حمل بالتراضى ج الاخير
حمل بالتراضى ج الاخير
_ لاااازم اعرف ايه حصل .. وعمل ايه في مرااااتي اللي كانت مش دريانه بالدنيا وناااايمة لانها مريضه.
الظابط قرب مننا وكلم احمد بنبرة هادية حسيتة متعاطف معاه وحاول يهديه
_ المستشفى هنا فيها كاميرات مراقبه و انت دخلت بعد دخوله بدقايق يعني اكيد ملحقش يعمل اللي ممكن يقلقك.
اتكلم احمد بصوت اعلى و غضب محدش حاسس بيه قدي
_ وانا ايه اللي يضمني انه يكون ملحقش وانه يكووون ملمسهااااش!!!
_ احمد… اهدى عشان خاطري
مسكت دراعة وحاولت اقوله كدة بدموعي
_ طيب انا عرفت ان في كاميرات مراقبه هنا في اوض المرضى بس طبعا دي مبتتفرغش ولا بتتشاف الا في حالات الطوارئ اللي زي كدة … و طبعا احنا هنضطر نفرغها بس في الجزئيه دي ووقتها هنعرف هو عمل ايه من وقت دخولة هنا الاوضة لحد وصولك
لقيت احمد بيتكلم بسرعة وهو بيتجة لباب الاوضة
_ فين ؟. فين اوضة كاميرات المراقبه دي؟؟!!
لقينا الظابط ساكت و بيبص في حته معينة و بعدين اتحرك ناحية سريري … بعد احمد ما كان ناوي يخرج من الاوضة انتبه للظابط اللي قرب من السرير وانحنى يشاور على حاجة في الارض
_ ايه دي …. وازاي حقنة محطوطة هنا بالشكل دة ؟!
بصيت انا واحمد و بعدين انا اتكلمت بحيرة
_ دي شكلها غريب قوي … لأ انا محدش بيديني حقن بالشكل دة.
قربت وانا بتكلم اخدها من الارض عشان ابص فيها واتاكد لكن الظابط شاورلي ابعد
_ لأ… متلمسيهاش ….
وبعدين شاور لعسكري بايدي اخدها و مشي
……………………..
كنا واقفين بنبص في تسجيل كاميرات المراقبة وانا حاطة ايدي على قلبي من الرعب ليكون فعلا لمسني او عمل حاجه و المصيبة ان احمد واقف جنبي عيني عليه وخايفة عليه من رد فعله …
الظابط كان واقف في جنب و بدء يشغل التسجيل… اول ماشفتة دخل الاوضة وقرب من سريري و بعدين طلع نفس الحقنة اللي الظابط لقاها في اوضتي من جيبة و انا حسيت اني بشوف فيلم رعب … بس المصيبة مكنتش هنا … لما لقيتة متنح في وشي و بعدين بعد بعنية لباقي جسمي لمدة دقيقة تقريباً غصب عني حضنت دراع احمد بخوف … مرعوبة من اللي جاي …. !!!! انا حاسة اني هنهار تاني وهقع الحيوان دة بيمد ايده!!!! … لقيت احمد في اللقطة دة حسيت بيه عضلاته بتتشنج تحت ايدي … بصيت على وشه لقيت عنية مبرقه بغضب للشاشة.. و ايدة بتعصر صوابعة من كتر الضغط عليها … بصيت تاني عالشاشه !!!!