قصه جديده روعه ٣
قصه جديده روعه ٣
سمعت صوت الباب بيخبط فقمت بهدوء وفتحت وكانت طنط سحر اللي قالت بتوتر وهيا بتمد أيدها بطبق
_ أتفضلي يا بنتي كلي وأتغذي علشان تعبك.
_ مش عاوزة حاجة منك أنتِ!
قفلت الباب علي طول ووقفت لحد ما سمعتها وهي نازلة ففتحت الباب ودخلت وأنا بقول لتميم
_ متأسفه يا تميم بس أنا عاوزة أرتاح شوية.
قام بالفعل ومشي علي طول بعدما فهمته إني فعلآ تعبانه ومش قادره أتكلم.
مر يوم العزاء تحت مواساة اللي حاضرين وأنا شايفه في عينهم الشفقة.
مر تلات شهور وبقيت بشوف الأطفال يوم الخميس بليل و بيباتو معايا نقضي يوم الجمعة سوي ولكن يوسف بيجي يخدهم يومها بليل.
والحقيقة مكنش فيه حاجة أتغيرت غير إني مواظبة علي مرواحي لدكتور نفسي وخاصة بعد ما بقيت بشوف أشخاص قدامي مش موجودين!
تميم أتقدم رسمي ليا وطلب أيدي من عمو رياض اللي وافق بشرط إننا نقعد مدة على الأقل أعرف الأطفال الموضوع الجواز وبرغم يوسف اللي حاول يبوظ الموضوع وكان بيدخل موضوع الأطفال إني مش هشوفهم لو أتجوزت لكن عمو كان واقف معايا وأتخانق معاهم.
وفي يوم قررت إني هروح لتميم و أتأخر علي رجوعي البيت علشان عارفة إن يوسف حاي لمامته النهاردة اللي بقت العلاقة ما بيني وبينها بقت مش ألطف حاجة.
دخلت المكتب على طول لما ملقيتش السكرتيرة بره لكن أتصدمت لما شفته معاها!
بصيت ليه بصدمة وأنا شايفه ورد قاعدة قدامه وكانوا بيتكلموا لكن… لكن هما يعرفوا بعض منين؟
_ أنت بتعمل معاها إيه؟
_ ليل أنا هفهمك…
_ أنطق قول بتعمل معاها إيه وبتتكلم معاها ليه أصلا؟
_ للأسف يظهر إن تميم نسي يعرفك.
قالتها ورد بعدما وقفت أبتسمت بشماته فبصيت ليها وأنا بكدب خيالاتي ربصيت ليه وأنا بهتف بصعوبة
_ تعرفني إيه؟
_ إنه المحامي بتاعي و أنا كنت هنا علشان أديله حقة إنه ساعدني في قضية يوسف!
فضلت باصه ليه ودموعي نازله بقهر صدمة وأنا مش مصدقة فقربت منه وأنا بخبطه وأنا بقول
_ قول الكلآم اللي قالته غلط، قول إنها كدابة!
فضل ساكت وهو مش عارف يقول إيه أما أنا فضلت أهز راسي بهستيريه وأنا بنفي كلامها فقربت من المكتب وأنا بمسك أي حاجة في أيدي بكسرها و بصرخ وبقول
_ أنطق متفضلش ساكت!
_ أنا… انأنا عملت كذه علشانا علشان نتجوز، أنا فكرت فيها وإنه مش هيرضي يخلي الأطفال معاكي علشان كد…
قاطعته وأنا بمسكه من قدومه وأنا بعيط وبزعق في نفس الوقت وبقول