اخيرا ج الاخير

اخيرا ج الاخير

بعد فترة اتت عربة إسعاف لنقله الى المشفى فى حين عادوا كلهم خائبين محبطين فهم لم ينالوا مرادهم

فى قصر آدم نجدها جالسة متربعة تحمل بيدها طبقا ممتلئا باللب وآخر ممتلئا ايضا بقشره تشاهد التلفاز ولقد غيرت اهتمامها من الكرتون الى احد افلام الإنمي

يقطع اندماجها هذا صوت الباب يفتح ثم يغلق وخطوات يتزايد صوتها بالتدريج لتراه يقف امامها منهك القوى وسرعان

—

ما اتخذ مقعدا بجانبها

أسيل بإستغراب مالك …. شكلك تعبان حصل حاجة ولا ايه

آدم بعد تنهيدة لا لا مفيش … متحطيش فى بالك .. شوية مشاكل فى الشغل هتاخد وقتها و تتحل

أسيل بتصميم لا مش هتدخل عليا الكدبة دي …… ادم يا حلمى … قولى فى ايه .. يلا

آدم بعصبية وڠضب قولت مفيش حاجة … شوية مشاكل فى الشغل … بطلى زن بقى انا مش ناقص دلع

تتفاجأ بعصبيته تلك فهي لم تراه يحدثها بتلك الطريقة منذ اصابته لتتأكد بوجود شيء ما يخفيه لكنها تجاهلته وغادرت مكانها بعصبية متجهة الى غرفتهم ليذفر هو فى ضيق فلقد اخل لتوه وعدا قد قطعه على نفسه وهو ان لا يغضبها او يعصب عليها قام سريعا متجها الى غرفتهم ليدخل اليها فيجدها قابعة على السرير يقابله ظهرها جسدها يهتز بخفة مما يدل على بكاءها يذهب اليها سريعا ويحتضنها من الخلف

آدم بإحباط النهاردة كان ميعاد وصول الشحنة و كنت مع عمر و سيف مستنيين وصولهم … لكن محدش جه غير معتز و اتنين من رجالته و فجأة لقيناه اتضــ,,ـــــرب بالړصاص و ماټ فى ساعتها

لتنتفض هى من مكانه لتقف امامه تنظر اليه بدهشة

أسيل انت بتهزر

آدم لا مش بهزر يا اسيل ده اللى حصل للاسف فمفيش شحنة و بالتالى مفيش قضية .

لتتجاهل هى حديثه هذا وتردف

أسيل بحدة وصړاخ روحت هناك و مهانش عليك تنطق و تقولى قبلها …… هتعمل ايه لو كان حصلك حاجة انا هعمل ايه هااا مفكرتش انا هتصرف ازاى من غيرك …… مشوفتش عملو ايه فيك قبل كده ….. مش كفاية … انت ليه اناني … ليه مبتفكرش غير فى نفسك …. ليه بتخاطر بنفسك وانت عارف اد ايه حياتى بقت متعلقة بيك

ليقاطعها هو بعناق قوي افضى فيه أسفه لفعلته تلك محاولا تهدأتها فها هو الآن قد اخل بوعد آخر وهو عدم جعلها تذرف الدموع لتشهق هى باكية وتحيطه بيديها ويزداد عناقها له قوة كلما تخيلت فكرة ان تحيا بدونه ولو للحظة

بقيا على هذا الوضع فترة بعدها هدأ بكائها لكنها مازالت بين احضانه يربت بهدوء على شعرها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *