قصه جديده روعه ٣
قصه جديده روعه ٣
قمت بسرعة وأخدت الألبوم اللي متجمع فيه الصور ومسكت وبدأت أقارن الصورة باللي موجوده على الفيسبوك وكان فيه شبه كبير!
فضلت أشوف الأكونت بتاعها وأدخل من أكونت لأكونت وأنا بحاول ألاقي أي إسم من اللي عارفاهم واللي كان بابا بيتكلم عنهم لحد ما لقيته…. عمرو.
شفت من التفاصيل اللي مكتوبه علي الفيسبوك وعرفت إنهم عايشين في أسوان، بصيت علي برنامج القطر وأنا بشوف أقرب حاجة إيه كانت بعد ساعتين… أحد عشر إلا ربع.
بصيت للمرايا وأنا مش عارفه هعمل إيه لكن فكرت إن يوسف أخد الأطفال ومش هيجيبهم غير بعد يومين، قمت بسرعة وأنا بجهز شنطة السفر وقبلها كنت طلبت أوبر وعقبال ما جهزت الشنطه كان السواق جه و حطيت الشنطة السفر في شنطة العربية.
دخلت القطر بعد زحمة كبيرة برا وشفت محلات الأكل والمحلات الصناعية وجبت منهم تسالي علشان هاخد وقت كبير في الطريق وكده كده حطيت الأكل كله معايا بحيث لو حسيت فعلآ إني جعانه وحجزت التذكرة ودخلت وأنا مبهورة وكإنها أول مرة أشوف المكان، دخلت علي مكان في طرقة وكان فيه راجل وواحدة قاعدين وسألتهم علي مكان الرصيف وبالفعل رحت ودخلت أخيرًا وأنا ناوية إن حتي لو طلعوا دول مش أهلي هستمتع بالرحلة.
مش عارفه أزاي منمتش خالص طول الطريق لكن اللي أنقذ الممل اللي كنت فيه وهو إني محمله أفلام أتفرج عليها وأثناء ما كنت بتفرج جالي إشعار إنه تم قبول طلب الصداقة من عمرو.
بدأت أصوركل حاجة بعملها ونزلت صورة مجمعه لنصف الرحلة اللي خلصت وتبقي التاني وفجأه التليفون رن وكان يوسف فرديت وأنا بقول
_ ألو؟
_ أنتِ أزاب تسافري ومتقوليش؟
_ أعتقد حاجة زي كده تخصني أنا وبالنسبة للعيال فأنت قلت إنك هتخدهم يومين.
_ مسافره فين يا ليل؟
_ الصوت مش واضح…
تحججت بها وقفلت وعملت التليفون وضع الطيران وقررت إني هنام بحيث لما أوصل أكون فايقة.
_ يا آنسه!
فقت علي صوت شاب ففتحت عيني بنوم وخمول فقال
_ صباح الخير، أحنا وصلنا.
قمت بصيت لكن أتصدمت لما لقيت الدنيا ليلية خالص فبصيت للساعه ولقيتها الساعة خمسة!
بلعت ريقي بالعافيه وأنا مش عارفه هعمل إيه خصوصا إني حتي معرفش بيتهم فين!
نزلت وأخذت الطريق لحد ما خرجت برا وأنا مش عارفه هعمل إيه، ومن حسن حظي لقيت عربية بتحمل ومن غير ما أعرف خيا راحه فين ركبتها.