تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٨الى ٣٣
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٨ الى ٣٣
تبتسمت وتحدثت بصوتا هامـ.ـس
– عارف لو مفقتش النهاردة صدقني هبيتك برة الاوضة يوم دخـ.ـلتنا… وشوف مر.اتك الهـ.ـبلة ممكن تعملها وعارفة ومتأكدة حبيبي هيتجـ.ـنن.. اصلي قرأت معلومات في الموضوع دا ياحبي… شوف مرا.تك بتجهزلك لليلة العمر بكل علم ونباغة… ضحكت بصوتا مرتفع عندما تخـ.ـيلته بما ستفعله به… ثم نظـ.ـرت له بحب
– بس وعد مني لو فتحت عـ.ـيونك وقومت النهاردة هلغي كل اللي حفظته وذاكرته
اردفت بها بخـ.ـبث… رفعت يـ.ـديها على عنـ.ـقه بهدوء
– افتح عيـ.ـونك بقى متبقاش مستفز… عايزة احكيلك عملت ايه
دخل سيف ووالدته في هذا الوقت
– لسة يابنتي مافقش… ظلت كما هي جالسة تمـ. ـسد على شـ.، عره بحنان
– لسة ياماما بس هيفوق… عارفة ومتأكدة انه هيفوق.. هو وعدني قبل كدا انه مش هيسبني لوحدي
اتجه سيف وجلس بجواره من الجانب الاخر
– ايه ياجواد ينفع كدا.. تتعب اعصـ.ابنا قوم ياحبيبي وحشتنا اوي…
أمـ. سـكت والدته بيـ. ـديه وقامت بتقـ.، بيلها
– جواد فتح عيونك حبيبي متسبناس يانن عيني… ابوك هيمـ. ـوت يابني من الز عل عليك.
جـ. ـذبها سيف من يـ. ـديها وخرج
وضعت رأ سها بجانب رأ سه
وظلت تلـ. ـمس وجهه بحب حتى أغمضت عيناها من الارهاق وهي تمـ.، سك بيـ. ـديه
بعد فترة دخل الطبيب المشرف عن حالته
نظر لها وهي تضع يـ. ـديها على وجهه وتغرق بالنوم بجانبه… دخل صهيب
وحازم لسؤال الطبيب عن حالته وجدوها بهذا الشكل… اتجه حازم لها عندما وجد نظرات الطبيب لها بطريقة ملفته
– غزل قومي حبيبتي علشان أوصلك تغيري وترتاحي شوية… امأت برأسها بلا
اتجهت مليكة التي دخلت للتو واترجتها بانها تذهب للمنزل
– حبيبتي لازم تروحي عشان تغيري.. نظرت لحالته واعضا ئه الحيوية
– هو كويس الحمد لله وهيفوق خلال ساعات.. رفعت نظرها للطبيب مش كدا حضرتك… اقترب الطبيب وهو يبتسم لها
– هتكوني دكتورة شاطرة… بسط يـ.، ديه واردف بود:
– دكتور محب… دكتور جر احه عامة… لو احتجتي اي استفسار أنا موجود… اتجهت بنظـ. ـرها لصهيب لينقـ. ـذها من الموقف
وصل صهيب اليه بخطوة وامـ. سـك بيـ. ـديه:
– اهلا بحضرتك شكرا يادكتور… دكتورة غزل عندها ستف من الدكاترة الممتازين في الكلية
بعد فترة وصلت غزل للمنزل بصحبةسيف وميرنا