تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٨الى ٣٣
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٨ الى ٣٣
وامر الممرضة بتوصيل الاجهزة مرة اخرى على جـ. ـسده… اتجهت له وهمـ. ـست
– شكرا ياحبيبي علشان اتمـ.سكت بالحياة
قبـ. ـلت جبهته مرة اخرى ودمو عها تتساقط مرة اخرى حتى اصبحت عيناها منتفخة حمراء
❈-❈-❈
جلست بجواره بهدوء وهي تملـ. ـس على شعـ.، ره وتحمد ربها ثم تحدثت
– أنا هفضل جنبه مش محتاجة للمرضة… رفع الطبيب الذي يبلغ من العمر خمسةو ثلاثون عاما نظره… ابتسم لها وتحدث
– انتِ دكتورة… مسـ. ـحت وجهها ونظرت له ثم اتجهت بنظـ.، رها لمتيمها
– لا لسة امتياز… حاولت انهاء الحديث معه لانها لم تقو على الحديث… هي تحتاج ان تضـ. ـمه فقط… نظر الطبيب لعلامات الارهاق التي تظـ. ـهر على وجهها وتحدث
– ممكن تروحي ترتاحي وهخلي الممرضة تفضل جنبه… نظر ليـ. ـديها وابتسم عندما وجدها فارغة لا يوجد بها خاتم خطوبة
– لا مش هسيبه هفضل لحد مايفتح عيونه.. الضـ.غط كويس والنبضات كويسه… ولكنها وتوقفت واردفت متسائلة
– ليه القلب وقف فجأة؟
اجابها بمهنية:
– دا طبيعي بيحصل بعد العمليات الصعبة دي متنسيش ان الر صاصة قريبة جدا من عضلة القلب… انا بقول الحمد لله ان نجى منها… اقترب منها وابتسم
– الفضل يرجعلك… دخل سيف عندما وجد الطبيب يتحدث معها… نظر لجواد ثم رفع نظـ. ـره لغزل وهو آسـ.، فا نادما على مافعله بها
❈-❈-❈
– ايه الاخبار…؟ قالها حينما ضـ.، مها من اكتـ. ـافها.. ابتسمت له واتجهت لجواد
– كويس ان شاء الله يفوق ويطمنا
– ان شاء الله حبيبتي…
الف سلامة ربنا يقومه بالسلامة… قالها الطبيب ثم خرج ولكنه توقف
– ياريت تخرجوا علشان مينفعش تقعدوا في الرعاية والممرضة هترافقه
– لا انا هفضل جنبه مالوش لازمة للممرضه
جلست بجواره على المقعد وهي تنـ. ـظر له بابتسامة مؤ لمة
اتجه سيف وجلس على عقبيه أمامها… امـ. سـ ك يـ.، ديها واردف:
– غزل انا آسف اني رفعت ايـ. ـدي عليكي… ربت على يـ.، ديه بحنان
– ولا يهمك حبيبي.. انا أهم حاجه عندي انه رجع للحياة… كدا انا اعرف اتنـ.، فس… بس يفتح عيـ.، ونه ويريح قلبي
– هو لسة فيه خطر على حياته؟
مسـ.، حت على وجهها بعنـ. ـف وتحدثت بصوتا حزينا
– للاسف لسة فيه خطـ.، ر ربنا يعدي الساعات الجاية على خير،…
وقف واردف متسائلا:
– يعني نعرف ازاي انه عدى مرحلة الخـ.، طر