قصه جديده روعه ٣
قصه جديده روعه ٣
_ حمدالله على السلامه يا بنتي.
_ الله يسلمك يا عمو.
قلتها بهدوء ورجعت لسكوتي من تاني فقرب مني وهو بيطبطب علي ضهري وقال
_ عارف إنه مش وقته أقول لكن مستنينك علشان العزاء بتاع والدك.
_ شوف حضرتك الوقت المناسب وأنا هخرج النهاردة.
_ بس يا ليل يا بنتي كده غلط علي صحتك.
بصيت ليها بحزن من إنها خايفة عايا وإنها وقفت معاه قصادي، بعدت عيونها بحزن وكسوف وهيا عارفة إنها غلطانه لكن ما باليد حيلة…
خرجت من المستشفى وقرر عمو ضياء إن العزاء هيكون بعد العشاء وأكون أنا كمان أرتحت.
اول لما دخلت الشقة أتصدمت من سكونها وأنا مش سامعة صوت الأطفال ولا الراديو اللي بابا بيشغله…
حطيت أيدي علي بقي وأنا بعيط من فقدانهم واللي جه في وقت واحد..
دخلت الأوضه وأنا ماسكة دموعي من إنها تنزل فبصيت للسرير وأنا بفتكر الليلة اللي قضيتها مع آلين وقد إيه محتاجة وجودها وإنها تطبطب عليا دلوقتِ!
حسيت بدوخة خفيفة وأنا حاسة إن الدنيا أبتدت تلف حواليا لكن وسط كل ده سمعت صوت من المطبخ بيقول
_ يلا يا ماما علشان نفرغ الأكل.
جريت بسرعة وأنا بفتح النور وبهتف بإسم وجيد لكن مكنش فيه حد، مكنتش فاهمة أزاي محدش موجود وأنا متأكدة إني سمعت صوته فقررت أدخل أرتاح بعدما أخدت دوا الاكتئاب و المنوم منه حبتين لعل أقدر أنام أكتر وقت مقومش.
فضلت نايمة لكن حاسة بأصوات خفيفة في الأوضه وأكثرها كانت لروز والأطفال لحد ما فقت بخضه علي صوت الباب فقمت قربت بعدما غسلت وشي بسرعة وكان تميم.
_ مساء الخير متأسف لو كنت صحيتك.
_ أتفضل.
قلتها بهدوء وسيبت الباب موارب ودخلت سرحت شعري سريعا وفردته وخرجت تانى وقعدت وأنا بقول
_ متأسفه مفيش حاجة موجودة أضيْفك فيها..
_ متخفيش أنا جبت والبواب هيطلعه.
هزيت راسي بهدوء وأنا مش قادرة أجادل لكن أتصدمت لما تميم قال
_ أنا عارف إنه مش وقته رغم إني شايف إن ده أكتر وقت كويس أقول.
_ تقول إيه؟
_ أنا عاوز أتجوزك يا ليل!
بصيت ليه بصدمة واللي زادت لما مسك أيدي وقال بحنية شفتها في عنيه
_ أنا عاوز أشاركك في الحزن اللي أنتِ فيه، أنا مش هبقي كريس وأنا شايفك زعلانه وحزينه كده!
_ مش حابه أتكلم في الموضوع ده.
قلتها وأنا بسحب أيدي وببلع ريقي بتوتر وأنا مش مستوعبة إن حد ممكن يوافق أزاي أصلا أوافق أزاي ولادي هيشوفوني وأنا سيبتهم و أتجوزت؟