اخيرا ج الاخير

اخيرا ج الاخير

ليمسك معصمها موقفا اياها لتنظر اليه فى دهشة وتعاود الجلوس بجانبه مرة اخرى لتتبين فى هذه اللحظة ملامحه و تصيبها الصدمة لما رأته

يبكي … هو يبكي بصمت ….. بكل هيبته وجبروته ورجولته تلك يبكي الآن امامها كطفل صغير يحتاج الى عناق والدته … لم

—

عليه العناق لتستمع الى علو صوت بكائه بعد ذلك

آدم آسف … آسف لانى شبهتك بيها…… مفيش مجال للمقارنة اساسا …… ثم تنهد بقوة مكملا ….. فكرت كتير و اكتشفت انها فى الفترة الاخيرة كانت متغيرة معايا لكن حبي ليها خلانى اعمى عن انى الاحظ ده وقتها ….. آسف

أسيل متتأسفش …. هى غلطتى انا انى اخترت وسيلة مش صح خالص عشان انتقم منك

ليرفع أحدى حاحبيه بتعجب ويردف

آدم يعنى كانت خطة للاڼتقام ……. مبروك .. انتى نجحتى فعلا فيه …. انا كنت ھمــ,,ـــــوت من فكرة تفضيلك لراجل تانى و انك ممكن تسيبيني عشانه

لتنظر اسيل له بحب لترفع احد يديها وتضعها على ذقنه وتردف بحنان

أسيل بحب بحبك و عمري ما هشوف ولا هحب راجل غيرك

ينظر لها بدهشة غير مصدق لما قالته للتو ليأخذها فورا فى عناق طويل …………. لم يقطعه سوى رنين هاتفه حاولت الابتعاد عنه ليجيب لكنه اعاد ضمھا اليه مرة اخرى متجاهلا هاتفه لكن سرعان ما عاد صوت الهاتف مرة اخرى دالا على تصميم المتصل على ان يحصل على جواب

ليلتقط هاتفه بعد تأفف مبعدا اياها قليلا لكنها لا تزال بين احضانه

آدم خير يا كاميليا ايه الموضوع المهم للدرجة دي

ليستمع الى حديثها للحظات قبل ان يرد بجدية

آدم بسرعة خليكي مكانك …. دقايق و هكون عندك

………………

22. حامل

اغلق الهاتف مع كاميليا وهم بالنهوض لتنهض هى معه بسرعة

أسيل بإعتراض على جثتى انك تتحرك خطوة واحدة برة البيت و انت بحالتك دي

آدم بحب حبي فى موضوع مهم جدا لازم اهتم بيه بنفسي ….. انا خليت كاميليا تراقب كل نشاطات معتز و اتصالها دلوقتي عشان لقت حاجة بخصوص الموضوع ده

أسيل برجاء سيب موضوع معتز ده و كل حاجة تخصه لعمر و البوليس …. ملناش دخل بكل ده كفاية اللى عملوه فينا … انا مش مستغنية عنك .. عشان خاطرى سيب الموضوع ده للبوليس

آدم مقدرش … مش هرتاح الا لما اخد بتارى من الحقېر ده … مټخافيش انا مش هشوفه ولا هواجهه النهاردة انا هروح بس اقابل كاميليا و اخد منها اى معلومات ممكن تفيدنا … و متقلقيش .. هعدي على الدكتور و انا راجع عشان يفك الشاش بقى كفاية اوى كده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *