اخيرا ج الاخير

اخيرا ج الاخير

آدم بعد مۏت معتز فقدنا اي امل فى اننا نلاقى اى حاجة تدين مروان و افتكرنا اننا خسرنا الفضية خلاص و بالتالى حق والدك لكن فى مكالمة عمر دلوقتى بلغنى فيها انهم استلمو ورق و مستندات بتثبت كل اعمال مروان و اللى هتكون كافية عشان توصله لحبل المشنقة

أسيل بدهشة ومين اللى بعت الورق ده

آدم معرفش بس اكيد حد عايز ينتقم منه … بعملته دي وداه ورا الشمس …. ها بقى ممكن دلوقتى نروح نتأكد اذا كان ابنى حبيبي موجود و فرحتنا هتكمل ولا لا ……. يلا عشان لسة هعدى على عمر اعرف منه التفاصيل

أسيل بإبتسامة حاضر دقايق واجهز

فى احدى مراكز الشرطة نجد مروان جالس بغرور امام عمر يطالبه بسبب للقبــ,,ـــــض عليه بتلك الطريقة ليدفع اليه بأوراق تثبت تورطه بأعمال عدة منها غسيل اموال وتجارة اعضاء وممنوعات وغيرها من التهم لينفي فورا صحة ما يتواجد بتلك الاوراق فيواجهه عمر ببعض التسجيلات والتى كانت تتضمن ايضا فيديوهات لمقابلات عديدة اجراها للاتفاق على بعض الصفقات المشپوهة لينظر اليها بدهشة ويهتف بعدها پغضب و غيظ

مروان بصړاخ سالي الحقېرة

لتتسع ابتسامتها عند سماعها خبر الحكم عليه بالمؤبد مع الاشغال الشاقة فهى قد انتقمت له شړ اڼتقام وصدر الحكم بعد مرور شهرين من القبــ,,ـــــض عليه لتنهض من مقعدها يإحدى مقاهى مطار القاهرة الدولى تجر خلفها حقيبتها متجهة الى طائرتها المغادرة بعد دقائق قليلة الى باريس لتبدأ بها حياة جديدة لا يعكرها ماضيها الاسود

نعم مر شهران على ابطالنا ينعمان بالراحة والهدوء فكل اخذ جزاءه لينتصر الحق اخيرا …. الان هى فى شهرها الثانى و مازالت تعانى من اعراض الحمل المرهقة …. يعتنى بها زوجها الحبيب وتساعده فى ذلك والدته والدادة جميلة

بعد مرور اشهر قليلة يعود من عمله ذات يوم ما ليراها جالسة ارضا امام باب المطبخ تحدق في نقطة ما و يري الدادة جميلة تقف بجانبها تحدثها فى هدوء ولكن يبدو على أسيل انها لا تستمع لها من الاساس فيتقدم نحوهم متسائلا

آدم ايه اللى بيحصل هنا

جميلة الحمد لله انك جيت عشان تشوف مراتك فيها ايه …. انا خلاص تعبت و غلبت عشان اعرف مالها و قاعدة كده ليه …الا انها تنطق .. ابدا ….. شكلها مش سمعاني اصلا

ليهبط هو ويجلس بجوارها

آدم بهدوء أسيل بصيلي….. مالك حصل ايه قاعدة هنا كده ليه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *