اخيرا ج الاخير
اخيرا ج الاخير
القت سؤالها عليه بغباء لينظر اليها بشفقة … هو لم يفهم منها ما حدث لكن اتضحت الرؤية له قليلا … صديقه اصيب وهو بغرفة العمليات لاجراء جراحة له
استمر حالهم هذا لخمسة ساعات كاملة ولم يخرج لهم من يطمئنهم على حاله .. وبعد انقضاء نصف ساعة خرج اخيرا الطبيب وهو يذفر الهواء من فمه ثم تنهد بإرتياح قبل ان يسرعوا اليه و فى مقدمتهم سيف وهى خلفه خائڤة مما هى على وشك سماعه
الطبيب اطمنو مفيش داعي للقلق .. انا بعترف ان الحالة كانت حرجة جدا و الړصاصة كانت قريبة الى حد ما من القلب لكن الحمد لله قدرنا ننقذ حياة المړيض و هيتنقل دلوقتى لغرفة العناية المركزة لغاية ما يصحى و بعد كده هننقله لاوضة عادية …. عن اذنكم
تنفس كلا من سيف وجميلة الصعداء في حين اغشي على أسيل وسقطت ارضا بعد اطمئنانها عليه ليحملها سيف سريعا الى احدى الغرف و اسرعت جميلة لتنادي احد الاطباء لها
يشعر بالالم فى جميع انحاء جسده … خاصا ناحية صدره … يتنفس بصعوبة ملحوظة بسبب الضمادات…. فيفتح عينيه ببطئ ليطالعه ضوء ابيض مزعج يدفعه لعقد حاجبيه بإنزعاج فيغمض عيناه بسرعة ثم يعاود المحاولة مرة اخري حتى اعتاد الضوء ليرمش عدة مرات يحاول التعرف على البيئة المحيطة به فيستوعب كونه بإحدي غرف المشفى و يتذكر سريعا ما حدث بعد خروجه من منزل جميلة فقد كان يتحدث مع سيف على الهاتف قبل ان يلاحظ سيارة سوداء واقفة على بعد امتارا قليلة من المنزل وما جعله يرتاب بشأنها هو ملاحظته انها لم تكن تحمل ارقاما وقبل ان يقدم على اى فعل لمعرفة ما وراءها وجد من يخرج يديه من نافذة السيارة يحمل بها سلاحا ويطلق عليه الړصاص ليسقط هو غارقا بدمائه …. حاول كثيرا عدم فقدان وعيه خوفا من ان يكون هدفهم ايذاء أسيل ايضا لكنه لم يستطع البقاء واعيا لمدة طويلة فلقد شعر بالظلام يحيطه من كل جانب الى ان سقط فى اللاوعي
فور تذكره ما حدث بالتفصيل انتفض من سريره سريعا محاولا النهوض ليهب كلا من سيف وجميلة من مكانهما ويسرعان اليه محاولان ايقافه فهما لم يكونا قد انتبها بعد لاستيقاظه
سيف بسعادة آدم انت فوقت .. الحمد لله يارب … قلقتنا عليك يا عم انت …. حاسس بإيه
جميلة بسرعة انا هروح انادي الدكتور حالا
فيحاول آدم النهوض مرة اخرى لكن يعاود سيف ايقافه
سيف آدم اهدي شوية … قايم رايح فين قولى بس عايز ايه و انا اجبهولك