قصه جديده روعه ٣

قصه جديده روعه ٣

_مش كفاية معاملتك دي؟ مش ناوي تغيرها؟ حتي يا أخي ده أنا مستحمله قرفك وساكته!

_ قرفي وساكته؟ ليه متسكتيش قولي اللي عندك!

فضلت ورد باصه ليه بغضب ولما شافها كده أخد الجاكيت وكان هيمشي لكن وقفه صوتها وهيا بتقول

_ مستحمله إنك مش بتخلف!

_ أنتِ بتقولي ايه؟!

_ بقول اللي سمعته يا يوسف، أنت مش بتخلف شوف بقي الهانم غلطت مع مين ودبستك في الأطفال!

فضل باصص ليها بصدمة من كلامها هو فعلا عمل تحاليل معاها بعد أصرارها علي إنه يعمل معاها، بص ليها بهدوء وهو بيقرب منها وقال

_ أنتِ فاكرة بجد إني هصدقك؟ لو الكل حلف إنها بتخوني وهيا بس اللي قالت لأ هصدقها وهكدب الكل!

مسك شعرها فصرخت وهيا بتحاول تبعده لكن شدد علي شعرها وقال

_ علي الله أسمع بس أسمها علي بقك أنتِ فاهمة!

_ لأ مش فاهمة، يا حرام الصدمة قوية لدرجة إنك مش مصدقها؟، أنا مش هقول حاضر ونعم وأنا شايفة إنها بقت بتخدك مني!

_ وأنا مش هسيبها تخدني منك.

_ قصدك إيه؟

_ أنتِ طالق!

يتبع….

_ وأنا مش هسيبها تخدني منك.

_ قصدك إيه؟

_ أنتِ طالق!

سابها وخرج بعدما باصص ليها بغضب من إنها فكرت تمس شرفها!، غمض عينيه بعدما ركب العربية وسند راسه وهو بيخد نفس وبيفكر فيها… ليل!

بيفتكر حياتهم قبل ظهور ورد وأزاي كانت بتتمنى بس يكونوا شوية أما هو كان بيفكر أزاي يكبر ونسي أهم حاجة… حياته!

بدأ يسوق و بيفكر في كلام ورد إنه مش بيخلف و إنه فعلآ محتاج ليها لإما كل حاجة هتتهد ويكون خسر ليل والشركة!

وقف قصاد عمارة وركن العربية وطلع ووقف قدام الشقة وبرغم إنه بقي بيجي مؤخراً لكن كل مرة بيحس بوجع من إنه بقي غريب وهو السبب في كده!

خبط بهدوء وأنتظر الرد لكن مجاش الرد فخبط تاني كل تفكيره أزاي يرجعها تاني وهو عارف إنها مستحيل ترجعله حتي لو رجعت تحبه من تاني.

رفع عينه والباب بيتفتح وكان فيه أغنيه للمغنية ورد وكانت بتقول

” لا عتاب هيشفي جراح، ولا هيجيب اللي راح”

تأمل كلامها وباص لليل اللي بان عليها التعب التي ملت وشها سواء كانت الهالات، شعرها اللي بقي خفيف مبقاش زي الأول ولا حتي هدومها اللي أتبدلت تمامآ وبقت مش مهتمة زي الأول!

بلع ريقه بصعوبة لكن وقتها خرجت روز وهيا بتحضن باباها وبتقول

_ يلا علشان نآكل سوي أنت جيت في وقتك.

أبتسم ليها وهو بيحضنها ورجع وقف وهو باصص لليل اللي بعدت عن الباب وبتشاور ليه يدخل فدخل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *