ذات الوجه الدميم ٢
ذات الوجه الدميم ٢
محمود بضحك : يامجنونه
ساره : الحمد لله ربنا زاح عنه
محمود : وانا اللي كنت مخبي عليكي عشان ماتزعليش
ساره وكأنها تذكرت فجأه : وهو عامل ايه دلوقتي؟ اكيد مبهدل نفسه عشانها ماهو كان بيموت فيها
محمود : اه فعلا هو تعبان خالص
أخرجت ساره هاتفها .. دخلت حجرتها وحادثت أخيها ..
محمود : انا كده اطمنت على اعصاب ابني اللي في بطنها ..
ضحكت غاده وقالت : جوازه وطلاق في لله واحده .. كفايه كده عليا انا داخله انام
محمود : وانا كمان .. تصبحي على خير ياامي
فوزيه : وانتوا من اهله ياولاد
الحلقة 14
مر الليل … كل بطريقته .. العروسان –وكأي عروسان- قضى ليلتهما في حب وهيام .. على العكس عند هاني فكان منهار جدا .. تحدثت اليه اخته لتهدأه ولكنه لم يتغير الى الافضل بل ظل كما هو .. كالطفل الصغير التائه عن والدته المسؤله عنه مسؤليه كامله .. نيرمين لم تكن تأبه لعذاب هاني بالعكس كانت تفكر ماذا ستفعل بعد انتهاء عدتها .. محمود وساره قضوا الليل يتحدثون عن الفرح وعن جنون جيهان وتركها للحجاب في هذه الليله ..
اما غاده عندما انفردت بنفسها لاول مره في حجرة جيهان .. نظرت للمرآه فكانت مازالت تحتفظ برونقها ومكياجها الكامل .. ظلت هكذا مدة طويله لم تريد ان تغير ملابسها .. قضت الليل أمام المرآه فقط تتأمل وجهها بثقه ولأول مره .. حتى عندما تضع لنفسها المكياج لا يعطي نفس النتيجه .. فكت حجابها وأسدلت شعرها فأصبحت أكثر جمالا .. ثم تنهدت وقالت لنفسها : يعني هو انا هفضل طول عمري بالشكل ده .. يادوب اغسل وشي وهرجع زي الاول
بالفعل قامت دخلت الحمام وغسلت وجهها وأزالت كل مكياجها وعادت غاده بطبيعة وجهها .. نظرت لمرآتها مره آخرى وقالت : ايوه كده فوقي وبطلي هبل ..
ذهبت الى سريرها وقبل ان تنام قررت ان يكون تركيزها الفتره القادمه في الماجيستير والمستشفى والمرضى فقط .. لن تثبت نفسها الا في المجال الذي لا يتطلب الجمال والنوثه ..
وبالفعل مر الوقت عليها وهي تبذل كل ماتستطيع في العمل وخصوصا مع الدكتور علي الذي أيضا أعجب بكفائتها وحرصها على العمل والعلم بكل شئ عن قسم العظام الذي عشقته ..
أما عن جيهان ..
قضت شهر العسل هي وحاتم في ثلاث بلاد مختلفه خارج مصر ثم عادت لتتعرف على الحياه الجديده التي ستعيشها مع زوج احلامها ومحقق كل طلباتها حاتم.. لم تكن تتوقع انها ستأخذ كل ما تريده من الحياه بهذه السهوله ..ولكن اكثر ما كان يكدر صفو حياتها في البدايه هو حجابها الذي اقنعها حاتم بخلعه في السفر .. وايضا اكتشفت انه يدخن بشراهه .. نصحته أكثر من مره ان يترك تلك العاده السئيه ولكنها اكتشفت انه يشرب الخمور ايضا في بارات الفنادق التي ينزلون بها اثناء سفرهم وفي بيتهم ايضا.. نظرت حولها وجدت كل من يوجد في عالمه يشرب ويدخن وكأنه شئ عادي كالأكل والشرب .. لم تشاركهم ولكن اعتادت مناظرهم .. فرؤيتها لزوجها وهو يحتسي الخمور لم يعد يزعجها وتوقفت هي عن نصيحته ..فأصبح الأمر عاديا جدا .. كشعرها العاري .. أصبح شئ معتاد ان تخرج دون حجاب .. ومره في مره تحررت من ثيابها الحشمه واصبحت ترتدي مثل ما يريد حاتم وهي سعيده بتلك الحياه الفخمه التي تعرفت فيها على عائلات واصدقاء جدد من نفس المستوى ..