اخيرا ج الاخير
اخيرا ج الاخير
أسيل ودلوقتى ايه الوضع بعد مۏته ازاى نثبت تورطه فى مۏت ايمن و ملك
آدم بتنهيدة دلوقتى مفيش اى دليل ضده للاسف و بمۏته مبقاش فى امل اننا نثبت اى حاجة عليه
لترفع رأسها اليه وتحيط وجهه بيديها
أسيل مش مشكلة ….. متزعلش .. دلوقتى عقابه عند ربنا هيبقى اكبر من اى عقاپ كان ممكن ياخده فى الدنيا …. كفاية اننا خلصنا منه ومن شره و نقدر نعيش حياتنا براحتنا … صحيح عمر مقالكش اى جديد بخصوص قضية بابا
ليصمت هو للحظات قبل ان يجيبها نافيا وجود اي معلومات تخص تلك القضية
ويشرد هو بعد ذلك فى كيفية الايقاع بمروان فمۏت معتز ارجعهم لنقطة الصفر مرة اخرى
تبكي بحړقة عليه لا تدري كيف علم مروان بخطته ليسبقه بخطوة ويتخلص منه نهائيا
ماټ معتز .. ماټ من دق له قلبها للمرة الاولى والوحيدة …. ماټ و لم تبث له حبها كما ارادت …ماټ و قد اقسمت ان لا تترك حقه يضيع هباءا ……. فليذهب الجميع الى الچحيم
مر اليوم على الجميع منهم من فارق الحياة ومنهم من بكى حزنا على فراق حبيب ومنهم ايضا من اصيب بالاحباط واليأس وبعضا قد ظن انه انتصر على الجميع لينام هانئا لا يعلم ما ينتظره بالغد
صباح جديد يطل على الجميع بمختلف احوالهم ليستيقظ آدم على صوت تأوهات زوجته ينظر بجانبه ليجد مكانها خاليا ويسمع صوت تلك التأوهات صادر من خلف باب الحمام لينهض سريعا وبخطوات واسعة ليقف امام الباب يطرقه بشدة يهتف بإسمها
آدم بصوت عال أسيل مالك يا حبيبتي فيكي ايه قوليلي حاسة بأيه
ليكون جوابه الصمت فيزداد طرقه على الباب
آدم بصړاخ افتحى الزفت الباب ده يااما هكسره
ينتظر لحظات توقف فيها سماعه لتأوهاتها قبل ان تفتح الباب ببطيء ليرى ملامحها الباهتة وجسدها المرتجف تخرج من الحمام بخطوات …ليقف هو مسمرا مكانه لفترة لم يأخذ بيديها حتى لمساعدتها للوصول للسرير ..فقط يراقبها پخوف … لم يرها بتلك الحالة م.. لتعود اليه تلك الذكريات سريعا فيحرك رأسه بقوة يمينا ويسارا رافضا عودة تلك الذكري مرة اخرى … ليستيقظ من افكاره تلك على صوتها تهتف بأسمه فى تعب
أسيل بتعب آدم مالك واقف كده ليه انا كويسة متقلقش
آدم بقلق حاسة بأيه …. نفس التعب اللى كان قبل كده
تنظر له بتساؤل قبل ان تدرك معنى كلامه لتحاول الوقوف والذهاب اتجاهه لكنها فجأة ينتابها دوار فور نهوضها من مكانها ليلتقطها هو بين يديه سريعا هاتفا بإسمها فى قلق فتعاود الجلوس على السرير مرة اخرى ويركع هو على ركبتيه امامها فتحدثه فى هدوء