تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٨الى ٣٣
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٨ الى ٣٣
قرّ بها منه حتى تلامـ ست الشـ فاه بمزيج العشق… حـ محم حتى يقو على الحديث- “روح وقلب جواد ياحبيبي ”
نظر لداخل مقلتيها…
– ناوية تعملي فيا ايه تاني ياجنيتي؟
تلعـ ثمت خـ جلا وطافت عيناها يمينا ويسارا
– حبيت أعملك غدا خاص في الأوضة… رفعت يـ ديها ولامـ ست زر قميصه…
وتحدثت بصوت رقيق
– بيقولوا أقرب حاجة لقلب الرا جل معدته… وانت عمرك ماطلبت حاجة معينه مع إني عارفة كل أكلك… بس النهاردة خرجت عن وجبات جواد الألفي المألوفة وحبيت أكله على ذوقي ثم
رفعت اهدا بها وتفحـ صت تقسمات وجـ هه التي تعشقها حد الجنـ ون… رافعة أناملها تتحـ سـ س وجهه
– لازم تاكل من عمايل ايـ دي النهاردة… اقتر بت وهمـ ست بجانب اذ نه
– مر اتك وقفت في المطبخ علشان تأكلك من ايـ ديها
ظل يقاوم نيـ رانه الملـ تهمة بها…. ولكن فقد عجزه واقترب متناولا ثغـ ر ها ليتـل ذذ بطعم شهـ دها ناهيك عن كلماته التي اصـ هرتها تحت يـ ديه… ماهي إلا لحظات وضعت يـ ديها على صـ دره لتوقفه عما انتواه
– حبيبي قوم خد شاور علشان نتغدى وبعد كدا أنا معاك… انت مهمل في أكلك خالص ياجواد
وقف ومازالت بأحضـ انه متجها للطاولة الطعام… ليتفحص مابها
رفع بعض أغطية الأطباق ليرى مااعددته جنيته له…
– أشوف عظمة مرا تي في الأكل الأول
– ايه دا ياغزل…؟ رفع سا قيه على المقعد واجلسها عليها
قاطب حاجبه مع ابتسامة شـ قت ثغـ ره
– حمام ياغزل… قهقه عليها مما جعلها تخـ جل وتضع رأ سها في حنا يا عنـ قه
– أنا سألت ماما عن الأكل المفضل… فقالتلي على الحمام… اتجهت يـ ديه للطبق الآخر ورفعه
جحـ ظت عيناه وهو يضحك بصوته كله ويقر بها لقلبه… مستحيل تكوني انتي اللي عملتي دي
– طيب الحمام معروف ياقلبي… إنما دي عرفتيها ازاي… لكـ مته في صـ دره
– بس يارخم أنا معرفش البتاعة دي ماما اللي عملتها وقالتلي اقدمهالك
ارتسمت ابتسامة واسعة على محياه وهو ير توي من عشقها له
تعرفي بحبك أد إيه؟
ضيقت عيناها وأردفت بمشاكسة وهي تضع يـ ديها بخـ صرها
– لا لسة معرفش ياحبيبي
ظل يقهقه عليها… ثنى ركـ بتيه وحمـ لها متجها بها إلى الأريكة… قطب جبينه ونظر لها انتِ تخنتي ياحبي ولا إيه!!
– إنت اللي معنتش قادر تشيل ياحبيبي
وقف مكانه جا حظا عيـ ناه بها