ذات الوجه الدميم ٢
ذات الوجه الدميم ٢
الظابط محمود : النيابه بكره هتفتح التحقيق تاني والمعمل الجنائي والادله
هتثبت في المحضر
احسان : وغاده هتفضل هنا للصبح؟
نظرلها الظابط محمود ثم نظر لغاده : انا هخليها تروح معاكي على مسؤليتي .. بس بكره الصبح الساعه 8 تيجي ويستحسن لو معاكوا محامي .. شكليا بس عشان يخلصكوا بسرعه
شكرته احسان بشده وسألته غاده : كنت عايزه اعرف حساب الاكل لو سمحت
الظابط محمود : وتعرفيه ليه
غاده : لازم ادفع حقه
الظابط : اعتبريه اعتذار مننا على اللي حصلك
غاده : الحكومه اللي دفعت تمنه
الظابط : لأ
غاده : حضرتك؟
الظابط : ايوه يادكتوره دي حاجه بسيطه وانا مش هاخد فلوس منك .. كلمه
واحده
احسان : خلاص ياغاده .. متشكرين يافندم وباذن الله بكره 8 الدقيقه هنكون
عندك
الظابط محمود باذن الله
وبالفعل عادت غاده مع احسان الى البيت وطمأنت كل زميلاتها .. حكت لهم ماحدث .. انفعلوا من اجلها جميعا .. دعوا لها بان ينتهي هذا على خير ..
جاء الصباح وذهبت غاده واحسان الى القسم وجدت وكيل النيابه لم يحضر بعد .. ثم بعد قليل .. جاء شخص سلم على احسان .. قدمته لغاده فعرفت انه المحامي .. جاء الظابط محمود بعدها بقليل .. قابلهم
غاده : هنعمل ايه دلوقتي ؟
الظابط محمود : لا قصدك هتعملوا ايه .. انتوا هتدخلوا لوكيل النيابه وتعرفوا
ايه اللي حصل
بالفعل جاء وكيل النيابه ودخلت له غاده والمحامي .. كل الادله اثبتت كلام غاده .. وثبت تورط الممرضه في اكثر من عمليه .. ولكنهم لم يعثروا على الدكتور الذي اختفى فجأه .. اعطتهم غاده ملامحه .. مع ان الممرضه عنايات اعطتهم اسمه ولكنهم لم يستدلوا عليه ..
شكرت غاده الظابط محمود كثيرا على كل ما فعله معها .. ودعته وذهبت البيت مره اخرى مع احسان فلم تقوى على الذهاب للمستشفى هذا اليوم
جلست احسان مع غاده في بهو البيت يحتسيان الشاي ويتحدثان
احسان : بس الظابط ده جدع اوي .. احترمته اوي بصراحه
غاده : اه فعلا .. مع اني كنت بزعقله في الاول بس هو استوعب ظروفي
احسان : مش عارفه عايزه اقول حاجه بس ..
غاده : خير
احسان : حسيت انه معجب بيكي
نظرت لها غاده بدون اي تعبير على وجهها
احسان : محستيش كده ولا انا بيتهيألي .. ده جابلك اكل واهتم بيكي على الاخر
قالت غاده بعد صمت : انا حسيت كده .. او حبيت اني احس كده