قصه جديده روعه ٣

قصه جديده روعه ٣

وصل المستشفي ودخل علي الاستقبال بسرعة يسأل عليها وقالوا إنها في العمليات، طلع الدور الثالث وكان باباه هو ومامته اللي موجودين.

فضل قاعد مستني حد يطمن قلبه لكن أتصدم بدخول ورد عليه وكان باين عليها الغضب فقربت منه وهي بتزعق

_ بقي هيا دي اللي سايبني علشان تطمن عليها!

_ أنا مش عاوز أسمع صوتك خالص زي ما جيتي روحي.

_ لأ أنا مش هيا تقول حاضر ونعم، فوق!

_ أمشي من قدامي!

قالها بزعيق بعدما زقها ولحسن حظها موقعتش فبصت ليه بغضب وسابته ومشيت وهيا بتتمني إن ليل تفقد حياتها …

أما يوسف ففضل قاعد علي أهصابه وكل شوية يبص في الساعه لعل حد يخرج ويطمنه وفضل علي حاله ما يُقارب أربع ساعات لحد ما أخيرًا حد خرج فجري عليه وقال

_ ليل كويسة… طمني عليها!

_ الحمدالله قدرنا نلحقها لكن فيه كسر وعلشان نطمن أكتر هتفضل تحت العناية المركزة علشان هتعمل إشاعة.

سابه وخرج فقعد علي الكرسي بعدما تنهد براحة إنها بقت نسبيا كويسة، غمض عينه وهو بيحط أيده علي عينه بيفتكر ايام ما كانت كويسة وإنه السبب في كل ده.

فضل قاعد وقام قرب من الباب وفضل باصص عليها بحزن وخاصة وشها اللي فيه كدمات ولكن كل اللي في باله إيه اللي حصل وهل فعلآ أنتحرت ولا كان حد قاصد يرميها؟

_ حمدالله على السلامه.

قالها يوسف بعدما مرر أيده عليها بحب وهيا بتفتح عينها بتعب والرؤية مكنتش واضحة لحد ما وضحت أخيرًا وكان يوسف.

_ أنت بتعمل إيه هنا؟

قالتها بضعف وهيا بتتكلم بصعوبة وحاولت ترفع أيدها لكن صرخت بوجع فقال بحزن

_ أهدي أنتِ كويسة، أوعدك كل حاجة هتكون كويسة، ايه اللي حصل يا ليل؟

فضلت باصه ليه ودموعي متحجرة مش مصدقه إنه بيسأل على سبب وهو أصلا السبب، بصيت ليه بدموع وأنا بقول

_ كنت متوقعة منك أي حاجة إلا دي يا يوسف.

_ حاجة ايه؟

_ أنا بكرهك وبكره قلبي إنه حبك، بكره اليوم اللى بابا سافر وخلاني أعيش هنا!

_ أنا هجيب حقك بس أعرفي مين السبب..

_ حتي لو كنت أنت السبب؟

فضل باصص ليها بحيرة وخاصة إنه فعلآ معملش حاجة وبالذات من يوم وفاة باباها مقربش منها وكان بيطمن عليها من باباه.

_ وضحي يا ليل!

_ هوضح إيه أكتر من كده، أقول إنك أستغليت مشاعري علشان تخد العيال مني وحتي بعد ما إخدتهم فضلت برضه بتستغلني؟

_أنا عمري ما أستغل مشاعرك أنا آه عملت حاجات غلط كتير لكن عمري ما أستغل مشاعر حد!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *