اخيرا ج الاخير

اخيرا ج الاخير

ليغلق الهاتف بعد بتهديده هذا غير مدركا بتوابع ما تفوه به للتو

نعود الى أسيل والتى لم تتوقف عيناها عن ذرف الدموع حتى سمعت طرقا خفيفا على الباب لتمسح دموعها سريعا قبل ان تسمح للطارق بالدخول والذى لم يكن سوى الدادة جميلة

أسيل بصوت مبحوح تعالى يا دادة

لتدخل جميلة الغرفة وعلى وجهها نظرة عطف على تلك الفتاة التى لا تخرج من مصېبة لتدخل اخرى

جميلة ايه اللى حصل انا سامعة صوتكم العالى من تحت

فبدأت أسيل سرد ما حدث للدادة وسط بكاءها والذي عادت له بمجرد رؤيتها لوجه الدادة الحنون

جميلة متزعليش منى يا بنتى بس انتى اختارتي العقاپ الغلط فى حالته دي

أسيل بذهول انا ….. انا اللى غلط برضو ….. غلط ازاى بقى

جميلة انتو الاتنين فى مرحلة اظهار مشاعركم الحقيقية لبعض …. و انك تخليه يغير عليكي فى الفترة دي بالذات غلط و تسرع

أسيل هو اعترف بحبه ليا و صدقته …. و انا كمان قولتله مشاعري ناحيته .. يعنى مشاعرنا بقت حاجة مفروغ منها .. يبقى ايه المشكلة … ولا هو مش مصدق حبي له

جميلة بإبتسامة يا بنتى الحب افعال مش اقوال انتى متأكدة من حبه ليكي بسبب تمسكه بيكي و سعيه انك تسامحيه لكن هو معندوش اثبات على مسامحتك فمابالك بقى بحبك له …….. خصوصا ان قبل الحاډثة انتى كنتى رافضة ترجعى للقصر معاه مش كده

لتصمت كلا منهما لفترة تفكر فيها أسيل بصحة كلام جميلة لتجد انها على حق فهى لم تثبت له بعد مشاعرها نحوه بل تسرعت بالاڼتقام منه بشكل قد يفقدها اياه

يقطع افكارها تلك صوت جميلة تكمل

جميلة و متنسيش كمان صډمته فى مراته ملك … هو لغاية دلوقتي مواجهش الموضوع ده و لا اخد وقته فى تقبل اللى حصل … لا ده سعى فى انك تسامحيه زائد انه بيفكر ازاى ينتقم من معتز … تيجي انتى بقى فى الحتة اللى اتجرح منها قبل كده و تستخدميها كأنتقام …. ده الضړب فى المېت حرام

لتومئ أسيل مؤكدة على صحة حديث جميلة مندهشة من عدم ملاحظتها لهذا الامر فهو لم يأخذ وقته فى التعافى من تلك الصدمة بعد لتأتى هى و بكل غباء و تزيد جرحه عمقا

لتهب واقفة متجاهلة جميلة وتخرج سريعا من الغرفة متجهة اليه فتدلف الى غرفتهم لتجده جالس على الارض فى تعب فتهرول اليه وتنزل الى مستواه

أسيل آدم حبيبي مالك الالم رجع تاني استنى هنا هكلم الدكتور متتحركيش من مكانك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *