى أى نعم فى البداية حصلت أمور صعبة شوية بس إتحلت خلاص بقيت مرتاحة نفسيا وبقا عندى أصحاب كمان.
ضحكت ضحكة خفيفة لما إفتكرت شوق وبصت لبشير إللى بيبصلها بتركيز …
سيرين بإبتسامة ده المقصود من الإختيار إللى انا إختارته.
بشير أتمنى تكونى إختارتى صح بس خلى بالك الحقيقة مسيرها تنكشف فى يوم من الأيام وساعتها ماتلوميش غير نفسك يا سيري.
سيرين بتنهيدة عارفة يا أونكل بس للأسف أنا مش عاملة حساب اليوم ده أنا سايباها تيجى زى ماتيجى المهم إنى أفرح وما أحسش إنى متكتفه.
بشير أوك يا حبيبتى بالتوفيق .. أستأذن أنا.
سيرين إذنك معاك يا أونكل إتفضل.
بشير خرج من المكتب وسيرين إتنهدت وبصت لمكتب أمير بحزن..
سيرين سورى يا أمير بس أنا كنت عايزة معاملة مختلفة.
إبتسمت إبتسامة حزينة ورجعت ركزت فى الملفات إللى فى إيديها …
فى بيت شوق
كانت بتصلى بخشوع وفى نفس الوقت دموعها بتنزل فى صمت وبعد ما سلمت من الصلاة سجدت وإنهارت من البكاء ..
شوق پبكاء يا رب إرحمه وإغفرله وأسكنه فسيح جناتك وصبرنى على فراقه يا رب أنا تعبت إدينى القوة فى إنى أفضل متماسكة فى غيابه وأجبر بخاطرى أنا ماليش غيرك اللهم ارضني و راضيني وارضى عني اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد.
إتنهدت بإرتياح ولسه جايه تقوم إتفاجأت بأمير واقف عند باب الأوضة إتحرجت ومش عارفة تقول إيه وده لإنها مش عارفه هو دخل عليها إمتى …
أمير بإبتسامة وهو ملاحظ إحراجها معلش ياست الكل خضيتك أنا بس كنت بشوفك جهزتى ولا لا ولسه داخل حالا بس إنتى شكلك جاهزة يلا نمشى
شوق بإبتسامة حاضر.
طبقت المصلية وأخدت شنطتها إللى على السرير وخرجت من أوضتها ..
أمير ماما إوعى تكونى مادعيتليش
شوق وهى بتبصتله بعيونها الحمراء بسبب البكاء ماتقلقش إنت دايما ليك نصيب أكبر من أى شئ فى دعائى إنت روحى وحبيب قلبى.
أمير إبتسم وهو بيبصلها وإتكلم بينه وبين نفسه ..
أمير كان نفسى بجد أكون فعلا ليا نصيب كبير بس أنا عارف مين إللى له النصيب الأكبر.
مدلها دراعه وهى أنكجته وخرجوا من الشقة … بمرور الوقت .. كانوا بيتمشوا هما الإتنين على الكورنيش وشوق كانت بتبص لكل حاجة حواليها وبتفتكر ذكرياتها مع عمر لما ركبوا المركب مع بعض .. فاقت على صوت أمير …
أمير ها قوليلى بقا نفسك فى إيه
شوق بإبتسامة مش عايزة حاجة يا حبيبى ربنا يباركلى فيك.
أمير بقولك إيه أنا مش مخرجك عشان نتمشى قوليلى نفسك فى إيه قوليلي أى حاجة إن شاء الله حتى لو عايزة لبان سمارة أنا مش هعترض أطلبى وأنا أنفذ.
شوق بضحكة خفيفة فلنفرض إنى عايزة حاجة هتجيب فلوس منين يا أستاذ إنت مش معاك غير مبلغ بسيط فى جيبك وإحنا لسه فى أول الشهر خليهم لفلوس مواصلاتك.
أمير ماتشيليش هم الفلوس ياشوق ربنا بيرزق مش أنا صح ولا إيه
شوق أصل…….
أمير وهو بيقاطعها من غير أصل ولا فصل يلا قولى بقا نفسك فى إيه وأنا هجيبهولك لحد عندك
شوق إتنهدت بإستسلام وفضلت تفكر كتير لحد ما جه على مناخيرها ريحة أكلة معينة كانت بتحبها زمان بدأت تدور بعيونها على مكان الريحة لحد ماعيونها جات على عربية كبدة وكفته إبتسمت إبتسامة حزينة ..
شوق عايزة آكل هناك.
أمير وهو ملاحظ المكان غريبة أول مرة تاكلى من بره البيت ده إنتى دايما مديانى مرشح فى إن أكل البيت صحى ومعروف هو بيتعمل إزاى لكن أكل بره دايما بتقولى إنه مضر ومش معروف مصدره إيه.
شوق بإبتسامة وهى بتبصله مش إنت قولت أنا نفسى فى إيه يبقى نفذلى طلبى وإنت ساكت.
أمير بإبتسامة وتفهم ماشى ياشوق.
مسكها من إيدها وراحوا عند عربية الكبدة …
أمير بإبتسامة قوليلى بقا عايزة إيه
شوق بصت لأمير فى اللحظة دى وشافت قدامها عمر وده لإنه سألها نفس السؤال فى نفس الموقف ..
منذ سنوات عديدة مضت
كان واقف مستنيها قدام المدرسة كالعادة لحد ما خرجت وجريت بسرعة نحيته وأول اما وصلتله دخلت فى حضنه …
عمر وهو بيضمها بشدة وحشتينى.
شوق بحماس وهى بتبصله وإنت كمان ياعمر وحشتنى أوى أوى أوى.
عمر بإستغراب من حماسها مالك متحمسة كده ليه
شوق برجاء هو أنا ممكن أطلب طلب وعشان خاطرى ماترفضوش.
عمر بإستغراب أكتر إطلبى ياشوق.
شوق ممكن مانروحش النهاردة على مكاننا ونتمشى شويه عايزة نغير جو شويه.
عمر بإبتسامة بس كده خلاص مافيش مشكلة يلا نتمشى شوية.
شوق فرحت وهو ضحك ومسك إيدها وبدأوا يتمشوا لحد ما شوق وقفت فى مكانها وبدأت تشم حاجة …
عمر بإستفسار فى إيه
شوق وهى بتبصله هاه لا مافيش يلا نكمل.
كانت لسه هتمشى عمر مسك إيدها ..
عمر بتكرار فى إيه مالك مش هكرر كلامى.
شوق شاورتله براسها وبإحراج شديد على المكان إللى جايه منه الريحة عمر عيونه جات على عربية كبدة وكفته وبعدها بصلها ..
عمر شوق إنتى مكسوفة منى
بصت فى الأرض بإحراج شديد … مسك دقنها وخلاها تبص فى عيونه ..
عمر بعد كده لما يبقى نفسك فى حاجة قوليلى عليها يلا بينا.
مسابش ليها أى فرصة فى إنها تتكلم وراحوا عند عربية الكبدة … عمر بإبتسامة قوليلى بقا عايزة إيه
شوق بإرتباك هو أنا معرفش طعمهم عامل إزاى لإنى أول مره آكل بره البيت بس ريحة الأكل حلوة ونفسى أجربهم أوى.
عمر عندك الأكل أهوه أطلبى إللى ييجى فى بالك.
شوق عايزة من كل نوع سندوتش واحد.
عمر بتأكيد متأكدة يعنى
—
مش عايزة زيادة
شوق وهى بتهز راسها اه متأكدة أنا بس عايزة أجربه.
عمر بإبتسامة ماشى يا حبيبتى شويه وراجعلك خليكى هنا.
هزت راسها بالموافقه وعمر راح وقف بعيد شويه عن العربية وبدأ يدور على الفلوس إللى فى جيبه لحد مالقى مبلغ بسيط جدا يادوب يكفى طلب شوق ومش هيقدر يطلب لنفسه وهو أصلا جعان إتنهد بحزن وبعدها إبتسم إبتسامة مصطنعه عشان متاخدش بالها من أى حاجة راح لعربية الكبدة وطلب إللى هى كانت عايزاه ومطلبش لنفسه وشوق إستغربت ده لإنها إتعودت إنهم ياكلوا مع بعض .. عمر حاسب الشاب على السندوتشات وقدمهم لشوق ..
عمر يلا كلى يا حبيبتى.
شوق بإستفسار عمر إنت ماطلبتش لنفسك ليه
عمر بإبتسامة مش جعان ياشوق لسه واكل كتير قبل ما أجيلك يلا كلى وإتغذى.
شوق حاضر.
أخدت منه السندوتشات بس فضلت بصالهم ..
عمر فى إيه
شوق بإرتباك أنا مابعرفش آكل لوحدى وإنت عارف ده كويس إتعودت إن ماما وبابا ياكلوا معايا وإتعودت إنى أفطر معاك دايما مابعرفش آكل لوحدى خالص ممكن تاكل معايا
عمر مش جعان كلى وإتغذى.
شوق الموضوع مالهوش دعوة بإنك جعان ولا لا أنا مش بعرف آكل لوحدي يا عمر أنا إتعودت إننا ناكل مع بعض عشان خاطرى كل معايا.
عمر بتنهيدة ماشى.
إبتسمتله بفرحة وقسمت السندوتشات بينهم بالتساوي وقدمتله نصيبه أخده منها بإحراج خافى وبدأوا ياكلوا ..
شوق بفرحة طعمه حلو أوى.
عمر وهو مركز فى أكله بسبب جوعه الشديد مممممم فعلا طعمه حلو.
شوق عمر.
إنتبهلها وبص فى عيونها ..
شوق بإبتسامة حب أنا بحبك أوى ياعمر.
عمر وهو بيقرص خدودها وأنا بمۏت فيكى يا روح عمر.
فى الوقت الحالى
دموعها كانت بتنزل فى صمت وإتكلمت بهمس مسموع إلى حد ما …
شوق بشرود لو كنت أعرف إن مكنش معاك فلوس يومها مكنش زمانى طلبت حاجة.
أمير وهو مديلها ظهره وبيشوف الأصناف الموجودة يا شوق قولتلك معايا فلوس يلا قولى عايزة إيه
فاقت من إللى هى فيه وبصت لأمير بعدم إستيعاب ولسه جايه تمسح دموعها ..
أمير وهو بيبصلها ساكته لي……….إنتى بتعيطى ليه!!
مسحت دموعها بسرعة ..
شوق لا مش بعيط فى حاجة دخلت فى عينى بس.
أمير إنتى شايفانى عبيط صح
شوق بتأفف وهى بتتهرب منه بقولك إيه هتفضل ترغى كده كتير أنا جعانه إنت نسيت إنى مافطرتش
أمير ده على أساس إنى فطرت أنا كمان وبعدين هو فى حد يفطر كبدة وكفته والكلام ده
شوق ريحة الأكل حلوة وعايزة أجرب.
أمير بتنهيدة ماشى ياشوق قولى بقا هتطلبى إيه
شوق بتفكير واحد وواحد.
أمير بس كده
شوق اه بس خليه يتوصى يعنى يملى السندوتش على الآخر كده.
أمير ماشى.
شوق إنت هتطلب إيه
أمير بتنهيدة هطلب زيك.
شوق ماشى يلا إطلب وأنا هقعد على الكرسى إللى هناك ده لحد ماتخلص.
أمير حاضر.
راحت قعدت على كرسى بعيد شوية عن العربية وأمير بدأ يطلب الأكل إللى هما عايزينه .. طول الوقت أمير كان بيحاول يخرج شوق من إللى هى فيه وبيحاول يفرحها بأى حاجه جابلها أيس كريم بعد ما خلصوا أكل وبعدها أمير أخدها وراحوا سينما من 12 ل 3 وإتفرجوا على فيلم كوميدي وضحكوا كتير هما الإتنين وأمير كان مركز فى ضحكة مامته وبيدعى ربنا إن ضحكتها تفضل دايما منوره وشها اليوم عدا برخامة شوق إللى بتحاول تداري حزنها عن إبنها عشان مايزعلش عليها لكنه عارف مامته كويس أكتر من روحه كان بيهزر معاها بأى طريقة عشان يخليها تضحك وبالفعل كانت بتضحك بنفس صافية كفايه إن إبنها إللى مالهاش غيره بعد ربنا موجود معاها مش عايزه غيره من الدنيا دى …
فى المساء
دخلوا الشقة وأمير كان تعبان من مشوار اليوم كله …
شوق وهى بتبصله يلا ياحبيبى إدخل خد شاور على السريع كده على ما أحضر العشاء.
أمير إنتى ماتعبتيش ياشوق إحنا بره طول اليوم
شوق ربنا يدينى الصحة عشان أقدر أنفذلك طلباتك يلا روح شوف هتعمل إيه وأنا هجهز العشاء وهاخد شاور بعدك.
أمير ماشى يا حبيبتى.
دخل أوضته عشان ياخد هدومه وبالفعل أخدها وأخد المحفظة من بنطلونه وبدأ يحسب الفلوس إللى معاه إتنهد بحزن لما لقاها فلوس قليلة ومش هيعرف يكمل بيها يومين …
أمير لنفسه مافيش مشكلة المهم إنها فرحت.
شوق راحت للمطبخ وبدأت تجهز الأأصناف إللى هياكلوها … بعد مرور فترة بسيطة … كانوا قاعدين جنب بعض بيتفرجوا على التليفزيون شوق جه على بالها سيرين وقررت تتصل بيها عشان تتطمن عليها مسكت الموبايل بتاعها وبدأت تتصل بيها الخط إتفتح..
شوق السلام عليكم.
سيرين بإنشغال وهى بتفتح اللاب توب وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وحشانى ياشوق أخبارك إيه
شوق أنا بخير الحمدلله على كل حال وإنتى كمان وحشانى جدا طمنينى عليكى أخبارك إيه
سيرين بتنهيدة وهى بتفتح إسم مستخدم من على اللاب بتاعها أنا بخير الحمدلله ياحبيبتى.
شوق آسفة على إزعاجك بصت لأمير إللى منتبه ليها بس عامل نفسه مش مهتم بس حبيت أتطمن عليكى.
سيرين ماتقوليش كده مافيهاش إزعاج ولا حاجة يا شوق سؤالك ده عندى بالدنيا كلها.
شوق مممممممممم ماشى قوليلى بقا بتعملى إيه
سيرين وهى بتفتح الإيميلات مش بعمل أى حاجة يا شوق خالص قاعدة فاضية أهوه تعرفى إن نفسى أشوفك جدا
شوق وهو أنا لازم أقولك تعاليلى البيت بيتك يا سيرين تعالى فى الوقت إللى إنتى عايزاه يا حبيبتى.
سيرين بتثاؤب حاضر يا شوق.
شوق مالك ياحبيبتى
أمير ركز أكتر …
سيرين مافيش حاجة يا شوق هو شوية إرهاق ومحتاجة أنام.
شوق ماتضغطيش على نفسك ياحبيبتى ربنا يكون فى عونك.
سيرين يا رب.
شوق أسيبك دلوقتى ونامى ياحبيبتى وريحى وإن شاء الله هكلمك بكرة أطمن عليكى كمان كملت بمرح لو افيهاش رخامة يعنى.
سيرين بضحكة خفيفة ههههههههههه يا سلام ده أنا بفرح جدا لما بتتصلى بيا ياشوق تقريبا كده صفصفت عليكى إنتى وبابى فى السؤال عنى أنا ماليش حد غيركم أصلا و….
كانت هتقول وأمير كمان بس حست بالخجل الشديد وسكتت ماكملتش
شوق برخامة وهى بتبص لأمير طبعا مالكيش غيري أنا وأبوكي ربنا يباركلك فى عمره ياحبيبتى ويفرح بيكى قرييييييب أوى حطى مليون خط تحت كلمة قريب دى.
سيرين بنعاس ههههههههههههههههه حاضر يا شوق آمين.
شوق أسيبك بقا تصبحى على خير ياحبيبتى.
سيرين وإنتى من أهل الخير يا شوق.
قفلوا مع بعض وأمير عمل نفسه بيبص فى موبايله ..
شوق ربنا يكون فى عونها شكلها تعبت كتير فى حياتها.
أمير بلا مبالاة مصطنعة وفى نفس الوقت حاسس بفضول كبير نحيتها أه أكيد ربنا معاها.
شوق سكتت شويه وأمير مستنيها تقول هى مالها … كانت لسه هتقوم …
أمير بإستفسار مع إرتباك هى كان مالها فيها حاجة
شوق وهى بتبصله هى كويسة الحمدلله بس مرهقة شوية قولتلها إنها ماينفعش تضغط على نفسها ولازم ترتاح زى مانت سمعت عيب يا أمير خف عليها شويه فى الشغل دى لسه بتتدرب.
أمير أعمل إيه ياشوق هى بتبقى عايزة تشتغل فى كذا حاجة وأنا حابب إصرارها فبشوف مجهودها عامل إزاى.
شوق بتنهيدة معلش يا حبيبى خليك خفيف عليها شويه.
أمير إن شاء الله.
شوق كانت لسه هتتكلم .. أمير إنتبه لرسالة جات على موبايله خاصة بالإيميل .. فتحها بسرعة من على موبايله وبدأ يقرأها فى صمت شوق كانت ملاحظة فرحته وهو بيقرأ …
شوق فى إيه يابنى
أمير بإبتسامة ده صاحب الشركة باعتلى رسالة.
شوق إيه هى
أمير بدأ يقرأ بصوت مسموع …
إزيك يا أمير أخبارك إيه بتمنى إنك تكون بخير .. برجاء التوجه غدا لقسم الحسابات لإستلام مكافأة تدريبك لزملائك بالشركة وأشكرك لمجهودك العظيم وأتمنى منك تقديم الأفضل فيما هو قادم.
أمير كمل بإستغراب وفرحة فى نفس الوقت بس غريبة ده صرفهالى بدرى.
شوق رزق ربنا يابنى فى حد يقول للرزق لا ربنا يرزقك ياحبيبى كمان وكمان يلا إشكره.
أمير حاضر.
أمير فتح شاشة الرد من موبايله وبدأ يرد ..
أنا مش عارف أقول إيه لحضرتك بس شكرا ليك إنك صرفتهالى بدرى وأكيد هقدم أفضل ماعندى الفترة الجاية.
سيرين كانت بتفرد جسمها على السرير واللاب قدامها كإنها مستنية الرد وبالفعل الرد جالها بسرعة …
أنا مش عارف أقول إيه لحضرتك بس شكرا ليك إنك صرفتهالى بدرى وأكيد هقدم أفضل ماعندى الفترة الجاية.
سيرين إبتسمت إبتسامة خفيفة وبدأت تكتب الرد ..
العفو يا إبنى ده مجهودك وحقك وأنا متوقع منك الأفضل يا أمير بالتوفيق يابنى إنت وكل إللى زيك.
بعتتله الرد وضحكت بصوت غليظ نوعا ما كإنها بتقلد صوت راجل..
سيرين هاهاها… بدأت تكح كحكحكح… أه يا حنجرتى.
وصلها الرد بسرعة …
وإن شاء الله هتلاقينى عند حسن ظن حضرتك.
سيرين بإبتسامة وهى بتبص للشاشة بالتوفيق يا أمير.
إتنهدت بإرتياح وقفلت اللاب عيونها جات على الموبايل فتحته وبصت للساعة وحست بنعاس شديد .. عيونها جات على الملفات إللى على مكتبها فى الأوضة إتنهدت بتعب..
سيرين أنا إللى جبته لنفسى أنا إللى صممت وجبت لنفسى المرمطة دي بس لا أنا استرونج إندبندت وومان اه بس أأجلها لبكره بقا عشان دلوقتىكملت بتثاؤب أنا سيرين الدلوعة.
فردت ظهرها على السرير وبصت لسقف أوضتها بشرود بس إتعدلت كإنها إفتكرت حاجة فتحت موبايلها وبدأت تبعت تسجيل صوتى بصوت مرهق على الواتس آب باللغة الإنجليزية ..
سيرين بنعاس إشتقت إليك أبى.
بعتت التسجيل وبعدها خرجت من المحادثة .. وجه على بالها أمير وقررت تشوف هو فاتح ولا لا .. دخلت على المحادثة الفارغة بينهم ولقته أونلاين … فى نفس التوقيت .. أمير كان بيبص للمحادثة الفارغة بينه وبين سيرين برق لما لقاها أونلاين وحس إنه متوتر ومش عارف إيه السبب ومش فاهم ليه حاسس إنها مسئولة منه على الرغم إنه مايعرفهاش غير من فترة بسيطة لكن كلام شوق خلاه يقلق عليها ويحس بمسئولية أكبر نحيتها قرر إنه لازم يطمن عليها أخد نفس عميق وبدأ يكتب بتوتر … سيرين رمت الموبايل من إيدها بفزع لما لقت إنه بيكتبلها رسالة حست إنه كشفها … سمعت صوت وصول رسالة فتحتها بإرتباك بشديد …
أمير مساء الخير.
بدأت تكتب بإيدين مرتعشه ..
سيرين مساء النور.
أمير كان محتار يكتب إيه فكان كل شوية يكتب حاجة ويمسحها وسيرين لاحظت ده قررت إنها تبدأ …
سيرين ممكن أعرف ماجيتش ليه
إتنهد وبدأ يرد ..
أمير حصلي ظرف وماقدرتش أجي المهم إنك ماتكونيش خربتى الدنيا فى غيابى فى الشغل.
سيرين ماقدرش أعمل حاجة من غير إذنك يامستر أمير .
أمير حلوه مستر دى بس بلاش تقوليها تانى مش حلوة منك.
سيرين ليه بقا .
أمير كتب بإحراج عشان مافيش بينا الكلام ده غير الموضوع وبعدين إيه الإيموشن ده إنتى لازقاه فى كل سطر بتقوليه!
سيرين ضحكت وبدأت تكتب ..
سيرين حلوة لازقاه دى إيموشنات ضحك أنا بغير فى الإيموشنات وبعدين إنت مابتكتبش ليه من غير إيموشن
أمير ماليش فى كلامكم ده.
سيرين ممممممممم أوك.
أمير قعد على
—
سريره ومحتار يكتب إيه قرر يكتب إللى ييجى فى باله وخلاص وزى ماتيجى …
أمير عملتى إيه فى يومك
سيرين ولا أى حاجة أأمير إللى بيدربنى كان أجازة النهاردة تقريبا قعدت ألعب شوية وإشتغلت شوية.
أمير كويس برده إرتاحى ماترهقيش نفسك إنتى لسه فى البداية.
سيرين إبتسمت وبدأت تكتب شوق بتعمل إيه
أمير شوق سابتنى ودخلت تنام صحيح.
سيرين إيه
أمير صاحب الشركة كلمنى وقالى أصرف مكافأتى بكرة.
سيرين إبتسمت..
سيرين مبروك يا أمير إنت تستاهل أكتر من كده بكتير أنا بجد مبسوطه عشانك.
أمير شكرا يا سيرين.
سيرين العفو على إيه بس
أمير سكت وبص كتير لرسالتها أنا بجد مبسوطه عشانك .. وبدأ يسجل تسجيل صوتى .. سيرين إتنفضت فى مكانها لما لقته بيسجل وإتوترت أكتر…
أمير بشكرك عشان إنتى بتدعمينى أو بمعنى أصح فى حد فى حياتى بيدعمنى غير شوق مبسوط إن فى حد مقدر مجهودى وكل إللى بعمله مكنش فى غير شوق ودلوقتى جيتى إنتى كنت متوقع إن شوق بتدعمنى لمجرد إنى إبنها وطبيعى لازم تشجعه وتشوف كل حاجة هو بيعملها صح أى نعم كان فى حاجات بتقولى غلط ماينفعش بس دعمها الزائد ليا كان بيحسسنى إنها بتعمل كده عشان أنا إبنها وخلاص.
سيرين سمعت التسجيل الصوتى وبدأت تسجل هى كمان ..
سيرين بخجل وإحراج شوق عندها حق هى شايفة فيك حاجة كبيرة وإنت تستحق أكتر من كده بكتير ثق فى نفسك أكتر من كده بلاش تخلى كل إللى حواليك يهزوا ثقتك فى نفسك.
أمير رد من غير مايحس أنا كنت واثق فى نفسى لحد مانتي جيتي من بعدها مش عارف إيه إللى حصل.
بعت التسجيل وسكت شوية وبعدها برق لإنه إستوعب الكلام إللى قاله ولسه جاى يمسح التسجيل سيرين سمعته … ضړب مقدمة رأسه بكف إيده بتأفف ..
سيرين مش فاهمة.
أمير كتب ماتركزيش.
سيرين إتنهدت وماحبتش تتكلم فى الموضوع أكتر لإنها مش حابه تحرج بس مصممة إنها لازم تفهم منه لما تشوفه حتى لو هتعرف منه بدون ما ياخد باله …
سيرين بدأت تسجل أنا كمان مكنش ليا غير بابى إللى بيدعمنى بس بيدعمنى فى الدلع ضحكت ضحكة خفيفة.
أمير كتب بخجل واضح لدرجة إن ودانه إحمرت تعرفى إن نفسى أعرف عنك أكتر يعنى طفولتك عيشتيها إزاى ليكى أصحاب ولا مالكيش إحنا أصحاب ومعرفش عنك أى حاجة.
سيرين ردت أنا مكنش ليا أصحاب أصلا كل إللى كانوا بيعرفونى كانوا بيشوفونى سيرين المغرورة المتكبرة الدلوعة إللى بتجيلها كل حاجة لحد عندها كملت بحزن كانوا بيبصوا دايما للى فى إيدى ومش بيبصوا للى أنا مفتقداه.
أمير سمع التسجيل وبدأ يسجل لما حس بنبرة الحزن إللى فى صوتها …
أمير بتنهيدة إنتى قولتيلى قبل كده إن الناس متساويين بإختلاف القصص والحياة وإنتى عندك حق يمكن هما كانوا شايفين عندك حاجة مش عندهم هما وإنتى شايفه إن عندهم حاجة مش عندك إنتى وهكذا وبرده بيبقى ڠصب عننا كلنا يعنى مش بمزاجنا فاهمانى.
سيرين بتنهيدة فاهماك.
أمير إحكيلى بقا عن والدك.
سيرين من نحية إيه
أمير أى حاجة دوره كان إيه فى طفولتك مثلا.
سيرين بإبتسامة بابى ده بطل حياتى ضحكت ضحكة خفيفة هحكيلك حاجة مرة فى عيد ميلادى ال 16 ولد زميلى فى المدرسة جالى البيت وبابى قابله وسأله عن السبب فى إنه جاى ليه يعنى قاله أنا معجب بسيرى وجاى أطلب منك إننا نخرج سوا ونبقى أصحاب.
بعتت التسجيل ومستنية رد أمير إللى سمعه وحس إن الډم بيغلى فى عروقة ومش عارف إيه السبب ..
أمير كتب بضيق وبعدين
سيرين سجلت هو أنا وقتها كنت فى أوضتى وبجهز عشان بابى كان هيخرجنى نحتفل فى مكان بره بس سمعت صوت صړيخ الولد من فوق وجريت بسرعة لقيت بابى مش موجود وبيجرى وراه عشان يضربه بس لحسن حظ الولد إنه عرف يهرب من بابى ولما بابى رجعلى حكالى كل حاجة.
أمير فطس من الضحك وقال أحسن أحسن ..
أمير سجل ههههههههههههه بصراحة عنده حق ده إيه البجاحة دى
سيرين ده عادى جدا عندنا فى أميريكا بس بابى بيتضايق برده أنا وهو مالناش غير بعض وإتعودنا على وجودنا فى حياة بعض بشكل كبير يعنى أنا وهو أصحاب زيك إنت وشوق كده.
أمير ممممممممم طب كويس.
كملوا كلامهم مع بعض وماحسوش بالوقت وهو بيعدى وبيمر سيرين كانت بتحكى عن طفولتها المضحكة وبيضحكوا هى وأمير مع بعض لحد ما هما الإتنين راحوا فى النوم من غير مايحسوا …
بعد مرور أربع ساعات
شوق كانت بتسلم من الصلاة وبدأت تدعى لعمر بالرحمة وأمير بالتوفيق والرزق ولسيرين براحة البال ودعت لنفسها فى الآخر … وبدأت تقرأ وردها من القرآن الكريم … بعد مرور فترة بسيطة … راحت أوضة أمير لقته نايم مش معدول والموبايل فى إيده إستغربت إنه إتأخر فى نومه فتحت الستاير وبدأت تصحيه ..
شوق أمير.
مردش عليها …
شوق حبيبى قوم يلا عشان تصلى وتفطر معايا وتلبس وتروح شغلك بسرعة.
كان غرقان فى النوم ومش حاسس بأى حاجة …
شوق بزهق قوم بقا يا أمير كده هتتأخر.
مردش عليها فضلت تفكر تصحيه إزاى … لحد ماقررت ..
شوق يا رب سامحنى.
أخدت مياه من جنبه وبدأت ترميها عليه .. أمير إتنفض فى مكانه وقام بسرعة وبص بفزع لشوق إللى مبرقاله پصدمة ..
أمير وهو بينهج فى إيه
شوق أمير فاضل ساعة على الشغل.
أمير پصدمة يانهار أزرق.
بص للمنبه إللى جنبه لقى إنه إتأخر فعلا … قام من مكانه بسرعة وجرى نحية الدولاب وبدأت ياخد لبس ليه …
شوق نفسى أفهم إنت ماصحتش بدرى ليه
أمير بإنشغال ونعاس مش عارف ده حتى ماسمعتش المنبة.
شوق بتنهيدة حصل خير خلص بسرعة وأنا هعملك سندوتشات عشان تفطر فى شغلك.
أمير حاضر.
خرجت من الأوضة وبدأت تجهزله فطاره … سيرين كانت نايمة بهدوء ومش حاسه بأى حاجة حواليها بس حست بإرتجاج الموبايل بتاعها إللى موجود جنب راسها .. مدت إيدها بنعاس للموبايل وهى نايمة وردت من غير ماتشوف الإسم …
سيرين بنوم ألو.
والدها بإرتياح يا الله لقد قلقت عليكى كثيرا أرسلت لكى مئات الرسائل على الواتس آب وإتصلت بكى كثيرا ولكنكى لم تجيب لماذا أنتى نائمة إلى الآن
سيرين بنعاس ماذا تعنى بأننى نائمة إلى الآن ألا يحق للإنسان أن يحظى بنومة هنيئة فى هذه الحياة ولو لمرة واحدة يا أبى
والدها بمرح كسولتى العزيزة لا تعيشى هذه الدراما علي لقد تأخرتى على العمل قلت لكى إبقى بالبيت ولكنكى عنيدة وكسولة أيضا يا الله لا أعلم كيف تتحملين الحياة وحدكى هكذا وأنتى تجمعين بين هاتين الشخصيتين.
سيرين فتحت عيونها پصدمة وبصت للساعة إتنفضت فى مكانها وقامت بسرعة …
والدها سيري
سيرين عذرا يا سيد آنجرى ولكنى يجب أن أغلق الآن سأكلمك لاحقا أبى.
آنجرى حسنا أنا بإنتظارك ولا تتأخرى لأن وقت نومى مضى عليه ساعة يا فتاة لا تنسى أنه يوجد فرق توقيت كبير بيننا وأنا سهرت لأننى كنت قلقا عليكى ولم أستطع الوصول إليكى وأريد أن أخبركى أيضا عن ميليسا الفتاة التى إقترحتها لى مساء أمس إنها ليست جيدة لم تعجبنى أبدا وأشياء كثيرة أريد أن أتحدث بها معكى سيرين أشياء كثيرة ولا تتهربي مني أبدا.
سيرين بنعاس وهى بتقوم من على سريرها حسنا أبى إلى اللقاء.
آنجرى إلى اللقاء عزيزتى.
قفلت المكالمة وقامت بسرعة من على سريرها وبدأت تغير هدومها وفى نفس الوقت بتفكر فى كلامها هى وأمير وقد إيه هما نسيوا الوقت وهما بيتكلموا … أمير أخد الأكل من شوق حطهم فى شنطة شغله وباس راسها …
شوق ماتنساش تدى لسيرين نصيبها من الفطار ده أكيد مافيش عندها حد يعملها فطار.
أمير ماتقلقيش مش هنسى يا شوق يلا لا إله إلا الله.
شوق محمد رسول الله.
خرج من الشقة وشوق إتنهدت وبدأت تدعيله وراحت تحضر الفطار لنفسها وفى نفس الوقت بتفكر فى ذكرياتها مع عمر إللى عمرها ماتنتهى بالنسبالها … بمرور الوقت … أمير دخل الشركة وراح لقسم الحسابات أولا وإستلم مكافأته وبعدها راح لمكتبه ملقاش سيرين قلق عليها ولسه هيتصل بيها لقاها دخلت المكتب وهى لابسه نظارة شمس وماشية بتوهان ضحك على منظرها …
سيرين بنعاس إنت السبب إنتى إللى فضلت ترغى كتير.
أمير بضحكة خفيفة أنا معترف بكده.
قعدت على كرسى المكتب بتاعها وسندت براسها على المكتب
أمير سيرين.
سيرين ممممممممممم.
أمير سيرين خدى بالك إننا فى المكتب.
هزت راسها وكملت نوم ..
أمير بإحراج طب فطرتى طيب أنا معايا فطار قصدى شوق بعتالك فطار.
رفعت راسها من على المكتب وبصتله …
سيرين بجد
أمير بإبتسامة أه بجد يلا قومى فوقى كده عشان أنا مدير مش سهل ومش هتساهل معاكى فى نومك هنا فى المكتب يلا.
سيرين بتأفف طيب حاضر.
قامت من مكانها وراحت للحمام وبدأت تفوق نفسها أمير كان بيبص على مكان خروجها ومش فاهم ليه محتاج يهتم بيها أكتر من كده بس فاق لنفسه وبدأ يجهز الفطار ليه وليها … شوق خلصت لبس ولسه هتخرج من شقتها … لقت زهرة فى وشها …
زهرة بإبتسامة صباح الخير يا طنط.
شوق بتأفف لنفسها أهو ده إللى ناقص.
شوق لزهرة بإبتسامة مصطنعة صباح النور يا حبيبتى.
زهرة دخلت الشقة من غير ماتستنى رد شوق فى أى حاجة وبدأت تبص حواليها وبعدها بصت لشوق إللى بتبصلها بحذر ..
زهرة هو حضرتك كنتى خارجة ياطنط وأنا جيت عطلتك
شوق لا عادى خير فى حاجة يا حبيبتى
زهرة وهى بتبص حواليها مافيش يا طنط كل خير طبعا سمعت إنك تعبانة قولت أجى أزورك.
شوق ااااه أنا كويسه الحمدلله يا حبيبتى كتر خيرك.
زهرة هو أمير مش هنا
شوق وهى معقدة حاجبها ليه السؤال ده
زهرة بإرتباك عادى يعنى يا طنط بسأل عادى هو فين طيب
شوق أستغفر الله العظيم يا رب إبنى فى شغله.
زهرة طيب أنا همشى بقا.
شوق بحزم إستنى هنا يابنت إنتى هى وكالة من غير بواب ولا إيه
زهرة مش فاهمة يا طنط تقصدى إيه
شوق مامتك فين
زهرة ماما راحت السوق.
شوق ومامتك تعرف إنك جايه هنا عشان تسألى عن إبنى
زهرة بإرتباك لا.
شوق بتسألى عن إبنى ليه يا زهرة
زهرة بدأت تفرك فى صوابع إيديها بإرتباك أنا وهو مرتبطين وماتكلمناش بقالنا فترة فقلقت عليه.
شوق برقت پصدمة من كذبها …
زهرة وهى بتتهرب لما يرجع إبقى خليه يكلمنى يا طنط يلا سلام.
زهرة خرجت وشوق فضلت واقفة فى مكانها مذهولة من معاملتها وطريقة كلامها وبجاحتها بس فاقت لنفسها بسرعة …
شوق لا حول ولا قوة إلا بالله لا لازم أتصرف لازم أنصحها .. هكلمها لما أرجع إن شاء الله.
إتنهدت وخرجت من الشقة وبعدها خرجت من البيت …
سيرين الفطار كان طعمه حلو أوى إشكرلى شوق جدا وقولها تسلم إيديكى.
أمير أكيد طبعا هقولها.
هما الإتنين نضفوا المكاتب بتاعتهم
—
وبعدها أمير إتكلم بجدية …
أمير مش يلا بقا نشوف شغلنا قبل ما أشرح البرنامج
سيرين بتنهيدة يلا بينا.
أمير بدأ يشرحلها طريقة الشغل وأحيانا كان بيبصلها وهى مش واخده بالها منه ومركزة فى الشرح كان حابب إصرارها فى التعلم على الرغم من إنها مش فايقه وعايزة تنام زيه خلص شرح ليها وبدأوا يشتغلوا مع بعض شويه … شوق كانت ماشيه فى شوارع معينه وبتبص قدامها بشرود وحزن دخلت الحارة إللى إتبنى فيها قصة حبها هى وعمر عيونها جات على بيتها القديم والشباك إللى كانت دايما بتفتحه لعمر وبعدها عيونها جات على الدكان إللى عمر كان بينام فيه وإللى كان صغير زمان ودلوقتى بقا محل عطارة كبير بإسم الحاج إسماعيل وأولاده .. قربت لمحل العطارة بس وقفت بعيد شويه عيونها جات على إسماعيل إللى الشيب غطى على شعر رأسه ووزنه زاد إلى حد معقول وبيتكلم مع شاب فى أواخر الثلاثينيات واقف قدامه ..
يابابا أنا قولت لحضرتك ساعدنى فى الموضوع ده أنا قلقان أصلا.
إسماعيل وهو بيضربه ضربه خفيفه على راسه يا ولد إهمد شويه بقا ماتزنش على ودانى انا صدعت منك.
أعمل إيه طيب يعنى هتعجبك قعدتى جنبك لما أترفض يوم أما أتقدم للإنسانه إللى بحبها
إسماعيل لا عاش ولا كان إللى يرفض الدكتور محمد إسماعيل عبدالرحيم إنت مستقل بنفسك وبيا يا ولد ولا إيه ماتقلقش هتصرف.
محمد وهو بيبوس راسه حبيبى يا حاج الله يسترك دنيا وآخرة آمين يا رب.
إسماعيل اللهم آمين يلا بقا سيبنى أنا صدعت وروح شوف أمك كانت عاوزه إيه عماله بترن على المحل من الصبح.
محمد ماشى يا حاج بس بقولك إيه ماتنساش إللى إتفقنا عليه هاه
إسماعيل غور يا ولد من وشى ده إنت زنان زى أمك كده عيل رخم و…………..
لمح شوق إللى واقفه بتتفرج عليهم على جنب برق ولسه هيروح نحيتها … محمد إتكعبل فى شكارة مكرونة …
محمد اه رجلى.
إسماعيل بصله وإتنهد بضيق…
إسماعيل يا متخلف خد بالك من نفسك.
رجع بص تانى لمكان شوق لقاها إختفت خرج بسرعة من المحل وبدأ يدور عليها بعيونه حوالين المحل بس مش لاقيها .. جرى حاجة بسيطة بس ماقدرش يكمل وبدأ ينهج .. محمد جرى وراه وسنده ..
محمد بعتاب بتجرى ليه يابابا إنت ناقص تعب عايز تموتنا ناقصين عمر مش أنا قولت ممنوع النشاط الزائد عن حده
إسماعيل وهو بينهج إتهيألى إنى شوفت حد.
محمد تانى يا بابا كل شهر على الحال ده تجرى من المحل وتقول إنك شوفت واحدة كانت معرفة من زمان.
إسماعيل حط إيده على مكان قلبه وبيحاول ياخد نفسه بإنتظام …
محمد تعالى أوديك المحل يا بابا إنت تعبان و…….
إسماعيل وهو بيضربه على راسه ضړبة خفيفة وإنت مالك إنت روح شوف أمك عاوزة منك إيه وسيبنى فى حالى سيبنى أشوف شغلى بقا.
محمد طب أكلم إسلام ييجى يشوف الشغل مكانك مش إبنك محاسب لازم يعمل بلقمته بدل ماهو قاعدلنا فى البيت كده.
إسماعيل لا سيبه يرتاح أخوك تعبان أنا مديله أجازة النهاردة يلا روح شوف أمك كانت عاوزه إيه وشوف طلبات البيت وأخواتك هيحتاجوا إيه وماتنساش تجيب حد ينضف العيادة بتاعتك.
محمد ماشى يا حاج مع السلامة.
محمد مشى وإسماعيل إتنهد بحزن وإفتكر شوق إللى دايما بيلمحها بس مش لاقيها أو مش عارف إذا كانت حقيقة أصلا ولا لا … راح للمحل وبدأ يشوف شغله … شوق كانت بتتمشى وبتبص قدامها بشرود لحد أما وقفت نحية بيت قديم ومقفول ببوابه حديد وفى بواب شاب قاعد جنب الباب ده شوق قربت نحية البواب وإبتسمتله وأخدت مبلغ من شنطتها وإدتهوله…
شوق كالعادة محتاجاها إيجار ساعتين بس.
البواب إبتسملها وإدالها مفتاح …
الله يكرمك ياست شوق حاولى ماتخليش حد يشوفك المالك هيبهدلنى لو عرف إنى بطلع حد للسطح مش بعيد يطردنى.
شوق وهى بتاخد منه المفتاح ماتقلقش ماحدش هيحس بوجودى كالعادة.
دخلت البيت وطلعت للسطح إللى موجود عليه باب مكنش موجود قبل كده وفتحت القفل بالمفتاح إللى معاها وقفلت من جوا السطح عليها … عيونها جات على الكنبه القديمة إللى لسه ماحدش شالها من مكانها والأوضة إللى لسه موجودة زى ماهى إبتسمت بحزن وقربت للكنبه ونامت عليها وأول أما حطت راسها على المكان إللى المفروض يكون قاعد فيه بكت پقهرة ..
شوق پبكاء أنا آسفه يا عمر كان ڠضب عنى صدقنى مكنش بمزاجى إنى أبقى لغيرك بابا كان قصده يساعدنى ويحمينى من أى حد سامحني أنا حاولت بأى طريقة إنى أفضل ليك وبس لكن….
منذ سنوات عديدة مضت
بعد مرور يوم من ۏفاة عمر
كانت نايمة على سريرها وبتبص للسقف بشرود كإنها بلا روح ودموعها بتنزل فى صمت .. رانيا كانت جنبها وماسكه إيدها وبتبكى على بنتها إللى فضلت على الحال ده من وقت ۏفاة عمر… حسين كان ماشى رايح جاي پغضب ومستحمل كل حاجة بالعافية وفى نفس الوقت مش فاهم حاجة ليه صړخت بإسم عمر الشاب إللى إتحداه بيها …
حسين پغضب لشوق نفسى أفهم بتعيطى عليه ليه هو كان قريبك ردى عليا ساكته ليه
رانيا البنت تعبانه ياحسين عشان خاطرى ب……….
حسين لرانيا پغضب شديد إنتى بالذات تخرسى خالص مبقاش مسموح ليكى بأى كلمة فى حق بنتك لميتوا علينا الناس وفضحتونى فى المنطقة الناس بيتكلموا على بنتك وعليكى وعليا أنا كمان الناس سمعوا صوت صړيخ بنتك إللى طلع لآخر الحارة إللى كان بإسمه خليتوا سيرتي على كل لسان منكم لله.
شوق پبكاء ووعي معډوم عمر.
حسين پغضب شديد بتعيطى عليه ليه إيه إللى كان بينكم يخليكى تعيطى علي…………
حسين سكت شويه كده كإنه كان إستوعب حاجة ..
حسين بعدم إستيعاب إن واحد يتحدانى بالشكل ده عشانك يبقى أكيد فى حاجة يصلح غلطة!!!
قلبه وجعه بشده لمجرد الفكرة قرب منها بسرعة ومسكها من دراعها جامد …
حسين پغضب هيستيرى إنطقى عملك إيه قولى إيه إللى حصل
شوق مردتش وفضلت تبكى .. ضغط على دراعها جامد كإنها هيكسره ورانيا بتحاول تبعده عنها ..
رانيا ياحسين ماحصلش حاجة كانوا بيحبوا بعض و………..
قطع كلامها حسين إللى زقها ورماها على الأرض ..
حسين كلمة تانية وهيكون پموتك بص لشوق علاقتك بيه إيه يابنت ال عملك إيه عشان تصرخى بإسمه وتلمى علينا الناس إنطقى يا .
شوق كانت بتبكى ومابتردش وفى نفس الوقت بتحاول تكتم ۏجع دراعها ..
حسين پغضب شديد وهو بيمسكها جامد من شعرها هتسكتى ماشى أنا هعرف بنفسى بس لو إللى فى دماغى حصل أنا ھقتلك وهشرب من دمك ھقتلك وهعمل فرح بإنى خلصت منك يلا قدامى يابنت ال أما أشوف عمل فيكى إيه.
مسكها جامد وشدها وراه وشوق بتصرخ من ۏجع فروة راسها ورانيا ماسكة فى حسين وبتحاول تمنعه …
رانيا بدموع ماحصلش حاجة ياحسين البنت سليمة هى كويسه.
زقها ورماها على الأرض ومشى بشوق إللى بتحاول تقف بالعافيه عشان تخفف من ۏجع فروة راسها خرج من الشقة وقفل الباب بالمفتاح على رانيا ساب شعر شوق وهى وقعت على الأرض وده لإن أعصابها سايبه مسكها من دراعها وخلاها تقوم بالعافيه وبالفعل قامت ونزل بيها من البيت خرج بيها من الحارة تحت عيون كل ستات الحارة … وبدأ يسمع همساتهم إللى وصلتله …
أكيد كان فى بينهم حاجة أنا شوفتهم قبل كده فى فرح مع بعض.
أكيد كانت واحدة من ضمن إللى كان يعرفهم ياما تحت السواهى دواهى شكله ضيعها عشان كده صړخت.
حسين غمض عيونه بۏجع وحاول يتحكم فى دموعه لإن قبل كل شئ لازم يتأكد ويخلى الكل يخرس .. بمرور الوقت .. وصلوا عند عيادة دكتورة نساء …
حسين پغضب للبنت إللى قاعده على مكتب العيادة كشف مستعجل بسرعة.
پخوف من نبرته تمنه .
رمالها الفلوس ودخل أوضة الدكتورة إللى إتنفضت من دخوله ورمى شوق على السرير ..
الدكتورة يافندم مايصحش كده.
حسين للدكتورة پغضب بسرعة عايز أطمن عليها.
للدكتورة پخوف من غضبه من نحية إيه
حسين يعنى عايز أعرف هى سليمة ولا لا بسرعة.
الدكتورة قامت من مكانها وراحت لشوق إللى بتبكى پقهرة ومش قادرة تتكلم الدكتورة حاولت تنيمها لكن شوق رفضت وزقتها …
حسين قرب منها پغضب وثبتها …
حسين للدكتورة يلا إنجزى إربطيها.
شوق فضلت تصرخ وبتفرك لحد ما أغمى عليها من التعب …
الدكتورة بدأت تكشف عليها وحسين واقف پغضب ..
الدكتورة بإرتياح بنت حضرتك سليمة الحمدلله.
حسين حس إن هموم كتير إنزاحت من عليه عدل هدوم شوق وبدأ يفوقها شوق فتحت عيونها بضعف ..
شوق بهمس وتعب عمر.
حسين پغضب قومى.
مسكها من دراعها وخلاها تقوم ڠصب عنها وشدها وراه وخرج من العياده .. بعد مرور فترة بسيطة .. حسين وصل بشوق نحية الكورنيش وخلاها تقعد جنبه على كرسى .. كانت بدون روح وبتبص للبحر بشرود وصعبان عليها نفسها جدا… حسين كان حاطط إيديه الإتنين على راسه بخيبة أمل وبيفكر فى حاجات كتير هتحصل الفترة الجاية … فاق لنفسه لما لقى شوق قامت من جنبه وبدأت تجرى حسين ماحسش بنفسه غير وهو بيجرى وراها …
حسين شوق!!!
شوق وصلت لحافة المكان إللى هى واقفه عليه ولسه هترمى نفسها فى النيل حسين مسكها جامد وضمھا ليه …
شوق بصړاخ وهى بتفرك وبتحاول تخرج من حضنه سيبنى أنا عايزة أروحله سيبنى أموت أنا ماقدرش أعيش من غيره يا عمر!!!!!!!!!!!!!!!!!.
أغمى عليها فى حضڼ باباها إللى دموعه نزلت عليها وضمھا بشدة … بمرور الوقت … وصل البيت وهو شايلها بين إيديه وفتح بالمفتاح بصعوبة ودخل الشقة أول أما رانيا شافته جريت عليه بسرعة ..
رانيا عملت فيها إيه هى مالها إيه إللى حصل
حسين مردش عليها ودخل أوضتها ونيمها على سريرها بهدوء …
رانيا بدموع البنت مالها
مسكها من دراعها وشدها وراه وقفل الباب بتاع أوضة شوق …
حسين أنا عايز أعرف كل حاجة كل حاجة يا رانيا لازم أعرفها بالتفصيل عرفوا بعض إزاى وإمتى وإيه إللى كان بيحصل من ورا ضهرى.
رانيا فضلت تبكى وخاېفة تقول أحسن يعملها هى وبنتها حاجة ..
حسين پغضب شديدة إنطقى.
رانيا بدأت تحكى حكاية شوق مع عمر وحسين قلبه وجعه بشدة بسبب بنته إللى كذبت عليه طول الوقت بنته إللى دايما دلعها وإختار التعليم ليها عشان تبقى عزيزة بنفسها وليها مكان فى المجتمع بنته إللى عمره ماتوقع منها أى حاجة وحشة عملت كل ده من وراه …. رانيا كانت بتبص لحسين إللى واضح عليه علامات الۏجع ..
رانيا بهدوء حسين.
حسين بتعب بنتك بهدلتنى وفضحتنى دمرتنى حط إيده على مكان قلبه لازم أخلى الكل يسكت.
رانيا قربت منه بفزع حسين مالك فى إيه قلبك بيوجعك مش كنت عملت العملية
—
خلاص ونجحت!!!
حسين إبعدى عنى إنتى كمان خبيتى عنى خنتى ثقتى فيكى يا رانيا.
رانيا صدقنى ياحسين أنا بس كنت خاېفه عليها منك كنت خاېفة تعملها حاجة لو عرفت ماتقولش إنك كنت واثق فيا لإنك عمرك ماوثقت فيا.
حسين بتعب الكلام مابقاش ليه لزوم دلوقتى أنا هتصرف إنتوا إللى وصلتونى للقرار ده.
خرج من الشقة وقفل عليهم بالمفتاح .. إتنهدت بتعب وخرج من البيت وراح مشوار معين … رانيا راحت بسرعة لشوق إللى فتحت عيونها بضعف وبكت ..
شوق سيبونى أروحله.
رانيا وهى بتحضنها حبيبة قلبة إهدى.
شوق پقهرة عمر ماټ يا ماما.
رانيا الله يرحمه ياحبيبتى إدعيله دايما بالرحمة.
حسين وصل لبيت فى مكان بعيد عن حارتهم وطلع لشقة فى الدور التانى وبدأ يخبط على الباب فتحله شاب فى أواخر الثلاثينيات وهيئته مخلتش حسين مرتاح أبدا بس لازم يعمل إللى هو ناوى عليه …
إنت مين
حسين أنا حسين عبدالله زميل الأستاذ محمود حسن الله يرحمه.
أه إنت صاحب أبويا الله يرحمه.
حسين بالظبط وإنت مجدى إبنه
مجدى بشحمه ولحمه.
حسين كنت محتاج أتكلم معاك شويه.
مجدى أكيد إتفضل.
بصوت مسموع مين يا مجدى
مجدى بصوت مسموع ده عم حسين ياما جاى يزورنا.
حسين إزيك يا ست فاطمة
فاطمة يا دى النور نورتنا يا أستاذ حسين إتفضل إقعد.
حسين ده نورك.
حسين دخل شقتهم الضخمة وقعد على كرسى أنتريه ومجدى قعد جنبه وفاطمه قدامه ..
حسين أخباركم إيه
فاطمة ومجدى بصوت واحد إحنا بخير الحمدلله.
حسين طب الحمدلله بص لمجدى إنت رجعت إمتى من الإمارات يابنى
مجدى من حوالى شهرين.
حسين بالتوفيق يابنى.
حسين سكت شويه وعارف إنه داخل على خطوة كبيرة وصعبة جدا …
مجدى خير يا أستاذ حسين
حسين بتنهيدة من 3سنين أبوك الله يرحمه طلب منى إيد شوق بنتى ليك.
مجدى أيوه فاكر الموضوع ده وحضرتك رفضت وقتها.
حسين أنا كنت رفضت عشان هى كانت لسه طفلة ودلوقتى هى خلاص كبرت وباقت آنسة.
مقالش كل الأسباب .. رفض مجدى لإنه مش مكمل تعليم وولد شوارعى وبتاع بنات ده غير سمعته إللى زى الزفت ..
مجدى بشك أفهم منك إيه يا عم حسين
حسين بصعوبة أنا موافق على جوازكم.
مامت مجدى إستغربت طلب حسين وإزاى أب ييجى بعد السنين دى كلها ويتكلم فى جواز بنته ..
حسين بصعوبة أكبر بس جوازكم يكون فى خلال أسبوع.
حسين قلبه كان مقبوض بشكل كبير …
مجدى بإستغراب بس ده بدرى أوى أنا مالحقتش أجيب شقة ولا أعمل أى حاجة وهى هتجهز إزاى
حسين ماتقلقش جهازها هيكون كامل من مجاميعه وأنا معنديش أى إعتراض على إنها تقعد معاك هنا فى شقة أبوك ست فاطمه مننا وعلينا ولا إيه
فاطمه بتفكير أكيد.
فضلت تفكر كتير إزاى أب يجوز بنته لواحد معاشرهوش بالسرعة دى وفى خلال أسبوع!!!…
حسين إنت أكيد تعرفها يا مجدى كنت بتشوفها معايا لما كانت صغيرة.
مجدى أكيد لسه فاكرها.
حسين قولت إيه
مجدى فكر شويه وبعدها بصله موافق.
فاطمه بصت لإبنها بضيق …
حسين بإبتسامة نقول مبروك الفرح هيكون بعد خمس أيام كده حلو
مجدى أه حلو.
حسين شكرا يابنى.
مجدى طب والمهر والشبكة و…….
فاطمة قرصت مجدى فى دراعه وخلته يسكت …
حسين وهو بيبصله إللى تقدر عليه يابنى أستأذن أنا.
خرج من الشقة …
فاطمه إزاى توافق بالسرعة دى
مجدى البنت حلوة يا أمى وزمانها باقت أحلى
فاطمه يابنى إسمعنى أكيد معيوبه أو فيها حاجة.
مجدى معتقدش دى كانت زى القمر لما كانت صغيرة فأكيد دلوقتى باقت قمرين.
تفكيرة نحية شوق إتحول لجشع وطمع …
فى المساء
حسين فتح باب الشقة بالمفتاح وقعد على كرسى الأنترية بقلة حيلة وتعب … رانيا جاتله بسرعة ..
رانيا كنت فين فى إيه طمنى.
حسين ببرود إعملى حسابك فرح بنتك بعد خمس أيام هننزل أنا وإنتى ونجهزها من كل حاجة.
رانيا بعدم إستيعاب يعنى إيه
حسين زى ماسمعتى بنتك هتتجوز لقيت واحد هيسترها.
رانيا برفض لا مش موافقة بنتى مش هتتجوز و………
حسين پغضب يبقى أنا إللى هجوزها بنفسى ولو مش عاجبك غورى فى ستين ألف داهية دمرتوا سمعتى وبهدلتونى معاكم وفى الآخر سايبه لنفسك الحق فى إنك ترفضى أنا كان نفسى بنتى تكون أحسن منى ومنك كان نفسى تدخل كليتها إللى جاتلها وتتخرج منها وتبقى حاجة أحسن لكن إنتوا دمرتوا كل ده الناس مش بتبطل كلام علينا لازم أثبتلهم إنها مالهاش علاقة بيه.
رانيا بس………
حسين وهو بيقاطعها من غير بس يلا شوفى هنجهزها إزاى ولا هنعمل إيه.
رانيا رضيت بالأمر الواقع ورجلها فوق رقبتها .. مرت الأيام وشوق لسه تايهه ومش مستوعبه أى حاجة بتحصل حواليها وحسين ورانيا إللى رافضة جوازها بيخلصوا فى تجهيزاتها ومعاهم عماتها إللى عرفوا كل حاجة وده لإنهم سمعوا كلام الناس عن شوق فى الحارة فى الفترة دى إسماعيل كان تعبان نفسيا بسبب مۏت ومكنش بيروح شغله وكان فى بيته وعفاف معاه بتهديه لكنه مابيهداش وده لإن عمر كان أخ مش مجرد صديق …
يوم فرح شوق
كانت الحارة مليانه بالأضواء وخاصة على بيت شوق … وصلت عربية تحت البيت نزل منها مجدى ومامته وطلعوا البيت تحت عيون ستات الحارة …
ده شكله غنى!
لا بقا ده إحنا نطلع ونبارك يا حبة عينى شكلنا ظلمناها.
يلا بينا نطلع نبارك.
طلعوا الشقة إللى كان فيها المعازيم وشوق كانت فى أوضتها بتبص قدامها بشرود وهى لابسه الفستان الأبيض ..
حسين دخل الأوضة وقعد قدامها ومسك إيدها شوق.
بصتله بعيونها إللى كلها دموع..
حسين أنا آسف ياحبيبتى بس مضطر ڠصب عنى لازم تتجوزى ياشوق وإلا كلنا هنتضر.
شوق فضلت بصاله ودموعها بتنزل فى صمت ..
حسين أرجوكى إسمعى كلامى ده هيسترك ومش هيخلى حد يتكلم عليكى أبدا.
شوق پبكاء بس أنا عايزة عمر ومش هقدر أبقى لغيره.
حسين پغضب عمر ماټ وشبع مۏت ولو مش موافقة أنا هجوزك ڠصب عنك.
شوق پبكاء بابا أن……..
حسين خرج من الأوضة وبدأ كتب الكتاب .. وبعدها راح أخدها من أوضتها وخلاها تمضى على عقد الجواز وكان بيشاورلها إنها لو رفضت هيبهدلها ويبهدل أمها .. تم كتب الكتاب .. والفرح إللى كان فى الشقة خلص وطول الفرح شوق كانت شاردة وحست إنها ماټت خلاص لإنها باقت لواحد تانى غير عمر … فاقت على صوتمجدى ..
مجدى مش يلا يا عروسة
مسابش ليها فرصة فى إنها تتكلم ومسكها من إيدها وهى حاولت تسحبها منه لكنها معرفتش .. رانيا كانت بتبكى على بنتها وفى نفس الوقت قلبها مقبوض عليها جدا وحسين كان ماسكها ومانعها إنها تجرى عليها وتاخدها من مجدي إللى خرج بشوق من الشقة وهو بيسحبها وراه وهى كانت بتقاوم لكنه كان ماسكها جامد نزلوا من البيت وهنا شوق عيونها جات فى عيون إسماعيل إللى بيبصلها بتعب وبيهز راسه بخيبة أمل ماقدرتش تبص فى عيونه وإتمنت إن الأرض تنشق وتبلعها .. مجدى ركبها العربية وركب جنبها ومامته ركبت قدام والسواق إتحرك بيهم … رانيا إنهارت من البكاء أول ما شوق مشيت ولأول مرة تبص لحسين بكره وبعدها طلعت لشقتهم وحسين طلع وراها … بمرور الوقت .. عربية مجدى وصلت تحت بيت كبير وهو نزل من العربية ومسك شوق وأجبرها تنزل وراه … فاطمه مكانتش طايقة شوق ولا حابه وجودها أبدا وشايفه إنها معيوبة .. شوق كانت تايهه ومش حاسه بنفسها غير وهى فى أوضة مجدى إللى بيقلع بدلته بعدت عنه پخوف شديد ..
مجدى بخبث يلا يا قطة إقلعى.
دموعها نزلت بهيستيريا …
مجدى بت إنتى أنا مش فاضى إنجزى أومال أنا متجوزك ليه
شوق برجاء الله يخليك بلاش.
مجدى هو إيه إللى بلاش
شوق بلاش تقرب منى عشان خاطرى الله يخليك خلينا كده فترة و بعدها كل واحد يروح لحاله.
مجدى پغضب نعم يا روح أمك!! إنتى فاكرانى أهبل عشان أسيبك ولا إيه هو فى حد يسيب الحلاوة دى كلها فى ليلة زى دى.
قرب منها وحاول يقلعها الفستان وشوق بدأت تصرخ بإسم عمر….
شوق عمر!!!!.
مجدى إتصدم لما سمع الإسم ده وضربها قلم جامد على وشها ..
مجدى پغضب مين عمر ده يابنت ال .
شوق رجعت لورا پخوف وهى حاطه إيدها على خدها مكان الصڤعة …
مجدى إنطقى مين ده
شوق مردتش وفضلت تبكى ..
مجدى ده واحد إنتى غلطتى معاه صح
شوق پبكاء هستيرى متجاهلة كلامه الله يخليك إبعد عنى.
مجدى وه وبيقرب منها أبعد عنك!! للدرجادى مش عايزة غيره يلمسك إنتى فاكرانى طيب يا بنت ال
شوق بصړاخ أبوس إيدك إبعد عنى أ………….
قطع كلامها صڤعة قوية على وجهها وبعدها مسكها من شعرها ..
مجدى طب خلينا نشوف مين الأحسن أنا ولا هو.
رماها على السرير وهى لسه جايه تقوم ضربها تانى وشوق كانت بتصرخ بإسم عمر بإستمرار وبتستنجد بيه ومجدى تجاهل صرخاتها وهى بتحاول تتفاداه وتبعد عنه لكنها خلاص باقت بين إيديه قطعلها الفستان بإيد واحده وثبتها بإيده التانية وهى بتصرخ وبسبب جسمها الضعيف قصاد جسم مجدى ماقدرتش تمنعه عنها ومجدى أخد منها إللى هو عايزة …
الفصل الخامس عشر
مجدى بعد عن شوق إللى خلاص فاقدة النفس وماټت من نحية كل حاجة ومبقاش عندها أى أمل فى إنها تعيش ..
مجدى بإبتسامة مانتى طلعتى سليمة أهوه أومال مين عمر ده وأبوكى رماكى ليا ليه بس تصدقى مش خسارة المهر إللى دفعته فيكى بص لجسمها وغمز بوقاحة تستاهلى أكتر يا قطة.
سابها ودخل للحمام وهى بكت پقهرة وبتحاول تغطى جسمها بصعوبه وده لإنها مش قادرة تتحرك وبالفعل قدرت تغطيه ..
شوق پقهرة عمر.
فضلت تبكى على حالها لحد ماراحت فى النوم …
فى الصباح الباكر
شوق كانت نايمة بتحلم بعمر وفجأه صحيت بشهقة عالية لما إترمى عليها مياه مثلجة ..
فاطمة پغضب جرا إيه ياحيلتها إنتى جاية تنامى هنا
شوق كانت بتشهق وبتترعش وبتحاول تفوق وبتبص حواليها بعدم إستيعاب كإنها فاقت على كابوس ..
فاطمة ماتقومى يابت إنتى شوفى إيه يتعمل فى البيت.
شوق بصتلها بعدم فهم …
فاطمة شكلك مش فاهمة لا أنا مابحبش الأغبياء إنتى مرات إبنى يعنى من النهاردة كل طلباتى وطلبات إبنى مجابة يلا قومى شوفى إيه إللى يتعمل فى الشقة دى بس خدى دوش الأول ياحبيبتى عشان تفوقى من ليلة إمبارح ههههههههههههههههههه مجدى حبيب أمه كان مبسوط إمبارح وهو بيورينى المنديل وإبنى عشان مراعى تعبك سابك ونام فى أوضة تانية غلبان يا قلب أمه.
شوق فضلت بصالها وبتحاول تستوعب كلامها لإنها فعلا إكتشفت إنها فى الواقع..
فاطمة بعصبية هتفضلى تبصيلى كده كتير بقولك إيه يابت إنتى أنا مابحبش شغل الدلع ده قومى يلا.
شوق قامت من مكانها پخوف وبصت حواليها ومش عارفة تروح فين ..
فاطمة بتأفف الحمام أهوه يا حيلتها وهدومك فى دولابك وماتفضليش لافه نفسك بالملاية كده.
فتحت الدولاب وأخدت لبس ليها وهى بتبكى فى صمت ودخلت الحمام وهى بتتحرك
—
بصعوبة .. دخلت تحت الدوش وشغلت المياه إللى نزلت على جسمها كانت بتبكى پقهرة وبتحاول تمحى آثار مجدى من على جسمها بأى طريقة لكنها مش عارفة تعملها إزاى فضلت وقت طويل تحت الدوش بتبكى إتنفضت فى مكانها لما سمعت رزع على باب الحمام..
فاطمة بزعيق يلا ياختى شهلي شوية بنات آخر زمن.
شوق قفلت الحنفية وبدأت تلبس هدومها إللى بتغطى جسمها إللى كله كدمات بسبب الضړب .. خرجت من الحمام وفاطمة مسكتها من دراعها وشدتها وراها وأخدتها لأوضة فوق السطوح .. فتحت الباب ..
فاطمة دى أوضة المنظفات عايزاكى تمسحى سلالم البيت كله وتخليهم يلمعوا وبعدها تحضريلى الغداء أنا ومجدى ياعينى حبيب أمه بيرجع من القهوة جعان وهفتان وعلى لحم بطنه حضريله لقمة حلوة ياكلها وبعدها عايزاكى تلمعى الشقة كلها ماتخليش فيها ذرة تراب.
شوق بصتلها بعدم إستيعاب …
فاطمة هتفضلى بصالى كده كتير إنتى مش فاهمانى يابت إنتى ولا إيه
شوق مردتش عليها وفضلت بصالها وهى بتترعش من الخۏف فجأه شوق صړخت …
فاطمة پغضب وهى بتشدها من شعرها مابحبش أتكلم عمال على بطال يابت إنتى لما أقولك كلمة تقولى قصادها إنتى تؤمرى يا حماتى شغل الدلع إللى شوفتية فى بيت أبوكى ده تنسيه خالص إنتى هنا فى بيتى مش فى بيت أبوكى تشيلينى وتشيلى إبنى على راسك ولو بس لقيتك بتعصينى أو بتعصيه يبقى پموتك يابت إنتى فاهمانى
شوق كانت بتبكى وبتصرخ وبتحاول تشيل شعرها من إيدها..
فاطمة پغضب شديد وهى بتشد شعرها أكتر فاهمانى
شوق بصړاخ وبكاء فاهمة حاضر.
فاطمة زقتها وبدأت تتكلم ..
فاطمة يلا إبدأى شغل زى ماقولتلك بسرعة.
شوق بإرتعاش ودموع وخوف حاضر.
فاطمة نزلت من السطح وشوق قعدت على الأرض وبكت پقهرة … حسين كان فارد جسمه على السرير وبيبص قدامه بشرود عيونه جات على مكان رانيا الفارغ قام من مكانه وخرج من الأوضة وراح لأوضة شوق المغلقة … رانيا كانت حاضنة مخدة شوق بشدة وبتبكى پقهرة وهى بتشم ريحتها على المخدة …
حسين وهو بيخبط على الباب رانيا.
مردتش عليه وبكت بشدة على بنتها إللى راحت من حضنها ..
حسين رانيا إفتحى إحنا لازم نمشى.
وهنا رانيا إتملكها الڠضب وقامت من مكانها وفتحت ..
رانيا پغضب شديد كان من الأول كان لازم نمشى من الأول ليه تعمل فيها كده ليه تدفنى وټدفن بنتك بالحياة
حسين بهدوء لو مشينا من غير ما أثبت للكل إنها بريئة يبقى هيفضلوا يتكلموا كتي………
رانيا بعصبيه ودموع وهى بتقاطعه يغور الناس فى داهية كلام الناس مابيخلصش أنا عايزة آخد بنتى من هناك.
حسين پغضب بنتك فى بيت جوزها.
رانيا يغور فى ستين داهية بنتى لازم تبقى فى حضنى بنتى لازم ترجعلى خدنى على هناك.
حسين ننقل الأول وساعتها نبقى نشوف بنتك يلا إجهزى.
خرج من الأوضة من غير مايستنى رد منها وهى قعدت على سرير شوق وبكت پقهرة وهى بتحضن مخدتها وبتشم فيها ..
رانيا پبكاء هو السبب ضيعك منى يا أنا يا أنت يا حسين أشوف بنتى الأول وأطمن عليها وبعدها مابقاش أنا رانيا إن ماخليتك تتمنى المۏت.
شوق كانت بتمسح فى آخر السلم وبتبكى وفى نفس الوقت مش عارفة تتنفس بسبب إن المنظفات ريحتها نفاذة وفاطمة واقفة بتتفرج عليها …
فاطمة پغضب بت إنتى نضفى كويس إرجعى عيدى على السلم من تانى يلا.
شوق هزت راسها پخوف شديد ورجعت مسحت السلم من تانى … مرت الأيام على شوق إللى متبهدله من جوزها إللى بييجى البيت آخر الليل وبياخد منها إللى هو عايزه بالڠصب والضړب ومابيأثرش فيه صريخها إللى بإسم عمر ولا رجاءها فى إنه يسيبها وبعد ما بينتهى منها بيمسكها من شعرها وبياخدها على الأوضة المنظفات إللى فوق السطوح وبيحبسها فيها ودايما بيقولها …
مجدى بقرف مقرفة.
ده غير فاطمة إللى بتعذبها بالنهار بتنضيف البيت والترويق ومسح السلالم والطبيخ إللى أغلبه شوق كانت بتحرقه وده لإنها مابتعرفش تطبخ وكانت بتتضرب من فاطمة بسبب الأكل إللى پيتحرق وكانت بتديلها أكل لما بتبقى راضية عن تنضيفها للشقة وأغلب الأوقات مكانتش بتبقى راضية … بعد يومين من جواز شوق حسين ورانيا نقلوا من الحارة وراحوا لبيت تانى بعيد عن الحارة بكتير شقة شوق الحالية ورانيا بتتخانق معاه فى إنها عايزة تشوف شوق لكن حسين كان بيماطل معاها وكل أما بيروح الشغل بيقفل عليها باب الشقة بالمفتاح .. وهى بتبكى وده لإنها ماتعرفش بنتها فين وماتعرفش أى حاجة وبتدعى على حسين فى كل سجدة هى بتسجدها وبتدعى لبنتها … وفى مرة … شوق كانت بتروق الشقة وفجأه حست بدوخه بس كملت تنضيف الشقة پخوف شديد عشان فاطمة ماتضربهاش بس للأسف الدنيا إسودت حواليها ووقعت على الأرض … فاطمة سمعت صوت هبدة حصلت فى الصالة قامت بسرعة من مكانها
فاطمة بعصبية وهى بتخرج من الأوضة رميتى إيه يا زفته إنتى……………..
شهقت لما لقتها واقعه على الأرض …
فاطمة ينيلك إنتى بترتاحى قومى يابت إنتى.
بدأت تضربها برجلها عشان تصحيها لكن شوق مابتقومش ..
فاطمة إنتى يابت.
لما لقت شوق مافيش أى حركة منها..
فاطمة بفزع يا مصيبتى لتكون ماټت!
راحت بسرعة على تليفون البيت وبدأت تتصل بمجدى …
فاطمة إلحقنى يابنى المدهولة مراتك وقعت على الأرض وبصحيها بس مابتصحاش.
مجدى بتأفف أنا ناقص! طيب جاى أهوه.
قفلت معاه و بصت لشوق إللى نايمة على الأرض .. بمرور الوقت …
فى المستشفى
الدكتور بإبتسامة ألف مبروك المدام حامل.
فاطمة بفرحة إبنى هيجيله الولد!.
الدكتور إن شاء الله.
مجدى شكرا يا دكتور.
كانوا لسه هيقوموا …
الدكتور إستنوا بس مستعجلين ليه هكتبلها أدوية وفيتامينات تغذيها شكلها مابتاكلش حاجة لازم تهتموا بأكلها شويه عشان صحة الطفل.
فاطمة ومجدى بصوا لبعض وبعدها مجدى بص للدكتور ..
مجدى بإبتسامة مصطنعة للدكتور حاضر يادكتور.
أخدوا شوق وروحوا على بيتهم ..
مجدى بتحذير لشوق إللى واضح عليها التعب إوعى تفكرى النغنغة إللى هتعيشى فيها دى بسبب إنى حنيت عليكى لا كل ده عشان خاطر إبنى صحته تبقى كويسه وطول مانتى حامل فى إبنى هتنامى هنا فى الشقة يا …إتكلم بسخرية يا بتاعة عمر.
سابها ونزل عشان يجيبلها الأدوية وهى قعدت على السرير بقلة حيلة عيونها جات على بطنها بكت پقهرة وده لإنها كانت بتتمنى إن يوم أما تخلف يكون من عمر … مجدى طلع الشقة ولقى مامته بتحضر الغداء بوجه متجهم ..
مجدى معلش يا أما إستحملى كلها تسع شهور.
فاطمة بتأفف طيب.
راح لشوق إللى قاعدة بټعيط ..
مجدى خدى الأدوية.
هزت راسها پخوف شديد وأخدت منه الأدوية .. خرج من الأوضة وراح لتليفون البيت وبدأ يعمل مكالمة .
فى مكتب مدير الحسابات حسين عبد الله
حسين كان واضح عليه الإرهاق ومش مركز فى أى حاجة حواليه وبيفكر في بنته إللى بسببها عايش بإحساس بالذنب كبير ده غير مراته إللى بتبكى وبتتمنى تشوف بنتها بس هو حابسها وخاېف يحصل مشاكل لو رانيا راحت لشوق وإللى أقلهم هتصمم تاخد شوق معاها.. فاق على صوت التليفون وبدأ يرد …
حسين ألو.
مجدي إزيك يا حمايا
حسين بخير الحمدلله إنت أخبارك إيه يابنى وبنتى أخبارها إيه
مجدي الحمدلله بمناسبة بنتك شوق حامل.
حسين إتصدم من الخبر وفضل متنح شويه ..
مجدي حمايا ألو.
حسين وهو بيفوق لنفسه معاك يابنى بس … بس إنتوا مالحقتوش إنتوا متجوزين مبقالكوش شهر!
مجدي بإبتسامة كبيرة رزق ربنا حد يقول للرزق لا
حسين بإرتباك أكيد لا ألف مبروك يابنى.
مجدي الله يبارك فيك كمل كلامه بمكر ألا صحيح يا حمايا إنت ماجيتش من ساعة ماتجوزنا ليه خير فى حاجة لعل المانع خير.
حسين لا أبدا يابنى مافيش مانع قولت أسيبكم على راحتكم شويه.
مجدي بعدم إقتناع ماشى يا حمايا.
حسين فكر شويه وبعدها إتكلم خلاص هجيلكم النهارده أزوركم بعد الشغل.
مجدي تنورنا ياحمايا إنت وحماتي.
حسين إن شاء الله.
قفلوا ع بعض وحسين متوتر ومش عارف ليه مش قادر يروح لشوق ولا حتى يبص فى عيونها كإنه مكسوف أو بيتمنى إن الأرض تنشق وتبلعه لو هى بس بصتله .. بمرور الوقت .. وصل شقتهم وفتح الباب بالمفتاح ورانيا جريت عليه بدموع ….
رانيا بدموع ورجاء عشان خاطرى خدنى عند بنتى عايزة أطمن عليها.
حسين يلا إلبسى هنروحلها بس إياكى يا رانيا إياكى تعملى حركة مش تمام فاهمة
رانيا بدموع وفرحة فاهمة المهم إنى أطمن عليها.
كانت لسه هتتحرك وقفت مذهولة فى مكانها لما حسين نطق ..
حسين شوق حامل.
رانيا بصتله بذهول نعم إزاى
حسين بضيق من ردة فعلها زى الناس واحدة متجوزة طبيعى هتبقى حامل يلا روحى إلبسى
فاقت من ذهولها وراحت بسرعة للأوضة وبدأت تغير .. بمرور الوقت .. وصلوا قدام شقتهم وحسين بدأ يخبط لكن اللهفة كانت واضحة على رانيا .. مجدي فتح الباب ورانيا ماستنتش ودخلت بسرعة وبدأت تدور بعيونها على شوق بس مش لاقياها ..
رانيا بصوت مسموع شوق إنتى فين
شوق كانت بتبكى فى أوضتها بس هديت لما سمعت صوت مامتها كإنها بيتهيألها …
رانيا بتكرار شوق.
شوق قامت من مكانها بسرعة وخرجت من الأوضة وجريت على رانيا إللى جريت عليها بالمقابل .. وأول أما دخلت فى حضنها شوق بدأت تبكى پقهرة ..
رانيا بدموع وهى بتضمها بقوة شششششششش إهدى ياحبيبتى أنا هنا خلاص.
شوق بدموع ماما.
حسين كان واقف بيبصلهم ومحرج جدا وبيتمنى إن الأرض تنشق وتبلعه وده لإنه السبب فى ۏجع القلب ده … بعد تهدئة رانيا لشوق قعدوا بهدوء على كنبة الأنترية وكل ده رانيا واخده شوق فى حضنها .. شوق عيونها جات فى عيون مجدي إللى بيبصلها بټهديد وإفتكرت تحذيره ليها بإنها لو قالتلهم حاجة هيموتلها إللى فى بطنها .. حسين كان قاعد بعيد ومش قادر يبص فى عيون شوق إللى مش بتبصله أصلا ومش معتبراه موجود .. فاطمه كانت قاعدة على جنب وبتبص للموقف بتريقة …
رانيا وهى بتعدل لشوق شعرها طمنينى عليكى ياحبيبتى أخبارك إيه وحشانى
شوق أنا كويسه ياماما إنتى كمان وحشتينى أوى خليكى معايا.
رانيا عيونها جات فى عيون حسين إللى بيبصلها پغضب ..
رانيا مرة تانية يا روحى اه صحيح ألف مبروك ياحبيبة ماما.
شوق إبتلعت غصة مريرة وهى بتبص لمجدي وبعدها بصت لمامتها ..
شوق الله يبارك فيكى ياماما.
رانيا فضلت تطبطب عليها لحد ماشوق نامت فى حضنها …
فاطمة بسخرية لنفسها قولت عيلة صغيرة ماحدش صدقنى.
رانيا عيونها جات على بطن شوق وملست عليها بفرحة ..
حسين مش يلا يا رانيا.
رانيا بصتله وبعدها بصت لشوق إللى نايمة فى حضنها بهدوء ..
حسين بتكرار يلا يا رانيا نمشي بلاش نزعجهم أكتر من كده.
جات تبعد شوق عنها شوق فتحت عيونها ولقت رانيا بتبعد عنها مسكت فيها جامد وبدأت تبكي..
شوق خليكي يا ماما عشان خاطرى خليكي معايا ماتمشيش.
حسين يلا يا رانيا.
مجدى مسك
—
شوق من دراعها عشان يبعدها عن رانيا وبدأت تصرخ …
رانيا وهى بتحاول تهديها هجيلك ياشوق هجيلك تانى ياحبيبتى خدى بالك من نفسك ومن إللي فى بطنك.
حسين بنتى أمانة عندك يامجدى خد بالك منها.
مجدى بمكر ماتقلقش يا حمايا دى فى عينيا.
حسين مسك رانيا وخرجوا من الشقة وشوق فضلت تبكى …
مجدى پغضب وهو بيمسك شوق إللى بتبكى من شعرها كفاية بقا إيه القرف ده عايش فى قرف من يوم ما إتجوزتك أنا مش عارف إيه إللى مصبرنى عليكى!!
فاطمة بمصمصة وسخرية فعلا إيه إللى مصبرك عليها دى ده إنت بقالك شهر بس متجوزها وشايف كل ده ياما قولتلك إسمع منى وأنا أختارلك عروسة بس إحنا فيها أهوه شاور بس وأنا هجبلك زوجة تانية زى القمر وأحلى من دى بكتير وإللى معاك دى تخدمنا كلنا.
مجدى وهو بيرمى شوق على كنبة الأنترية مانا فعلا ناوي على كده بس لما إللى فى بطنها ده ييجى الأول بص لشوق پغضب إدخلى على أوضتك ومش عايز أشوف وشك أبدا.
قامت من مكانها پخوف شديد ودخلت على أوضتها وقفلت الباب قعدت على سريرها وهي بتبكى ونفسها تقول لمامتها بس خاېفة مجدى يعمل في الطفل حاجة على الرغم من إنها مش حابه حاجة من البنى آدم ده لكنها خاېفة على طفلها إللى لسه مجاش للدنيا عيونها جات على بطنها وقربت إيدها ببطئ نحيتها وبدأت تملس على بطنها بإرتباك …
شوق بإرتباك وخفوت إنتي هنا
إستنت شوية كإنها معتقدة إنها هترد عليها ..
شوق بهمس ماتخافيش مش هخليه يأذيكي خليكي إنتي بس جوا هنا فى أمان وهو مش هيشوفك خالص.
مكانتش تعرف يعنى إيه حمل على الرغم من إنها درست مراحل تكوين الجنين فى الثانوي لكن الواقع حاجة تانية بالنسبالها معتقدة ومصدقة إن بنتها سامعاها وبتستخبى فيها عشان عايزة الأمان لكنها مش واخدة بالها إنها هى إللى بتتحامى فيها …
شوق ببراءة نفسى تبقى بنت عشان نبقى أصحاب كملت بغصة ودموع وأحكيلك عن عمر.
نامت على السرير وهى حاطه إيديها الإتنين على بطنها وبتبكى على عمر …
لم تكن تعلم أن القادم هو عوض الله لها سيرزقها بمن سيدمر من يتسبب لها بدمعة واحدة بمن سيحارب كل مخلوق آذاها نفسيا حتى لو للحظة بأمير قلبها ونور حياتها …
حسين ورانيا دخلوا شقتهم وهنا رانيا إنفجرت فيه …
رانيا عاجبك بنتك إللى إنت بهدلتها وضيعتها عاجبك عياطها أنا يومها قولتلك إنى مش راضية عن الجوازة دى وعمرى ما هرضى عنها أبدا
حسين بلامبالاة دلع بنات طبيعى كنتى وحشاها فهتمسك فيكى وسواء رضيتى بالجوازة دى أو مرضتيش بيها خلاص بنتك متجوة وعلى زمة راجل وهتخلف قريب أهيه يعنى ريحي نفسك.
رانيا بعصبية لا ده إنت بقيت غريب جدا نفسى أفهم إيه إللى قساك على بنتك كده كل ده عشان كلام الناس!!!
حسين بتحذير صوتك مايعلاش.
رانيا هتعمل إيه لو عليت صوتى عليك هتضربنى تانى
حسين پغضب مكتوم إتقى شړي يا رانيا وإدخلى حضرى الأكل عشان أنا جعان.
سابها ومشى وراح أوضتهم وبدأ يغير … رانيا كانت واقفة فى مكانها مغلولة وبتتوعد لحسين فى سرها بأيام هيتمنى فيها المۏت المهم إنها تتطمن على بنتها على الرغم من إنها مش متطمنه لحياتها دي … حسين لما خلص تغيير هدومه قعد على السرير بقلة حيلة وبيفكر فى ذنبه إللى عمله وبنته إللى مش راضيه تبص فى عيونه يمكن يلاقى الحب فيهم زى ماكان متعود كان خاېف يروحلها ويلاقي رد الفعل ده وزى ماتوقع تماما هو خسر بنته نهائيا .. عيونه جات على شنطة شوق إللى حطها فى ركن بعيد فى الأوضة ومخبيها عن رانيا قام من مكانه وفتح الشنطة دى وكانت كلها عبارة عن رسائل فقط .. رسائل مرسلة إلى شوق العمر .. رسائل كتير كلها موجهة لشوق بنته فتح رسالة بإرتعاش وبدأ يقرأ ..
إلى شوق العمر ..
حبيبتي باقى من الزمن 4 شهور وأسبوع و يومين على رجوعي لمصر ماتعرفيش أنا پعانى قد إيه هنا عشان أقدر أجيب تمن شقتك بس ماتقلقيش خليكي واثقة فيا وصدقينى أنا ناوي على حاجات كتير أوى هتعجبك هعوضك يا شوق على كل لحظة غياب عشتيها فى بعدى عنك هعوضك عن كل دمعة نزلت عشانى أنا عاملك مفاجأة كبيرة هتعرفيها لما أرجع ومش هقولك عليها عشان إنتى عارفانى كتوم وبحب أدارى كويس أسبوعى عدا بشكل طبيعى لقيت شغلانة رابعة ليا ومش عارف أوفق بين التلاتة الأولانيين إنتى عارفة إنى يادوب بنام أربع ساعات فى اليوم بالعافية ومش لاقى وقت للوظيفة الرابعة دى بس ماتقلقيش أنا هتصرف وربنا هيوفقنى طول مانا عايزك فى حلاله ردى عليا برسالة إحكي فيها يومك كله بأدق التفاصيل وهستنى الرسالة بفارغ الصبر.
التائه فى عشقك عمر
حسين قفل الجواب بضيق شديد وإحساس بالذنب وفتح جواب تانى …………
إلى شوق العمر
حبيبتى باقى من الزمن 8 شهور على رجوعي لمصر أنا مش قادر أتأقلم على أى حاجة فى غيابك وفى نفس الوقت بشوفك حواليا فى كل مكان وده إللى مصبرني على إللي أنا فيه عارف إنك هتستنيني العمر كله بس أنا مش عايزك تستنينى العمر كله هستحمل وهعافر عشانك وهعمل المستحيل كله يهون المهم إنتي تبقى مرتاحة وهترتاحي أكتر لما نتجوز إن شاء الله أوعدك بكده.
التائه فى عشقك عمر
فتح جواب تالت …
إلى شوق العمر
حبيبتي باقى من الزمن شهر و 5 أيام على رجوعى لمصر حبيت أطمنك إن خلاص كل حاجة جاهزة شبكتك مهرك فلوس جوازنا وإللى بعد جوازنا إن شاء الله ومعايا مبلغ محترم أقدر أحققلك بيه كل إللى إنتى عايزاه وزى ماقولتلك ماتنسيش إنى عاملك مفاجأه هتحبيها أوي يا شوق حاجة إنتى بتحبيها أوي مش هقدر أحرمك منها وفى العموم مش هقدر أحرمك من أى حاجة إنتى بس تشاورى وأنا أنفذ أهم حاجة تكونى مرتاحة بعشقك وبعشق التراب إللى إنتى بتمشي عليه وأخيرا هقنع الأستاذ حسين بيا وهيوافق بدون أى رفض وأنا واثق من كده وى ماقولتلك هتكملى تعليم فى بيتنا مش هقدر أحرمك من تعليمك المهم إنك تبقى مبسوطه
التائه فى عشقك عمر
حسين من غضبه من نفسه وإحساسه بالذنب الشديد فتح كل الجوابات إللى عمر بعتها لشوق فى فترة سفره وإللى كلها عباره عن وصفه فى شوقه ليها وحكاويه عن أيامه والمرمطة إللى شافها فداءا ليها وحكاويه عن إسماعيل صاحبه وعفاف وعن كل تفاصيل حياته فى الغربة …
رمى الجوابات فى الصندوق پغضب شديد وعيونه جات على حصالة كسر الحصالة ولقى فيها مبالغ شوق عايناها فيها كانت أغلبها بعملة أجنبية رمى الفلوس فى الصندوق معاهم وراح للمطبخ پغضب شديد وأخد علبة كبريت تحت عيون رانيا إللى مستغربه تصرفه المفاجئ وقررت تمشى وراه دخل الأوضة وۏلع عود كبريت ورماه فى الصندوق رانيا دخلت الأوضة وصړخت بفزع لما لقت جوابات عمر لبنتها بتتحرق والفلوس إللى شوق فضلت تحوشها عشان جوازها هى وعمر حتى مكانتش بتصرف الفلوس إللى هو كان بيبعتها وكانت بتاخد من مصروفها وبتضيفهم على فلوس عمر .. رانيا جات تقرب عشان تطفى الڼار حسين مسكها ..
رانيا پبكاء لا ياحسين حرام عليك إللى بتعمله ده حرام.
حسين بشرود وحزن غير واضح كده أحسن للكل.
مرت الأيام وشوق قاعده فى أوضتها دايما وبتاكل بشراهة والأدوية بتاخدها بمواعيد وزيارات رانيا لشوق مستمرة هى وحسين إللى مش قادر يبص فى عيون شوق وهى مازالت مابتبصلوش ولا بتكلمه كل ده وتمثيلية معاملة مجدى وفاطمة اللطيفة لشوق قدام أهلها مش بتخلص وبتعدى بنجاح مستمر شوق طلبت من مامتها تجبلها جوابات عمر فى الخفاء لكن رانيا قالتلها كل إللى حصل بندم شوق بكت فى اليوم ده پقهرة خلاص خسړت كل حاجة باقية من عمر … مجدى كان مغلول من جواه نحية شوق إللى بترفضه وبتبعد عنه وبيطلع غله فى السجاير والشرب لدرجة إنها بقا بياخد ممنوعات بشكل دائم … وفاطمة بتعد الأيام عشان تخلص من شوق وتخليها خدامة تحت رجليها وتجوز إبنها واحدة تانية من إختيارها هي عرفوا نوع الجنين ومجدى فرح جدا بإنه هيجيله ولد لكن شوق زعلت بسبب إنها كان نفسها فى بنت أوى وفى اليوم ده عيطت جامد ..
بعد مرور ثمانية أشهر
شوق كانت نايمة بهدوء فى أوضتها فى المستشفى وجنبها رانيا إللى بتملس على شعرها بحنان أمومى وحسين قاعد بعيد عنهم ومش قادر يقرب منهم … فتحت عيونها ببطئ وإبتسمت لما لقت مامتها معاها ..
شوق بإرهاق فين إبني
رانيا فى الحضانة ومعاه باباه وحماتك يا حبيبتي.
شوق بإرهاق أنا عايزة أشوفه.
حسين قام من مكانه وخرج راح للحضانة … مجدى كان شايل أمير إللى شبه الملاك وجنبه مامته إللى بتملس على وش أمير بحب ..
حسين مد إيده ليهم بحيث إنهم يدوله أمير لكن مجدى ضم أمير لحضنه وبص لحسين بحذر …
حسين بإستغراب من رد فعله بنتى عايزة تشوف إبنها.
مجدى فضل باصصله كتير بس إبتسم إبتسامة ماكرة وإدا أمير لحسين ..
حسين مش هتطمن على مراتك يابنى
مجدى بسخرية غير واضحة هتطمن عليها فى البيت المهم إنتوا تتطمنوا عليها.
حسين بإبتسامة ماشى يابنى.
حسين مشي وبص لأمير إللى فى حضنه بحب وفرحة وقلبه كان بيدق بشدة وده لإن الفرحة مش سايعاه دخل لأوضة شوق إللى عيونها جات على أمير إللى فى حضڼ أبوها دموعها نزلت بفرحة ورفعت إيدها عشان تاخد أمير حسين كان لسه هيديلها أمير شوق ديرت وشها بعيد عنه رانيا أخدت أمير من حضڼ حسين وإبتسمت بحب ..
رانيا بهمس فى ودن أمير حبيب تيته أغلى ما أملك كبرتنى بدري يا أمير أنا عندي 38 سنة وبقيت تيته فى السن ده ضحكت ضحكة خفيفة مش مشكلة كله يهون عشانك.
فى اللحظة دى ضحكة إترسمت على وش أمير البرئ وهو نايم … رانيا ضحكت ضحكة خفيفة وقربت بأمير نحية شوق ..
رانيا شوق يلا ياحبيبتى أكلي إبنك.
شوق عيونها جات على أمير إللى الإبتسامة مرسومة على شفايفه الناعمة وهو نايم جات تاخده منها …
رانيا إستني هساعدك.
رانيا خلتها تشيله بوضعية مريحة وعدلتلها المخدة بميل على السرير وشوق سندت بظهرها على السرير .. حسين كان واقف حزين وقلبه بيوجعه بسبب تجاهل بنته ليه ده غير إنه مش قادر ينطق ويقولها بتعملى كده ليه مع إنه عارف السبب كويس رانيا ساعدت شوق فى إنها تأكل إبنها وفى نفس الوقت كانت بتبصلها بحزن شديد لإن إللى يشوف المنظر ده يشوف عيله وطفل مش أم وطفل .. مر اليوم
—
على خير وشوق روحت بإبنها إللى متمسكة بيه فى حضنها لشقة مجدى وكان معاها حسين ورانيا إللى جابولها أكل كتير عشان تغذى نفسها وبعد ما قعدوا معاها وإتطمنوا عليها رانيا قالت لحسين إنها عايزة شوق تقعد عندهم فى فترة السبوع لكنه رفض وبشدة وقال مكانها في بيت جوزها كتمت ڠضبها نحيته ومشيوا وهى فضلت مع مجدي ومامته كانت بتضم أمير لحضنها أكتر وخاېفة من مجدى إللى بيبصلها بنظرات كلها ڠضب ..
مجدى بتحذير كلها أسبوع واحد وأخلص من أهلك وأفوق ليكى وهتشوفى أنا هعمل إيه صبرك عليا.
فاطمة وهى بتقرب منها هاتى حفيدى يابت إنتى عايزه آخده في حضڼي.
أخدت أمير من حضڼ شوق بالعافيه وشوق دموعها نزلت پخوف أحسن يحرموها من إبنها …
مجدي خاېفة كده ليه أنا مضطر أستحملك سنتين الرضاعة بتوع إبنك.
فاطمه بسخرية بس مكانك فوق ياحبيبتى مش هنا.
خرجوا من الأوضة وسابوها تبكى لوحدها فى أوضتها ..
مرت الأيام وشوق مابتاكلش إلا قليل بسبب نفسيتها الضعيفة مما زاد من ضعفها مجدى كان بيضربها بسبب قلة أكلها وده لإنه محتاج غذاء إبنه منها وكان بيخليها تاكل بالعافية … رانيا بتيجى تزور شوق كل يوم ومش بتسيبها أبدا وطول ماهى عندها بتبقى واخده أمير فى حضنها ..
رانيا بإنشغال وهى بتلبس أمير عدينا السبوع أهوه مش راضية برده تقوليلى مالك
شوق بغصة مالى إزاى يا ماما
رانيا برجاء وهى بتبصلها عشان خاطرى ياشوق لو آذوكى بس قوليلى وماتقلقيش مش هعمل حاجة أنا بس هاخدك من هنا.
شوق عيونها جات على أمير وبعدها بصت لمامتها إللى فهمت ..
رانيا بإبتسامة وهى بتملس على شعرها وهناخد أمير معانا أنا وإنتى نهرب من كل ده.
شوق بس …. بس أنا خاېفة.
رانيا ماتخافيش هنهرب أنا وإنتى وأمير هيكون معانا من يوم مانتى إتجوزتى وأنا بخطط لكل ده ماكنتش عاملة حساب أمير بس خلاص الخلبوص ده بقا فى الحسبة.
شوق طب إزاى هنهرب إزاى
رانيا بدأت تحكيلها الخطة وكل ده بيحصل وهما مش واخدين بالهم من فاطمة إللى بتتصنت عليهم وبتضحك بخبث … بعد مرور يومين … رانيا إستغلت خروج حسين للشغل وكالعادة كان بيقفل الباب عليها وراه ضحكت بسخرية وأخدت نسخة من مفتاح باب الشقة من تحت مخدتها ..
رانيا بهمس كويس إنى إستغليت وقت نومك ونزلت عملت نسخة للمفتاح.
لمت هدومها فى شنطة كبيرة وكتبت جواب لحسين حطتهوله على مكتبه تحت كتاب كان بيقرأه آخر مرة وأخدت مبلغ كبير من شنطته إللى هى تعرف الرقم السرى بتاعها فتحت باب الشقة بالمفتاح وخرجت … حسين وصل تحت بيت مجدي إللى كان مستنيه هو ومامته ..
حسين أنا حاسس إنكم بتضحكوا عليا بنتى ومراتى يستحيل يعملوها رانيا مقفول عليها الباب فى البيت.
فاطمة بخبث أنا سامعاهم بودنى دول وهما بيتفقوا إن مراتك هتجيلها هنا فى الشارع المقفول إللى جنب البيت الساعة 10 الصبح وشوق هتستغل إني بريح فى الوقت ده وإن مجدي فى القهوة ومش بيرجع غير الظهر وهتهرب بحفيدي.
حسين برفض تام لا أكيد بيتهيألكم.
مجدي بتحدي هنشوف.
شوق كانت بتلم هدومها وهدوم أمير فى شنطة وبتجهز عشان تهرب … رانيا كانت فى الطريق وراكبه ولسوء حظها الطريق كان زحمة وإستنتجت إنها هتوصل متأخر … شوق لمت هدومها وشالت أمير وخرجت من الشقة بهدوء وهى بتتسحب إتنهدت بإرتياح أول أما خرجت من الشقة وبعدها نزلت من البيت وراحت للشارع المقفول فضلت واقفه فى مكانها مستنية مامتها لكنها مش لاقيالها أثر وكل ده تحت عيون حسين إللى واقف فى ركن بعيد مع جوزها وحماتها ومش مصدق إللى بيحصل .. قلبه وجعه جدا بدأ يدور على رانيا بعيونه لكنه مش لاقيها ومن جواه واثق إنها مش هتعرف تنزل من البيت لإنه قافل عليها قرر إنه يستناها على الرغم من إعتقادة… عدا وقت بسيط لكن شوق فضلت واقفه فى مكانها بتتجمد من البرد وأمير بدأ يبكى وهى بتحاول تهديه وتدفيه أكتر فاطمة إتضايقت أكتر وماحستش بنفسها غير وهى بتجرى على شوق ..
فاطمة پغضب منك لله هتسيبى الواد ېموت من البرد.
شوق إتفزعت لما سمعت صوتها وبصت جهة صوت فاطمة لقت باباها بيبصلها بۏجع وخيبة أمل ومجدي عيونه بتلمع من الكره فاطمة أخدت أمير من حضڼ شوق ودخلت بيه على البيت علطول .. ومجدي راح مسك شوق من شعرها وبدأت تصرخ وأخدها وطلعوا على فوق بالعافية وده لإن شوق كانت بتحاول تفلت منه … حسين بدأ يدور بعيونه على رانيا إللى مصډومة وبتتفرج على كل إللى حصل ده من بعيد وده لإنها لسه واصلة حالا بلعت ريقها پخوف لما لقت نظرات حسين إتحولت للڠضب الشديد وإتحرك من مكانه وراح بسرعة يركب عشان يروح شقتهم .. غمضت عيونها وبتحاول تاخد نفس عميق وبتفكر فى حاجات كتير ومش عارفة تعمل إيه عيونها جات على بيت مجدى ولسه هتروح لقت إنها هتكون ظاهرة لحسين أكتر …
رانيا بحسرة ودموع هرجعلك ياشوق وهنقذك من إللى إنتى فيه ده.
هربت بسرعة وأخدت طريق بعيد عن حسين الغاضب وهنا رانيا إختفت تماما حسين وصل بسرعة لشقتهم وبدأ يدور بعيونه على رانيا پغضب شديد …
حسين پغضب رانيا إنتى فين
راح لأوضتهم وبدأ يدور على هدومها لكنه ملقاش حاجة قلبه وقع فى رجله وحس إنه مش قادر يتنفس قعد على الأرض وفك زراير قميصه ..
حسين بۏجع رانيا.
قام بتعب من مكانه وخرج من الشقة ونزل للشارع وجرى بتعب وركب تاكسي لمحطة القطر .. وبعد أما وصل بدأ يدور عليها فى كل مكان لكنه مش لاقيها راح لموقف ميكروباصات وعربيات خاصة بالسفر وبيدور عليها بعيونه وبلفهة وخوف شديدين لكنها إختفت مش لاقيها قعد على الأرض فى الشارع بقلة حيلة وحس پألم فقدان الحبيب إللى كان أصعب مما يقدر يتخيله .. شوق كانت بتصرخ وبتبكى بسبب إنها كانت بتتضرب من مجدى وبعد ما خلص ضړب فيها شدها من شعرها وأخدها على أوضة المنظفات إللى فوق السطح ورماها فيها وقفل الباب عليها … مرت الأيام وحسين بيدور على رانيا فى كل مكان پجنون ونسي شوق بنته إللى پتتعذب من مجدى ومامته وما أخدش باله من الجواب إللى رانيا سابتهوله لحد دلوقتى لإنه مابقاش بيقرب من مكتبه إللى فى أوضتهم كان كل همه إنه يدور عليها ومش بتشوف أمير غير فى الخمس دقايق إللى بترضعه فيهم وبعدها بياخدوه من حضنها … رانيا كانت بتراقب حسين من بعيد وهو تعبان ومرهق ومبقاش بيروح شغله بإنتظام ومن جواها كانت بتضعف لكنها بتمسك نفسها وده لإنه عمره ماهيتغير كانت دايما بتراقب بيت مجدى لكنها مش عارفه تشوف شوق ولا عارفه تطلع وده لإنهم أغلب الأوقات قافلين باب البوابة بالمفتاح وهى عارفة كويس لو راحتلهم هيمسكوها لحد ماحسين يجيلها .. وبتفكر إزاى تخرج بنتها من السچن ده .. مرت الأيام وعذاب شوق مستمر من جهة ضړب مجدي ليها ومن جهة تانية إبنها إللى مش بتشوفه غير عشان يرضع منها ومن جهة تالته أمها إللى وحشتها ونفسها تشوفها ومن جهة رابعة وأساسية مۏت عمر إللى مش بيفارقها حتى وهى فى أحلامها ومن كتر وجودها فى وسط المنظفات ذات الروائح النفاذة ده غير البرد الشديد جالها كحة شديدة والوضع تطور بسبب إهمالهم فيها وأصبح عندها مرض الربو وكانوا بيعذبوها لحد مابتستنشق بالعافية وفى نفس الوقت مش قادرين يأذوها أكتر من كده عشان أمير يتغذى كويس …
عمر بحنان وهو بيملس على شعرها شوق.
فتحت عيونها بضعف وهى نايمة على أرضية الأوضة المظلمة المثلجة..
شوق بتعب عمر إنت جيت
عمر بإبتسامة وهو بيملس على خدودها أنا دايما موجود معاكى أنا ماغبتش عنك يا حبيبتي.
شوق بدموع مش هتاخدنى معاك يا عمر بقا
عمر عقد حواجبه وبص حواليه وبعدها بصلها …
عمر أنا لازم أمشى ماينفعش أفضل هنا.
قام من جنبها فى الأوضة المظلمة وفجأة إختفى …
شوق بصړاخ عمر لا ماتمشيش يا عمر!!!.
…………
فى الوقت الحالى
كان كل إللى مسموع صوت خبط شديد على باب السطح وشوق عقدت حواجبها وهى نايمة على الكنبة إتقلبت فى مكانها وفى نفس الوقت حاسه بحاجة بتملس على شعرها … إتنفضت فجأة فى مكانها وبصت حواليها وهى بتنهج وبتدور بعيونها على أى حد يكون موجود بس إتنهدت وده لإن الهواء كان بيطير شعرها إللى الطرحة وقعت من عليه وحمدت ربنا إن السطح متغطى عشان ماحدش يشوفها بشعرها ..
ياست شوق إفتحى.
عدلت طرحتها وهدومها ومسكت شنطتها .. قبل ما تقوم عيونها جات على مكان عمر إبتسمت بحزن ..
شوق مش هتأخر.
راحت للباب وفتحت باب السطح للبواب …
ياست شوق حضرتك قايله ساعتين بس ودلوقتى عدا أربع ساعات.
شوق بإبتسامة ده إللى مضايقك يعني
فتحت شنطتها وإدتله مبلغ زيادة…
بإحراج ياست شوق ماقصدش قصدى قلقت عليكى لما إتأخرتى.
شوق بإبتسامة حاضر مش هخليك تقلق عليا المرة الجايه.
إدتله المفتاح ونزلت من البيت أخدت موبايلها من شنطتها وبدأت تتصل بأمير … كان قاعد على مكتبه بيبص لسيرين وسرحان فى ملامحها وهى مركزة فى شغلها .. عيونها جات فى عيونه وهو إتعدل بسرعة وبص فى الملفات إللى قدامه .. إبتسمت بإحراج وخجل وفجأه سمعت صوت وصول رسالة على موبايلها .. فتحت الموبايل لقت باباها باعتلها على الواتس آب .. فى نفس الوقت أمير موبايله رن إبتسم لما لقاها شوق ورد بسرعة ..
شوق السلام عليكم.
أمير وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
شوق إزيك يا حبيبىي عامل إيه
أمير بخير الحمدلله يا شوق سيرين بصتله وإبتسمت وهو إبتسملها أخبارك إيه
شوق الحمدلله هتعوز تاكل إيه النهاردة ياحبيبي
أمير بتنهيدة نفسى رايحة على طاجن السمك إللى بتعمليه دايما.
شوق خلاص هجيب سمك.
سيرين بهمس مسموع سلملي عليها.
شوق سمعت صوت همسها ..
شوق لأمير إدي الموبايل لسيرين ياحبيبي.
أمير قدملها الموبايل وهى بصتله بإستفهام ..
أمير كلمي شوق.
سيرين أخدت منه الموبايل وحطت موبايلها على مكتبها …
سيرين ألو.
شوق بحزم من غير سلامات ولا ألوهات نفسي أفهم مش بتكلميني ليه بدل مانتى بتهمسيله كده
سيرين بضحك هتصدقينى لو قولتلك إنى كنت برد على بابي على الواتس آب صح
شوق بقمصة برده قوليله معلش يا حج هكلم صاحبتى وبعدها هرد عليك.
سيرين بضحكة خفيفة حلوة حج دى بس ماتزعليش منى ياشوق كنت برد على بابي فعلا ولو كنت إتأخرت عليه ممكن يقلب الدنيا ويقلق أكتر.
شوق ربنا يباركلكم فى بعض ياحبيبتى مش زعلانة ياسيرين أنا بهزر معاكى.
سيرين بإرتياح وقعتي قلبي.
شوق بعد الشړ عليكى المهم إنتى هتتغدى معانا النهاردة.
سيرين بإحراج مش عارفه ياشوق هشوف وأقولك.
شوق بإستغراب تشوفى إيه
—
يابنت أنا مش بسألك أنا بعرفك هستناكي فى البيت إنتى وأمير.
سيرين بإرتباك حاضر.
شوق يلا سلام ياحبيبتى.
سيرين سلام.
شوق قفلت المكالمة وكملت مشي … سيرين إدت الموبايل لأمير بإرتباك ..
أمير بإستغراب من إرتباكها مالك إيه إللى حصل
سيرين بتنهيدة وإحراج شوق عزمتنى عندكم على الأكل.
أمير لوهله كان هيبتسم بفرحة بس إتحكم فى إبتسامته بسرعة …
أمير هتنورينا ياسيرين.
سيرين بإحراج شكرا يا أمير.
أمير قعد على مكتبه وهى فتحت موبايلها على رسالته…
آنجري ماذا يشغلك عنى يافتاة
سيرين بدأت تكتب ..
سيرين عذرا أبى كنت أتحدث مع صديقة لي.
آنجرى أتتركيننى لأجل صديقتك
سيرين أبي لا تتحدث هكذا أنت تعلم بأنك أغلى ما لدي وليس لي سواك.
آنجرى حسنا إذا سأغير الموضوع ماذا تنوين أن تفعلي اليوم
سيرين بعد العمل سأتوجه إلى بيت صديقتى لأتناول الغداء عندها.
آنجرى سيرين ألا تلاحظين أن أصدقائك يأخذونكي مني!
سيرين ضحكت ضحكة خفيفة ..
سيرين أبي ألا زلت تغار علي
آنجري وهل لي غيرك لكي أغار عليها
سيرين إتنهدت وإبتسمت لرسالته وبعدها جه على بالها الصور إللى إتصورتها لما كانت بتجرب الفستان بتاع شوق .. فتحت الملفات وبعتتله الصور .. جالها إنه شاف الرسايل وفضلت مستنيه رده … إستغربت إنه إتأخر لخمس دقايق بس إبتسمت لما لقته بيكتب …
آنجري تعلمين أنكي دائما رائعة وجميلة للغاية فى أى شكل ولكن إذا كنتى أقصر قليلا سيكون هذا الفستان رائعا عليكى للغاية.
سيرين ولكنه ليس لي أبي إنه لصديقتى القصيرة إيموشنات بتضحك .
آنجري حسنا إذا مبارك لتلك القصيرة.
إبتسمت وسكتت شوية لقته بيكتب ..
آنجري حسنا ماذا إذا
سيرين ماذا هناك
آنجري متى تنوين أن تأخذي هذه الخطوة خطوة الحجاب.
سيرين كتبت بإحراج لا أعلم ولكنني أفكر في ذلك كثيرا.
آنجري إعلمي جيدا أننى سأدعمك فى أى قرار ستأخذينه وسأساعدك على الإلتزام به.
سيرين أحبك أبي.
آنجري وأنا تائه فى عشقك عزيزة أبيكي سأترككي تركزين فى عملك إلى اللقاء.
ساب الموبايل وقلع النظارة الطبية إللى لابسها ورجع شعره الأبيض المختلط باللون الأسود للخلف عيونه البنية جات على صورة طفلة صغيرة فى برواز صورة جنبه إبتسم بحب وبعدها عيونه جات على ساعة الحائط لقاها لسه 8 الصبح قام من مكانه وخرج من البيت الضخم الحديث من مجاميعه وبدأ يجري عشان يحافظ على نشاطه وصحته وبعدها بدأ يعمل تمارينه الصباحية … إسماعيل دخل بيته وإترمى على الكنبة بإرهاق .. خرجت من المطبخ بعبائتها البيتيه وإبتسمتله بحب وقربت منه وكان كل إللى مسموع منها صوت رنة غوايشها الذهب إللى بيخبطوا فى بعض…
عفاف بفرحة نورت بيتك يا إسماعيل.
إسماعيل ده نورك يا عفاف.
بدأت تساعده فى إنه يقلع جزمته …
إسماعيل بإستفسار الأولاد عاملين إيه
عفاف بخير الحمدلله كلهم كويسين ياحبيبي ماتشغلش بالك بيهم.
راحت جابت طبق فيه مياه دافيه وهو حط رجله فى المياه وبدأت تدلكله رجله …
عفاف بإنشغال إنت أخبار صحتك إيه طمنى عليك.
إسماعيل الحمدلله.
عفاف محمد قالي إن إتهيألك إنك شوفت واحدة تعرفها من زمان تانى يا إسماعيل هندخل فى الموال ده تانى.
إسماعيل أنا مش بخرف أنا واثق إنى شوفتها.
عفاف وهى بتبصله حتى لو شوفتها إيه هيحصل كفايه إللى هى عملته زمان هنعوز منها إيه تانى
إسماعيل بتعب ولا عايزين أى حاجة أنا بس محتاج أتكلم معاها.
عفاف تتكلموا فى إيه مش قولنا بلاش نفكر فى الموضوع ده تاني.
إسماعيل ربنا يسهل محمد فين
عفاف بحب حبيبي وقلب مامته راح العيادة إنت عارف إننا بقينا بعد العصر وده ميعاده مع المرضى بتوعه.
إسماعيل وفين إسلام وعصام ووليد
عفاف إسلام نايم جوا إنت عارف إنه تعبان بقاله فترة بيدور على شغل ونفسيته تعبانة جدا بسبب إنه مش لاقي.
إسماعيل بضيق مانا قولتله شغله موجود هو إللى حابب يعيش فى جو مسلسل لن أعيش فى جلباب أبي ربنا يهديه وفين عصام ووليد
عصام خرج وهو ماسك كتاب فى إيده ولابس نظارة نظر وبيعدلها..
عصام بجدية أنا هنا يا بابا ووليد فى درس الأحياء.
إسماعيل إبتسمله وعصام قرب منه ومسك إيده وباسها ..
إسماعيل وهو يربت على كتفه ربنا يبارك فيك ياحبيبي رجعت من الكلية إمتى يابشمهندس
عصام وهو بيعدل نظارته رجعت من حوالى ساعتين يابابا وبذاكر من ساعتها.
إسماعيل بضحكة خفيفة ماتتعبش نفسك ياحبيبي يلا إستريح شويه عشان ناكل.
عصام حاضر.
عفاف بإرتياح خلصت.
إسماعيل رجلى إرتاحت خلاص تسلم إيدك يا حبيبتي.
عفاف بخجل وحب يوووه يا إسماعيل ده واجبي.
مسك إيدها وباسها..
إسماعيل ده مش واجبك دي طريقة حبك ليا.
عصام بحمحمة بابا أنا واقف معاكم.
عفاف ضحكت وإسماعيل بص لإبنه بطرف عيونه …
إسماعيل عايز إيه
عصام مش حضرتك قولت هناكل مع بعض
إسماعيل بتصحيح قولت إستريح شوية عشان ناكل مع بعض يلا يافالح روح صحي إسلام وأنا هساعد أمك.
عفاف خليك يا إسماعيل إنت تعبان.
إسماعيل بغمزة سيبينى أساعدك بقا يا فوفه.
عفاف بخجل طيب.
شوق بصتلها بإستفسار …
زهرة بإحراج أنا آسفة وقولى لأبيه أمير مايزعلش منى.
شوق حاضر ياحبيبتى حصل خير.
خرجت من الأوضة وقابلتها إبتسام إللى كانت داخله عشان تديلها الشاى …
إبتسام إقعدى شوية إنتى مقعدتيش كتير.
شوق مرة تانية ياحبيبتى الجيران لبعضيها الأيام قدامنا كتير إن أحيانا الله أستأذن بقا عشان أمير جاى وأنا لازم أجهزله الأكل ضروري.
إبتسام ماشى ياحبيبتى سلميلى عليه.
شوق يوصل.
نزلت من شقتهم ودخلت شقتها إتنهدت بإرتياح وبدأت تجهز الأكل … سيرين خرجت من الشركة هى وأمير ومعاهم باقى الموظفين راحت لعربيتها وأمير وقف محرج .. سيرين ركبت العربية وإستنت أمير يركب لكنه ماركبش نزلت تانى وإستغربت إنه واقف فى مكانه ..
سيرين مش هتركب
أمير بإحراج هو لازم نروح بعربيتك كل مرة
سيرين بإستغراب فيها حاجة دى
أمير بإحراج شديد مافيش.
ركب العربية من غير كلام وفى نفس الوقت محرج وهى ركبت وفى نفس الوقت مستغربة من رد فعله …
سيرين فى حاجة
أمير بإبتسامة مترددة لا مافيش أنا كويس.
سيرين بإستغراب ماشى.
إتحركت بالعربية .. بمرور الوقت وصلوا الحارة وأمير نزل من العربية وهى ركنتها ونزلت وطلعوا مع بعض وفى نفس الوقت كانوا محرجين جدا من وجودهم مع بعض فى كل الأوقات وفى كل مكان … أمير فتح باب الشقة وبدأ ينادى ..
أمير ياشوق.
شوق خرجت من المطبخ وإبتسمت بفرحة لما شافت سيرين إللى جريت عليها وحضنتها …
شوق وهى بتضمها بشدة وحشتينى.
سيرين وإنتى كمان وحشتينى أوى.
شوق بعتاب وهى بتبصلها مادام وحشتك مابتجيش ليه
سيرين عايزة أقولك يا شوق إنى أعتبر بجيلك كل يوم أصلا.
شوق نعم معتقدش أنا شايفة إنك بتجيلى مرة فى السنة.
سيرين بضحكة مرة فى السنه شوق أنا هنا مابقاليش فترة أصلا.
شوق برده تجيلى علطول.
سيرين حاضر ياشوق.
شوق حضنت أمير …
شوق يلا الأكل جاهز يادوب هحطه على الترابيزة إنتوا تعبانين إرتاحوا.
سيرين لا لازم أساعدك.
شوق كانت لسه هتتكلم …
سيرين عشان خاطرى يا شوق.
شوق بإستسلام إللى يريحك.
أمير طيب أنا هدخل أغير.
شوق ماشى ياحبيبي.
حطوا الأكل على الترابيزة وأمير غير هدومه وبدأوا ياكلوا سيرين عجبها الأكل جدا وشكرت شوق عليه جدا … وأمير كان أغلب الوقت بيبصلها بطرف عيونه عشان مايتكشفش لكن شوق كانت واخدة بالها كويس جدا من الموضوع ده … بعد الأكل أمير كان بيصلى فى المسجد وشوق وسيرين كانوا بيصلوا جماعة فى الشقة وبعد التسليم شوق بصت لسيرين إللى لسه هتقلع الطرحة ..
شوق خليكى زى مانتى.
سيرين بصتلها بإستغراب…
شوق ممكن أسألك سؤال
سيرين أكيد.
شوق ليه ماتحجبتيش
سيرين بإبتسامة محتاجة آخد الخطوة وفى نفس الوقت خاېفة جدا.
شوق خاېفة ليه
سيرين خاېفة أتقيد بحاجة معينة خاېفة لما أتحجب يبقى شكلى وحش خاېفة من حاجات كتير أوى إستايل لبسي أكيد هيختلف كل حاجة فى حياتى هتختلف حاجات جديدة عليا.
شوق مش أنا قولتلك إن الحجاب بيخفى جمال البنت وده لإنه سترة
سيرين بنتنهيدة أكيد بس أنا إتعودت على حاجة معينة وصعب إنى أغيرها محتاجة خطوة كبيرة.
شوق أو يمكن تكونى إنتى إللى بتوهمي نفسك
سيرين سكتت ومردتش ..
شوق بإبتسامة ممكن طيب تغيرى هدومك والمرة دى هتلبسى حاجة على زوقى وبما إنك محتاجة الخطوة أنا هخليكي تاخديها.
سيرين إرتبكت بس شوق مسكتها من إيدها وخلتها تقوم وبدأت تدور على حاجة فى دولابها تناسب سيرين لحد ما عيونها جات على الفستان إللى أمير جابهولها إتنهدت وبصت لسيرين …
شوق مافيش غير ده ينفع للى فى سنك.
سيرين بإرتباك لا خلاص مش مهم مرة تانية.
شوق بحزم مافيش مرة تانية فى دلوقتي يا إما بلاش يلا.
شوق ساعدتها تغير هدومها وخلتها تلبس الفستان وعملتلها لفة طرحة لايقه عليها جدا .. سيرين وقفت مبهورة بشكلها قدام المراية …
شوق مش كده أحسن
سيرين بإنبهار حلوة أوى.
شوق سمعت صوت باب الشقة بيتقفل راحت فتحت باب أوضتها وندهت لأمير …
شوق أمير تعالى كده.
أمير قرب منهم وإتصنم فى مكانه لما شاف سيرين للمرة التالته بالشكل المميز ده ..
شوق إيه رأيك
أمير بتلعثم ح….ح….حلو.
شوق لسيرين مش قولتلك حلو عايزاكى بقا تروحى البيت النهاردة وإنتى لابسه اللبس ده وشوفي إيه إللى هيحصل تاني يوم.
سيرين بصتلها بإستفهام ..
شوق هتفهمينى بكره من نفسك بس روحي بيه.
سيرين حاضر مش هتعوزى حاجة طيب عشان لازم أمشى.
شوق سلامتك ياحبيبتى وصلها يا أمير لتحت.
أمير وسيرين ضحكوا وبالفعل نزلوا وأمير كان تايه فيها وفي شكلها ده .. وصلوا للعربية وسيرين كانت مرتبكة من منظرها فى الشارع وكانت خاېفة الكل ينتقدها فى لبسها ده حتى لو بنظراتهم لكنها مالقتش حد منتبه ليها عيونها جات فى عيون أمير إللى بيبصلها بإبتسامة صافية ورضا وعيونه بتلمع … حست بالخجل الشديد وركبت عربتيها وإتحركت تحت عيون شوق إللى واقفه عند الشباك وعيون أمير إللى متسمر فى مكانه ومتابعها بعيونه … طلع الشقة ولسه يبقفل الباب وبيلف لقى شوق فى وشه ..
أمير بفزع بسم الله الرحمن الرحيم فى إيه ياشوق
شوق وهى مضيقة عيونها مش هتقر وتعترف بقا
أمير بعدم فهم مش فاهم أعترف بإيه
شوق ماتتعبنيش معاك يا ولد أنا عارفة إللى فيها إنت شايفنى هبلة!!
أمير بإرتباك فى إيه ياشوق
شوق إعترف وقول إن البنت عاجباك ده أنت عيونك كانت هتخرج من جسمك من كتر البص عليها.
أمير وهو بيبلع ريقة بإرتباك وإنتى جبتى الكلام ده منين
شوق شوفتك بعيونى ياحبيبي يلا قول.
أمير فضل باصصلها كتير وهى فضلت بصاله بتحدي … إتنهد بإستسلام وإبتسم بإحراج ..
أمير أيوه ياماما عاجبانى.
شوق ماحستش بنفسها غير وهى بتحضنه بشدة …
شوق فرحتنى يا أهبل يا رب أفرح بيك وأشوفك عريس زى القمر.
أمير بضحك حيلك ياشوق لسه مانعرفش بعض كويس.
شوق بضيق كل ده وماتعرفوش بعض كويس لا طبعا تعرفوا بعض دى بنت عسل وطيبة وبنت ناس وإنت جدع وشهم وراجل وألف واحدة تتمناك وأنا مش عايزة غير دى.
أمير بإرتباك بس أنا …..
شوق وهى بتكمل عايز تاخد فرصة وتتعرفوا أكتر هساعدك ماتقلقش.
أمير بإبتسامة بجد
شوق وهى بتقرصه من خدوده طبعا بجد هو أنا ليا غيرك سيبها لله وعليها وإن شاء الله كلها شهر وهتبقوا سوا مش بعيد تكونوا مخطوبين.
آرائكم توقعاتكم