ذات الوجه الدميم ٢
ذات الوجه الدميم ٢
نزلت سريعا وهي تحمل عمر وتضحك على مزاحهم اللطيف ..
نظرت الى عمر وقالت له بصوت واطي وبطريقه طفوليه : وانا بقى مش هيجي حد يهزر معايا زي ابوك وامك كده ..
ثم قبلته وظلت تقبله الى ان دخلت الشقه واعطته الى جدته ..
*******************************************
كانت في طريقها للمستشفى .. اتصلت عليها جيهان
غاده : السلام عليكم ياجيجي
جيهان بصوت باكي: وعليكم السلام ياغاده
غاده : خير يابنتي بتعيطي ليه؟
جيهان : تعرفي تيجي دلوقتي عندي في البيت؟
غاده : انا لسه رايحه المستشفى دلوقتي يا جيهان .. ينفع طيب بليل اجيلك؟
جيهان بصريخ : خلاص مش عايزه حد يجي براحتكوا
ثم اغلقت الهاتف في وجهها .. نظرت غاده الى الهاتف باستغراب .. ثم عبرت الشارع الفاصل بينها وبين المستشفى وجدت الصحفيين مازالوا بالاسفل يريدون اجراء اي حديث حول حالة الكابتن شريف .. هزت رأسها في سخريه .. لقد أصبحت حالة المرضى من المواضيع المهمه التي يتسارعون في الكتابه عنها كي يحظون بحصرية النشر .. مسكت هاتفها واتصلت على محمود .. لا يرد .. اتصلت مرات عديده ونفس النتيجه .. ادخلت هاتفها حقيبتها مره اخرى وهي تزفر في ضيق .. ارتدت بالطوها الابيض وتجولت في المستشفى تتابع عملها ..
التقت بلمياء ..
لمياء : ازيك يادودو
غاده : الحمد لله ازيك انتي عامله ايه؟
لمياء : الحمد لله .. ايه يابنتي المستشفى كلها مالهاش سيره غير على اللي عملتيه في العمليات ..
غاده بعصبيه خفيفه : يادي السيره دي .. معملتش معجزه .. على فكره لو مكنتش عملت كده كان الدكتور علي عملها .. انا متأكده هو بس بيرمي كلام ان مفيش حل غير البتر عشان يطلع الافكار من جوانا .. دي طريقته بيحب يدي فرصه نفكر مش هو بس اللي يفكر ويقرر.. واظن ده سر نجاحه
لمياء : طيب طيب بالراحه شويه بتتكلمي بعصبيه كده ليه
غاده وهي تحاول تهدئة نفسها : مش عارفه .. بنت عمي كلمتني وهي متضايقه وعايزاني اروحلها وانا كنت على باب المستشفى يادوب لسه داخله .. وبكلم اخوها مابيردش .. خايفه عليها
لمياء : طيب استأذني وروحيلها
غاده : هعمل كده لما اكمل بس المرور ولو مفيش حالات تستدعي قعادي هروحلها على طول
لمياء : اوك .. هتعدي على الكابتن
غاده بعدم اهتمام مصطنع : ان شاء الله
لمياء : يابختك
غاده : اشمعنى؟