روايه جديده وتحفه 2
روايه جديده وتحفه 2
*****************************************
دخلت “سارة” مع “مراد” الى أحد المكاتب .. كان مكتباً صغيراً فى حجرة صغيره .. التفت اليها “مراد” قائلاً :
– مهمتك يا “سارة” هى انك تدخلى كل المعلومات اللى فى الملفات دى على الكمبيوتر
أشار الى كومة من الملفات على المكتب وأكمل قائلاً :
– هبعتلك السكرتيرة تشرحلك بالظبط هتدخلى البيانات على البرنامج ازاى .. وبعدها تشتغلى لوحدك
قالت “سارة” بضيق :
– يعني شغلى هيكون فى الأوضة دى بس يا أبيه
قال بجديه :
– أيوة .. مش هتحتاجى أى حاجه تانيه .. الملفات موجودة والكمبيوتر موجود
قالت “سارة” برجاء :
– طيب يا أبيه مفيش شغله تانيه ممكن أعملها غير دى .. دى حاجه ممله أوى
قال “مراد” بحزم :
– احنا اتفقنا انك هتشتغلى الشغلانه اللى هخترهالك .. يلا اتفضلى على المكتب وهبعتلك السكرتيرة دلوقتى
جلست “سارة” على مكتبها واجمه .. نظرت الى الملفات على مكتبها وهى تقول فى نفسها ” أنا اللى جبت ده كله لنفسي”
*******************************************
دخل “مراد” الى مكتبه .. وبعد دقائق حضر “طارق” الذى جلس قبالته على المكتب وهو يقول :
– ايه الأخبار .. المحامى عمل ايه مع “حامد”
قال “مراد” بهدوء وهو يتفحص الملفات أمامه :
– خلاص فضينا الشراكة ودفعنا الشرط الجزائي
قال “طارق” بإرتياح :
– أحسن غار فى داهيه
وضع الملف الذى فى يده أمام “مراد” الذى نظر اليه قائلاً :
– ايه ده ؟
ابتسم “طارق” قائلاً :
– ده شغل الفنانه اللى ماسكلنا الحملة
أخذ “مراد” الملف وتطلع الى التصميمات بإمعان .. ثم قال :
– تمام .. ممتاز
شرد “طارق” قليلاً .. تطلع اليه “مراد” قائلاً :
– هنبدأ امتى
قال “طارق” :
– متقلقش احنا مجهزين كل حاجه وعلى أول الاسبوع ان شاء الله كل الناس هتعرف اسم الماركة بتاعتنا
أومأ “مراد” برأسه وترك ملف التصميمات وعاد الى تفحص الملف الذى أمامه .. نظر اليه “طارق” قائلاً :
– “مراد” عايز أسألك على حاجه
قال “مراد” دون أن يرفع نظره اليه :
– اسأل
بدل على “طارق” التردد قليلاً لكنه قال :
– ازاى تلفت نظر واحدة ليك .. اذا كانت قفله كل الأبواب فى وشك
تطلع “مراد” الى “طارق” فى صمت .. ثم ابتسم قائلاً :
– هى مطلعه عينك أوى كده
ابتسم “طارق” قائلاً:
– بصراحة أيوة .. يعني حتى الكلام مش عارف أتكلم معاها .. بحسها انها بتقطم فى الكلام .. وكلامها ناشف وجد أوى
صمت “مراد” وأخذ يفكر قليلاً ثم قال :
– طيب خلى بالك ليكون فى حد فى حياتها
قال “طارق” بثقه :
– لأ مفيش .. هى كان مكتوب كتابها وبعدين مات من فترة .. وهى مش مرتبطة دلوقتى
قال “مراد” :
– بص يا “طارق” أنا مبحبش اللف والدوان .. أنا مليش الا فى الكلام المباشر .. يعني أنا لو مكانك هروحلها وأقولها أنا معجب بيكي .. وعايز أتقدملك .. ده لو انت فعلاً معجب بيها وسألت عنها كويس وواثق من أخلاقها وواثق انها انسانه كويسه وتصلح زوجه ليك
فكر “طارق” قليلاً ثم قال :
– يعني رأيك أقولها كده خبط لزق انى عايز أتجوزها على الرغم من انها مش مديانى وش خالص
قال “مراد” وهو يعاود فحص الملفات التى امامه :
– أنا قولتلك لو أنا مكانك كنت هعمل ايه .. انت حر بأه اختار الاسلوب اللى يناسبك .. لكن أنا بحب أجيب من الآخر
أخذ “طارق” يفكر فى كلام “مراد” .. وقد بدأ يميل الى وجهة نظره.