تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٨الى ٣٣
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٨ الى ٣٣
رفع حا جبه متحدثا بسخرية
– احنا أحسن من العرسان نفسهم يالا..
وقفت بجانب سيف
– الف مبروك ياسيفو وعقبال الليلة الكبيرة
جـ ذبها من يـ ديها
– هتفضلي ترغي تعالي ندخل نشوف بيعملوا إيه من غيرنا … اتجه بنظره إلى سيف
– كله تمام… اومأ له برأسه بنعم… قبـ.ّ ل يـ ديها.. حبيبتي إدخلي لماما وطنط حسناء عندي مشوار مهم لازم اعمله
قطبيت جبينها:
– مشوار إيه دا ياجواد؟
ربت على كتـ فها… مردفا
– لما أرجع هقولك… قاطعهم دخول أمل ووالدتها الذين وصلوا للتوا
– إزيك ياجواد… قالتها أمل وهي تنظر له بإشتياق… إرتدى نظارته الشمسية وحيّاها بهدوء
– إزيك ياأمل.. أنا كويس… أعاد نظراته لغزل
– ادخلي ياله عايز أمشي… أومأت برأسها ودخلت.. وقفت أشجان أمامه
– فيه موضوع مهم ياجواد عايزين نتكلم فيه… تحرك مغادرا للسيارة
– “ان شاء الله ”
وصل بعد قليل لمقبرة جاسر وأمجد
وقف أمام المقبرة ينظر بشرود وأحداث الماضي كلها أمامه كشريط سينمائي
أغمض عيناه بحزن وتحدث
-عامل إيه ياصاحبي وحشتني… تنهد بأ لم كاد أن يذ بح صـ دره…كان يقف يبـ كي على مأ ساة الفراق من أعز الأصدقاء بل كان كالاخ..شـ عر بأ لم بقلبا مفطور ملئ بالثقوب الحزينة كلما تذكره…. اتجه وجلس أمام المقبرة وبدأ يحدث نفسه
كيف نخبر الجميع إننا بخير وقلوبنا تشتهي ضـ م أشخاص فار قت الحياة…
لا يعلموا أن البقاء على قيد الحياة أشد أ لما من المو ت نفسه… ياله من فراق دائم يبعث للقلب الآلام وآهات صا رخة … حتى لو أشـ عرنا بما حولنا إننا بخير
تنهد بحزن من أعماق صـ دره
– وحشتني أوي.. الفراق آه لو تعرف فراقك عمل إيه؟
أمـ سك حفنة من الاتربة بجوار المقبرة
– شوفت ياجاسر اتخلقنا منه وهنرجعله.. انسدلت دمـ عة شريدة من عينيه
رغم السعادة االي عايش فيها بس ناقصني انت… ايوة ياصاحبي
– فيّا حاجة ناقصة رغم وجود صهيب وحازم بس إنت غيرهم… اهة صا رخة خرجت من جو فه
– كان نفسي تشوف السعادة اللي أنا وغزل عايشنها… استكمل حديثه المـ ؤلم
كان عندك حق ياحبيبي…. مفيش أجمل من إنك تنام مرتاح وحبيبك في حـ ضـنك
تنهد وحاول أخذ نفسا يملأ رئتيه بهدوء ثم طرده
– خايف، تخيل.. جواد خايف من بكرة… خايف السعادة دي تتسرق مني.. خايف على غزل أوي… خايف على أخواتي.. أول مرة احـ س اني خايف أوي كدا… بقيت أنام زي الاسد مفتح عين ومغمض عين… بقينا نمشي أمن جوا وأمن برة.. زفر واكمل مستطردا