روايه صعيديه ١
روايه صعيديه ١
الفصل السادس
سقطت بين يديه … لا يصدق ماحدث لها في لمح البصر … ضربها علي وجنتها بقوة علها تستيقظ لكنها في عالم آخر جسدها مرتخي بشده وكأنه وجد في الغياب مبتغاه …تعالت أنفاسه … يشعر بالتيه ينظر هنا وهناك لم يشعر الا وهو يحملها عاليا بين يديه يضمها … كأنه يخشى خساراتها … نظرات الخۏف في عينيه كأنها موجات بحر عاليه … ليتها كانت مستيقظه لتراها … ربما فرح قلبها ولو لمرة يري خوف فارس عتمان عليه … لكن ربما كان غيابها أفضل عن عالمه
وضعها علي الفراش واتجه يجلب زجاجة من عطره الثمين يغرقها بها يظن إن وصل لها ستفيق … مخطئ!
ركض للخارج … في خوف … صړخ من أعلي الدرج علي الخادمة خرجت من حجرتها ملبيه ندائه ويبدو ووجها عليه مظاهر النعاس
تحدث بصوت جهوري صحي الحاچة بسرررعة
نظرة عينيه لا تبشر بخير جعلت من خطواتها كفرس يرحم لغرفة والدتها ثم طرقتها بقوة
انهت تسليمها وتحدثت وقلبها ينبض پخوف من يطرق بابها الان في ذلك الوقت! أدخل
دلفت الخادمة في إرتباك ظاهر لها مما جعلها تنتفض من علي مصليتها هاتفه خبر ايه! مالك!
[[system-code:ad:autoads]]الحق يا ستي سى فارس بيزعچ فوق وجالي انادم عليك
طوت مصليتها وخرجت وقلبها مذعور ينتفض بداخلها لغرفته وجدتها مفتوحه وتلك النائمة في عالم آخر ضړبت صدرها متحدثه حناااانمالهااا يا ولدي
تعالي يا امه خليك چمبها وأني هشوف حكيمة
مالها يا فارس دي كانت زينة!
فاچئة وجعت من طولها معرفش
غميت!! لتكون مرتك حبله يا فارس!
أمه الله يخليك مش وجته الكلام ده
ردت في تأيد صح روح يا ولدي روح متتأخرش
لم يجيبها ونزل الدرج سريعا قاصدا سيارته منها للمشفي
علي فراشه ينظر لوجهها ويبتسم تلك البسمة الوضاءه لقد اشتاقها لم يراها منذ أيام اشتاق لكل شئ بها … آه لو تعلم ! حدثها بنبرة لائمة أكثر من كونها عادية بجي كده يا آثار هنت عليك الوجت ده كله
مدت يدها تمررها علي وجنته متحدثه بنبرتها الحانيه لا يا رحيم الإ أنت عمرك ما تهون عليا ابدا
رد في عتاب طب اسميه ايه غيابك ده كله عارفه أنا كنت حاسس بإيه وأنت بعيدة
مسحت علي وجهه متحدثه خلاص أنا جمبك اهه ودا الاهم دلوقتي
متعمليهاش تاني وتغيب أنا كنت ھموت واشوفك
بعد الشرعنك يا حبيبي متجبش سيرة المۏت
[[system-code:ad:autoads]]رد في تعجب ليه يا آثار
خليك أنت مع حبيبة
رد في تعجب أكبر طب وانت هتروحي فين
تجمدت يدها علي وجهه شعر بها باردة … برودتها تلفح وجهه
صړخ بها وهو يراها تتلاشى امامه آثااااار … لاااااه … متروحيش
وأنتفض جالسا يلهث …الطرق علي الباب جعله ينتفض من نومه ثم في إتجاهه حتي قبل أن يسترد كامل وعيه وكان الضوء مازال خاڤت بالغرفة … فتح الباب
وجد الخادمة امامه حدثته قبل أن يسأل شئ الحق يا سى رحيم
رد في خوف في إيه!
الست حنان تعبانه چوي وسي فارس راح يجيب الحكيمة دلوك
تنهد رحيم واجابها بصوت هادر طب روووحي أنت
غادرت … متجه لغرفة إنتصار … فوظيفتها في البيت حامل الاخبار
نهضت تلك النائمة من الفراش عندما استمعت لصوته فركت عينيها واتجهت له تتسأل ماذا يحدث هنا
وقفت خلفه متحدثه بصوت مبحوح قليلا في ايه يا رحيم
الټفت لها منتفضا كأنه نسى وجودها معه او نساها هي من الاساس … لحظات من الصمت يستجمع انفاسه … يستجمع الكلمات … كل شئ هرب الا جسده الماثل امامها
تعجبت صمته … اومأت له برأسها تتسأل في صمت
حك ذقنه وحمحم يجلي صوته متحدثا مفيش حنان تعبانة وشيعولي خبر
تسألت في شك حنان دي مرات اخوك صح
اتجه للحمام وهو يجيبها ايوه هي مرته الجديمة
تنهدت وهي تتجه للفراش … الجديمة … تلك الكلمة رنت في إذنها وشردت بعيدا القديم كل شئ قديم تحن له هل الكل هكذا
لكنها حاولت أن تستجمع شتات نفسها واتجهت للخزانة اخرجت منها ثوب آخر لها
خرج من الحمام ويبدو عليه أنه تحمم … اتجه يخرج ملابس له هو الاخر
تلاقت الاعين تحدث صباحية مباركة
ردت في تعجب هو الصبح طلع
الفچر جرب يأذن
أومأت له هامسه الله يبارك فيك ودلفت الحمام سريعا تتلاشى عيناه والنظر له ربما وجد الاضطراب الذي يكسوها
ابدل ثيابه وغادر الغرفة متجه لغرفة فارس … طرق الباب جائه صوت والدته مين
أنا يا امه
اتسعت عينيها … رحيم خارج الغرفة … ترك عروسه في هذا الوقت … نهضت سريعا وفتحت الباب متحدثه رحيم ايه جابك يا ولدي دلوك وسايب عروستك !
رد في نفاذ صبر امه عروسه ايه وكلامه ايه اللي هتجوليه الوقتي … كيفها حنان بيها ايه يا امه
ردت والدته غي حزن مخبراش يا ولدي اخوك راح يجيب الحكيمة ربنا يستر وفي نفسها يارب يكون ظني صح يارب
هكلمه اشوف بجي فين
ردت في تأكيد ايوه كلمة خلينا نطمنوا عليه
أرتدت ثوبها ومشطت شعرها الكثيف كانت تتمني لو تجد سشوار تجففه به لكنها لم تجد ظلت تنفضه كثيرا حتي يجف واخيرا ارتدت حجابها وخرجت من الغرفة لا تعلم اين غرفة حنان … ظلت تنظر يمين ويسار لا تعرف فالمنزل يبدو كبير بحق لم تراه إلا الان المرة السابقة وهي صاعدة كانت مشغولة البال ….
لكنها سمعت صوت يقرب صوت رحيم سارت في اتجاه الصوت وجدته يتحدث في الهاتف لا تعلم يحدث من لكنها شعر بالضيق … نظر لها وهي الاخري النظرات بينهم غير عادية وكأن النظرة تحمل الف كلمة تريد الخروج لكنها تأبي شئ ما … ماهو لا تعلم!
نظرت للغرفة المجاورة لوقوفه وتحدثت بإيجاز وكأنها تخشى الحديث معه دي اوضتها
أومأ لها هو الاخر ولم يتحدث وكأن الصمت سيسكن بينهم دائما
طرقت الباب ودلفت بعد ان أذنت لها والدته
اقتربت تقبلها في سعاده متحدثه صباحيه مباركة يا حبيبتي
تضاربت الالوان في وجنتيها بين احمر قاني ودرجاته
اتبعت معلش يا حبيبتي ازعجناكم في وجت زي ده
ردت في هدوء لا متقوليش كده يا ماما الحاچة المهم انها تبقي بخير
رتبت علي كتفها متحدثه بت اصول والله يا زين ما اخترت
ابتسمت علي استحياء واقتربت من حنان تحاول ايقاظها لكنها لم تستجيب
النوم سلطان كما يقولون …. ظلت تطرق الباب حتي استيقظت بملامح عابسة من يطرق الباب عليها الان وبتلك الصورة … استوت جالسة متحدثه بصوت غاضب مين
أني يا ست إنتصار
رفعت أحد حاجبيها كأنها علي وشك الانقضاض علي أحد وتحدثت بصوت حاد في ايه يا بت
حاچة مهمة چلت اما اجولك
اسرعت متحدثه ادخلي
دلفت الغرفة متحدثه بعيون متسعة ست حنان تعبانة جوي
نزل الخبر عليها غريب لكنها ابتسمت متحدثه ازاي يعني
سمعت الحاچة بتجول يمكن حبلة
قفزت من مكانها متحدثه پخوف ايه حامل!!!
ده اللي سمعته يا ستي وجلت اما اجولك
رد وهي في عالم اخر طب روحي انت
ظلت تقطع الغرفة بعصبيه مفرطه ذهابا وايابا وټضرب كفها تارة وهي تفكر وتضغط رأسها بين كفيها تارة ومازالت تفكر وفي الاخر جلست علي الفراش متمتة وهي تتحدث استر يارب
كانت تغسل الملابس بعد خروج راية وكم تكره غسل الملابس والاكره لقلبها وضعها علي الاحبال تراه شئ مستفز فكم
—
تحب الغسالات الاتومتك الكامل تراه افضل شئ صنع للمرأة لكن هنا ليست الغسالة بتلك الصفات استغفرت وهي تجمع الملابس في طبق كبير متجه للشرفه …. ربطت القميص النسائي الذي ترتديه لانها لن تخرج الشرفة بملابس بيتيه حتي لا ټقتلها راية
عقدته علي الوسط علي البنطال الجينز الازرق وصف من المشابك كان كديكور علي القميص يزينة ليوفر عليها تناوله من سلته ودلفت الشرفة تضع الطبق الكبير علي مقعد جانبي بها وهي تتنهد بصوت عالي
رأها بمحض الصدفة لم يكن شئ مخطط له منها او منه وملابسها اثارت به شئ كرجل ولكنه ابعد نظره عنها يكمل ما كان يدرسه في الملف
لم تراه بعد كانت تدندن بصوت خاڤت شئ لم يسمعه لكن رتم دندنتها خطڤ اذنه وعقله معاها الورق امامه لكن عقله في مكان مجاور … شهقت في داخلها عندما رأته امامها واعتقدت انه لم يراها تجمدت ارجلها وفي لمح البصر كانت تفك العقدة ليرتخي القميص علي جسدها وازالت باقي المشابك سريعا حتي لا يراها بتلك الصورة وفي تلك اللحظة نظر لها اسبلت اهدابها بهيام تري عيناه الجميلة ودت تخرج الكلمات من فمها لكنها تذكرت امران وعدها لراية وكلماته الجافة لها اخفضت بصرها ورأسها تتنفس سريعا
[[system-code:ad:autoads]]رأها في تلك الصورة جذبت انتباهه اكثر من قبل ربما حزنها ما حركه لها كاد يحدثها لكنها تناولت الطبق بما تبقي فيه من ملابس ودلفت للداخل وبأقصي ما تملك من قوة دفعت الباب
انتفض في مجلسه يضحك علي فعلتها المچنونة وكلما حاول التركيز يضحك عليها مجددا
في الداخل تتحدث وهي تجوب الغرفة كنت كلمته فيها ايه يعني لا كده احسن عشان ميفكرش علي رأي راية اني بنت سهلة انا مش سهلة بس نفسي احب واتحب هو حرام ده يارب وهو زي ما اتمنيت قوي فارس احلامي حتي عنيه زيه فيها ايه لما احبه ويحبني …. بس هو مبيحبكيش قالها بصراحة … مش مشكلة هخليه يحبني بس هو يديني الفرصة لده
لكن ما قطع حبل افكارها رنين هاتفها بأسم راية مما جعلها تغلق الشرفة جيدا للتأكيد متحدثه عنه ما حبني المهم مستقبلي آه وفتحت الخط متحدثه الو ايوه يا راية
احضرت لها الطعام هاتفه كلي يا مرت اخوي الحكيمة جالت انك ضعفانه
نظرت للفراغ وهي ممددة علي الفراش متحدثه مليش نفس يا شچن الله يخليك رجعيه
اقتربت منها متحدثه لازم تاكلي يا ضرتي عشان متقعيش من طولك تاني ويفكروا انك حامل
[[system-code:ad:autoads]]صړخ من خلفها إنتصااار
انتفضت علي صرخته متحدثه خير يا ابو حبيبة في حاجة!
لاه مفيش بس بچول نسيب حنان ترتاح شوي
نظرت له نظره كره لكنها لم تقدر الا علي خفض بصرها والامتثال لكلماته مجيبه حاضروماله لازم ترتاح برده
نظرت له شجن نظرة حب كم تعشق تصرفاته مع الجميع والاخري ترقرقت دموعها كانت تتمني لو انه فارس من رد ذلك الرد تمنت لو انه من اخذ لها حقها ولو مرة واحده لكن اين فارس الان خرج في امر هام للغاية يستدعي منه ترك زوجته مريضة تتألم وقلبها ممزق وخصوصا بسؤال زوجه عمها الطبيبة تكون حامل
فأكدت لها لا مش حامل
اقتربت سلوان تحمل صينية الطعام في حركة جريئة منها هاتفه انا اللي هأكلها واشوف ازاي هترد العروسة
ابتسمت ومازال الدمع في عينيها جلي
ردت سلوان في تأكيد مش هسيبك الا اما تاكلي ياله بقي ولا عاوزني اقول اني وشي وحش عليكم
نهضت حنان وهي تأن هاتفه والله مالي نفس ادوج حاچة
معلش حاجة بسيطة عشان خاطر تاخدي الدوا اللي الدكتورة كتباه وعشان ضغطك واطي قوي
تناولت الملعقة في يأس تتناول ما امامها ولا تري ما هو من الاساس
اخذت دوائها وتمددت من جديد والكل خرج ليتركها ترتاح بعد ساعات من التوتر والقلق
عاد فارس ليطمئن عليها بعد وصوله صعد الدرج سمعت صوته في الخارج ظنت انه قادم لها … لكن الصوت ثبت في مكانه
تحدث فارس لامه ورحيم هي كيفها الوجتي
ردت امه زينه يا فارس كنت فين حد يسيب مرته في وجت زي ده!
معلش يا امه كان موضوع مهم هي فايجة ولا نامت
لاه خدت دواها وسبناها تنام شوي
طب حيث كده تعالوا معاي عاوزكم في موضوع مهم
رد رحيم في قلق يعلم اخاه جيدا في ايه يا فارس شكل الموضوع ميطمنش
انزلوامهينفعش اتحدت هنا
نزلوا بالفعل لاسفل جلس فارس امامه رحيم ولجواره والدته تحدث بصوت حزين عاصم طلب يد شچن
شهقه كبيرة من والدته وانتفض رحيم من علي مقعده متحدثا بتجول ايه!
رد فارس ونظره لاسفل زي ما بجول كده
احتدت عيني رحيم متحدثا هو مش هيجبها البر واصل شوية اخته عاوز يلزقها لك وليا وهي اصغر ممنا بكتير وجلنا معلش الوقتي يجوم يطلب يد خيتي دي لسه صغيرة كيف يتجرء ويطلب حاجة زي كده
فارس اللي حصل يا اخوي طلبها مني وسط كبرات العيلة امبارح عشان يجيدني
رحيمهو عاوز يوصل لايه بالظبط اعمل حسابك يا فارس أنا مش موافج ويمين بالله لو حصل الكلام ده لكون شارب من دمه
ضړبت بكفيها علي ارجلها بقوة متحدثه يامري يا مري لا يافارس متوفجش ابن عمك مريدش خير ببتي انا لو بنتهم كانت دخلت اهنه كنت هعملها بما يرضي الله لكن هما لاه والف لاه اوع يا فارس توافج عليه
ضړب علي المقعد متحدثا خلاص اخر كلام عنديكم
ايوه اخر كلام
اعرفوا ان اكده هيجولوا احنا اللي بنفتح المجفول من تاني
رحيم وهو يقترب من اخوه يضغط علي كتفه يجول اللي يجوله يا فارس من مېتا بيهزنا كلام حد
رد فارس بهدوء خلاص يا اخوي انا مهعملش حاجة الا بشورتكم
رتب علي كتفه واتجه يغادر البيت
التفتت له متحدثه بتعجب رايح فين يا رحيم!!
تحدث بتعجب خارج يا امه في حاجة!
خارج يوم صبحيتك وسايب عروستك الناس تجول ايه ورايح فين علي اكده
رايح مطرح ما روح ياامه حدش لو عندي حاچة واتجه مغادرا البيت كله
كانت علي الدرج تستمع للكلام لم تقصد التنصت لكنها تريد معرفه القليل عنهم وعن حياتهم ودواخلها ولن يأتي ذلك الا بتلك الطريقة
بعد وقت دلف الغرفة كانت نائمة اقترب لجوارها يجلس متحدثا كيفك يا حنان دلوك
ابتسمت بسخرية متحدثه زينة يا عمده
شعر بنبرة صوتها انها تلومه علي شئ تحدث وهو يضمها له كنت في مشوار مهم انت عارفه رحيم لساته عريس واضطريت اروح بنفسي لو كده ما كنتش سبتك
هل يبرر لها … ربما تكن تلك هي اول مرة
تحدثت في حزن العمدة بيبرر افعاله ليا دي كبيرة لوحدها يعمده
زمجر من فوقها متحدثا ليه بتجولي كده يا حنان عمري جصرت معاك في شئ عمرك طلبتي شئ ومجبتهولكيش
ردت في خفوت مش بالطلب يا عمدة
رد پغضب متعجبا امال ايه!
بكت متحدثه نفسي تحبني زي ما بحبك
ضمھا اكثر وهو متعجب هل حنان تشكوه
اتبعت في بكاء نفسي تجدرني زيها
رد في تعجب زي مين
أنت عارف يا فارس انا اقصد مين
انتفض من جوارها متحدثا انت شايفه اني مبحبكيش ولا بجدرك زيها يا حنان ماشي لينا حساب لما تجومي علي رجلك
وتناول عبائته وانتفض يخرج من الغرفة كسيل جارف يحصد
—
ما يقابله
في المساء …
كان لديها موكلها والقض..ية ستكون بين يدي القاضي عما قريب … لقد انتهي وقت اللهو … خرج موكلها وكانت علي وشك المغادرة تلملم اشيائها
وجدت السكرتيرة تهاتفها رفعت الهاتف متحدثه ايوه
في واحد عاوز يقابلك ومش راضي يمشي غير لما يقابلك
تعجبت متحدثه طب ليه مدتهوش معاد بكرة
مش راضي مصمم انه يشوفك دلوقتي
زفرت بحنق طيب دخليه علي طول
الفصل السابع
قالوا لي كوني له ك فراشة رقيقة من الخارج جميلة زاهية تعشقها العين ناعمة هادئة تريح القلب صغيرة كقزمة زرقاء لا تشغل حيزا كبيرا كأنها غير موجودة تناسب مساحتك في حياته … ظل له ومن الداخل متجددة لا يمل منها ولا يزهدها … طلبوا مني كل شئ لافعله ولم يخبروني يوما ما هو حقي فيه.
تركها ودموعها تتقاطر تشهق پعنف كسر قلبها لشظايا كثيرة وكل واحد منها له قصة مختلفه اقسي من الاخري وفجأة وجدت يد حانيه تمسد علي شعرها
انتفضت من موضعها تري من ..!!
كان آخر شخص تتخيله في تلك اللحظه همست بإسمه في ألم كبيرعلي
ابتسم لها ببراءته المعهودة واقترب منها بعد ان ارتخي جسدها علي الفراش يمسد علي شعرها من جديد به حنان لا يوصف وكأنه ليس ولد فارس وإنتصار
[[system-code:ad:autoads]]تحدث بهمس مالك يا خاله حنان هتبكي ليه!
ردت وهي تبعد عينيها عنه مهبكيش يا علي
رد في تعجب خبره إن اللي بيكدب بيخش الڼار اياك
التفتت له تضحك من بين دموعها وتضمه بحنان متحدثه اخص عليك يا علي بقي أنا كدابه
لاه انا مجلتش إكده يا خاله انا عارف إنك زعلانه من ابوي
اتسعت عينيها وتحدثت في تعجب عرفت منين يا علي
شفته خارج من عندك ڠضبان جوي وسمعتك بټعيطي
امسكت أذنه متحدثه أنت بتصنت علينا يا علي
رد سريعا لاه والله اجسم بالله معملت اكده
تحدثت بشك ماشي مصدجاك بس ده ميمنعش انه عيب متعملش اكده تاني وتراجب حد
تحدث في اعتذار حاضر والله مهعمل كده تاني متزعليش مني يا خاله وجومي معايا هوريكي حاچة هتفرحك وهم بجذب يدها
استن بس ياةعلي هتوريني ايه
جومي ياله معايا الاول
تنهدت وهي تلبي رغبته رغم آلمها
وضعت الحقيبة من جديد علي الطاولة متحدثه دخليه لما اشوف عاوز ايه
رد السكرتيرة في طاعة حاضر يا أستاذة
دلف الغرفة رجل اربعيني يبدو من مظهره انه متوسط الحال
تحدث راية وهي تظبط اطار نظارتها وتشير له بالدخول اتفضل اقدر اساعدك في ايه!
اتجه للداخل يجلس علي احد المقاعد متحدثا انا مش هعطلك كتير يا استاذة هدخل في الموضوع علي طول
[[system-code:ad:autoads]]همهمت وهي تومئ برأسها لهاتفضل
اتبع أنا جاي انبهك أنت لساتك جديده اهنه ومعارفاش حاجة
اتسعت حدقه عينيها وتحدثت بتعجب نعم!!!
اشتري مني الاول يا استاذة متستغربيش كده
كادت تعنفه بالحديث لكنها فضلت الصمت حتي تعرف ماذا يريد
أنا جاي وجيبلك الورج ده
نظرت لللملف القابع بيده متحدثه بتعجب ايه ده!
ده ورق أرض العتامنة
ردت في شك رودها علي الفور … تقصد أرض الحجر
اومأ يؤكد لها متحدثا هي يا استاذة
نظرت له في ريبة متحدثه أنت فارس عتمان
جاوبه كان قاطع لاه
ولا اخوه
لاه يا استاذه
سألته في تعجب آمال أنت مين!
أعتبريني فاعل خيرجيت انورك والورج اهه خاليه معاك
تسألت في شك مش أنت الخصم ازاي جيب لي ورق يخصك اكيد الورق ده مضړوب
لاه يا استاذة الورج كله سليم فارس بيه ميعرفش الحړام واصل
ردت في تهكم وطبعا هتقولي ان الناس اللي ماسكه لهم القض..ية هما اللي عاوزين ياكلوكم مش كده
الورج عندك اهه يا استاذة شوفيه براحتك واخر حاجه هجولهالك بعدي عن القض..ية دي احسنلك انتم اتنين ولايه لوحدكم اهنه
نهضت من علي مقعدها غاضبة وتحدثت بصوت حاد أنت جاي لي مكتبي عشان تهددني بلغ اللي بعتك إن راية مبتتهددش فاهم واتفضل من هنا
غادر الغرفة دون أن يضيف كلمة واحده كانت تشعر بالغليان تكاد تجن من ذلك الشخص الذي يدعي فارس لابد من انه طاغية …. اتجهت لمحل ما كان يجلس هذا الرجل وجلست متناوله الملف تفتح صفحاته واحده تلو الاخري ومازالت تشعر بالڠضب لكنها لن تتراجع عن تلك القض..ية …. اغلقت الملف بعد فترة وقد عقدت العزم علي امرين رؤية تلك الارض وجمع معلومات عن ما يسمى فارس وعائلته لتعرف خباياهم لتستطيع هزيمتهم
كانت في غرفتها تفكر الي اين غادر زوجها دون أن يكلف نفسه عناء اخبارها… لقد حل المساء وتزينت السماء بنجومها والقمر غائب كأنه يتواري من شئ ما …يشعر بالخجل … تقف مستنده علي النافذة تفكر هل ذهب لابنته … حتي ابنته لا تعلم اين هو منزل جدتها لم يخبرها احد نظرت لخزانه ملابسها بعمق تفكر كأي امرأة تريد أن تكسب قلب زوجها … بأن تتزين له … هل هذا حقا ما تتمناه هل هذا ما يجب عليها فعله … لا لن تفعل وتتنازل عن كرامتها المهدرة … فهل هناك عريس يترك عروسة ولم يمر علي عرسهم سوي بضع ساعات … لايوجد الا إذا كان غير راغب بها او أنه لا يبالي لامرها شئ … لاتعلم المسك..ينه أن في قلبه حب كبير مازال حي رغم مۏت صاحبته حبه لزوجته الراحلة ممتد لم تستطيع الايام علي مواساته علي فقدانها والتخفيف من حدة ما يعانيه … بل إن الاشتياق لها أصبح مؤلم للغاية وكأنه بناء هش قليل من الرياح تطيح به
التفتت للسماء من جديد تتسأل هل يفكر بي الان أم أنا خارج نطاق حساباته
مازال علي قپرها يمسك حفنه الرماد ويبكيها وكلما هدئ تشتعل ڼار قلبه ويتجدد الدمع في مقاليه … يتعذب بڼاران فراقها وجسده الخائڼ لها يتألم وهل الالم يغفر تلك الخطيئة … زواجه وهو علي قپرها الان اكبر خطيئة ارتكبها في حياته … كيف اقنعوه بذلك … وكيف نفذ لا يعلم … كيف طاوعته نفسه أن ېلمس امرأة غيرها … خائڼ ضعيف وهش كيف يقف امامها الان بتلك البساطة!!
رقدت علي السرير تحاول النوم لكن النوم بعيد كل البعد عنها تتقلب يمينا ويسارا … دون جدوي … نهضت من الفراش تفتح خزانه ملابسها تتنفس بقوة … إنها الحړب لابد لها أن تجعله يأتي زاااحفا يتمني رضاها ويطلب الوصال … اخرجت اكثر منامة تراها مهلكة لن يقدر أي رجل مهما كانت صلابته أن يصمد امامها … ابتسمت تفكر في والدتها فهي من اختارت لها كل تلك الاشياء … جذبتها واتجهت الحمام …
خرجت من اسفل الماء تنفض شعرها بقوة وارتدت منامتها واتجهت تتزين له كأي زوجه طبيعية … وضعت أحمر الشفاه وهي تتسأل هل هي زوجه طبيعيه كحلت عينيها وهي تفكر هل سيسعد كأي رجل طبيعي … مشطت شعرها وهي تتسأل هل حياتها معه الي الان طبيعية … نهضت من علي المقعد تتمتم پغضب طبيعي طبيعي خلاص اټجننتي يا سلوان … في ايه هو حر عاوز يشوفك ولا لأ
لم تكمل كلمتها الا ووجدته يدلف الغرفة وثيابه متسخه الرماد يملائها حتي
—
يداه تري الرماد عليها
لم يرفع نظره لها وكأنه لم يراها تخطاها وكأنها احدي قطع الاثاث بالغرفة
اتسعت عينيها وهي تراه يتجه للفراش الاخر يرتمي عليه وهيكما هي تمثال جميل يقف يزين الغرفة
كم احتقرت نفسها علي ما فعلته له وهو لم يكلف خاطرة ليراه
لم تتجه له ولن تتجه يكفي ما شعرت به الان من ذل وتتسأل پألم لما تزوجها اذن!
مر يومان واليوم هو يوم حنان … لم يراها منذ تلك الليلة وهي لم تغادر غرفتها الا نادرا تتجنب ملاقاته فاليوم الذي غادر غاضبا منها لم يرجع البيت به ويوم إنتصار قد نالته كما تريد وهل يقدر علي تأخير رغبه أم البنين !
كانت في غرفتها تشاهد التلفاز وجدته يدخل الغرفة ملقيا السلام … تعجبت وارتبكت ماذا تفعل وماذا تقول لكنها تداركت نفسها متحدثه وعليكم السلام
لم تنهض لتحمل عبائته كما تفعل … نظر لها وكأنه يخبرها بأنها نست شئ … نظرت للتلفاز وهي متوترة
فخلعها والقاها للمقعد المجاور لها كأنه يلومها
ارتجفت تحاول الثبات هتفت بضعف وهي تبعد انظارها عنه احضر لك وكل يا عمده
صمت ينظر لها في ڠضب ووجوم وعندما طال الصمت شعرت بالتوتر يفتك فنظرت له تري ماذا هناك
[[system-code:ad:autoads]]تحدث بعيون غاضبة واحداهما تنبض بقوة تحاضري الوكل لمين
ردت في تعجب لمين كيف ليك طبعا
اراح ظهره في مجلسه متحدثا اسكتي ياحنان احسن لك دلوك
شعرت بالحزن بكت ولم تتحدث
تحدث پغضب هتبكي ليه دلوك
ببكي علي حالي فيها حاچة دي كمان
وماله حالك يا حنان بجي حالك دلوك وحش
لم تجبه وظلت تبكي وتفكر هل سيراضيها ام لا هل هي من يجب عليها مرضاته لا تعلم
سألت سؤال وهي تقترب منه أنت عمرك حبتني يا فارس جولي بالله عليك عمرك
جذبها من ذراعها بقسۏة متحدثا تعال اهنه لتقف امامه ثم رفع يده بقوة لخصلاتها الصغيرة يجذبهم لاسفل لتنزل مرغمه كما تفعل دائما لكن تلك المرة هو من يجبرها
صړخت به شعري يا فارس
رد وهو يقرب وجهه منها دلوجتي بجيت فارس اللي معتيش بتحبيه زي لاول
نظرت بتعجب له متحدثه هه
اتبع فارس اللي خدك من بيت ابوك كيف القطة المغمضة دلوجتي عاوز تخربشيني يا حنان كبرتي علي
ردت بصوت مهتز خائڤ أني يا فارس لاااه والله ما حصل دا أنت حبيبي وراچلي اللي اتمنيته من الدنيا دي كلاتها
خفف ضغطه وقربها له متحدثا أنا مهحبكيش يا حنان ومقصر معاك
تنهدت متحدثه لاه احب علي يدك متزعل مني كانت ساعة شيطان وراحت لحالها
[[system-code:ad:autoads]]قرب وجهها منه متحدثا هي دي حنان مرتي وانتهت ليلتهم كما تمني هو واغلقت صفحات حزنها ككل مرة دون ان تحصد شئ يرضيها
منذ تلك الليلة وهي اسقطته من حساباتها لن تفكر في كسبه إن لم يفكر هو … لانها في تلك الليلة لم تنعم بالنوم ولو للحظة واحده وهو نائم في سبات عميق بالطبع وهل هي تمثل له شئ حتي يفكر بها
وللعجب تعامل معها في الصباح وكأن لم يكن شئ ذلك الهدوء الاجوف الذي يثير حنقها … وباتت العلاقه بينهم روتينية رسمية اكثر من كونها طبيعية
في الصباح اشرقت الشمس بدفئها كانت تستعد راية للخروج وكذلك رحمة ستزو الكلية اليوم لانهاء بعض الاوراق
واليوم ستعود حبيبة لبيتها من جديد
في البيت الكبير يترجاها بكل ما اوتي من قوة تكمن في برائته
هتفت لاه يعني لاه اخاڤ عليك يا حبيبي لساتك صغير
علي برقة الله يخليك يا خاله حنان والله ما هروح بعيد هنا هو بس
حدثته وقلبها ينقبض لاه يا علي متنشفش دماغك واسمع الكلام
صمت في حزن متحدثا انت مبتحبنيش زي ما بتجولي
تحدثت ليه بتجول اكده يا حبيبي دا أنا بحبك جد عيوني التنين وخاېفه عليك
طب اركب الفرس خمس دقايق بس وحياتي عندك
ردت في قلق ماشي بس قدامي اهنه وبس فاهم يا علي مش ناقصين ابوك يموتنا سوا
ضحك وهو يضمها متحدثا حاضر يا خاله واتجه يركب الفرس خاصته اسم فقط حتي يكبر كان يدور حول حنان وهي سعيده به لكن نادت الخادمة عليها اسرعت لها حتي لا تري علي علي الفرس
فاستغل علي ذلك وخرج من البوابة ظن انه سيعود لكن الفرس حين خرجت لحظات وانطلقت تشق الطريق امسك اللجام بقوة رغم خوفه الا انه صلد مثل والده
ومع اجتياز الفرسة حفرة سقط من عليها بقوة
رأت المشهد من كانت بالقرب وصړخت حاسااااااااااب
الفصل الثامن
استغل علي إنشغلها فجرفه حب الخيل للخرج من البوابة ظن انه سيعود بعد دقائق معدودة لكن الفرسه حين خرجت لحظات وانطلقت تشق الطريق امسك اللجام بقوة رغم خوفه الا انه صلد مثل والده ابتعدت الفرسه مسافة كبيرة عن البيت
ومع اجتيازها لحفرة سقط من عليها علي
رأت المشهد من كانت بالقرب انتفضت تشير له بيدها وصړخت تحذرهحاسااااااااااب
لكنه مازال صغير لم يتماسك فأطاحت به الفرسه وابتعدت عنه راكضه
أسرعت إلي الخادمة لتعرف ماذا تريد وهي تنهج متحدثه خبر ايه
اخبرتها الست الكبيرة بتسأل عليك وكانت عاوزاك ضروري
استجمعت شتات نفسها وهي تخبرها بهدوء جوليلها جاي علي طول وراك
اومأت الخادمة في طاعه واتجهت لتغادر ومع ابتعاد خطواتها نظرت حنان للخلف في خوف واسرعت لمكان ما تركت علي وهي تلتفت للخلف تري هل هناك أحد يراها وعندما وصلت وجدت المكان خالي … صړخت وهي ټضرب خدها هاتفه يا لهوووي يا لهوووي رحت فين يا علي أخذت تبحث عنه بهروله هنا وهناك ثم اتجهت للبوابة وهي تنظر في كل الاتجاهات تتمني لو تراه ليذهب خۏفها وتتمني ايضا لا يراها أحد قبل أن تعثر عليه … لحظات مرت كادت تسقط من شدة خۏفها أين هو وكيف خرج وما أصابه ! آه لن يرحمها أحد لو اصابه مكروه …. آه تنهدت بدموع وهي تدلف للداخل فأم زوجها في إنتظارها هي الاخري كيف ستقابلها بتلك الحالة … لا تعلم لكنها يجب أن تلبي طلبها لانها لو تأخرت ستأتي هي لها جففت دموعها واتجهت للداخل تحاول الهدوء قدر المستطاع ولا تكف عن الدعاء في سرها
كانت تنتظرها جالسة علي الاريكة اقتربت تحدثها بتوتر خير يا امه الحاچة عوزاني
نظرت لها وجدت لونها شاحب كأن الډماء غادرته نهضت تقترب منها متحدثه مالك يا بتي أنت زينة!
تحدثت وهي تزدرد ريقها ز.. زينة شيعتيلي عاد يا حاچة
رتبت علي كتفها متحدثه لساتك تعبانة يا حنان ومهتجوليش زي قبل سابق لحد ما توجعي من طولك
تشعر بحاجاتها للبكاء لكنها تتوسل الله وجاهد علي التماسك فأخر شئ يجب فعله الان البكاء حتي لا يفتضح الامر
اومأت في نفي متحدثه بصوت خاڤت والله بجيت كويسه
رد في شك طيب يا بتي المهم انك بخير دلوك فارس شيع حاجات في المطبخ ادخلي شوفيها ورتبيها
حاضر ياحاچه
تنهدت وهي تبتعد عنها تشعر بالخۏف والان هي غير قادرة علي الخروج للبحث عن علي …وهل هو بالخارج من الاساس لقد غادر هو والفرسه … اللعڼة علي الفرسه والخيل كله … ماذا سيحدث له … ولي
اخذت ترتب الاشياء في مواضعها ودموعها لا تتوقف وتتمتم بخفوت أن ينجيه الله وينجيها
دلفت المطبخ لتشرب الماء … وقفت علي
—
بابه مذهوله من تلك الشاحبة التي تتمتم بشئ يشبة التعويذة كما ظنت اقتربت منها تضع يدها علي ظهرها متحدثه بتقولي ايه يا ضرتي
صړخت حنان وسقط ما كان بيدها متحدثه ناقصاك دلوك يا إنتصار في ايه!!
ردت في تعجب مالك يا حنان شكلك في حاجة هو فارس مزعلك ولا ايه قولي قولي متخبيش عاليه!
زفرت بحنق وهي تلملم ما بعثر منها ارضا متحدثه الله يخليك سبيني دلوك أنا تعبانة
نظرت لها في شك وغيظ متحدثه ماشي علي راحتك واتجهت تفتح الثلاجة وهي مازالت تتفحصها بنظرات متعجبه تناولت الماء ببطئ وغادرت تتبختر في مشيتها كعادتها الحمقاء لكن الاخري كانت مشغولة البال لم تهتم بها من الاساس تدعو الله أن يمر الامر بسلام … أنتهت من وضع الاشياء سريعا واتجهت تري هل عاد علي … لكنها لم تراها رجعت البيت تبكي ماذا سيفعل بها فارس وإنتصار إن علما أنها السبب في خروجه
سقط يكتم صرخته جاهدا والدموع تتراقص في عينيه كأمواج بحر لكنها تأبي النزول
اقتربت منه راية وهتفت في قلق حصل لك حاجة أنت كويس ياصغير
همس پألم الفرسة وجعتني
هتفت في ڠضب في طفل صغير زيك يركب فرسه لوحده
[[system-code:ad:autoads]]رد علي في الم وهو يمسك ذراعهأنا مش صغير أنا راچل
رتبت علي وجه لتخفيف الالمه التي استشعرته من عبوس وجهه ودموعه الخفية وهمست دراعك وجعك صح
لم يجيبها وكأن عيب أن يخبرها أنه يتألم … تعجبت منه كثيرا كيف لطفل أن يكون بذلك الثبات اقسمت في نفسها أن رحمة لو خدشت فقط سترقد في الفراش عدة أيام
اتبعت مبتردش ليه عليا
اجابها ب صوت محشرج عشان الرچال مهتبكيش الحريم بس اللي تبكي
تعجبت من رده ولكنها ارجعت هذا الفكر لتربية ذكورية بحته ثم حدثته طب اهلك فين أبوك فين! أزاي سيبك كده راكب علي لوحدك عليه
كان في الجوار منذ وقت لمح فرسة علي تركض تعجب كيف خرجت بمفردها لكن قلبه اخبره أن يسلك الطريق القادمة منه وكانت معه الكارته اسرع يشق الطريق حتي لمح طفل من بعيد وامرأة غريبة لجواره كاد يتخطاهم لكن نظره واحد منه جعلته يوقف الكارتة فجأة كادت تطيح به هو الاخر ونزل مسرعا متحدثا بصوت مرعبعلى
التفتت للصوت تخمن من هو … نظر لها نظرة صاعقة كأنها هي من اوقعته … ثم وجه بصره لعلي متحدثا كيف جيت لهنه كييييف!
تحدثت بتعجب إزاي تسيبوا طفل صغير يركب لوحده كده علي حصان ازاي!
[[system-code:ad:autoads]]نظر لها شزرا متحدثا حصان!
ارتفع حاجبها في سخرية وتعجب وتحدثت هو كل اللي لفت نظرك في الكلام حصان!
اقترب يرفع الطفل من علي الارض
صړخت به ازاي ترفعه افرض عنده كسور غلط كده لازم يتشال علي حاجة صلبه
لم يلتفت لها وهتف أنت مين وايه جابك اهنه شكل كده مش مريحني
نعم!!!
نعم الله عليك جلت حاچة غلط
تصدق كل حاجة غلط أنت نفسك غلط
أنت مين يا مره أنت!
شهقت وهي تظبط أطار نظرتها متحدثه أنا مرا
رد في سخرية أمال راجل اياك
اجابته في نفور مش هرد عليك بس هقولك كلمة واحده راعي ابنك وعلمه الامور صحثم غادرت
ناداها استني اهنه لكنها لم تعيره اهتمام وهو الاخر اسرع بالصغير للكارته متجها للمشفي وهو غاضب للغاية
في طريقها للجامعة كانت ترتدي ملابس محتشمة لكنها ملفته للنظر ايضا وخصوصا جسدها الغص وجدت من يسير خلفها متحدثا صباح الخير ياقمر شكلك مش من هنا!
اتسعت عينيها لا تصدق ما تسمع هل الصعيد هو الاخر يحدث به ما يسمى معاكسات لاتصدق اذنها
اقترب منها هاتفا الجميل رايح فين قوليلي وأنا اوصلك بعربيتي … اسرعت رحمة وكادت تتعرقل في خطواتها من شدة خۏفها … واكثر ما يخيفها الآن أنها غريبة هنا
مع اقترابه اكثر التفتت تصرخ به وتضربه بالحقيبة حرااااامي حرااااامي
كان رد فعل جيد للغاية ففي لحظات معدودة كانت تدق اعناقة دكا دكا … وقفت تلتقط انفاسها لكن هو اقسم انه لم يمسسها وهي اخبرتهم انه كاذب لم يكن منهم الا أن اخذوهم القسم لعمل محضر سړقة … كانت خائڤة والړعب مسيطر عليها ربما اصابها هناك شئ ربما كذبوا عليها واخذوها لمكان اخر ربما تعدي عليها احدهم … كانت تشعر بمشاعر سلبية وافكار مرعبة دوما ما اخبرتها بها راية لم تنتهي تلك الافكار الا برؤية القسم ونزولها من سيارة الاجري مع بعض المتطوعين للشهادة معها
في الغرفة بعد فترة انتظار لا بائس بها يسألها الضابط هو سرق حاجة منك
ردت في توتر لا كان هيسرق مني الشنطة
اجابها الظابط في عڼف يعني مسرقش حاجة منك
ردت في توتر لا
طب لازمته ايه المحضر أنا شايف انه خلاص خد جزاءة
ردت في قهر لكن بصوت خاڤت لا المفروض يتربي اكتر من كده لانه مشفش ساعتين تربية
اجابها بمكر بس هو بيقول انه مكنش هيسرقك هو كان بيعاكس وبس
اتسعت عينيها واشتعلت وجنييها بالاحمر القاني متحدثه ايه
نظرلها الضابط شزرا متحدثا زي ما سمعتي وبصراحة أنا مصدقة
اخذت تبكي متحدثه يعني هو اللي غلطان وانت عاوز تحبسني والله هو اللي قليل الادب وعلي صوت نحبيبها
كادت تتفجر ضحكاته لكنه حاول الثبات أمام تلك الجميلة أو البسكوته كما اطلق عليها
اتبعت تبرر له وهو صامت يستمع لها في اعجاب
كان في الخارج لانهاء بعض الامور… استمع لصوتها بالخارج قبل أن يدلف لا يصدق اذنه ظن انه يتوهم او انه مجرد تشابه في الصوت
لكن عندما فتح الباب وجد رحمه امامه
تحدثت وسيم بتعجب رحمة بتعملي ايه هنا
مجرد استماعها لصوته جعلها تبكي بقوة وكم دعت الله أنها لم تلبي نداء عقلها في أن تذهب اليه تعانقه بشدة اقتربت منه تشير له علي الظابط الاخر متحدثه عاوز يحبسني وانا مظلومة
تعجب من كلماتها ونظر لزميلة نظرة تسائلية
اومأ له بالنفي مع بسمة رضى جعلته متعجب من الموقف ككل
صړخ بها بس اهدي
صمت صوتها عاد شهقاتها المكتومة التي تحاول ان تخفيها بداخلها
وتحدث بهدوء اقعدي واحكيلي حصل ايه بالظبط ماشي
كان الضابط الاخر يتطلع لها بنظرات متفحصة واستمع لكل القصة ومازالت تلك البسمة البلهاء تزين ثغرة … مما اغضب وسيم وكاد ېحطم عنقه لكنه سيطر علي ڠضبة بأعجوبة
وبعد انتهائها من سرد احداث القصة التي استمع لمحتواها بأعجوبة من بين طيات غضبه هتف بغلظه طالتها منه سابقا أنا قلت لك قبل كده انت في مجتمع مختلف هو نفسه لو بنت صعيدية كان صعب يعاكسها لانها محافظه علي نفسها
بكت من جديد متحدثه يعني بتجيب اللوم عليا وهو اللي غلطان
رد في قوة أنتم الاتنين غلطنين البنطلون ده وبالشكل ده غلط وانت في الصيعيد كمان
حدثه زميلة مخلاص بقي يا وسيم متزعلش رحمة
نظر له وسيم نظرة تهكم علي سخرية علي ڠضب
ثم وجه حديثه لرحمة مش كنت راحة الجامعة
آه
هبعت حد يوصلك لهناك
ردت وهي تنظر له هتبعت حد مش هتوصلني انت
لم يستطيع زميله تلك المرة كبح ضحكاته … فنظر له وسيم نظرة ڼارية … جعلته ينظر للاوراق امامه وهو يحمحم ليهدئ من ضحكاته
نهض من مكانه متحدثا لها بغلظه اتفضلي ورايا
نهضت وهي تجفف دموعها في منديل ورقي ثم هتفت يعني
—
مش هتحبسوني
رد من يجلس علي المكتب رافعا نظره لها ياريت اقصد لا المرة الجاية بقي
اسرعت خلف وسيم وهي تنظر للاخر مما جعلها تصتدم بالباب فصړخت … الټفت لها وسيم … شعرت بالحرج الشديد … لكنه لم يعقب وماذا سيقول لها … نبه علي احد الغفراء اهل الثقة ان يوصلها لمكان الجامعة ويعود
ولكنه اخبره خفيه بأن يطمن عليها قبل أن يعود
اخبرها وهي تركب السيارة انه سيخبر راية بما حدث حاولت تغير رأية لكنه اصر علي ذلك
في البيت الكبير
في غرفتها تجلس علي الفراش تهاتف والدتها تخبرها كم اشتاقت لها ولسيف رغم ان المده عدة ايام الا انها تشعر وكأنها اعوام … شوقها لابنها فاق الحدود اخبرتها والدتها انها يجب ان تعتاد علي ذلك لانه صعب ان يعيش معاها دائما وخصوصا في ذلك التوقيت
انهت المكالمة تمسح دموعها وجدت من كان يتابع كل تفاصيل حديثها هاتفا لوعاوزه ابعت اچبهولك بكره من مصر جوليلي
نظرت له بغيظ … كيف له ان يكون بهذا البرود … كيف تزوجته لا تعلم …! لم تجيبه واتجهت ببصرها للجهة الاخري
في صمت
كاد يتركها ويغادر الغرفة لكن ابنته ستأتي اليوم فمن اجل الورد لابد أن يتحملها من اجل حبيبة
[[system-code:ad:autoads]]تحدث في تردد عارف ان حبيبة چاية النهاردة
صعقتها الكلمة فالتفتت تنظر لها بتفحص ولم تعقب بشئ
تحدث بمزاحه الذي لا يروقها كنت بس بطمن انك فاكرة
اقسمت في نفسها ان لديه انفصام شخصية ليس طبيعي فأوقات يكون هادئ بشوش واوقات ليس له وجود تشعر به وكأنه شبح من ماضي بعيد يورق ليلها
هتفت له بشكل من القسۏة متقلقش مرات ابوها مستنيها مش ناسية
اذهلته الكلمة بل صعقته جعلت الوجه البشوش ينطفي ويندثر والان نفسح الطريق للاشباح
في البيت … بالاسفل كانت تبكي سألها الجميع ما يبكيها لكنها تخبرهم لا شئ … طلبت منها شجن سلوان زوجه عمها الصعود لاعلي لترتاح اكثر من مرة لكن لم تتحرك من الردهة تشعر بأنها لو صعدت لاعلي ستموت
ومع مرور الوقت بدأ الجميع يلاحظ غياب علي والكل لا يعرف اين هو … وبدأو في البحث عنه هنا وهناك في كل مكان صغير أو كبير
وهي تبكي وتبكي … شعرت إنتصار للحظة أن بكاء حنان مرتبط بإختفاء علي … اقتربت منها تمسك يدها متحدثه علي فين يا حنان!
نظرت لها بتعجب مع ارتفاع بكائها ولم تجيبها بشئ
تأكدت الان من تلك النظرة أن هناك شئ سئ وهي تعرف
[[system-code:ad:autoads]]تحدثت بصوت حاد مرتجف وانفاس غاضبة متقطعة ابني فين عملتي ايه في ابني يا حنان!
لم تجيبها هزتها پعنف … اقتربت علي الصوت شچن فحدثتها هي الاخري بصوت عالي في ايه يا مرت اخوي ليه بتزعجي كده!!
التفتت تنظر لها بعيون غاضبة متحدثه اسأليها علي فين وعملت فيه ايه!
ردت شجن في تعجب وهي هتعرف كيف!
في ڠضب شديد تحدثت عارفة اقسم بالله عارفه ابني فين وهزتها من يدها متحدثه جولي يا حنان ابني فين!
ردت في بكاء وصوت خاڤت ركب الفرسه وخرج بيها من ورايا والله مشوفته وهو بيخرچ من اهنه والله
صړخت إنتصار عاليا ابنيييييي عاوزه تموتيه يا حنان خلتيه يركب الفرسه يا حنااان ليه حرام عليك ده بيحبك هان عليك تعملي معاه كده لييييه!
شجن وهي مصعوقة الفرسة خرچ علي الفرسه يا حبيبي يا علي ياترا صابك ايه يا جلب عمتك!
حنان وهي تبكي والله مكان قصدي انه يخرج
التفتت لها في ڠضب متحدثه ربنا ياخدك ثم رفعت يدها عاليا لتنزل علي وجهها بقسۏة جعلتها ترتد للخلف
صړخ وهي يدلف البيت يحمل الصغير إنتصاااار
رأته يحمل الصغير وخطواته تقترب منهم وعيناه كالڼار لم تستطع المقاومة اكثر فالضغط اصبح كبير عليها سقطت علي الارض مغشي عليها
صړخت الخادمة ست حنااان واقتربت ترفع رأسها عن الارض وسلوان هي الاخري
كان الكل في لحظة حوله ليطمئن علي علي وحملته إنتصار وهي تقبله ودموعها ټغرق وجهها متحدثه ايه اللي جرالك يا حبيبي ليه يا علي تعمل كده وتسبني
جلست علي الاريكة وحولها جدته وعمته
اقترب يرفعها من علي الارض … وهتف للخادمة هتيلي كوباية عصير بسرعة
صعد لغرفتها وضعها علي الفراش وهو يستحلف ولم يهدئ بعد
الفصل التاسع
صعد لغرفتها وضعها علي الفراش وقلبه يخفق بإضطراب شديد استقام ونفض عبائته بقوة يزمجر ووجهه عابس نظر لها يود ضربها كف بكل قوته لتتغير لكنه تراجع عن ذلك وهو يتجه لزجاجة العطر يتناولها وبدأ في تدليك وجهها ويديها بكفه الغليظ المحمل برائحته الثمينة … همهمت تئن پألم … رفع حاجبه ينتظر ما سيحدث تحت صمته الكامن الذي يحمل الكثير
ثواني معدودة كانت تزيل الستار عن أهدابها لتري وجهه أمامها عابس بتلك الطريقة التي افزعتها أكثر
انتفضت تهذي بالكلمات ومازالت تشعر بالدوار لنهوضها المفاجئ … وجسدها يئن …. ارتفعت انفاسه لقد أوشكت طاقة الصبر لديه علي النفاذ وبالفعل كان من نصيبها صرخه جعلتها تنتفض تبكي بشدة وتنهض من علي الفراش متعثرة تسقط أرضا وتعافر للنهوض من جديد