ساره ج الاخير
ساره ج الاخير
عمر:”شششششششششش، إهدى ياشوق ماتزعليش منى حقك عليا، مكنش قصدى صدقينى.”
شوق فضلت تبكى بشهقات عاليه وهى فى حضنه …
عمر وهو بيبص فى عيونها:”خلاص إهدى يا شوق، مش هزعلك، خلاص هعمل إللى إنتى عايزاه مادام ده هيرضيكى.”
بصتله بإستفسار فى وسط بكائها…
عمر بتوضيح:”لو يرضيكى إننا نتجوز خلاص أنا موافق، وهتقدملك، بس إدعى إن أبوكى يوافق.”
شوق:”بجد ياعمر؟”
عمر:”أيوه بجد.”
ضحكت فى وسط بكائها …
عمر بحب وهو بيمسح دموعها:”يا ريت العمر كله يكون ضحكتك.”
ضمھا لحضنه من تانى وهو بيفكر فى إللى جاى وهيتصرف إزاى … مر اليوم على خير وعمر وصلها المدرسة عشان رانيا تاخدها ويمشوا، عمر راح لإسماعيل وحكاله إللى حصل، وإسماعيل شجعه…
عمر:”بس إنت إللى هتتكلم معاه.”
إسماعيل:”لا ياعم إعفينى، أنا لخمة مابعرفش أتكلم.”
عمر:”لازم يبقى ليا كبير، ماينفعش أنا أتقدملها من نفسى.”
إسماعيل فكر كتير وجه على باله شخص معين ..
إسماعيل:”بس خلاص، عرفته هو إللى هيكون كبيرك.”
عمر:”مين؟”
إسماعيل:”حج متولى.”
عمر:”لا لا ماينفعش الراجل ده، وليه مايكونش حماك؟”
إسماعيل:”حمايا تعبان، وبعدين ليه ياعمر رافض الحج متولى؟ ده بيحب الخير للناس وبيحب المساعدة.”
عمر:”أنا مزعقله يوم الخناقة بتاعة الحج مصطفى، ومن يومها وهو لما بيشوفنى بيتجاهلنى.”
إسماعيل:”عشان إنت مستفز، تعالى بس إتأسفله وهو هييجى معانا.”
عمر پغضب:”أتأسف لمين؟ ده على جثتى.”
بعد مرور فترة بسيطة … كان بيسلم من الصلاة وشال المصليه ولسه بيلف لقى عمر وإسماعيل قدامه …
متولى:”بسم الله الرحمن الرحيم، *إتكلم بضيق* خير؟”
إسماعيل:”إزيك يا حج عامل إيه؟”
متولى:”الحمدلله، يلا إمشوا عشان ورايا شغل.”
إسماعيل:”حاضر هنمشى بس عمر عايز يتأسفلك على حاجة.”
كل ده وعمر واقف فى مكانه محرج ومش عارف يعمل إيه …
متولى بإستهزاء وهو بيبص لعمر:”إنت تتأسف؟”
عمر بإحراج:”أيوه ياحج، أنا آسف إنى زعقتلك فى اليوم ده.”
متولى:”أسفك مقبول ويلا إمشى من هنا إنت وصاحبك.”
عمر برجاء لم يعهده من قبل:”ياحج متولى إسمعنى، أنا محتاجك فى خدمه.”
متولى:”اه قول كده بقا، يانعم؟”
عمر إتحرج يطلب منه فقرر إسماعيل إنه يتدخل …
إسماعيل:”عمر عايز يتقدم لواحدة وعايزك إنت الكبير بتاعه، وقبل ماتقول أى حاجة ده هيرجع عليك بثواب كبير وربنا يكرمك يا حج.”
متولى إتنهد وفكر شويه وهو بيبص لعمر…
إسماعيل:” قولت إيه ياحج؟”
متولى:”قولت توكلنا على الله، ميعادنا إمتى؟”
عمر إبتسم وإسماعيل فرح جدا. ..
عمر:”هبلغك بالميعاد وعلى أساسه هنروح.”
متولى:”ماشى يابنى.”
عمر وإسماعيل كانوا لسه هيمشوا … عمر بصله تانى …
عمر:”شكرا يا حج.”
متولى بإبتسامة:”العفو يابنى، أنا معملتش غير الواجب.”
خرجوا من عنده وهما مبسوطين وهنا قابلوا حسين إللى داخل الحارة …
إسماعيل بهمس:”يلا ياعمر روح كلمه.”
عمر:”ماتروح إنت.”
إسماعيل:”وأنا مالى هو أنا العريس ولا إنت؟”
عمر:”خليك شجاع لمرة واحدة فى حياتك وروح.”
إسماعيل وهو بيهرب منه:”مين قال إنى عايز أبقى شجاع؟”
راح القهوة وعمر فضل واقف فى مكانه، حسين إبتسم لعمر وهو مقرب على البيت وكان لسه هيطلع …
عمر:”أستاذ حسين.”
حسين بإستفسار وهو بيبصله:”خير يابنى؟”
عمر بإرتباك:”كنت عايزك فى موضوع.”
حسين:”قول.”
عمر:”مش هنا.”
حسين:”أومال فين؟”
عمر:”فوق عندكم.”
حسين بإستغراب:”ماشى تعالى إطلع معايا.”
عمر بتصرف سريع:”لا مش دلوقتى، لو ينفع معاك بكره؟”
حسين بإستغراب أكتر:”ماشى يابنى، ينفع معايا.”
عمر:”خلاص هجيلك بكره بعد المغرب إتفقنا؟”
حسين بعدم فهم:”إتفقنا.”
حسين طلع وعمر راح القهوة وحكى لإسماعيل …
إسماعيل:”إنت ماقولتلوش السبب؟”
عمر:”لا.”
إسماعيل:”أكيد فكرها زيارة عاديه، ليه ماقولتلوش إنت جاى ليه؟”
عمر:”خليها فى وقتها أحسن”.
إسماعيل بضيق:”هو فى حاجة إسمها كده؟”
عمر:”بقولك إيه سيبنى دلوقتى أنا مش فايق.”
عمر سابه وراح الدكان وبيفكر فى إللى ممكن يحصل بكره وفى نفس الوقت متوتر جدا …
فى اليوم التالى:
عمر كان واقف قدام الشقة بتاعتهم وبياخد نفس عميق ومعاه إسماعيل وحج متولى…
متولى:”رن يابنى الجرس.”
عمر بإرتباك:”حاضر.”
رن الجرس وبالفعل حسين فتح الباب وإستغرب إنه لقى معاه صاحبه وراجل كبير….
متولى:”السلام عليكم يا أستاذ حسين.”
حسين بإستغراب:”وعليكم السلام، أهلا بيكم إتفضلوا.”
دخلوا لأوضة الأنتريه بعد ماحسين شاورلهم عليها وعمر قعد بإرتباك …
حسين لمتولى:”منورنى يا حج …. إسمك إيه معلش؟”
متولى بإبتسامة:”إسمى متولى انا الترزى بتاع الحارة.”
حسين:”أهلا بيك ياحج، نورتنى.”
متولى:”ده نورك يابنى.”
حسين بإبتسامة لعمر:” إزيك يا عمر عامل إيه؟”
عمر:”الحمدلله.”
حسين لإسماعيل:”وإنت أخبارك إيه؟”
إسماعيل بصوت مبحوح من الإحراج:”كويس الحمدلله.”
حسين سكت وهما سكتوا وعمر قاعد بيهز فى رجله بإرتباك وموتر إسماعيل إللى متوتر لوحده …
متولى بإبتسامة:”ألا هى فين عروستنا؟”
عمر إتنفض فى مكانه لما سمع متولى قال كده…
حسين بعدم فهم:”عروسة مين؟”
متولى كان لسه هيتكلم، عمر إتكلم بسرعة …
عمر بتصحيح:”شاى العروسة، يقصد إننا عايزين نشرب شاى العروسة.”
حسين:”اه تمام، إستنى يابنى.”
خرج من الأوضة وراح لأوضته هو ورانيا…
حسين:”معلش ياحبيبتى، إعملى للضيوف شاى، هما تلاته.”
رانيا:”حاضر.”
شوق كانت فى أوضتها ومتوترة وده لإنها عارفة إن عمر هيتقدملها لإنهم شافوا بعض النهارده لما هربت من المدرسة وحكالها كل حاجة، وكانت مركزة فى كلامهم جدا وهى سانده براسها على الباب، وبتتمنى إن أبوها يوافق … بعد مرور فترة بسيطة من الصمت رانيا دخلت عليهم بالشاى ورحبت بالضيوف ولسه هتمشى …
متولى:”خليكى قاعدة يا مدام، إحنا جايين عشان نتكلم معاكم.”
رانيا بإبتسامة:”حاضر.”
قعدت جنب حسين والإتنين منتظرين الكلام …
متولى بإبتسامة:”أنا مش جاى هنا عشان زيارة عادية ولا حاجة، عمر زى واحد من أولادى بالظبط وغالى عليا جدا، وطلب منى رجاء وماحبتش أرفضة أبدا لإن ماينفعش يترفض.”
حسين بإبتسامة:”إيه هو؟”
متولى:”وده بقا إللى أنا جاى أتكلم فيه بالظبط، *إتنهد تنهيدة بسيطة* أنا يسعدنى ويشرفنى إنى أطلب إيد بنتك شوق لعمر زين الرجال وأجدعهم.”
………………………………………………………………..
❤