حب اعمي 2

حب اعمي 2

تنهدت قائلة:
بدور ياشهاب ..قلقانة عليها. ونفسى أشوفها

مال عليها يقبل وجنتها برقة ثم قال:
بس كدة..ليكى علية أخلص كل الشغل اللى ورايا النهاردة ..ونسافر لهم الصبح علطول

ظهرت الفرحة على ملامحها لتقول بسعادة:
بجد ياشهاب؟

ابتسم لفرحتها الطفولية قائلا بحنان:
بجد ياقلب شهاب

لتسرع وتقبله على وجنته قائلة فى سعادة:
انت أحسن زوج فى العالم ياشهاب

ليبتسم شهاب وهو يغلق الموقد رافعا اياها وسط دهشتها قائلا:
أنا بقول نطلب أكل جاهز النهاردة

لتكتم ضحى ضحكتها وهى تدفن وجهها فى عنقه..فحبيبها مجنون وهى تعشق جنونه

****************

قالت أريج فى غضب:
يعنى هيكونوا راحوا فين ..سافروا فين من بدرى كدة؟

أجابها محدثها قائلا:
مش عارف ياهانم أنا سألت البواب عليهم وكل اللى قالهولى انهم سافروا بعد الفجر علطول

قالت أريج بحدة:
ما أنا مشغلة معايا شوية أغبية..قلتلك خلى واحد واقف أدام البيت ال ٢٤ ساعة

لتزفر محاولة أن تهدئ من نفسها..ثم قالت بصرامة:
عموما مش مهم..ما هم أكيد هيرجعوا..خلى حد يراقب البيت ال ٢٤ ساعة وأول ما يوصلوا بلغونى..مفهوم؟؟

قال محدثها بهدوء:
مفهوم ياهانم

لتغلق الهاتف بغضب وهى تنظر الى صورة شهاب الموضوعة أمامها قائلة:
هتروح منى فين ياشهاب..أنا وراك والزمن طويل

الفصل العشرون
*********
كانت الفتيات يجلسن سويا فى صمت يستمتعن بنسمات البحر الرقيقة..يتأملن البحر فى عشق..فلطالما كان البحر رفيقهن وملجأهن..قطع الصمت صوت ضحى..تتساءل فى فضول قائلة:
ياترى بيقولوا علينا ايه دلوقتى؟

نظر اليها كل من نوران وبدور بحيرة..يتساءلن عمن تقصد بسؤالها لترد على سؤالهما الصامت باستنكار قائلة:
الشباب يابنات..شهاب وسليم وزين

قالت بدور بضيق:
طب شهاب وجوزك..وسليم وجوز نوران..لكن زين يتكلم علينا بصفته ايه؟

قالت نوران بحيرة..تتعجب من ضيق بدور من شئ بسيط كهذا:
عادى يابدور..انتى اتضايقتى كدة ليه؟

لم تدرى بدور حقا لما أصابها الضيق عندما أحست بأن زين قد يسمع أى شيئا يقال عنها أو يقول شيئا ما بدوره عن حياتها..ربما لأنه كان شاهدا على مواجهتها المأساوية مع نزار..أو ربما لأنه شاهد ضعفها وقلة حيلتها أمامه ..أو ربما لأنه كلما تلاقت أعينهما أثار داخلها شتى المشاعر والتى لاتود أن تحللها أو حتى تمنحها اسما..وربما لكل تلك الأسباب متجمعة..لينعكس اضطرابها على صوتها قائلة:
أنا ..أنا مش مضايقة..وهضايق ليه يعنى؟كل الموضوع ان احنا منعرفوش .هو مش أكتر من محامى سليم وصاحبه..ومش حابة أسرارنا تبقى مشاع أدامه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *