ذات الوجه الدميم ٢
ذات الوجه الدميم ٢
محمود وهو ممسك كتفيه بقوه : فوق بقى ياهاني .. فوق من حبها المسيطر عليك .. ده مش حب ده مرض ..لو كانت
هي باقيه عليك مكنتش خيرتك بين حياتها معاك وبين حتة حفلة ماتسواش ..
هاني ينظر له في صمت
محمود بتنهيده : حصل ايه بالتفصيل ؟
هاني : بعد ما رفضت اعملها الحفله صرخت فيا وقالتلي طلقني .. وجريت على بيت اهلها .. رحلتلها بعد كده ..
لقيت ابوها وامها في صفها وابوها مصر اني اطلقها فورا وانها كانت غاطه من الاول انهم سمعوا كلامها وجوزوهالي
..
محمود : يغوروا في داهيه .. وانت لازم تنسى بقى وتعرف ان ربنا انقذك منهم .. الواحد لما مراته بتغلط بيروح
لاهلها عشان يعقلوها .. لكن يطلعوا اجن منها يبقى بناقص العيله كلها وانت ربنا نجاك منهم
هاني : مش عارف ازاي هعرف اعيش من غيرها
نظر له محمود ولم يدري ماذا يفعل له .. ثم نظر الى ساعته
محمود : طيب تعالى معايا تلحق اخر حبه في الفرح وغير جوك ده؟
هاني : روح انت يامحمود انا اسف اني جبتك على ملا وشك
محمود : مضطر والله عشان معايا ستات بس
هاني : اتكل على الله .. ماتقولش لساره دلوقتي عشان اللي في بطنها
محمود : ماشي . سلام
خرج من عند صديقه غاضبا من اسلوبه الطفولي في التمسك بفتاة لا تستحقه .. لا يعلم ماذا يفعل معه كي يخرجه من
تلك الاجواء الحزينه .. ولا يدري كيف سيخبر زوجته بخبر طلاق اخيها ..
وصل مره اخرى للقاعه وجدهم على وشك الخروج .. لامته والدته على تركه للفرح وايضا زوجته في حين لم
تعرف العروس بغيتبه على الاطلاق .. ذهب العروسان الى جناحهما في نفس الفندق بينما عاد محمود وباقي الاسره
الى المنزل .. طوال الطريق ومحمود وجهه متجهم ولم يتكلم معهم كلمه عن الفرح كما فعلوا طول الطريق ..
عند وصولهم المنزل .. اوقفته امه
فوزيه : مالك يامحمود ؟ انا لازم اعرف انت مالك وكنت غايب طول الفرح فين؟
ساره : اه وانا كمان عايزه اعرف .. غاده قالت انك رايح تجيب هاني وجيت من غيره .. لو في حاجه حصلتله قولي
عايزه اطمن عليه
نظر لهم جميعا .. وجد غاده تشاور له خفيه باصبعها “لا” ولكنه قال :هاني طلق نيرمين
نظرت ساره الى فوزيه ثم فعلت شئ لم يورد على بال محمود على الاطلاق .. قامت باطلاق زغروطه طويله .. ثم
مسكت بطنها متألمه بعدها وجلست ترتاح على الكرسي جوارها