تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٨الى ٣٣
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٨ الى ٣٣
– بدل بإيـ. ـدي حاجة أعملها لأخويا مش هتأخر… جـ. ـذب صهيب الهاتف
– اسمعي كلام جو زك يامليكة جواد عندها دلوقتي… متهـ. ديش اللي بيخططله ممكن يوجعوه بيكي… حبيبتي متنسيش إنك حا مل وهي ممكن تأ ذيكي… إحنا كلنا هنا… لو فعلا عايزة تساعدي جواد.. متتحركيش من مكانك
خرجت من بين شـ. فتيها آهة مؤ لمة عندما شعـ. رت بأ لما شديد
مليكة انتِ فين دلوقتي…؟ تسائل بها صهيب
– أنا في ( ) طيب ارجعي حبيبتي على البيت وإحنا شوية وهنرجعلك..
ذاد الأ لم عليها… ابتلعت آلا مها وتهد جت نبرتها
– حاضر ياصهيب.. تحدث حازم الذي لم يعجبه تصرفها و بهدوء ظاهري وبنبرة عميقة
” ينفع اللي بتفكري فيه… يعني فين مخك وهي بتسحبك لعندها علشان تذ ل جواد وتخليه يلف حوالين نفسه.. أرجعي لما احنا نقصر يبقى فكري يامليكة
هنا صر خت من شدة آلا مها وكأنها تشـ عر بانسحا ب رو حها… أوقفت السيارة جانبا
حازم أنا تعبانة أوي شكلي هسقط الولد…
نظر لصهيب الذي استمع لصر خات اختيه
وشـ.، عر أن قلبه على وشك الخروج من مكانه خوفا عليها
– مليكة حبيبتي خليكي عندك حبيبي انا عشر دقايق وأكون عندك…
انزل ياصهيب بسرعة لازم أروحلها
اشار بيـ.، ديه واردف:
– تمام تمام ياحازم اهدى إن شاء الله خير… اهدى وسوق على مهلك أنا مينفعش اسيب جواد هنا واروح معاك… دفـ. عه حازم بسرعه عندما فتح الباب
أنا هروحلها وسع خليك إنت هنا…
بدون كلمات اخرى تحرك وقاد سيارته سالك طريقه بسرعة جنونية حتى يصل إليها عندما شـ.، عر بتوقف قلبه
دلف سيف بهدوء إلى المنزل … حاوطت عيناه البيت بالكامل فكان يحاوطونه رجالا ذات اجـ. ساد ضخمة البنية… فُتح الباب وهلت منه شهيناز بإبتسامة خبـ يثة
نظـ ر لها نظ، رات قاتمة ووجهه عبارة عن لوحة فنية يغمره الغـ ضب والاشمئزاز من تلك الشـ مطاء كما نعتها
فين غزل؟ تسائل بها سيف بهدوء مريب
إقترب الرجل منه لكي يفتشه… أشارت له بيـ. ديها
– لا دا سيفو أمور عيلة الألفي مالوش في الأ سلحة هو له بس في البنا ت الحلوة… اقتر بت منه ونظرت له بأعجاب فهي لم تراه منذ أكثر من خمس سنوات
رفعت يـ. ديها وأمـ سكت زر قميصه وتحدثت بغنـ ج
– بس كبرت وحلويت أوي ياسيفو.. بقيت را جل بجد.. رفعت يـ. ديها تلمـ س وجهه… امـ سك ذرا عيها بقوة والشـ رر يخرج من مقلتيه