ذات الوجه الدميم ٢
ذات الوجه الدميم ٢
احسان : مش فاهمه
غاده : هتكلم مع حضرتك بصراحه عمري ماتلكمت مع حد في الحاجات دي قبل كده .. اول ما اتكلم معايا بحنيه وبأدب .. زي ماتقولي قلبي لان وحسيت قلبي بيدق جامد ..بس..
احسان بفرحه : بس ايه؟
غاده : اول حاجه عملتها لما جاب حضرتك وجه القسم بصيت على ايده
احسان : ايده ؟
غاده وهي تشاور بيدها الشمال : دبله .. لابس دبله هنا .. متجوز
احسان بأسى : انا اسفه اني فتحت معاكي الموضوع ده
غاده وهي تحاول ان تضحك ويتخلل ضحكتها اهة الم: لااااااااااااا عادي ولا
يهمك .. انا اساسا متعوده على كده
احسان : على ايه؟
غاده : اني ماتحبش
احسان : ماتقوليش كده .. انتي دكتوره اد الدنيا .. بكره تعيشي احلى قصة حب وتتجوزي وتيجي تقولي ماما احسان قالت
غاده : الله اعلم .. بس انا مش حطه امل
احسان : تفائلوا بالخير تجدوه
صمتت غاده واكملت كوب الشاي ..
مر اسبوع على الحادث .. كانت غاده بالمستشفى .. جاءها اتصال من الظابط محمود واخبرها ان تأتي للقسم للتعرف على الدكتور المشتبه فيه
ذهبت غاده بالفعل الى القسم .. دخلت لحجرة الظابط محمود .. رحب بها كثيرا .. وطلب لها عصير
الظابط محمود : ولا اجيبلك غدا
غاده بابتسامه رقيقه : لا شكرا
الظابط محمود : طبي احنا هنعرض عليكي كام واحد وانتي حاولي تركزي عشان تعرفي هو مين فيهم
غاده : ماشي
جاء العسكري وورائه سبع أشخاص .. دققت غاده في ملامحهم جدا وتعرفت
على الشخص وقالت : هو ده
شاور الظابط محمود الى العسكري فأخذ الباقي وترك الرجل الذي شاورت عليه غاده .. ثم دخل عسكري اخر وأخذ المتهم الى الخارج
غاده : هتعملوا معاه ايه؟
الظابط محمود : هيعترف ونقفل القضيه
غاده : انا مش عارفه يجيلهم قلب ازاي يعملوا الحاجات دي في السر كده .. مش خايفين؟
الظابط محمود : طبعا خايفين وعشان كده اختاروا اوضتك اللي في اخر دول في المستشفى .. متداريه شويه والست عنايات كانت بتسهل ليهم المسائل ..
غاده : حسبي الله ونعم الوكيل
الظابط محمود : انتي من اوائل دفعتك مش كده؟
غاده : اه وعرفت منين
ضحك وقال : ايه يادكتوره مش اكيد عملنا عنك تحريات وعرفنا عنك كل حاجه
غاده : اااه
الظابط محمود : وهتحضري ماجيستير؟
غاده : اه ماشيه في الطريق اهو وان شاء الله اكمل فيه السنه الجايه بس يارب اعرف انقل تكلييف القاهره