وعد وعلي الجزء ٦

وعد وعلي الجزء ٦

تنهدت وعد وقالت:
– ماكنتش برد على أي حد، عشان عارفة إنكم هتضايقوا من خروجي.

يوسف هز راسه وقال:
– المفروض كنتِ تعقلي ونشوف المشكلة زي ما بابا قال تحت.

نظرت له بحدة خفيفة:
– كنت هتقف معايا ضد ماما؟

سكت يوسف لحظة، وبص لها مباشرة:
– أنا ماقولتش إن ماما معاها حق… هي غلطت في كل اللي قالته، بس إنتِ برضو غلطانة.

سكتت وعد وما ردتش. قامت تقف وهي ماسكة هدومها وقالت بفتور:
– أنا داخلة أخد دش.

قال يوسف وهو واقف:
– آه… ماشي. أنا خارج. بس عايز أسألك حاجة.

وقفت مكانها متوترة:
– حاجة إيه؟

قال يوسف وهو بيركز في ملامحها:
– كنتي فين اليومين دول؟

قلبها دق بقوة، بس حاولت تخفي وقالت بسرعة:
– عند صحبتي… منتا عارف. وإنت بنفسك قلت لبابا.

ابتسم يوسف ابتسامة صغيرة ما فيهاش تصديق:
– صحبِتك مين يا وعد؟ أنا قلت كده عشان بابا ما يعملش مشكلة. بس الحقيقة… أنا دورت في كل حتة ممكن ألاقيكي فيها.

ارتبكت وعد، بس رفعت راسها بعناد:
– يبقى ما دورتش كويس.

بص لها باستغراب وسألها:
– كنتِ عند صحبتي… مش كده؟ اسمها إيه؟

ردت بسرعة:
– نيلي.

سكت يوسف، نظر لها ثواني من غير كلام، بعدين خد نفسه وخرج من الأوضة.
وعد وقفت مكانها، خدودها محمرة من التوتر. أخدت تنهيدة عميقة ودخلت الحمام وهي بتحاول تلم أعصابها.
—–

في النادي
كانت سهير بتركض بخفة ورشاقة في التراك، لابسة ملابس رياضية، وسماعات في ودنها بتسمع موسيقى. فجأة، الموبايل رن وقطع الأغنية.
بصّت على الشاشة، لقت المتصل: بدران جوزها.

ردّت بابتسامة صغيرة:

إيه يا حبي؟

بدران بنبرة جادة:

تعالي الفيلا… عايز أتكلم معاكي.

سهير استغربت:

في حاجة يا بدران؟

رد بصرامة:

لما تيجي هتعرفي.

قفلت سهير المكالمة وهي واقفة في نص التراك، ملامحها مليانة استغراب وقلق.

—
رضوان ف الجنينه لمح عربيه على وبينزل منها ابتسم قال – افتكرتك مش جاى
بص على لمالك الى كان مع رضوان رجع بص لرضوان قال
-اى المهم الى عرفته
قال رضوان- حسن مات وده كان خيط مهم لقضيتك
قال على- انت بتحصرنى
قال رضوان- عيلته موجوده
قال على – هعمل اى بعيلته
قال رضوان- فكر يعلى عنده زوجه وبنت اكيد مراته تعرف اى حاجه عنه او تعرف حد يعرف يوصلك لهدفك
سكت على بعدين بصله قال – اسمها اى
قال رضوان – ميرفت شيمان
سكت على بصله رضوان قال – هتمشي
قال على – أشوفك بعدين
شاور لمالك راح معاه وخرجوا من البيت، قال مالك – رضوان سألني عن وعد
قال على – عارف وانت رديت بإيه
قال مالك – إنها قاعده عندك من قريب مش أكتر
اومأ على بتفهم وركب العربيه تبعه مالك جنبه قال – كويس انا رعت البيت بس عندك ثقه إنها مش هتقول لحد ع الى بينكم
قال على- انا عارف بعمل اى يمالك
قال مالك- بس مش مدرك نتايج الى بتعمله
ابتسم على وقال – قولتلك وعد استثناء فى حياتى
قال مالك- انا مش فاهمك هى استثناء فعلا ومن زمان هى خط د.م طويل بس انت لفيت الخط ده ف رقبتك
قال على – ف ايدى لفيت الخط ده ف ايدى يمالك.. شايفك قلقان أكتر منى
قال مالك- انت حر يعلى انت ادرى بأفعالك بس أنا مش مطمن
قال على- دورلى على مرات حسن ونتتاخرش عن ٢٤ساعه
قال مالك- حاضر، نا مممكن أسألك سؤال
قال على- إيه
قال مالك- علاقتك برضوان المدينه اوى دى اى، انا عارف ان هدفك الانتقام لوحدك هو ف حد بينتقمله برضو
قال على- مصالح مشتركه
قال مالك- بس ده من زمان يعنى مش مجرد تعارف مؤقت
– قال على- رضوان منعنى عن حاجه غبيه زمان عشان يستخدمنى بيها بعدين وف المقابل استخدامه بيساعدنى
قال مالك- يعنى رضوان بيستخدمك انت يعلى
قال على- آه
—

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *