تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٨الى ٣٣
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٨ الى ٣٣
اتجهت لغرفتها وقامت بأخذ شا ور دافئ
واتجهت لغرفته سريعا… قامت بارتداء قميصه ثم ألقت نفسها على فراشه وهي تستنشق رائحة وسادته وانسدلت دموعها
ثم وقفت مرة اخرى واتجهت للمرحاض وتوضأت و
وقفت بين يـ.، دي الرحمن بمنتهى اليقين بأنه الواحد القهار… المجيب الدعوات.. المذيب للكربات وقفت وقامت بأداء ركعتين لله
ثم سجدت تدعيه بكل يقين انه سيستجاب لدعواتها.. حتى ذابت جوارحهل وانشرح صـ. ـدرها
عند سيف
بالخارج بعد نزوله من السيارة
اتجهت ليلى له بعد دخول ميرنا… نادته
وقف متجها لها… امسـ.، كته من ذر اعه متجه به لمكانا ما:
– عايزة اتكلم معاك في موضوع مهم بس من غير ميرنا ما تعرف
نظر لها وبدأ الخو ف يد ق قلبه كناقوس خطـ. ـر عندما راى بنظراتها الو جع في حديثها
حاول الهدوء على قدر المستطاع
– سامع حضرتك اتفضلي:
وضعت يـ.، ديها على المنضدة واقتربت منه
– انت بتحب ميرنا مش كدا..!!
تنفس بهدوء كي لا يظـ.، هر خو فه أمامها… عندما شعـ.، ر بر يبة بحديثها ورغم ذلك أردف:
– على مااعتقد ميرنا حكتلك ايام ماكنا على علاقة مع بعض… بس حاليا افترقنا
كانت تراقب حالة هدوئه الغير متوقعة برده… نظرت حولها وأردفت
– اللي اعرفه عنك انك ذكي وحـ. ـساس…
قطب جبـ.، ينه متسائلا:
– مش فاهم حضرتك الصراحه تقصدي ايه؟
اجابته بابتسامة با هتة لشـ. ـعورها بالآلام ابنة أختها
– ما سألتش نفسك ازاي واحدة تحبك الحب دا كله وفجأة تبعد عنك
نظر إليها بتمعن وترقب:
– يعني اللي شكيت فيه صح.. تنهدت وحاولت التـ. ـنفس بهدوء
– ميرنا بتحبك بجنـ.، ون ياسيف دور وراها وشوف ليه عملت معاك كدا ياحبيبي.. ثم استطردت مكتملة لحديثها:
– ساعات بنبعد على اللي بنحبهم علشان منوجـ.، عهمش ياسيف… قالت كلماتها ثم وقفت متجة للداخل
في المستشفى
كانت مليكة تنام على كتـ. ـفه شعـ. ـرت بألما شديد بمعدتها… اسرعت للمرحاض وقامت باستفراغ مافي معدتها… اسرع خلفها هو وصهيب الذي شـ. ـعر بالخوف عليها عندما وجدها تتأ لم
دخل حازم عليها وأمسـ. ـكها من الخلف وهو تحاول الاستفراغ..
– حاولي تهدي حبيبتي .. ايه اللي حصل.. وضعت يـ. ـديها على وجهها وهي تحاول ان تسند نفـ.، سها
خرجت من المرحاض وجدت صهيب ينتظرهم
– ضـ. ـمها لاحضـ. ـانه ونظر لوجهها الذي تغير لونه… وجـ. ـسدها ير تعش بين يـ. ـديه