الفصل الثامن عشر قابلني وشها رغم انه اخر حاجه بتلفت نظري في اي بنت .. بس هي بالذات عليها براءه في وشها تشد اي حد ينجذب ليها ويحبها .... فضلت باصص لوشها شويه وبعدين عيني خانتني وغصب عني الحقنة وقعت من ايدي اول ما عيني نزلت من على وشها عشان تشوف باقي الجمال دة ....حسيتها اتحركت من صوت الحقنة على الارض بس رجعت ونامت تاني .... سيرين جميلة يمكن جميلة جمال مشوفتوش في أي بنت عرفتها ولا يمكن انا اللي شايفها كدة اكمنها الوحيدة اللي اتمنتها بعد ما سبتها.. حاولت كتير في فترة خطوبتنا اللي فاتت اقرب منها كان نفسي اعمل كدة ... بس للاسف مكانتش بتسمحلي اعمل حاجه دايما تقولي ان مامتها كانت دايما تقولها ان الحاجات دي بين المتجوزين وبس وان لازم نتجوز عند مأذون عشان اقدر أقربلها... اكتر حاجه كانت بتقفلني منها و تخليني اضايق سيرتها المتكررة عن الجواز لو فعلا عايزها واني مينفعش المسها.. يمكن دة اللي خلاني مفكرش كتير لما ابويا قالي اسيبها .. مافي غيرها كتير ومتاح من غير التدبيسه في جواز يعني ....بس دلوقتي عرفت اني كنت غبي عشان اضيع كل دة من ايدي . عيني مرت على كل حته فيها ... طب وبعدين معاكي ..بقى تدي كل دة للزفت اللي انتي متجوزاه وتسبيني انا!! مديت ايدي ابعد الغطا شويه من عليها خليني اشوف اللي طول الوقت مخبياه عني دة .... غصب عني رفعت ايدي التانية افتح زراير بيجامتها نفسي اشوف اللي اكتر من كدة... عندي فضول اتجاهها انا فعلا اتاكدت اني بحبها وبجد عايزها قوي و دلوقتي... فتحت اول زرار و تاني زرار .. بدأت ايدي تسرع في حركتها برعشة و فاجأة سمعت صوت من ورايا ... _ انت!!!! ....بتعمل ايه عندك؟!!! .... بتعمل ايه في مراااتي ؟!! التفت بصدمة و بعدين لقيتة بيقرب عليا بسرعه خوفتني من رد فعله _ انا مكنتش ... انا .... سمعت اصوات و كاني بحلم حلم مزعج و فاجأة انكمشت ملامحي لما سمعت صوت مش عايزة اسمعة .. مين دة !!.. فاجأه حسيت عايزة اخيرا اصحى وافوق لما وصل لودني صوت بيقول _ كنت بتعمل في سيرين...كنت بتعمل ايه في مرااااتي!!!! فتحت عيني بالعافيه حاسة اني شبه مخدرة بسبب الادوية وجرعات العلاج دي ... مش قادرة ارفع دمااغي _ مش هسيبك النهاااااردة... موتك على ايدي يا....!! قومت بفزع على صراخ احمد وسمعت صوته كانه بيضرب حد _ سيبني يا بني ادم .. انت مش عارف أنا ممكن اعمل فيك ايه ... بقولك سيبنييي!!! _ احمد... في ايه !!!! اتكلمت بخوف من المنظر اللي انا شيفاه .. احمد التفت على صوتي بس واضح ان شريف اللي مش عارفه ايه اللي جابه وبيعمل ايه هنا دلوقتي استغل التفاته ليا و زقه عليا وجري قومت مخضوضه وانا مش فاهمة حاجة... شريف كان بيعمل ايه هنا .. و ايه اللي خلاه يتخانق مع احمد!!! خرجت من الاوضه اتسند من ألم بطني و العلاج اللي بيتعبني زيادة اكتر ما انا... راحوا فين بس ... انا خايفه على احمد مش عارفه ممكن يعملوا فيه ايه .. انا اكتر واحده عرفاهم دلوقتي و عارفه هما مؤذيين قد ايه ايه دة !!!! لقيتهم الاتنين في الممر الفاضي ومنظرهم يرعب و شريف بيحاول يتفادا ضربات احمد او يردها واحمد كانه مش شايف قدامة وايدة سابقة تفكيره!! _ احمد .... !!! لقيت احمد بيصرخ فيااا بعصبية اني ادخل اوضتي... طب اعمل ايه... أعمل ايه.... كدة شريف هيموووت في ايدة _ يااا احمد!!! ... كفاية ... ايه اللي حصل بس لدة كله ؟!!! لقيتة بصلي بصة خرسيتني بجد ... ورجع لشريف اللي تقريبا فقد وعيه تحتيه من الضرب... جريت اتحامل على نفسي ودخلت الاوضة ضغط زرار الانظار .. بصيت في الساعة.. يا نهار ابيض دة احنا نص الليل..... ثواني وسمعت صوت الممرضة بتاعتي بره ... حاولت اخرج تاني بسرعة _ ايه اللي بيحصل هنا دة !!!! ... كفاية انتوا الاتنين لنادي الأمن لقيتها واقفه حتى مش عارفه تعدي تجيني الاوضه وبتصرخ فيهم _ من فضلك نادي اي حد بسرعة!!!! دول ممكن يموتوا بعض!!!! الحمد لله جريت هي كمان على بره بسرعة تنادي حد يلحقنااا _ يا احمد كفاية عشان خاطري... انا مش قادرة اقف والله!!! قولت كدة وانا بسند عالحيطة جنبي وحاسة صوتي حتى مش طالع مش عارفه سمعني ولا لأ من الدموع المخنوقة في صوتي . انا فعلا حاسة اني هنهار و هقع ... دة اللي كنت خايفه ومرعوبة منه انهم يستكتروا عليا دة كمان ويحاولوا يأذوا ...مش عارفه ايه اللي حصل ومش قادرة افهم ... بس كل اللي عارفاه انهم عمرهم ما هيسبوني في حالي غير لما أموووت او اختفي من الدنيا... هما بيكرهوني !! _ ايه دة .... ايه اللي بيحصل هنا دة ... اطلبي البوليس بسرعه يا أمل؟ دة في دم .... بسرعة بقولك؟!! دم!!!! سمعت الامن بيقول كدة اول ما جه كنت واقفه بعيد شويه سانده عالحيطة بالعافيه بس اول لما سمعت الكلمة دي .. حسيت الدنيا بتلف بيا و بعدين ما حسيتش بنفسي!! _ الحقي يا امل !!!! الحاله!!!!... سمعت صوتها بتقع مش عارف ليه حسيت انها هي ودة صوت وقوعها رغم اللي انا في وان كان كل همي في اللحظة دي اخلص عليه و اموته لما لقيتة واقف جنب سيرين ومعرفش عمل ايه والا كان هيعمل ايه...هتجنن!!!!! لقيتها هي اللي وقعت والممرضه بتحاول تشيلها .. _ سيرين!!! مش عارف ازاي خرجت من حوالين الامن اللي محاوطيني بيحاولوا يخلصوا الحيوان دة من ايدي و سبته و جريت عليها ... اشوف مالها .. ليكون جرالها حاجة هي او اللي في بطنها !! ساندتها على رجلي احاول افوقها ... يارب انا عارف هي مش حمل كل دة. _ سيرين... سيرين.. فوقي انا احمد ... سيرين.. لقيت الامن اللي واقفين سابوا التاني وجم يساعدوني ويصرخوا في الممرضه تتصل باي دكتور تجيبة .. _ سيرين!!!! فيكي ايه.... ردي عليا!!!! في لحظه عيني لمحت الحيوان دة بيتحامل على نفسه رغم هزلانه وضعفه و بيحاول يستغل الموقف ويهرب _ امسكواااا... دة مينفعش يمشي ... !!! اول ما سمع صوتي سرع في خطوته يحاول يجري .. لقيت اتنين من فرد الأمن طلعوا وراه قومت وقفت وشيلتها على ايدي و دخلت بيها اوضتها وانا قلبي بيصرخ من القلق ليكون جرالها حاجه في اللحظة دي حطيتها عالسرير والتفت للممرضه الموجودة _ عايز الدكتورة بتاعتها بسرعه ... من فضلك كلميها!! _حالا اتصلنا بأكتر من دكتور ... والمتواجد فيهم هييجي. _ لأ... انا عايز الدكتورة بتاعتها.. وياريت بسرعة!!! ................................... _ الحمد لله... مش عايزاك تقلق دة هبوط عادي من خضتها بس اما شافت اللي حصل مع تقل الأدوية اكيد مقدرتش تتحمل _ يعني هي الحمد لله كويسه هي واللي في بطنها! _ متقلقش... الحمد لله و انا هتابع معاها الفترة دي اكتر لان في حاجة في دماغي كدة لازم اصارحك بيها _ في ايه يا دكتورة ؟ _ مش وقته دلوقتي ...ابقى عدي عليا في المكتب بعدين. بعد ما خرجت الدكتورة المريبة دي ... قربت وقعدت جنبها عالسرير لقيت في عنيها دموع حسيتني بالقهر عليها _ سيرين.. خلاص مفيش حاجة.. مالك بس في ايه. بصتلي شويه بنفس الدموع اللي في عنيها مش عارفه اقولة اني خايفه ولا بلاش احسن ازود المشكله خايفه يكون البني ادم المختل دة قربلي .. لما فوقت سمعت الممرضات من حواليا بيقولوا انهم لقوا واحد عندي في الأوضة بيتحرش بيها يعني شريف ممكن يكون فعلا لمسني وانا نايمة ... بصيت على هدومي ودلوقتي بس افتكرت اني لما صحيت اول مرة لقيت زراير بيجامتي مفتحوح اولها ... يعني معقولة يكون عمل حاجه... لأ لا اكيد ملحقش دة زرارين بس اللي مفتوحين يعني حتى مبنش مني حاجة.. لأ وانتي ايش عرفك ما يمكن يكون عمل اللي عمله و كان بيحاول يقفلك هدومك عشان يداري على اللي عملة ... اول ما التفكير دة جه في بالي لقيت دموعي بتنزل على وشي بخوف و قلق ليكون دة فعلا حصل _ سيرين.. انا جنبك يا حبيبي ومش هسيبك و حقك عليا في الشويه اللي سيبتك فيهم دول اوعدك مش هيحصل تاني . لقيتها فاجأة ارتمت في حضني و انفجرت في العياط _ خلاص يا حبيبي والله كلة هيبقى كويس والكلب دة مش هيقربلك تاني . لقيتها انفجرت في عياط زيادة _ احمد... هو .. هو ..هو المختل دة ممكن يكون عمل فيا حاجة او ..او . ؟!! خرجتها من حضني بسرعة.. بعدين مريت بعيني عليها كلها هاين عليا افتشها بايدي واتاكد ان الحيوان دة ملمسهاش _ انتي حسيتي بيه ..عمل...عمل حاجه ؟ لقيتها عيطت تاني بشكل رعبني أكتر _ الكلب!!! والله لبيتة في تربته النهاردة... _ لاااا احمد... استنى رااااايح فين؟!!! فتح الباب بغضب الدنيا كله و انا قومت من السرير احاول الحقه قبل ما يعمل حاجه... لقينا واحد ومعاه اتنين عساكر في وشنا بصلنا انا واحمد بارتياب .. احمد كان واقف و صدرة بيطلع وينزل من الغضب وشكلة فعلا يخض ... وانا واقفة ودموعي مغرقه وشي فضل يبصلنا شوية و كانه بيقرا الموقف اللي احنا فيه _ مساء الخير... انا فريد عصام وتم ابلاغنا عن اللي حصل النهاردة...ممكن كلمتين معاكم . _ بخصوص ايه ؟ احمد سأله بطريقة واضح انها مش عجبت الظابط _ بخصوص اللي حصل .. والشخص اللي اقتحم المستشفى و دخلت لقيتة في اوضة مراتك. _ هو فين؟! ...فين!!!! لااااا... بيسألة عشان يعرف مكانة ويروحله تاني زي ما قال؟!! الظابط بصلة وبعدين دخل وقفل الباب _ أنا مقدر حالتك دخلت لقيت واحد غريب عند مراتك في اوضتها .. بس صدقني انا جاي عشان اعرف اللي حصل ولو ليها حق هتاخده _ هو فين... انا عايز اشوفه ... _ ما خلاص كفاية اللي انت عملته دة جايلنا عالقسم مفيش فيه حاجة سليمه لينا احنا حتى. _ لاااازم اعرف ايه حصل .. وعمل ايه في مرااااتي اللي كانت مش دريانه بالدنيا وناااايمة لانها مريضه. الظابط قرب مننا وكلم احمد بنبرة هادية حسيتة متعاطف معاه وحاول يهديه _ المستشفى هنا فيها كاميرات مراقبه و انت دخلت بعد دخوله بدقايق يعني اكيد ملحقش يعمل اللي ممكن يقلقك. اتكلم احمد بصوت اعلى و غضب محدش حاسس بيه قدي _ وانا ايه اللي يضمني انه يكون ملحقش وانه يكووون ملمسهااااش!!! _ احمد... اهدى عشان خاطري مسكت دراعة وحاولت اقوله كدة بدموعي _ طيب انا عرفت ان في كاميرات مراقبه هنا في اوض المرضى بس طبعا دي مبتتفرغش ولا بتتشاف الا في حالات الطوارئ اللي زي كدة ... و طبعا احنا هنضطر نفرغها بس في الجزئيه دي ووقتها هنعرف هو عمل ايه من وقت دخولة هنا الاوضة لحد وصولك لقيت احمد بيتكلم بسرعة وهو بيتجة لباب الاوضة _ فين ؟. فين اوضة كاميرات المراقبه دي؟؟!! لقينا الظابط ساكت و بيبص في حته معينة و بعدين اتحرك ناحية سريري ... بعد احمد ما كان ناوي يخرج من الاوضة انتبه للظابط اللي قرب من السرير وانحنى يشاور على حاجة في الارض _ ايه دي .... وازاي حقنة محطوطة هنا بالشكل دة ؟! بصيت انا واحمد و بعدين انا اتكلمت بحيرة _ دي شكلها غريب قوي ... لأ انا محدش بيديني حقن بالشكل دة. قربت وانا بتكلم اخدها من الارض عشان ابص فيها واتاكد لكن الظابط شاورلي ابعد _ لأ... متلمسيهاش .... وبعدين شاور لعسكري بايدي اخدها و مشي .......................... كنا واقفين بنبص في تسجيل كاميرات المراقبة وانا حاطة ايدي على قلبي من الرعب ليكون فعلا لمسني او عمل حاجه و المصيبة ان احمد واقف جنبي عيني عليه وخايفة عليه من رد فعله ... الظابط كان واقف في جنب و بدء يشغل التسجيل... اول ماشفتة دخل الاوضة وقرب من سريري و بعدين طلع نفس الحقنة اللي الظابط لقاها في اوضتي من جيبة و انا حسيت اني بشوف فيلم رعب ... بس المصيبة مكنتش هنا ... لما لقيتة متنح في وشي و بعدين بعد بعنية لباقي جسمي لمدة دقيقة تقريباً غصب عني حضنت دراع احمد بخوف ... مرعوبة من اللي جاي .... !!!! انا حاسة اني هنهار تاني وهقع الحيوان دة بيمد ايده!!!! ... لقيت احمد في اللقطة دة حسيت بيه عضلاته بتتشنج تحت ايدي ... بصيت على وشه لقيت عنية مبرقه بغضب للشاشة.. و ايدة بتعصر صوابعة من كتر الضغط عليها ... بصيت تاني عالشاشه !!!! غصب عني خرجت شهقة مني خلت الظابط يلتفتلي بس احمد كانت عنية لسه عالشاشه باصصلها بملامح و تعبيرات اول مرة اشوفها على وشة .... الحيوان بدء يفك زراير بيجامتي و بعدين!!!! اتنهدت براحة وكاني كنت هموت وفاجأة اتكتبلي عمر جديد وسبت دراع احمد بعد ما كنت بعصرة في ايدي من الخوف بدون قصد لما لقيت احمد دخل الاوضة فاجأة قبل الحيوان دة ما يكمل اللي كان هيعمله. _ الحمد لله... تنهيدة خرجت مني براحة و انا بخبي وشي و دموعي في دراعة . _ كويس قوي ... كدة انتوا اكيد بقيتوا اهدا من الاول ... ونقدر نتكلم الا احمد معتقدش هدي ابداً...فضل باصص بنفس نظرتة للشاشة وكانه في دنيا تانية... وبجد ملامحة مخوفاني. ……..…….......... احمد قرر في الليلة دي اننا نسيب المستشفى من غير حتى ما نبلغ الدكتورة... قالي انه مينفعش افضل هنا بعد اللي حصل من وقت ما جينا تقريباً و هو واخدني في حضنة وساكت .. كنت حطة دماغي على صدرة و حاسة بكل حركة وكل نفس وتنهيدة كانها نار طالعة منه ... تقريبا كانه مش معايا... مفيش غير ايدة اللي بتتحرك على شعري بس هي اللي محسساني انه لسة دريان اني معاه فعلا وفي حضنة رفعت وشي ابصلة لقيتة برضه سرحان وملامحة وتعبيرات وشه لسه تخض حطيت ايدي على صدرة و اتكلمت بصوت هادي احاول اخفف من غضبه واحساسة دلوقتي.. انا عارفه ان احمد بيحبني وبيغير عليا غيرة شفتها قبل كدة في كذا حاجه سابقة ... دة لو لقى حد بيبصلي و انا لابسه فستان معين يقلع الجاكت اللي لابسه ويغرقني بيه و يتنرفز عليا باني ملبسوش تاني... حتى لما اكون رافعة شعري بحب شكلي كدة وهو عارف.. لو حد بصلي القيه قرب يهمسلي في ودني اني المه و كلمني قبل كدة في موضوع اني اتحجب زي ريم ومريم ... بس دة كله كوم و إللي حصل النهاردة كوم تاني ... _ احمد .... تقريبا مسمعنيش فضل علي نفس الوضع باصص قدامة وهو مش شايف اصلا من سرحانه حركت ايدي براحة على صدرة انبهه بوجودي _ أحمد ... اخيرا فاق من توهانه وبصلي ... بصلي شويه كتير لا كتير قوي لدرجة اني بصتلة احاول اقرا عنيه ... ياترى جوا دماغة دلوقتي فيه ايه عامل فيه كدة .. اومال بس لو كان حصل حاجة كانت حالته هتبقى عامله ازاي بس لقيتة فاجأة قرب وشه من وشي و همسلي بمنتهى الهدوء و التعب في الصوت _ نعم! _ مالك ... من وقت ما جينا وانت ساكت ... الحمد لله محصلش حاجه.. لية بقى حالتك كدة من وقتها فضل ساكت برضه يبصلي وبس _ احمد ليه ساكت ... الحمد لله اهو هياخد جزاته وهيتحبس ومش بتهمه واحدة بتهمتين الظابط قال يودوا في داهيه و ميخرجش منها دلوقتي خالص ... ايه بقى يا احمد مالك .. انا مش عايزه أشوفك كدة ... احمد في ايه؟ بصلي شويه وبعدين مرر ايدة في شعري تاني و اتكلم بتعب _ من اول مرة شفته فيها في المستشفى وانا حسيت في نظرته انه مستكترك عليا و عينة كانت هتطلع عليكي .. مش عارف ازاي سمحتله يمشى قبل ما اصفيهاله عشان ميشوفكيش بيها تاني . غصب عني ابتسمت رغم الألم اللي بيتكلم بيه بس انا فعلا مبسوطة وانا شايفه في عنيه حبه و خوفه وغيرته عليا .. كمل كلامه وايده لسه في شعري _ بتضحكي على ايه ... انتي متعرفيش انا جوايا ايه دلوقتي من وقت ما شفتة بيلمسك في الفيديو ابتسمت اكتر وايدي بتلعب في زراير بيجامته _ احمد ... بتغير بتحبني و تخاف عليا قوي كدة ؟ لقيتة اتنهد _ مش عارف اعمل ايه ... لو أطول اخبيكي و محدش يشوفك غيري .. والله اعملها .... مش عارف ليه انتوا بتعملوا فينا كدة .. ليه متخلقتوش تكونوا بتختفوا ومتظهروش بس غير للي بيحبوكوا . ضحكت على كلامة و لقيتني بتنهد انا كمان و بعدين اتعدلت و بقى وشي فوق وشه و بلعب برجلي في الهوا بمتعه بكلامه اللي دخل قلبي دة _ تخيل كدة لو كنت بختفي و محدش يشوفني غيرك كنت هتعمل ايه؟ بصلي تاني وهو نايم كدة وساند ضهره للسرير و بعدين شدني بايديه عليه اكتر _ كانت هتبقى راحة غريبه ... غير الغلب اللي انا فيه دلوقتي. حطيت ايدي الاتنين تحت ضهره كاني حضناه و لسه بلعب برجلي في الهوا _ احمد... انا بحبك ونفسي تفضل معايا علطول... انت كمان بتحبني و مش هتسيبني ابدا صح؟ سألته بجد وانا عيني بدمع اني دلوقتي وحالا موجودة في حضن حد بيحبني و يخاف عليا كدة .. انا بحب ربنا قوي بجد عشان رزقني بيه هو كان عارف اني محتجاله محتاجة لسند زيه وربنا عشان جميل وكريم قوي وقعه في سكتي ووقعني في سكته ... يارب يفضل معايا علطول... يارب يفضل معايا علطول.. شدني قربني عليه اكتر وبعدين احتواني بدراعاته الاتنين _ انا يا سيرين عمري ما عرفت يعني ايه حب غير لما شفتك...انا الدنيا كانت مقفله في وشي وقوي كمان كنت بنام واقوم ادعي ربنا يرزقني باي شغل بس عشان خاطر امي واخواتي تقريبا عمري ما فكرت في نفسي اني اتجوز كنت فاكر ان اللي زيي يوم ما يفكر يتجوز لازم يكون شعره شاب ... الا لما شفتك لما جيت الكومباوند مش عارف ليه انتي بالذات اللي لفت نظري مع ان الكومباوند وقاعدة الامن دي بيعدي علينا كل دقيقة ناس داخله وخارجة و منهم اللي زي القمر طبعاا زيك كدة _ ايه !!!! فكيت ايديه من عليا فاجأة.. لقيته ابتسم ورجعني تاني وحاوطني تاني _ بس انتي بالذات كنت بحب اشوفك ... كانت أوقات ورديتي تخلص و اغير هدومي وابقى هراوح بس افضل اقعد مع عم خيري اقوله هشرب معاك الشاي وبعدين همشي وافضل مستني اشوفك وانتي راجعة مكشرة ومتنرفزة كالعادة بس اطمن عليكي و بعدين امشي. _ انا أول مرة أعرف الكلام دة!! قولت كدة بحماس و انا مبسوطة قوي قوي من كلامة.. مش عارفه ازاي مش قالي الكلام دة قبل كدة! بصلي شوية تاني وبعدين قرب وطبع بوسه خفيفه على شفايفي _ بحبك... ابتسمت اكتر بعدين اتعدلت وقربت انام في حضنه تاني ضمني قوي بدراعة و لحظات وكنت نايمة و انا حاسه اني معايا سعادة الدنيا كلها في اللحظة دي..... بس هو !! كنت حاسه بيه... تقريبا منمش معرفش بيفكر في ايه بس كل شويه اقلق على ضمته ليا وكانه بيفتكر حاجه فبيرجع يفكر نفسه اني هنا معاه و في حضنه . الفصل التاسع عشر حمل بالتراضي روايات رانيا أبو خديجة دخلنا النيابه و انا قلقانة... انا عمري ما دخلت الاماكن دي ابدا ... قولت لاحمد قبل ما نخرج من البيت اني مش عايزة أجي بس هو قالي ان الظابط لما كلمة الصبح قاله ان دة تحقيق بصفه رسميه ولازم اتكلم عن علاقتي السابقة بعمي وولادة ... ويمكن دي اصعب حاجة في الموضوع.. دخلنا فعلا و الحمد لله سمحوا لاحمد يحضر معايا بصفتة هو كمان كان حاضر كل اللي حصل وطرف فيه كمان الظابط بدا بأسئلته ليا ولأحمد عن اللي حصل يومها .. و فاجاة.. _ ايه علاقتك بيه من الأساس و لية يجيلك المستشفى في الوقت دة بالذات؟ _ مفيش اي علاقة غير انه ابن عمي وبس... و انا مكنتش اعرف انه جاي اصلا واتفاجات اما لقيته في اوضتي لما صحيت على صوت خناقة مع احمد. _ بس هو بيقول كان فيه خطوبه بينكم قبل كدة ؟ بصيت لاحمد القاعد قدامي هزلي راسه بمعنى ردي ومتخافيش. _ ايوا. . كنا مخطوبين فعلا من فترة كبيرة بس الحقيقة انها مستمرتش كتير و فسخنا الخطوبه _ امتى أخر مرة شفتي فيها المتهم قبل ما يجيلك المستشفى ؟ _ من اربع خمس شهور تقريبا... بعد وفاة والدتة بأيام ... وقفلي بعربيته وانا في طريقي للكومباوند وقالي انه محتاج اننا نرجع الفترة دي عشان هو محتاجني جنبه ... بس دي مكنتش اول مرة يحاول اننا نرجع تاني ويكلمنى في نفس الموضوع _ وايه إللي حصل ودار بينكم لما وقفلك بعربيتة؟ _ مفيش ... انا حاولت اقفل معاه في الكلام واخد عربيتي وأمشي بس لقيته... بصيت لاحمد قبل ما اكمل لقيته ضيق عينة بترقب للي هقوله _ لقيتة مسكني من دراعي وبدء يتعصب عليا خوفت منه قوي انا اصلا بخاف منهم كلهم و قالي اني لازم اوافق نرجع عشان هو مش عايز ياذيني و فضل يهددني بكلام كتير قوي _ وبعدين.. _ صرخت فيه بأني مش عايزاه و مش عايزة نرجع لقيت الناس بدءت تتلم علينا في الشارع اتوتر فاجأة ولبس نضارتة بارتباك من ان حد يعرفه ويشوفه في الموقف دة.. استغليت وقتها انشغاله بالناس و ركبت عربيتي و مشيت و انا خايفة ومنهارة ... و لحظات بس ولقيتة ورايا بالعربيه كنت مرعوبة لييجي ورايا الكومباوند و انا عايشه في شقتي لواحدي وهو عارف اني عايشة لواحدى و مش معايا حد ... بس الحمد لله وقتها اول مالقاني قربت من الكومباوند اختفى بعربيتة ... وقتها روحت وبلغت إدارة الكومباوند ان اي حد ييجي من طرفي وعايز يدخلي يمنعوه و..و..و فاكرة يوميها معرفتش انام في الليلة دي من الخوف والرعب و انا بتخيله بيدخل عليا الشقة من غير ما حد يحس بيه ... دي كانت اصعب ايام حياتي..مش عارفه ازاي مريت بيها لواحدي ...كلها كانت بتتكلم تقريبا بتوهان باصه قدامها بسرحان و بتتكلم وملامح وشها عليها كل الرعب اللي بتحكي عنه وكانها استرجعت الايام دي فعلا ... انا عارف انها كانت بتمر بايام وظروف صعبة... تكشيرتها اللي مكنتش بتفارق وشها و ضعفها اللي كان بيبان في وحدتها طول الوقت ..بس عمري ما كنت اتخيل انها بتمر بالتفاصيل دي ابدا ... لاحظت سرحانها و توهانها _ استاذة سيرين.. استاذة سيرين !! حتى مسمعتش صوت الظابط و هو بينادي عليها قربت منها حطيت ايدي على ركبتها _ سيرين .... اخيرا بصتلي و كأنها كانت في دوامة و فاقت منها حالا ....................... خرجنا اخيرا من النيابة بعد كلام كتير معايا ومعاها ... اخدت وقت شوية اعرف اخرجها من مود العبوس والكأبة اللي دخلت فيه دة بكلامها عن قرايبها دول كعادة كل مرة تتكلم فيها عنهم ..... _ سيرين... التفتت فاجأه تبصلي كانها كانت سرحانه _ بقولك ايه تيجي نتعشى بره النهاردة؟ _ لأ مش عايزة... مليش نفس وعايزة أراوح. _ انتي ناسيه اننا لسه هنعدي عالدكتورة بتاعتك ... يعني أكيد هتجوعي خلينا نروح ناكل في حته وبعدين نروحلها بعدين بصتلها لقيتها لسه باصه من شباك العربية بحزن وعبوس _ ها تحبي بقى تاكلي ايه؟ _ اي حاجه يا حبيبي _ لا قولي اللي نفسك فيه و حالا نكون هناك. لقيتها التفتت بجسمها وبصتلي كدة بابتسامة _ يبقى كشري في مطعم الكشري ... عشان خاطري ضحكت _ هو مفيش في الحياة غير كشري ... شوفي حاجة تانيه احنا بالليل و مش هينفع _ اووف... خلاص قول انت بقى فكرت شويه _ طيب هوديكي مكان كنت علطول اروحة اتعشى هناك لما يعني تكون الحالة ظابطة معايا شويه سألت بحماس _ فين!!!! ... .............................. _ ايه دة ... انا عمري ما أكلت على عربية قبل كدة _ تعالي بس ... وانا هأكلك احلى سندوتشات ممكن تاكليها هنا اخدها وقعدنا على طربيزة صغيرة من الخشب و عليها كرسيين بس ... ثواني وكان شافني عم شلبي اللي واقف عالعربية _ اهلا بالغالي... بقالك كتير مشرفتش .. انا قولت معدتش ليك في الكبدة بقى _ انا اقدر برضه يا عم شلبي... دي سيرين مراتي واول مرة تاكل عندك عايزها بقى تقول عايزة اروح عند عم شلبي علطول _ من عيني ليك ولست الكل اللي معاك _ شكراً يا عمو شلبي _ العفو يا ست البنات... تامروا بحاجة مع السندوتشات _ تسلم يا غالي...بس بقولك يا عم شلبي... بلاش حراق خالص الله يخليك _ اشمعنى كدة دة انت لو السندوتشات مش مشطشطة نار متاكلهاش _ معلش عشان المدام بس. لقيتها بصتلنا واتكلمت بتكشيرة _ عم شلبي لو عايز تكسبن زبونة جديده هنا هاتلي مع السندوتشات بتاعتي شطة زيه بالظبط لو عايزني اقوم أمشي متجيبش بقى وانا همشي ضحكت على حيرة الراجل وهو بيبصلي ويبصلها كدة _ طيب ياعم شلبي روح انت هات السندوتشات كلها بردة و خلي الشطة بره _ ثواني والسندوتشات تبقى عندك ...يا مرحب بالحبايب _ هو انتي مش هتبطلي تتعبيني ابدا وكمان قدام الناس؟! _ انت اللي ديكتاتور عليا حتى في الأكل والسندوتشات _ انا ديكتاتور مرة واحدة... الله يسامحك لقيتها ابتسمت ابتسامه صغيرة وبعدين سكتت تاني ... اتضايقت من شكلها كدة ... جوايا من ناحيت قرايبها دول نااار كل اما اسمع عنهم اكتر بتكبر جوايا ... ازاي عاشت ومرت بكل دة.. وازاي في ناس عايشة وسطينا بالقسوة والبغض دة ... ممكن تكون عملتلهم ايه واحدة زي سيرين دي ... ايه الذنب اللي ارتكبتة في حقهم عشان يعملوا معاها كل دة ويستغلوا وحدانيتها وضعفها كدة... كل حاجة بتشجعني اكتر في اللي بفكر فيه واللي نفسي اعمله من بعد ما شفت الزفت دة بيلمسها ويقربلها .... نفسي اندمه ودلوقتي نفسي اندمهم كلهم عاللي عملوا فيها _ سيرين... _ نعم _ ايه رأيك في الجو دة بقى التفتت تبص حواليها و بعدين ابتسمت _ حلو قوي يا احمد... واحلى حاجه ان المكان اوبن اير وهواه حلو قوي لقيتة ضحك جامد _ بتضحك على ايه ... انا بتكلم بجد فعلا المكان حلو _ عارف يا روحي انك بتتكلمي بجد ... بس قوليلي عاجبك انه اوبن اير وايه تاني؟ التفتت تاني تبص للمكان وللناس اللي واقفين حوالين العربية بياكلوا _ صراحة كل حاجة هنا مختلفة... و الجو مألوف كدة . وبعدين بصتلي _ كفاية انك بتقول انك بتيجي هنا علطول _ الاكل يا استاذ احمد.... سندوتشاتك يا ست الكل _ تسلم يا عم شلبي . بدأت تاكل بشراهة كالعادة اول ما بدات شهور الحمل _ اممم ... حلو قوي سندوتشات عم شلبي دي... تسلم ايده _ عم شلبي انضف واحد يعمل سندوتشات كبدة هنا مدت ايديها على طبق مليان فلفل اخطر حراق ..حطيت ايدي على ايدها بصتلي ... بصتلها _ ايه!!! _ ايه انتي _ احمد سيب ايدي _ لأ و شيليها انتي احسنلك _ طب هاخد قطمه واحدة بس مع السندوتش _ ولا نص قطمه حتى _ اووف ... اومال خليت عم شلبي يجيبه ليه .. اللا! _ هو انا دة انتي . اخيرا شالت ايدها وبدأت تاكل باحترامها ... ابتسمت على طريقتها في قطم السندوتش وهي زعلانة كدة _ تحبي بقى تشربي ايه بعد الاكله دي . _ مش عايزة منك حاجه ضحكت _ خلاص يبقى أخرك معايا قصب ابتسمت و كأنها عايزة تضحك... ابتسمت انا كمان وانا حاسس اني خرجتها من حالة الاكتئاب اللي حاوطتها دي ............................... اول ما خلصنا طلعنا عالدكتورة بتاعتها عشان اطمن عليها خصوصاً انها خرجت من المستشفى و اكيد محتاجه انها تشوفها من وقت للتاني... _ خير يا دكتورة سألت بعد ما الدكتورة كشفت عليها و قعدت عالمكتب تبص في تحاليها و فحوصاتها الجديدة رفعت وشها وبصتلنا وبعدين ابتسمت لسيرين _ الحمد لله... يعتبر كله كويس لحد دلوقتي سيرين ابتسمت و بصتلي بفرحة .. مش عارف ليه لقتني ببص للدكتورة تلقائي لقيتها هي كمان بتبصلي بمعنى أن في كلام تاني .. و بعد شوية كلام عن اهتمامها بتفاصيل معينة و علاجها و مراحلة اللي الحمد لله بتخلص على خير و انه ماشي بخطوات كويسه استأذنا منها ومشينا و بعد ما خرجنا من عندها _ سيرين .. تليفوني معاكي؟ سالتها وانا بفتش في جيبي و ببص في كل حته _ لأ يا احمد ... احسن تكون نسيته جوا عن الدكتورة _ اه .. باين كدة ... طب استنيني هنا ثواني هجيبه واجيلك علطول. _ طب اجي معاك.. _ حبيبتي دة ثانيه هجيبه و اجيلك بسرعه . و فعلا لحقت دخلت قبل ما الحالة اللي بعدنا تدخل _ كان لازم تيجي لواحدك يا استاذ احمد.. انا قلقانة اتكلم قدام سيرين عن اي حاجه تخص الحمل. _ خير ... ايه اللي حضرتك عايزة تقوليه من وقت ما كنا في المستشفى ؟ لقيتها اتنهدت كدة و بعدين بصتلي _ سيرين دلوقتي الحمل بتاعها منزلش واعتقد طالما عدى الفترة دي و محصلش يبقى اعتقد كدة احتمالية نزوله بقت اقل. رديت عليها بحماس و اطمئنان _ بجد !!! طب الحمد لله دة احلى خبر سمعته النهاردة والله سكتت شوية وبعدين اتنهدت.. _ للاسف احنا اللي هنضطر.... ننزله !! _ نعم !!!! _ اسمعني بس _ اسمعك ايه ... انتي كنتي بتقوليلي ان الحمل اكيد هينزل و مش هيستقر الا بمعجزة من عند ربنا و لما تحصل المعجزة تقولي احنا اللي هنزله ... انتي بتتكلمي ازاي يا دكتورة ؟!!! كنت قومت وقفت و كلمتها بعصبية.. قامت هي كمان و ردت _ الطفل اكيد هيتأثر بكل حاجة بتدخل جسم الام و توصل لدمها .. و الحمل دة لو كمل و الطفل اتولد مش هيعيش لانه اكيد هيتولد معاق او مشوه.. _............؟؟!!!!!! _ يا استاذ احمد افهمني .. سيرين حاليا حملها صادف فترة علاجها .. فترة علاجها اللي بدخل جسمها يومياً جرعات علاج كبيرة و انا واثقة من اللي بقولهولك لازم نلحق الوقت قبل ما حملها يدخل في الشهور اللي وقتها هيبقى صعب او مستحيل نعمل كدة لانه هيكون خطر عليها و على حياتها. فضلت واقف اسمعها وانا ساكت و حاسس ان قلبي هيقف من اللي بتقولة واللي بسمعة منها!! .......................... معرفش اتأخر جوا كدة ليه كل دة بيجيب تليفونة .. رجلي وجعتني من الوقفه... قربت من الباب و كنت هدخل _ رايحة فين يا مدام سيرين؟ _ انا جوزي جوا نسي حاجه و بيجبها ..عادي هدخله. _ طب لحظة اشوفهولك اتاخر ليه لقيت الباب بيتفتح و احمد بيخرج _ احمد ... اتأخرت كدة ليه ... طبطب عليا بايده يحفزني نخرج ببتسامه صغيره .. وبعدين خرجنا من العيادة ...ماله زي ما يكون حتى مش قادر يتكلم طول الطريق ساكت ... كلمتة كتير عن فرحتي ان لما الدكتورة قالتلي ان كل حاجة عن البيبي كويسه بس مكنش بيرد عليا بس بيبتسم بالعافيه عشان يحسسني انه سامعني وبس ... _ بس مش عايزة اقولك عن فرحتي وانا حاسة بيه او بيها في بطني ... صحيح يا احمد هو احنا امتى هنقدر نعمل سونار ونعرف اذا كانت بنوته او بيبي ولد عيني كانت على ايديها اللي حطاها على بطنها وبس وهي بتتكلم ... قفلت الدولاب بعد ما خلصت تبديل هدومي و قربت منها وهي قاعدة عالسرير و قعدت جنبها ... مش عارف اعمل ايه ولا ابدأ منين ... معقوله اقولها ان بعد كل دة لازم ننزل الجنين _ احمد ... ليه مش بتتكلم . بصتلها بصمت كالعادة لاني مش عندي حاجه ممكن تريحها _ احمد مالك ...هو لما دخلت للدكتورة تاخد الموبايل قالتلك حاجة عن البيبي ضايقتك!! _ لا يا حبيبتي خالص .. بالعكس دي طمنتني عليكوا وانكوا هتكونوا في افضل حال باذن الله... يارب . _ يااارب .. يارب .. يارب قالت كدة بحماس الدنيا كله وبعدين بصتلي و ميلت براسها على كتفي و اتنهدت _ ان حاسه ان ربنا بيعوضني بيكم ... انت و ولادنا بعد كدة اللي هيملوا حياتنا و هيملوا علينا الشقة دي . لفيت عليها دراعي و بوست راسها و اتكلمت بصوت حاولت اخلية طبيعي _ بقولك ايه ... تيجي منعملش سونار ابدا... و خليها مفاجأة من ربنا يابنت جميله شبهك يا بيبي جميل برضه شبهك ايه رأيك. _ ولا حتى عشان نطمن عالببيي... طب ازاي هنعرف انه كويس وصحته كويسه جوا بطني . _ حبيبتي وهما يعني زمان كانوا بيعرفوا ازاي ... خليها على ربنا وانا واثق فيه قوي انه سبحانه وتعالى هيفرحنا ومش هيزعلنا ابدا... خلاص . لقيتها فكرت شويه ... _ ايوا يا احمد بس انا كنت عايزه اشوفه و اطمن عليه جوا بطني و كمان كان نفسي اعرف ولد بيبي ولا بنت . _ هنستفيد ايه يعني اما نعرف .. خليها على ربنا احسن و انا واثق انه مش هيزعلك تاني . بعد تفكير و بوز شبرين لقيتها اخيرا ابتسمت _ خلاص وانا موافقة و هسيبها على ربنا زي ما قولت و هبقى واثقة فيه برضه ابتسمت على كلامها دة اللي علطول يوقعني فيها وفي غرامها أكتر _ عارف ليه يا احمد انا واثقه في ربنا قوي _ ليه يا روح احمد _ عشان كنت واثقة فيه قبل كدة انه مش هيسبني لواحدي وكنت بدعيه قوي في لحظات خوفي و قلقي اني يارب مش عايزة اكون لواحدي كدة ... انا خايفه.... مكنتش عارفه انه هيرزقني باحلى ونس وسند في الدنيا ... عمري ما حسيت بالأمان قد ما بتبقى معايا ...انا بحبك قوي .. ربنا يخليك معايا و جنبي. ضمتها بايدي و انا اللي جوايا بدعي ربنا يخليكي انتي معايا وجنبي و ميزعلنيش تاني عليكي خصوصا بعد ما فرحت بيكي وبوجودك معايا ............................... تاني يوم كنت في المكتب ... الحمد لله أحواله ماشيه افضل ما كنت مرتبله كمان ... و باذن الله اتوقع في اقل وقت هيكون في حته تانيه و بيعمل اهم صفقات مع اهم عملا كمان ... سمعت خبط على الباب رديت وانا باصص في الاوراق اللي في ايدي بحاول اخلص اي حاجه ممكن تتوقف على وجودي عشان انزل اطمن عليها واتغدا معاها وارجع تاني اباشر الشغل لحد ما اروحلها بدري زي كل يوم ... وطبعا لازم خمسميت مكالمه في اليوم وبرضه بكون قلقان عليها والله _ استاذ احمد...الاستاذه علا برة و عايز تقابل حضرتك فضلت شويه افكر و بعدين سبت اللي في ايدي وقومت وقفت _ خليها تدخل . وقفت عند شباك المكتب وضهري للباب افكر ... عايزهم بس يبقوا فاكرين اني رضيت بكل اللي حصل قبل كدة و رضيت كمان اني اتغاضى عن حق سيرين اللي عندهم و واجبي اني جوزها اني اجبلها حقها بس عشان نعيش انا وهي بعيد وبعيد عنكم و عن مكركم بس كانت النتيجة ان أذاكم هو اللي دور علينا .. ولحد اللي عمله الكلب دة واللي كان ناوي يعمله في سيرين و هي على ذمتي ومراتي و في حمايتي كان كفاية قوي بانه يرجعنا لكل اللي فات .... وانا هعرف ازاي اندمة على اللحظة اللي بس فكر انه يمد ايدة القذرة ويلمسها فيها .... و على كل لحظة خوف من اذاكم عاشتها على ايديكم وهي لواحدها _ استاذ احمد!! لحظة .. اتنين .. التفت ليها ... طبعا وشها باين عليه الضعف وكأنها جايه في طلب او رجاء زي ما قريت.. بس الغريب في الأمر انها بنفس شياكتها واناقتها واضح ان اللي حصل ماثرش فيها زي حدث زي دة حصل لاخوها _ مساء الخير ....انا اولا شاكرة جدا انك وافقت تقابلني ... بس والدي حالته في البيت صعبه قوي من بعد اللي حصل انا .. انا والله.... _ طب اتفضلي اقعدي بس كدة واهدي ... بصتلي باستغراب اني مطرتهاش لحد دلوقتي و بعدين روحت قعدت عالكرسي بتاعي _ ايوا.. واحد ليمون هنا ... بسرعه لقيتها قربت هي كمان و قعدت عالكرسي المقابل للمكتب _ انا أسفة اني جيت من غير ميعاد ... بس انا جيالك في رجاء واعتذار كمان ... بعتذر اكيد عن اللي حصل من شريف وجنانه في اللي عملة مع سيرين مراتك... اما رجائي فأرجوك تتنازل وتخليها تتنازل عن القضية ... ارجوكوا _ تتنازل ازاي و المحضر اتحول لقضيه و بتهمتين ... عايزها بقى تقول ايه بعد دة كله _ تقول .. تقول مثلا ان اختلط عليها الأمر و انه كان جاي يطمن عليها و انتوا فهمتوا غلط _ اممم .. طب والحقنة اللي التحاليل اثبتت انها حقنة اجهاض وعليها بصماته ؟ _ خليها بس تتنازل عن تهمة التحرش و الاعتداء عليها دي و التانيه دي سيبها عالمحامي و هو اكيد هيربطها بكلامها دة بانه كان جاي يطمن عليها و هيخرجه منها . _ شوفي يا استاذة علا... الحقيقة انا لو عليا فعلشان خاطرك انتي بس اتنازل لكن سيرين معتقدش هتوافق سكتت و بصتلي زي ما توقعت _ علا ... اسمحيلي يعني اقولك علا من غير القاب _ طبعا ... طبعااا _ انا عارف انك ملكيش ذنب في كل اللي بيعملة أخوكي بالعكس دة انتي ضحية مع تصرفاته دي مش كدة. _ مش عارفه أقولك ايه ... بس شريف طول عمرة كدة يعمل مصايب و تيجي على ماغي انا وبابا حتى ماما الله يرحمها من صغرة وكان مبهدلها معاه و مشحطتها وراه في كل مكان. رجعت ضهري لورا و بصتلها بابتسامة تطمنها _ الله يكون في عونكم .... بس مش عايزك تزعلي مني اخوكي مش متربي. _انا عارفه ان اللي شريف اخويا عملة مكنش سهل لا عليك ولا على سيرين حبيبتي بنت عمي .. بس صدقني انا بعيدة كل البعد عن شخصية شريف دي والله وكتير قوي كان عندي اعتراضات على تصرفاتة اللي وصلتنا لهنا دي .. بس اعمل ايه تعبنا معاه والله _ .........!!! _ بس اكيد حضرتك هتحاول تقنع سيرين حبيبتي مش كدة؟ _ حاضر.. اوعدك هحاول اقنعها اننا نساعد شريف ... صدقيني على قد ما نقدر .....هنساعدة!!! الفصل العشرون حمل بالتراضي روايات رانيا أبو خديجة صحيت من النوم على ألم كالعادة مش عارفه انام منه الأيام اللي فاتت كلها ... حسيت بعرق الدنيا كله على وشي وجسمي من كتر الالم اللي بحاول اتحمله ... اتعدلت من السرير و انا حطة ايدي على بطني الكبيرة بألم لقيت احمد قدام المراية بيلبس ويجهز عشان ينزل شغله كالعادة .... الحمد لله احمد في الشهور اللي فاتت ربنا كرمة قوي و اخدلنا الشقة دي بعيدة عن شقتة القديمة وعن شقتي اللي في الكومباوند كمان هي اكبر من التانيه بكتير و كمان تبان أريح و طبعا في مكان اجمل... لكن انا اوقات بشتاق للشقة الاولى عشت معاه فيها اجمل ايام عمري... احمد كمان اصر يحطلي مبالغ كتير في حسابي بيقولي كل ما يدخل شغل جديد ليا عنده نسبه من الشغل دة لدرجة ان حسابي دلوقتي عدى كل اللي اخده مني في بداية شغلة و اول ما فتح المكتب الصغير الاولاني ... كنت قاعده عالسرير ببصلة اختار بدلة من الدولاب ولبسها من غير كرافتة ... علطول يقولي مبيحبهمش رغم ان معظم اللي بيشتغل معاهم بيلبسوا كدة ...كمان اوقات كتير بينزل بقميص وبنطلون... على فكره بقى بيبقى شكلة فيهم أحلى كمان عشان بيفكرني باحمد حبيبي اللي عرفتة الأول... _ صباح الخير.. التفت يبصلي بابتسامة وقربلي _ صباح الفل بعدين قعد جنبي _ كويس انك صحيتي قبل ما أنزل عشان تفطري و تاخدي ادويتك ... رباب بتقولي انك بتتعبيها على ما بترضي تاكلي و بتاخدي الدوا من غير اكل و دة غلط عليكي و على الاستاذ اللي مجوعاه علطول جوة دة ... قال كلامة الاخير وهو بيحرك ايدة على بطني المنفوخة رباب دي بقى تبقى بنوتة جابها تبقى معايا معظم الوقت اللي بيبقى فيه في شغلة .. مع اني قولتله مش عايزة حد معايا و عايزة ابقى زي اول جوازنا ابقى انا وانت بس لواحدنا ... بس طبعا ولا كأني قولت حاجة... بيقولي انه كدة مطمن عليا أكتر و مبيبقاش قلقان زي الأول... حطيت ايدي احركها على بطني براحة لعل إحساس الاغماء اللي كل يوم اصحى عليه دة يروح وبلعت ريقي بالعافيه _ يا احمد انا تعبانة و بجد مش بقدر أكل وكل ما باكل بجيب كل إلي في بطني لقيتة اتعدل واتكلم بهدوء _ طب هنعمل ايه طيب .. الدكتورة قالت لو مأكلتيش هنضطر تدخلي المستشفى و يغذوكي بمحاليل بديل للأكل. حطيت راسي على دراعة بتعب وانا ماسكة بطني بايدي بوجع _ انا تعبت ... هو امتى بقى هخلص من كل دة ؟ لف دراعة عليا و أخدني في حضنه _ خلاص هانت ... و كلها شهرين و الاستاذ اللي تاعبك دة ييجي واوعدك اول ما ييجي هخدلك حقك منه ابتسمت _ لأ دة اول ما ييجي مش هخلي حد يقربله كدة و لا يشيله ولا يأكله غيري أنا ... حتى انت لقيته ضحك وضمني اكتر _ حتى انا !!! ماشي يا ستي هسيبلك الاول...انما نتفق بقى ان التاني و التالت والرابع بتوعي انا واياكي تقربي منهم .. اتفقنا. _ لا متفقناش ... عشان انا بالتعب والوجع اللي شفتة دة هفكر ميت مرة قبل ما أعيدها تاني. بصلي شويه بعدين اتنهد _ انا والله عارف وحاسس بيكي بس خليكي فاكرة ان خلاص هانت اهو ... وبعديها يا ستي ابقى اعملي اللي انتي عايزاه.. خلاص. هزيت راسي بعبوس بمعنى ماشي.. قرب باس راسي و بعدين قام نادى على رباب .. وطبعا وصاها زي كل يوم بأكلي وعلاجي ولو اي حاجه تتصل هي بيه... اووف ياربي انا تعبت وانا قاعده طول الوقت في البيت زي البطة كدة .. امتى اخلص بقى وبجد مش هعملها تاني ابدا... رجعت وبصيت على بطني ... لأ هو يعني ممكن مرة كمان بس وأكيد مش هتبقى بالوجع دة صح.. اكيد المرادي بس بسبب الأدوية اللي باخدها والتعب اللي أنا فيه.. ابتسمت وانا بحرك ايدي على بطني ... صراحة انا نفسي في ولد واتنين وكتير قوي... كفاية انهم ولاد احمد و نفسي كمان نروح بيهم البلد واوريهم كل مكان اتمشينا فيه هناك ...ضحكت لما افتكرت.. لازم اوريهم كمان الترعة اللي وقعت فيها ... اكيد هيحبوا كل حته فيها زيي واكيد هيحبوا جدتهم و واخوات احمد كمان انا متاكدة ... كل ما أقول لأحمد نقولهم عشان ييجوا يشوفوا البيبي اول ما يتولد .. يقولي اما ييجي بالسلامة الاول وانا هعمل كل اللي انتي عايزاة.. يارب بس اولد على خير وانا هقوله على حاجات كتيره قوي نفسي اعملها. قومت اتسند واتحرك بالعافية احاول اروح الحمام واخد دش افوق من إحساس التعب دة ……………...................... _ خلاص وانا اللي بقولك اهو هكون مسؤلة عن كل حاجة قريب قوي.. بابا من بعد اللي حصل لشريف وحالته مش قد كدة خصوصاً في الشغل و هخليه يعملي توكيل قريب بإدارة كل حاجة ووقتها نعمل الشراكة اللي كلمتك عنها الإجتماع اللي فات و صدقني يا أحمد شركتك دي بعد الشراكة مع شركتنا هتبقى في حتة تانيه خالص. اممم شركتكم اللي هي اصلا شركة سيرين!! _ صحيح طمنيني .. شريف اخوكي احوالة ايه دلوقتي ؟ _ بطلت اروح ازورة من شهور.. _ ليه كدة ... دة اخوكي !! _ حالتة صعبة قوي ... شريف اخويا دايما مُرفه و عايش حياته على مزاجة فأكيد طبعا الحبس والسجن واللي هو فيه دة مش سهل عليه ... و انا الحقيقة يا احمد مش بقدر أشوفة كدة. امممم ... طبعا _انا غلبت مع سيرين لكن هعمل ايه ... مصره عالقضية... بس اكيد مش هبطل محاولات معاها ..بس عشانك لقيتها ابتسمت _ وانا كفاية عندي احساسك دة بيا .... و بجد يا احمد متشكرة قوي على اهتمامك بيا وبأحوالي الفترة اللي فاتت دي كلها انا مش عارفه من غير وقوفك جنبي كان ايه اللي ممكن يجرالي في الظروف دي كلها _ متقوليش كدة يا علا... انتي مش عارفه معزتك عندي بقت عامله ازاي ............................... _ ربااااب .... رباااب _ ايوا ... ايوا يا ست سيرين ... نعم اتكلمت بتعب وعياط وانا بحاول اقوم من السرير _ تعالي ساعديني اغير هدومي بسرعة ... انا عايزة اروح للدكتورة دلوقتي بسرعة. _ يالهووي .. انتي تعبانة كدة طب استني أكلم الاستاذ احمد صرخت فيها بكل عصبيه _ هو انا لسه هستنى انتي كمااان ... بقولك يلااا بسرررعة و خلي البواب يوقفلي تاكسي تحت ... بسرررعة _ حااضر ... حااااااضر قالت كدة وهي بتجري على بره ... مش قادرة.. حاسة اني هموت قبل حتى ما أولد .... انا خلاص مش عايزة احمل ولا اخلف ... انا مش عايزة حاجة خالص _ كلمت البواب والتاكسي تحت يلا نع.... طيب حضرتك بتعيطي ليه دلوقتي طيب .. يلا يلا واحنا دقايق وهنكون هناك ………………………… _ قولي للتاكسي يقف عند الشركة و اطلعي قولي لأحمد ان أنا تحت بسرررعه _ حااااضر دقايق والتاكسي كان واقف قدام الشركة تحت ... رباب نزلت من العربية وطلعت تناديه... استنيت انا لحظات وانا بحاول اصبر نفسي عالألم اللي انا فيه... وفاجأة لمحت حد عرفاه كويس قوي بينزل من العمارة... ايه دة!!! هي .. لأ!!! لا لا اكيد مش هي ... من غير ما أحس بنفسي فتحت باب العربية ونزلت وانا حطة ايدي في ضهري من الوجع.....ونزلت اتأكد انها مش هي وانا عيني عاللي جايه من باب العمارة لاتجاة الشارع دي ... معقولة دي فعلا علا ... بتعمل ايه هنا .. مش المفروض احمد نهى شغلة معاها من زمان خصوصا بعد اللي حصل لقيتها جاية ناحيتي بابتسامتها اللي مبحبهاش دي _ أهلااااا سيرين... وحشاني جدا يا بنت عمي .. وبعدين بصت على بطني و ابتسامتها اختفت _ واضح انك خلاص في انتظار المولود الجديد... مبروك _ كنتي ..كنتي بتعملي ايه فوق؟!! رجعت ابتسمت تاني _ في شغل طبعا ... هكون يعني بعمل ايه فوق ... بزورة زيارة وديه مثلا ولا جاية اطمنة عليا من كتر قلقة عليا الفترة اللي فاتت لانه عارف الظروف اللي انا بمر بيها ... اكيد لأ طبعا هي بتتكلم كدة ليه ... مش مرتاحة لاي حاجه في كلامها _ احمد هيلغي اي شغل معاكوا ... مش ممكن يشتغل معاكم بعد كل اللي عملتوا فيا وخصوصا بعد اللي عملة اخوكي لقيتها ضحكت بسماجه وبعدين قربت عليا وهمست _ لو كان وعدك بكدة ... يبقى معلش بقى مقدرش ينفذ وعده دة لانة ببساطة... مش ممكن يزعلني او حتى يقدر يلغي كل حاجة زي ما مفهمك ويبعد..تو تو جوزك بيخاف على زعلي قوي ومش ممكن يقدر يسبني زي ما مفهمك .. بعدين قربت من ودني وهمست بصوت بكرهه _واوعدك يا سيرين انه قريب قوي هيكون معايا انا ...وكل دة هيكون بتاعي انا مش انتي بصتلها وحسيت اني مش مستغربه من كلامها وزي ما عملوا قبل كدة واخدوا كل اللي معايا جايين دلوقتي وياخدوا اخر حاجة فضلالي في الدنيا _ ط.. طبعا ... بتتكلمي بثقة حد عارف هو هيعمل ايه .. ما أنتوا عملتوها قبل كدة... يبقى مش صعب تعملوها تاني لقيتها ضحكت تاني بصوت اعلى _ برافو عليكي.. ما انتي شاطرة اهو .. بعدين بصت في ساعتها _ استأذنك بقى لاني اتأخرت ... بااي حسيت الارض بتلف بيا ومش قادرة أقف سندت عالعربية بعدين سمعت صوت سواق التاكسي _ لسة كتير يا مدام؟ ……………………… _ انتي يا استاذة ... طب يا حجة؟!! _ قولتلك استاذ احمد عنده شغل ... شوية وهبلغة _ هو انتي بتبصلي من فوق لتحت كدة ليه ... هو انتي فاكرني عايزاه ليه... ولا اكونش جايه اشحت منكوا يا قمورة انتي!! _ وطي صوتك انتي في مكان محترم _ طب والله لعلي واعلي... بقالي ساعة يا وليه بقولك عايزة ادخل للراجل ... عايزااه في حاجة خاصه ... وانتي اللي عليكي .... مش فاضيلك عنده اجتماع مهم .... _ بقى انا بعمل كدة يا بتاعة انتي _ بقى انااا بتاااعه ياااا...... ......................... _ ايه دة يا طارق ... ايه الزعيق اللي بره دة؟!!! _ معرفش يا فندم .. لحظه _ لأ استنى انت... _ ايه ... في ايه انتي وهي؟!!! _ الحق يا استاذ احمد!! _ رباااب ... ايه اللي جابك هنا... وازاي تسيبي سيرين لواحدها في البيت وتيجي هنا؟ _ الست سيرين تعبانة قوي وهي في العربية تحت مستنياك و الأستاذة الرخمة دي مش راضيه تدخلني _ ايه!!! و مكلمتنيش في التليفون ليه زي ما قايلك؟ دخلت أخدت الجاكت بتاعي و نزلت علطول ... وقفت قدام العمارة _ فين التاكسي ... واقف فين؟! _ هي راحت فين ... يالهوووي... انا سايبه التاكسي كان واقف هنا والله!!! _ يعني ايه انتي تسيبيها في الشارع كل دة وهي تعبانة كدة ... انا مش قايلك تكلميني في التليفون لو حصل اي حاجه _ الست سيرين كانت تعبانة قوي ... و مقدرتش تتحمل لحد ما أكلمك وتيجي قالت ننزل ونعدي عليك في الطريق ………................ راااحت فين بس!!!! روحتلها العيادة ملقتهاش ... الدكتورة قالت مشفتهاش من وقت ما كنا عندها مع بعض الاسبوع اللي فات...خرجت بسرعة وطلعت عالشقة ... فتحت ودخلت و دورت عليها في كل حته فيها .... اومال هتكون فين وهي تعبانة كدة؟!! ……………………… _ أنسة سيرين!!... يا أهلا يا هانم. غصب عني بصيت على بطني اللي عنيهم كلهم راحت عليها او بالذات القديم منهم وعرفني كويس .. مردتش على حد و اخدت بعضي ودخلت من البوابة... عايزة اوصل لشقتي في أسرع وقت... حاسة اني دقيقه كمان وهقع من الوجع _ أنسه قصدي سيرين هانم .. يا ست سيرين!! دخلت وقفلت الباب ورايا ... اول ما دخلت حسيت اني عايزة انهار محتاجة لكدة قوي ... رميت نفسي عالكنبة و انا ايدي على بطني جوايا ألم مش قادرة اتحملة بس المي النفسي مش بس ألم بطني ... صعبت عليا نفسي قوي لما فاجأة حسيت ان حتى احمد الوحيد اللي بقيلي في الدنيا بقى معاهم... معقولة يكون فعلا نسي كل اللي عملوا فيا ... ايه!!! معقولة كمان يفكر يتجوز علا دي عليا ؟!!! اومال هي هتتكلم بثقة دي من غير سبب !!! انا حاسه اني هتجنن ... مبقتش عارفه ولا فاهمه حاجه... انا تعبت تعبت زيادة على تعبي والله.. تعبت غصب عني صوت عياطي طلع ... حاسة اني عايزة أصرخ ... يارب اموت بقى عشان ارتاح ... انا تعبت .. تعبت!!! ……………………… _ ايه الصريخ دي يا ولاد؟!! _ احنا عارفين يا عم خيري ... دة زي ما يكون الست الحامل اللي دخلت من شويه بتولد _ الست سيرين!!! استنى يا عم خيري انت رايح فين _ هنشوفها مالها يا ابني .. لتكون بتولد بصحيح _ معلش يعني يا عم خيري ملناش دعوة ... هو احنا كنا عرفنا اصلا اتجوزت امتى ولا فين جوزها ... انا رأيي ملناش دعوة ولا كأننا سامعين حاجة وقفت بعربيتي قدام الكومباوند... اكيد جت هنا هتكون راحت فين يعني وهي تعبانه كدة !! نزلت من العربية بسرعة ... دخلت بسرعة تقريبا كنت بجري بخطواتي عايز اتاكد انها جوا عشان لو مش هنا يبقى اكيد حصلها حاجة وهي واقفة مستنياني تحت الشغل _ احمد.... ازيك يا احمد يا ابني... ايه اللي جابك هنا السعادي؟!! _ عم خيري ... سيرين.. سيرين جت شقتها ولا لأ ؟! _ قصدك الست سيرين... اه لسه داخلة من شويه _ اسكت يا احمد... الست سيرين لقيناها داخله علينا وبطنها قدامها شبرين و ... _ ياسر!!! _ ياعم وانت بتشخت فيا انا ليه وانا مالي ... حد عارف هي اتجوزت دي ولا .... _ اخرس!!!! كنت همسك فيه اخرسه الحيوان دة بس فاجأة سمعت صوت صريخ جاي من جوا _ سيرين!!!! سبتهم ودخلت على جوا .... خبط عالباب كتير قوي مش سامع غير صوت عياط _ ااااه .... الحقوني. ... انا بموووووت _ سيرين !!!! افتحي ... انا احمد يا سيرين... سيرين!!! كنت بتكلم وانا بخبت عالباب طبعا كل افراد الأمن الجديد منهم والقديم اللي اعرفة ويعرفني كويس كانوا واقفين ورايا _ انتوا واااقفين تتفرجواااا ... قربوا نحاااول نكسر الباااب وفعلا قربوا كلهم وكسروا الباب معايا ... دخلت لقيتها مرميه على الارض جنب الكنبه و دماغها تحت الكنبة بتعض في الارض من الوجع ... جريت عليها بسرعة و سحبتها ابص في وشها وانا من جوايا بموت على منظرها دة .... لقيت وشها تقريبا مش باين من الاصفرار والدموع اللي عليه ... مش ممكن تكون بتولد دلوقتي الدكتورة قايلة لسه قدامها شوية شيلتها وصرخت في اللي واقفين يتفرجوا عليا يتصلوا بدكتور بسرعة _ عم خيرري ... هتلاقي في التليفون دة رقم باسم دكتورت سيرين... كلمها تيجي بسررررعة!!!! قولتلة كدة وانا بطلع التليفون من الجاكته وبديهوله .. بعدين أخدتها ودخلت بيها على اوضة النوم _ عم خيري .. عم خيري .. هو ايه اللي بيحصل بالظبط... و ايه علاقه احمد بالاستاذة سيرين ؟!!!! _ ولله يا ابني ما انا عارف!!! ……………………. _ مستشفى ليه يا دكتورة.. هي خلاص هتولد؟!! اتكلمت وهي بتقفل شنطتها _ لأ لسه شوية عالولادة .... بس انا شايفة ان في اهمال في حالتها اللي توصلها للشكل دة . فكرت شوية ... اهمال ... بعترف اني انشغلت عنها الفترة اللي فاتت بس مأنا سايب معاها رباب و... _ طيب يا دكتورة... انا هقعد معاها بنفسي بس مستشفى قبل الولادة لأ... مش هسيبها في مستشفى تاني لوحدها. _ استاذ احمد... خلينا متفقين ان حالة سيرين غير حالة اي ست تانية حامل ... سيرين بتعاني معاناه مضاعفة فارجوك لو حضرتك هتسيبها تاني لحد ما حالتها توصل لكدة يبقى انا مش مسؤلة ابدا عن اي شئ او مضاعفات ممكن تتعرضلها. بعدين كتبت ورقه وادتهالي _ دي مجموعة حقن ضروري تاخدها في المواعيد اللي في الورقة دي..و ياريت يبقى في التزام بالمواعيد عشان اللي حصلها دة معناه ان في اهمال في دواها أخيرا خرجت الدكتورة من عندها .. اتفاجأت ان كل افراد امن البوابة لسه هنا في الشقة ... قاعدين يتكلموا وطبعا مش محتاج أخمن هما بيتكلموا في ايه وصلت الدكتورة لباب الشقه والتفت ليهم ... وبنظرة واحدة بس فهمت كل الكلام اللي على وشهم قاموا كلهم وقفوا بعد ما كانوا قاعدين عالكنبة مستنيين وفضلوا يبصوا لبعض ويبصولي ... _ ماشي .. خليني اوضح عشان نخلص .. انا وسيرين متجوزين ودة من فترة كبيرة والطفل اللي في بطنها دة يبقى ابني ... خلاص!! بصوا لبعض تاني _ يعني .. يعني انت يا احمد تبقى جوز الست سيرين ..اهااا وعشان كدة بقى مختفية من شقتها بقالها مدة واحنا نقول.. _ يااااسر!!!! سيرين مراتي على سنة الله ورسولة و اللي في بطنها يبقى أبني زي ما قولت يعني مش من النهاردة... فياريت نخلص بقى ونقفل عالمواضيع دي وياريت بلاش كلام كتير عشان لو صادفت وسمعت كلمة عنها معجبتنيش انا مش محتاج اقولكوا هعمل ايه ... وياريت تتفضلوا بقى عشان زي ما انتوا شايفين مراتي تعبانة ومحتاج ادخلها. وقفوا شوية يبصوا لبعض طبعا ويبصولي تاتي واخيرا بدؤا يتحركوا ويمشوا ... كلهم خرجوا الا عم خيري _ عموما يا احمد يا ابني حمدالله على سلامه مراتك ... ولو احتاجت اي حاجه احنا بره اهو معاك. _ عم خيري ... سيرين مراتي ... مش عايز اسمع كلمه وحشه عنها من اي حد برة _ ولما انتوا اتجوزتوا يا ابني على سنة الله ورسوله ليه مقولتوش .. ليه في السر كدة زي ما يكون بتسرقوا _ لا يا عم خيري احنا مش متجوزين في السر ... احنا الدنيا كلها تعرف بجوازنا .. انا اللي قولتلها نتجوز بعيد عن هنا خوفت حد هنا يمسها بكلمة لما تعرفوا انها اتجوزت حد من بتوع الامن بره.. وانت عارف انها كانت عايشة لواحدها يعني اكيد مكنتش هتسلم من الكلام _ شوف يا احمد يا ابني دول زمايلك ..فيهم الكويس وفيهم اللي لسانة فالت منه ... وانت لو بصيت لمين قال ايه مش هتعرف تركز مع مراتك التعبانة اللي جوا دي... سيب اللي عايز يقول يقول ملكش دعوة بحد طول ما انت معملتش اللي يخليك تتكسف ... يلا ادخل انت لمراتك وخليك معاها و انا هطلع للعيال اللي بره دول وليك عليا اخرسهوملك واللي يقول كلمة ملوش قعاد معانا... يلا تصبح على خير دخلت الاوضة لقيتها نايمة قربت منها وانا بتنهد علي عملته فيا النهاردة ايه دة لقيت دموع على وشها وتنهيد وكانها صاحيه وبتعيط... بس مغمضه عنيها.. قربت قعدت جنبها عالسرير _ سيرين... سيرين انتي صاحيه ؟! لقيتها فاجأة بتزق ايدي اللي على دراعها ... استغربت و بصتلها وانا مش فاهم في ايه؟!!! حطيت ايدي تاني يمكن مكنتش تقصد _ سيرين!!! _ ابعد ايدك عني!!! صرخت فيا و ادتني ضهرها و انفجرت في عياط تاني ... مش فاهم في ايه ... وايه ممكن يكون حصل لدة كله .. _ طب ممكن افهم انا عملت ايه قالبك عليا كدة؟! قامت قعدت فاجأة ومسحت دموعها بعنف بايديها الاتنين _ مش عايزة اتكلم في حاجة... كل اللي انا عايزاه انك تطلع بره دلوقتي... بره شقتي ... وياريت حسب اتفاقنا تطلقني ... انا خلاص اخدت اللي انا عايزاه من الجوازة دي و مبقتش عايزة حاجة تاني. كنت قاعد قدامها وحاسس اني قدام حد تاني غير سيرين حبيبتي اللي عرفتها وقالتلي انها بتحبني و مش ممكن انها تسيبني ... ايه اللي هي بتقولة دة دلوقتي؟!!! _ سيرين في ايه... ايه اللي حصل لدة كله... وايه الكلام اللي انتي بتقولية دة انتي عايزة اننا نطلق؟!! _ ياريت ... مش دة برضة كان اتفاقنا. _ اتفاقنا!!!! انتي لسه فاكرة اتفاقنا!!!! _ احمد.... طلقني! بصتلها شوية و انا حاسس اني مش قادر استوعب قربت منها اكتر وسألتها بصوت هادي _ سيرين... مالك .. فيكي ايه؟! لحظة .. التانيه ... انفجرت في عياط مرة تانية و فاجاة ميلت براسها على دراعي القريب منها لما ملقتش حاجة تنهار عليها ... حاسس قد ايه في اللحظة دي انها ضعيفة و و كل حاجة بتقول انها معندناش وملهاش حد غيري. قربت اكتر منها وانا والله ما فاهم حاجه.. و رفعت دراعي احضنها ومجرد ما دراعي احتواها وحست انها في حضني زقتني جامد و قامت من عالسرير لقيت اني مش قادر استحمل اكتر من كدة و بجد اتعصبت _ ممكن افهم مالك فيكي ايه ... ولا دي هرمونات حمل دي ولا ايه؟!!! _ متتعصبش عليا!!! ... ولا العصبية عليا انا والحنية والاهتمام لعلا بتاعتك!!! سكت بس احاول اربط الكلام ببعضة ... هي قالت علا... اهااا كدة انا فهمت ... يبقى وصلها ان علا لسه بتشتغل معايا _ وانتي بقى عرفتي منين ان الاهتمام و الحنيه كلها لعلا... هما فهموكي ان اي اتنين راجل وست يكون بينهم شغل بيبقى بينهم اهتمام و حنيه وايه تاتي بقى؟ _ و جواز كمان هما فهموني كدة _ هماااا مين دووول !!!! وايه التخلف اللي انتي بتقوليه دة ... انا اتجوز مين ؟!!! سكتت و حطت ايدها على بطنها و راحت قعدت على طرف السرير بتعب ... اتنهدت انا كمان بتعب ... كل اللي بيحصل ده مش وقتة خالص ولا حالتها تسمح و لا تعبها يتحمل كل الضغط دة قربت براحة وقعدت جنبها ... لقيتها لفت نفسها وادتني ضهرها بقيت قاعد وراها .. قربت منها زيادة و اتكلمت بصوت هادي ... حاولت اوصل فيه كل صدقي معاها وخوفي فعلا عليها _ ايا كان الكلام العبيط دة وصلك ازاي او من مين ... فانا عايزك تسألي نفسك سؤال واحد بس .. انا ممكن اعمل كدة ... ممكن اتجوز واحدة تانيه غيرك ... المس واحدة تانية غيرك ... دة عهد وخدنا على بعض في ليلة من ليالينا سوا .. اننا لبعض و مفيش حاجه في العمر ممكن تفرق بينا ولا نسيتي؟!!! لقيتها وطت راسها وهي ساندا بايديها الاتنين على طرف السرير وغمضت عنيها بتعب .. قربت منها زيادة و حطيت ايدي الاتنين على كتفها _ سيرين...متخاليش شوية افكار عبيطة زي دي تكسر اللي بينا ... انا وانتي بينا كتير مينفعش يروح بشوية اوهام زي دي. رفعت راسها فاجاة والتفتت ليا _ لو دي شوية اوهام بجد زي ما بتقول يبقى تنهي اي شغل بينك وبين الناس دي وتقطع اي علاقة بيهم بصتلها شويه بحيرة مش عارف ارد عليها أقول ايه _ حاليا مينفعش... بينا شغل مينفعش يتلغي فاجأة كدة. _ تمام يبقى تطلقني لحد ما ينفع ما اهو يانا يا هما .. يا انا يا احمد يا الناس اللي اذوني دول ... انت اكتر حد في الدنيا عارف عملوا فيا ايه وشفت منهم ايه .. تقوم تشتغل معاهم و تبقى الزفتة دي داخلة خارجة من عندك كدة عادي _ انا شايف ان علا ملهاش ذنب في اي حاجه حصلتلك .. دة عمك وابنه ... يبقى خرجيها هي بره الموضوع عشان ترتاحي. بصتلي بصة عمري ما شفتها في عيونها قبل كدة ... هو انا قولت ايه ... كان قصدي اخفف من موضوع علا بالذات لان دي التعامل كلة معاها بس واضح اني عكيت الدنيا اكتر _ هي مين دي اللي ملهاش ذنب في اي حاجه حصلتلي ... علا اللي حضرتك واقف تدافع عنها دي اكتر حد أذاني فيهم ...دي اكتر واحدة أنا بكرهها في حياتي... دة اللي عملة فيا شريف ميجيش نقطة في بحر كرهها واذيتها ليا من يوم ما عرفتها لحد النهاردة. لقيتها اتنهدت فاجأة بوجع وكملت _ تمام... تمااام ... و ياريت تتفضل بقى عشان انا تعبانة ومحتاجة ارتاح روح للملاك التانيه وياريت ورقتي توصلني في اقرب وقت يوووة _ مش هطلق يا سيرين ... خلاص ... دة اخر كلام .. و قدامك دلوقتي خيارين يا تتفضلي تجهزي عشان نتنيل نمشي و نرجع شقتنا و يا اما هضطر ازفت اقعد معاكي هنا .. انتي مينفعش تقعدي هنا لواحدك راحت قعدت عالسرير واتغطت _ وانا مش هتحرك من هنا على اي مكان ... ودي شقتي و محدش هيجبرني اروح على اي مكان غير هنا _ يبقى اتفضلي اتخمدي مكانك عشان كلها ساعتين وهصحيكي عشان حقنة نص الليل _ حقنة ايه دي .. انا مش هاخد حقن ... انا مفهمة الدكتورة اني باخد الحقن في المحاليل والأدوية _ الوضع اتغير و بلاش دلع... اتخمدي يلا عشان كلها شوية وهصحيكي. الفصل الواحد والعشرين حمل بالتراضي روايات رانيا أبو خديجة _ حقنة ايه دي .. انا مش هاخد حقن ... انا مفهمة الدكتورة اني باخد الحقن في المحاليل والأدوية _ الوضع اتغير و بلاش دلع... اتخمدي يلا عشان كلها شوية وهصحيكي. ادتني ضهرها بغيظ و فعلا كلها شوية ولقيتها نامت من تعب اليوم بسرعة... قربت منها ...ارهاق الدنيا كله على وشها ... اليومين دول بالذات انا ملاحظ ضعفها و ضعف جسمها ... قربت وانحنيت بشفايفي على خدها بعدين شديت الغطا عليها كويس و طفيت النور و طلعت بره الاوضه دلوقتي بس افتكرت اني عمري ما دخلت شقتها دي غير بس في المرة اللي فاتحتني فيها في موضوع جوازنا اتمشيت اتفرج عالشقة .. وركزت شويه هنا .. ظهرت ابتسامة على وشي غصب عني اما افتكرت لما دخلت هنا لأول مرة وقد ايه كنت مستغرب وقلقان ممكن تكون استاذة سيرين عايزاني في ايه وسرحت شويه وانا ببص لنفس الانتريه والكرسي اللي كنا قاعدين عليهم.. فاكر كل كلامها يومها وريأكشناتها و دموعها كمان وهي بتحاول تقنعني اوافق " يا استاذة ..خير لقيت حضرتك سيبالي رساله عالبوابه انك عايزاني " _ ... اا ... ينفع .. ينفع...بص انا طالبة ايدك للجواز " ضحكت اول ما افتكرت شكلها وقتها وهي بتقولي انا طالبة ايدك للجواز وقتها مكنتش مستوعب اللي بسمعة منها و منكرش كمان اني افتكرتها بتهزر او بتعمل مقالب فينا ... بس اول ما حسيت في صوتها ونبرتها الجدية مكنتش مصدق نفسي ... قعدت علي نفس الكنبة اللي كنا قاعدين عليها يومها و اتنهدت وانا برجع ضهري لورا واحاول ارتاح من تعب اليوم حطيت ايدي تحت دماغي و بصيت للسقف ... نفسي ربنا يقدرني و اعملها اي حاجه ممكن تسعدها وتفرحها بعد كل المعاناة دي ... لو تعرف انا بحبها قد ايه و ليل ونهار بفكر ازاي اعمل ايه عشانها بس ... بعد شوية اضطريت اعمل كام تليفون للشغل اطمن على كذا حاجة و ابلغهم اني اكيد مش هعرف أنزل بكرة بعديها دخلت الاوضة.. اوضتها هنا تختلف كتير عن اوضتها في الشقة القديمة يمكن لو كنت شفت دي في الاول مكنتش اتشجعت و اتجوزتها اصلا ... قلعت الجاكت اللي انا لابسه من الصبح دة والقميص كمان ورميتهم على طرف السرير و فتحت دولابها ...امممم طبعا كل الهدوم اللي باقيه هنا هدومها هي ... فتحت الدرفة التانية من الدولاب برضه كلها فساتين.. بصيت عالرف اللي تحت.. كله بيچامات وتيشرتات بيتيه ليها قفلت الدولاب و روحت رميت نفسي جنبها عالسرير و انا يدوب ببنطلون البدلة اللي كنت لابسها بس ... لقيتها لسة نايمة ورايحة في النوم .. بصيت في الساعة.. بعدين اتعدلت واخدت الحقن اللي الدكتورة كتبتها مع الأدوية... قربت عليها وهي نايمه وراحة في النوم و شكتها وادتهالها... انكمش وشها بوجع شويه مع تنهيدات الم شكة الحقنة ... ركنت فارغ الحقنه عالكومدينو جنب السرير و حكمت عليها الغطا تاني ... وفي اقل من لحظة كانت اتحركت حركة غبية ووقعته كله من عالسرير... ابتسمت على نومها اللي مبيتغيرش ابدا وانحنيت اجيب الغطا من الارض ولسه هحطة عليها لقيتها جت حضنتني بايديها ورجليها و حطت راسها على صدري زي ما دايما متعودة تنام ... حاولت افرد الغطا علينا بايد واحدة و ضمتها بدراعي اكتر ... بصيت في وشها القريب جدا من وشي ووطيت بشفايفي على جبهتها ورفعت ايدي ارفع شعرها من على وشها العرقان.. و كالعادة أما تنام في حضني فضلت امرر ايدي في شعرها لحد ما حسيت براحة ظهرت على وشها وهي نايمة... دقايق و انا كمان حسيت بدماغي تقيلة و تعب اليوم كلة حل على جسمي ونمت وانا ضاممها في حضني كدة ……………………… صحيت من النوم و انا حاسة بجسم دافي تحت وشي... حركت وشي بكسل عليه بعدين فتحت عيني... شفت وشه و هو نايم وضاممني بدراعة ... اتعدلت براحة في حضنة عشان ميصحاش و بصيت في وشه و هو نايم كدة ... مش عارفه ليه حاسة انه واحشني ... رفعت ايدي من غير ما احس و لمست دقنة ... وحشتني... حركت ايدي على دقنة براحة ... جوايا حاجة مش قادرة تصدق انه ممكن يعمل فيا كدة ... ايه دة!!! ... لقيتة فاجأة فتح عينة و عينة بقت في عيني ... لحظة والتانيه ... فكيت ايدة من عليا و خرجت من حضنة و اتسندت و قومت فتحت دولابي .. اخدت هدوم و خرجت من الاوضة وروحت الحمام و بدءت اعلق هدومي في الحمام ... حسيت بيه فاجأة واقف ورايا وحط دقنة على كتفي _ مش عايزة مساعدة؟ _ شكراً قولتها بتكشير .. بعدين روحت ابص على رف الشامبو والشاور اللي في الحمام لقيتة فاضي... بعدين سمعت صوته ورايا _ ثواني وهطلبلك اللي انتي عايزاه. و فعلا خرج من الحمام و لقيتة كلم الامن بره وطلب حاجات كتير للبيت و لقيتة دخل اوضتي وهو لسه رافع التليفون على ودنه و بص عالتسريحة و طلب برضه اسماء كل العلب اللي لقاها فاضيه .. بعدين دخل المطبخ لقاه تقريبا فاضي ... انا فضيت كل الاكل اللي فيه قبل ما امشي معاه ونتجوز عشان ميبوظش .. طلب حاجات كتير للمطبخ ... عملت نفسي مش شيفاة اصلا و بعد ما شغلت السخان بشويه عشان يدفي الميا دخلت وقفلت الباب بعديها بدقايق _ سيرين.. سيرين _ عايز ايه!! _ الحاجات اللي ناقصة الحمام افتحي خديها _ ماشي شكرا.. سيبها قدام الباب واتفضل!!! ……......... خرجت من الحمام ودخلت الاوضة ملقتوش فيها .. اووف احسن .. انا اصلا مش عايزة أشوفه قعدت قدام المرايا و غصب عني طبعا استخدمت كل الحاجات اللي جابها و لحظة ولقيته داخل الاوضة وفي ايدة صينية عليها كوباية لبن و.. ايه دة !! اه سندوتشات تجاهلتة و كملت اللي كنت بعمله بعدين مسكت المشط و بدءت اسرح شعري براحة ... يووو ... لقيتة بيقرب بابتسامته دي وعينه على شعري _ شكرا .. انا هسرح لواحدي _ ششش .. هاتي المشط اخد المشط فعلا من ايدي و بدء يسرحلي براحة وانا على نفس تكشيرتي .. بس غصب عني ..عيني كانت تقاوحني وتبص علية في المرايا... ايه دة هو هيفضل عريان كدة طول اليوم... لقيتة لاحظ عيني اللي كل شوية تبص على صدرة العريان وتنزل تاني ابتسم وهو عينة في عيني في المرايا ... اووف ابتسامتك رخمة زيك على فكرة ها... _ متلبس حاجة بدل ماانت كدة..تاخد برد لقيتة ابتسم زيادة وهو بيقسملي شعري اتنين عشان يعملي في كل جهه ديل حصان .. هو قالي قبل كدة انه بيحب شكلي بيهم مع بطني الكبيرة بيبقى شكلي قريب لقلبة ... اووف ياته وجع في قلبه .. _ اعملك ايه .. هدومك اكيد مش هتناسبني هاهاها ظريف قوي حضرتة!! كمل وهو بيبتسم اكتر وهو مركز قوي في اللي بيعملة _ هبعت حد دلوقتي يجبلي حاجات من الشقه التفت فاجأة _ ايه!!! هتدخل حد غريب على شقتنا وفي اوضة نومنا؟! لقيتة ضحك وعدل راسي و رد وهو بيكمل ربط ديل الفرس اللي عاليمين _ متخافيش كلمت رباب وقولتلها تجهز شنطة فيها هدوم ليا مؤقتة و كمان باقي علاجك اللي هناك و اللي هيروح ياخد الحاجة هيجيبها معاه _ هي مين دي اللي هيجبها معاه _ رباب _ بس انا مش عايزة حد _ لازم تيجي انتي هتحتاجيها الايام اللي جايه _ وانا قولتلك مش عايزة حد معايا ولو انت كمان روحت شقتك يبقى كتر خيرك عدل راسي بغيظ قدام المرايا وكمل ربط شعري من الناحية التانيه _ خلاص بلاش اجيب زفتة ... يبقى انا وانتي بس سكت شوية وانا بلعب بصوابعي وهو لسه مركز و كل شوية يفك الناحية التانيه بعد ما يربطها ويحاول يقيس بايدة .. اووف عرفاه موسوس لازم يكون ديل الفرسين قصاد بعض بالظبط مفيش واحد عالي عن التاني _ على فكرة بقى هي مش هتعرف تجيبلك هدومك .. عشان محدش يعرف حاجتك ..غيري _ ايواااا اهو كدة شكلهم مظبوط و زي ال... قال كدة وهو اخيرا راضي عن شكل شعري بعد ما خلص وفاجأة سكت وابتسم وكانه لسه سامعني دلوقتي وبعدين وطى على ودني _ لية بقى ان شاء الله عاملة الدولاب بباسورد _ انا مبهزرش .. محدش بيلمس هدومك من الدولاب غيري مش عارفه ليه اتعصبت بجد .. بس فعلا محدش كان بيلمس حاجتة في دولابه غيري الا لما تعبت وجاب رباب لقيتها بدأت تعمل كل حاجة في البيت حتى غسيل الهدوم ... و رسها في الدولاب لكن وقتها كنت بضايق لحد مافهمتها وانا متنرفزة ان هدوم احمد انا اللي هعملها وهي متلمسهاش ... انا عارفه ان غيرتي علية صعبة و بموت بجد كل ما احس ان حد قرب منه غيري وعشان كدة مش ممكن اسامحة على قربة من علا دي ولا تعاملة معاها حتى لو كان شغل زي ما بيقول لقيتة لسه بيبصلي في المرايا وبعدين قرب شفايفة وباسني على خدي وبعدين لقيتة زودها .. ايه هو سكتنالة دخل بحمارة ... لقيتة بيقرب زيادة زقيتة بايدي براحة وقومت و ادتلة ضهري وانا عامله نفسي مشغولة مع ترتيب هدومي في الدولاب و بحاول اخرج منها اللي يناسب حملي دلوقتي بصلي شوية وبعدين قفلت الدولاب وروحت قعدت عالسرير افرز الهدوم اللي خرجتها .. لقيتة جاي ناحيتي وفي ايدة الصنيه اللي كان داخل بيها من شوية _ أفطري الاول عشان تاخدي علاجك وبعدين اعملي اللي انتي عايزاه قرب فعلا اللبن من بوقي ... اول ما شميت ريحتة بعدتة بايدي باشمئزاز _ مش قادرة.. هرجع _ معلش بس لازم تشربية انتي مبتاكليش خالص يبقى لاازم تعوضي بدة بعدتة اكتر بادي وانا ماسكة بطني بالعافية عشان مارجعش _ لأ والله ما هعرف ... مش طايقة ريحتة بصلي شوية بحيرة وتنهيد بعدين مسك ساندوتش _ طب كلي دة ... لازم اي حاجه عشان العلاج اخدتة من ايدة و اخدت منه قطمة فضل باصصلي وانا بمضغة بالعافيه كدة وبعدين حطيتة في الطبق تاني _ الحمد لله... أكلت. _ والله!!! بصلي بتافف كدة وبعدين بص للعلاج عالكوميدينو وبعدين بصلي تاني وبص للاكل عملت نفسي مش واخدة بالي منه اصلا عشان عارفه انه هيحاول ياكلني بالعافيه وبجد مش قادرة لا على الكلام معاه ولا على مناهدة الاكل منه ... ايه دة!!!!!! دة اخد الصينية وخرج !!! زعلت قوي وانا ببص علية وهو خارج من الاوضة... انا عارفه اصلا اني بقيت أخر اهتماماته ... والاهتمام كلة للهانم التانية.. ماشي يا احمد ماشي بعد شوية حسيت بخطواتة مقربة للاوضه تاني ... رجعت تاني لوضعيتي عالسرير و عملت نفسي مشغولة جدا بالهدوم اللي في ايدي ...ولا هديك اهتمام اصلا... انت فاكرني هموت عليك وعلى حضنك بتاع الصبح مثلا تبقى بتحلم _ امسكي ... كدة هتحبية وهتشربيه .. انا عارف انك بتحبي الفراولة التفت ابص على ايده الممدودة في وشي دي .. بصيتله شوية وبعدين مديت ايدي اخدها براحه وانا بسألة وعيني عالكوبايه اللي شكلها وريحتها كلها فراولة وفعلا تفتح النفس _ ايه دة؟! _ دة لبن بس فضيتلك علية علبة عصير دوقية هتلاقيه طعمة حلو صدقيني قربته فعلا من بوقي وبدات ادوقه... الله طعمة حلو فعلا غير ريحة وطعم اللبن اللي قلب معدتي عالصبح دة شربت نص الكوباية بعدين نزلتها لقيتة بيبصلي وهو مبتسم برضا كدة وقرب من بوقي نفس السندوتش تاني _ قطمة بقى مع الفراولة مقولكيش عالحلاوة غصب عني ابتسمت ابتسامه غلسه كدة حلفت لتطلعلة...بس قفشتها بسرعة... بعدين اخدت فعلا قطمة من السندوتش اللي في ايدة وبعديها قرب ايدي اللي فيها الكوباية من بوقي اخدت بوق مع قطمة السندوتش.... فعلا الطعم مختلف ... اخد من ايدي الكوباية لما لقاني بصالة بسرحان كدة وبدء هو يديني قطمة من السندوتش مع بوق من الكوباية وعلى وشة ابتسامة فعلا تفتح النفس طب اعمل ايه غصب عني بحبها ... وبحبه ... ياترى بيحبني زي ما بحبة ولا دلوقتي بيفكر في علا اكتر ... اول ما التفكير دة جة على بالي حسيت نفسي اتسدت وفاجأة بعدت ايدة عني براحة وقولتلة بتكشيرة وانا بحاول اسند ضهري بايدي وقومت _ شكرا... شبعت. سبتة وحطيت حاجة عليا وخرجت من الاوضة للبلكونة .. حاسة اني مخنوقه وهموت هطق كل ما افتكر كلام الزفتة دي ... بصيت للسما بحيرة ... ياربي طب اعمل ايه جوايا خنقة تكفي الدنيا كلها .. انت عالم اني مليش غيرة وبحبة قوي قوي اعمل ايه بس _ الدوااا لحظة والتفت ومن غير ما ابصلة اخدته من ايدة ... ناولني نفس الكوباية بس فيها لبن بعصير تاني _ عايزة ماية _ لأ علطول هتاخدي العلاج بلبن او عصير عشان معدتك متتعبكيش من كتر العلاج دة اخدتة فعلا من ايدة وانا من جوايا حاسة اني عايزة اخدة واخبية في الشقة دي ميطلعش منها ابدا والزفتة علا دي متشوفوش بعنيها دي تاني لا هي ولا غيرها يمكن ساعتها ارتاح من إحساس الخنقة دة ………………….... _ بتعملي ايه؟! مردتش علية و لا ليا نفس اتكلم معاه أصلا _ بقولك بتعملي ايه؟! اوووف ماتسكت بقى شويه _ هغسل هدومي _ ماتشغلي الغسالة _ بايظة عشان مركونة بقالها شهور من غير تشغيل _ طيب استني هكلم حد ييجي يصلحها _ مش هقدر استنى .. حاسة الهدوم عليا مكمكمة من ركنتها في الدولاب _ طيب خلاص خليني ابعت اجيب رباب تساعدك في الحاجات دي وبعدين تمشي علطول _ قولتلك مش عايزة حد وسبتة وبدءت احط ميا عشان اغسل الهدوم على ايدي زي ما اتعودت في اوقات كتير في الشقة القديمة لما الغسالة بتاعتة الصغيرة دي كانت أوقات كتير برضة تبوظ لقيتة اتنهد واتأفف بصوت عالي زي ما يكون هينفجر وبعدين قرب اخد من ايدي الهدوم ولحقني قبل ما اقعد وابدء اغسل _ هتقعدي وتغسلي ازاي ببطنك دي... اوعي كدة وفعلا بعدني وقعد هو وهو شكلة متضايق وبدء يغسل في الهدوم... اول مره اشوفة بيغسل من زمان ... من ايام ما رجلي اتكسرت في الشقة القديمة وقتها كان بيعمل هو كل حاجة زي دلوقتي دخلت الاوضة وخرجت منها _ ايه كل دة؟! _ دي هدومي اللي في الدولاب كلها ولا عايزني ألبسها مكمكمة يعني بصلي بغيظ وهو رافع فستان من فساتيني المبلولين في ايدة و كأنه هيزقلني بيه و رجع تاني وهو بيبرطم شويه وبدء يكمل ... حطيت ايدي على بوقي اكتم ضحكة خرجت غصب عني ... يادي النيلة ده سمعني _ سيرين!! _ نعم _ اطلعي برة. _ انا واقفة في حمامي على فكرة _ سيرين!!!!!! …….................... خلصت تظبيط الاوضة على قد ما اقدر مقدرش اقعد في مكان مش نضيف او مش متروق ... انحنيت وانا بتنهد بتعب افرش السجادة في اوضة النوم ... فاجأة حسيت باللي ورايا بيقومني اقف _ بتعملي ايه .. مش قولت ميت مرة متوطيش وانتي بطنك قدامك كدة هو انتي ناقصة _ أولا متزعقش انا بكرة العصبيه .. وبعدين انا معملتش حاجة... غيرت ملاية السرير بس وكنت هنفض السجادة حاسة عليها تراب اخدني من ايدي وقعدني عالسرير _ تقعدي هنا ومتتحركيش من مكانك ماشي وطى هو وظبط السجادة بعد ما نضفها ... كل دة بعد ما خلص الغسيل ونشره وطبعا مسيبتوش الا لما ظبط الحمام وغسلة اومال يغني هيسبهولي كلة ميا خلص وهو بينهج ... حاسة اني هديت حيلة شويه.. احسن عشان يبقى يعرف يشتغل مع علا تاني بقى... _ اااه ... اهو الغسيل اتنشر والحمام اتغسل والاوضة تمام قعد جنبي وفرض جسمة بارهاق واتكلم وهو ماسك تليفونه _ قوليلي بقى عايزة تاكلي ايه عشان ميعاد دواكي قرب حطيت ايدي على بطني _ لأ انا مش عايزة أكل من برة... انا وابنك عايزين ناكل اكل من البيت هنا قام فاجأة واتعدل وزعق _ وانا اجيب لسيادتك والزفت ابني أكل بيتي منين دلوقتي _ أولا مسموش الزفت ... وبعدين منين؟... انت اللي هتطبخ... على فكرة اكلك واحشني قوي بصلي شوية وكأنة هيخنقني وفاجأة بص في ساعتة وقالي _ دواكي كدة هيتأخر ... نطلب اي حاجه دلوقتي وبعدين ابقى اطبخلك _ وانا مش هاكل أكل من برة بقيت بتقرف منه. بصلي تاني وكانة بيحاول ميتعصبش عليا وبص في ساعتة تاني بعدين قام بسرعة و دخل المطبخ …....................... كنت قاعده قدام التليفزيون بتسلى هو شغلي فيلم كرتون عارف اني بحبة وقالي اقعد قدامة متحركش على ما الاكل يجهز .. فاجأة حسيت اني عندي الم في ضهري من القاعدة قومت اتمشى شوية في الشقة رايح جاي ... المرادي زودت في خطواتي لحد المطبخ لقيتة لابس مريلة الطبخ بتاعتي وبيقطع في بصل ومغمض عين ومفتح عين من حرارة البصل..طب اعمل ايه ياعالم بحبة والله بحبة حتى وهو غلبان كدة ... سمعت فاجأة صوت تليفونة بيرن .. رن كتير النهاردة بسبب الشغل اللي منزلوش ... سمعت صوت السكينة وهو بيسيبها ويحطها عالمطبخ عشان يرد _ ايوا يا طارق ... يا طارق بقولك مش عايز اي محامي .. انا عايز المحامي دة بالذات بالاسم اللي قولتهولك _ وانت مالك يا ابني في افضل منه ولا مفيش ... انا عايز دة .. تكون واخد منة ميعاد.. عايز اشوفة في مكتبي بكرة او بعده بالكتير . محامي !!! محامي مين دة اللي عايزه بالاسم... معقولة يكون موضوع لية علاقة بقضية شريف والست علا بتاعتة؟!! ……........................... _ طيب ..طيب براحة ...والله يا احمد لو عملتها جامد لاصرخ وألم عليك السكان. انا بقولك اهو رد وهو ماسك الحقنة في ايدة وبيحاول يلف ورايا في الأوضة عشان يديهالي _ متخافيش هبقى براحة خالص وكفاية بقى تعبتيني معاكي والله _ طيب بص بص انا اصلا عمري ما اخدت حقن وهكلم الدكتورة اقولها بلاش حقن عشان خاطري عشان خاطري _ ماشي بكرة انا بنفسي هبقى اكلمها ... يلا بقى _ يا احمد... ااااه زقني عالسرير وادهالي في لحظة ... فضلت مكاني مخبية وشي في السرير وبعيط _ اااااه ... منك لله انت والدكتورة دي بقى ها...اااه فضلت مخبية وشي في السرير واعيط وايدي بتتحرك على مكان الحقنة لقيتة قرب عليا عدلني مكاني وغطاني ونام جنبي _ خلاص بقى بلاش عياط ... دي حقنة يعني يا سيرين مش حوار مردتش عليه وفضلت اعيط مكاني.. سحبني لحضنة احط راسي على صدره وفضل يطبطب عليا بايدة _ خلاص بقى ويا ستي معنتش اديكي حقن تاني هخلي الدكتورة هي اللي تديهالك بدام انا ايدي تقيلة كدة _ لأ قولها ان انا مش عايزة حقن خاالص قولتلة بعياط وانا دافنة وشي في صدرة _ ماشي ... هقولها حاضر رفعت وشي _ انت بتهاودني ولا هتقولها حاجة صح! حط راسي على صدرة تاني بايدة _ لأ مش بهاودك يا حبيبي ولا حاجة و هقولها طبعا سكت شوية وانا حاسه بيه بيمرر ايدة عليا مكان الوجع ... بعدين رفعت وشي ابصلة لقيت عينية بتقفل للنوم من كتر التعب وبيحاول يفتحها بالعافية _ احمد _ هممممم.. _ هو .. هو انت عايز محامي لاية بالظبط فتح عينة الحمرا دي فاجأة وبصلي _ وانتي عرفتي منين اني عايز محامي؟ سكت شوية ابصلة _ سمعتك بتتكلم في التليفون اتعدل تاني و بص للسقف _ شغل .. عايزة في شغل الفصل الثاني والعشرون حمل بالتراضي روايات رانيا أبو خديجة خرجت من الحمام غيرت هدومي سريعا ودخلت المطبخ بسرعة جبت حاجة سريعة مع كوباية اللبن بالعصير بتاعتها ودخلت الاوضة _ سيرين... سيرين _ همممم.. الحقن اللي بتاخدها دي ممكن حرامي يدخل يسرق الشقة ويمشي وهي لسه نايمة بسببها _ ممكن تصحي بقى عشان علاجك.. كفاية نوم فتحت عنيها بالعافيه ساعدتها تتعدل _ قومي يلا افطري عشان اديكي علاجك قبل ما انزل بصتلي شويه وبعدين ظهر تكشيرة جميلة كدة على وشها _ نازل!!! ...هتروح فين؟ _ هنزل الشغل اخلص شوية حاجات مهمة ساعتين بالظبط وهرجع _ ماشي... _طب ممكن تقومي بقى وتفوقي كدة عشان افطرك قبل ما انزل بصتلي بنفس تكشيرتها حسيتها عايزه تقول حاجه وبعدين اتسندت تقوم وهي حاطة ايد على طرف السرير وايد ورا ضهرها ساعدتها تقوم و دقايق في الحمام وخبط عليها _ سيرين.. _ ايوا _ مش وقتة تأخير في الحمام عايز افطرك قبل ما أنزل روحت فتحت شباك الصالة يغير هوا الشقة وخرجت صينية الأكل بعد ما رتبتلها السرير وسبتلها الاوضة تمام عرفها مش هتعرف تقعد وفي حاجة مش مظبوطة حطيت الصينية على الترابيزة الصغيرة لقيتها خرجت من الحمام _ صباح الخير قولتهالها بابتسامة وكان نفسي ترد عليا بيها _ صباح النور بس للاسف اتكلمت بنفس ريأكشانها اول ما صحيت قربت .. ساعدتها تقعد براحة _ يلا افطري عشان اديكي علاجك قبل ما انزل رفعت وشها تبصلي تاني _ هتسيبني لواحدي قد اية تقريباً ؟ _ مانا قولتلك ساعتين بالظبط وهكون عندك فضلت بصالي ناولتها ساندوتش مع الكوباية المعتادة لقيتها بتبص في الشقه كدة ...مش عارفه ليه من وقت ما دخلت السقة دي وانا بفتكر ايامي فيها لواحدي ورعبي وخوفي ولحظات كتير عشتها فيها...وبقالي كتير قوي ما حستش الاحاسيس دي من وقت ما احمد بقى في حياتي...انا مش عايزة اكون لواحدي تاني ابدا ويفضل معايا علطول ...لقاني بصالة كتير ومش باكل... قرب وهو بيفتح علبة زبادي كانت عالصينية _ سيرين...في ايه...كلي هزيت راسي بمعنى ماشي وبدءت أكل من غير نفس ...قالي وهو بيمد ايدة لبقي بمعلقة زبادي _ في حاجة نقصاكي هنا اجيبهالك معايا وانا جاي فتحت بوقها تاخد معلقة الذبادي بعدين بصتلي شوية بعيونها الجميلة دي واتكلمت تاني بنفس عبوسها _ هترجع على هنا صح؟ بصتلها بعدم فهم _ يعني ايه ؟! _ يعني مش هتسيبني ابات لواحدي صح ؟ _ تباتي لواحدك ازاي... اومال جوزك فين؟! قولتلها كدة وانا بقرصها من مناخيرها احاول اخليها تفك التكشيرة دي عالصبح كدة وبدءت تاكل فعلا غصب عنها ... زي ما تكون محتاجة تطمن بوجودي جنبها مش قادرة تفهم اني انا اللي محتاج وجودها اكتر منها ... مش عارف ازاي اوصلها انها بقت عندي اغلى من عمري واني أحافظ على وجودها معايا اهم عندي من اي حاجة في الكون ......……….…...... خرجت من باب الشقه وقفلت الباب ورايا ... مشيت شوية لحد عربيتي ..لقيت اللي بيجري عشان يفتحلي البوابة ..ياااه انا فاكر عمري ما جريت الجرية دي طول شغلي هنا _ براحتك ...براحتك الدنيا مش هتطير رد بابتسامة واسعة كدة وهو بيفتح البوابة _ مش عايزين نأخرك يا بية .. بس حضرتك شكلك ذوق في غيرك هنا بيضايقوا ويزعقوا اول مرة أشوفه واضح انه جديد...بصيت عالمكان اللي هو كان قاعد فيه اللي هو كان مكاني قبل كدة _ محمود...يا محمود!!!! لفت نظري الصوت دة عارفه كويس _ ايوا يا خال .. بصيت باستغراب .... بعدين سمعتة بيبرطم وهو بيفتح البوابة التانية _ قصدي يا حضرت المشرف.... لازمن اقول يا حضرت المشرف عشان خال دي هناك في العزبة مش هنا _ هو قريبك؟! رجع بصلي وابتسم _ دي يبقى خالي لزم .. بس لازما هنا اقولة يا استاذ خليل زي باقي الأمن لقيتة جاي ناحيتي وعينة عليا شويه يبصلي وبعدين يتلفت بوشة للعربية بتاعتي بعدين وقف قدامي حسيتة محتار شوية ويمكن متضايق؟ ... مش عارف.. _ ازيك يا اح... ازيك يا استاذ احمد غصب عني كنت هضحك ... افتكرت يوم ما اتخانق معايا بعين قوية لاني جاي اقولة عايز ارجع لشغلي ولمكاني... وقتها كان ردة خناقة وبجاحه وعرفت انه جاب قريبة عينة مكاني .... سبحان الله!! مردتش عليه ابتسمت بس للولد الغلبان قريبة دة و زي باقي السكان الكرام اللي هنا طلعت من جيب البدلة اللي فية النصيب وادتهولة لذوقة معايا وانه فتحلي البوابة بالسرعة دي بعدين دخلت العربية ومشيت وانا سامع صوت الولد المبسوط.. _ مع الف سلامه يا بية ... تشكر يا باشا _ مالك يا خال ؟ _ يرزق من يشاء بغير حساب...هيكون مالي انت كمان وبعدين اية خال دي انا هنا اسمي استاذ خليل يا متخلف.. مفهوم _ خلاص متضايقش نفسك ولا تتعصب كدة ... مفهوم ………….................... دخلت المكتب بعد ما السكرتيرة بلغتني انه مستنيني جوا ... قلعت النضارة وبصيت اول ما فتحت الباب ... اممم اول مرة اشوفة بس شكلة مش سهل ابدا زي ما سمعت دخلت وقعدت مكاني عالمكتب _ اهلا وسهلا استاذ مختار... منور الشركة كلها قاعد بمنتهى الثقة اللي متوقعها من واحد زيه _ اهلا بيك ... خير مكتب حضرتك اتواصل مع مكتبي وقالي انك محتاجني في شغل ... تحت امرك سكت شوية ابصلة وقصدت اطول .. ارتبك من نظراتي وحس ان الامر مش عادي ... ودة المطلوب _ احم .. خير يا احمد بية ... اية نوع الشغل اللي حضرتك عايزني فيه؟! لحظة ... وفتحت درج المكتب وخرجت منه ملف هو سيد القاعدة دي ورديت عليه وانا بحطة قدامة _ عشان نقصر على بعض ومن غير كلام كتير... خلينا نبدء بدة بصلي لحظه باندهاش .. بعدين بص للملف وفتحة بتوجس حسيتة فحركة ايدة... وبدء يبص في اول صفحة .. لحظة..التانية ورفع عينة بتبريق وغضب فيا ... ابتسمت بثقة ودة لازم مع اشكالة ... قلب في باقي الملف بسرعة وعصبية _ انت جبت الورق دة منين ... دة كلة كدب وتلفيق _ اهدى عشان نعرف نتفاهم ... انت اكتر واحد عارف انه لا كدب ولا تلفيق _ جبتة منين بقولك!!!!! رجعت ضهري لورا واتكلمت بهدوء عكسة تماما _ صدقني مش بالساهل انا بقالي اكتر من شهر بلف وراك لحد ما عرفت البلاوي دى ... وعلى فكرة اللي جابلي كل المخالفات السودة دي من اقرب الناس لمكتبك بصلي بغضب بعدين فكر شوية _ ايه المطلوب... اكيد انت مش جايبني هنا عشان توديني في داهيه...اكيد عايز حاجة لأ ما انت لازم تروح في داهية _ صح ... انا فعلا عايز حاجه وعشان كدة انت منورني النهاردة. ……….................. _ اللي انت بتطلبة دة مستحيل... دول العملة بتوعي من زمان. _ لأ مش مستحيل وسبق وعملتها قبل كدة ... اهو انا بقى عايزك اللي عملتة مع سيرين تعملة مع علا بس الفرق انك المرادي هترجع حق ساعدتهم يسرقوا قبل كدة _ بقولك دول العملاء بتوعي من زمان _ ما سيرين ووالدها كانوا عملاء عندك برضة... وايه إللي حصل بقى... استغليتها وغدرت بيها وسرقتها معاهم..انا مش عايز كتير زي ما قولتلك اللي عملتوا مع سيرين تعملة مع علا ...علا دلوقتي زي ما انت اكيد عارف هي المسؤول عن كل حاجه في املاك والدها بالتوكيل اللي نجحت تخلية يعملهولها بإدارة كل حاجة. _ واشمعنى انا ... ما عندك المحاميين كتير _ ياراجل عيب عليك... انت الوحيد اللي عارف سر الخلطة وازاي تتعمل وبشكل قانوني ميقدرش حد يشكك فيها _ وانت بقى فاكر انهم هيسكتوا ... شريف مسيرة خارج ومش هيسكت _ انا كفيل بيهم كلهم ... ها... ردك.... بس خليك فاكر انك لو موافقتش هتكون كل المخالفات في املاكك وشغلك دي في مكتب النيابة بعد خروجك من المكتب هنا بدقايق...قولت ايه ؟ ……….......................... بعد اسبوعين.... _ بس انتي لية مصرة ان اللي يتمم الشراكة دي المحامي بتاعك مانا عندي محامين كتير في الشركة _ استاذ مختار غير خالص ... دة استاذ وبعدين هو المحامي بتاعنا من زمان وانا بثق فيه جدا ابتسمت باندهاش... سبحان الله وكأني شايف سذاجة سيرين قدامي بالظبط .. بس الفرق كبير _ معنى كلامك انك مش واثقة فيا ولا ايه ؟! لقيتها قامت وجت قعدت على طرف المكتب قدامي وميلت _ معقولة بعد كل دة لسه بتسأل السؤال دة؟! لقيتها قربت اكتر وحطت ايديها على صدري _ احمد...انا.... قومت بسرعة واتمشيت لحد الشباك وادتها ضهري _ المحامي بتاعك دة اتأخر كدة ليه؟ حسيت بخطواتها بتقرب مني وفاجأة حسيت بايدها على ضهري _ زمانة جاي ..... بس انت بقى بتتهرب مني علطول لية يا احمد ؟ التفت ابصلها _ انا ... لية ... ماحنا مع بعض اهو. _ مش قصدي كدة...انت فاهم قصدي كويس اتنهدت _ علا... انا متجوز بنت عمك وانتي كمان عارفه كدة كويس سيرين..سيرين ... طلعالي في كل حاجة...حتى في الراجل الوحيد اللي حبيتة هي اللي متجوزاه وانا اللي بقالي شهور بحاول معاه ...بس برضة مش هيأس وهيكون ليا يعني هيكون ليا زي ما الشركة دي كلها هتكون ليا. علا دي غريبة جدا....مالها دي بتبص في كل حته في المكتب كدة لية بالابتسامة دي ؟!! سمعنا صوت خبط .... _ السلام عليكم _ اهلا استاذ مختار... خليني اعرفك ...استاذ احمد الاونر بتاع الشركة دي واللي هتكون شركتنا ان شاء الله _ أهلا طبعا ... واكيد شراكة خير _ اهلا بيك ... اتشرفت اكيد بمقابلتك استاذ مختار ……....................... مش مصدق ان كل حاجة تمت زي ما فكرت وخطط ليها ... مفضلش بس غير التوثيق ودة هيتم بكرة الصبح .... دخلت الكومباوند وانا على وشي فرحة اني عملتلها حاجة ممكن تفرحها وجبتلها حقها من اللي جم عليها وقفت بعربيتي قدام فريق الامن اللي قاعدين قدام البوابة _ السلام عليكم كلهم في صوت واحد ردوا السلام _ عم خيري... _ خير يا استاذ احمد... شكلك مبسوط يعني _ ايه كل دة يا احمد يا ابني...اعمل ايه انا بالفلوس دي؟؟! _ هتلهم احلى اكل يا عم خيري ... انا عازمهم النهاردة كلهم عالعشا...عايزهم كلهم النهاردة مبسوطين _ ربنا يا ابني يسعدك علطول كدة دخلت وانا فعلا مبسوط وسبتهم _ عم خيري..عم خيري هو اداك الفلوس دي كلها لية؟ _ عازمكم عالعشا يا سيدي _ الله عليك يا احمد وعلى حواليك ... بقولك ايه يا عم خيري مبدأيا كدة انا عايز أكل كفتة...اه _ لأ انا عايز بيتزا يا عم خيري جبتها امبارح للاستاذ وليد اللي فوق وكات ريحتها حلوة قوي …........................... دخلت الشقة ادور عليها ...واقفه في المطبخ... قربت من ودانها _ بتعملي ايه؟!! _ اااااه.... يا احمد خضتني _ واقفة بتعملي ايه ... وانتي شكلك مش قادرة تقفي كدة اتمشت راحت فتحت التلاجه وهي حطة ايدها في ضهرها بتعب _ صراحة صراحة... لقيت نفسي أكل اي حاجه حادقة ... بقالي ساعة بدور على مخللايا في المطبخ ومش لاقية ضحكت عليها وهي بتلف حوالين نفسها كدة على مخللايا _ انت بتضحك على ايه دلوقتي... اتفضل اتطلبلي اي مخلل او اي حاجة حادقة _ طب تعالي بس ...تعالي قولتلها كدة وانا لسة بضحك وباخدها من ايديها نخرج من المطبخ قعدنا عالكنبة ...مديت ايدي ارفع ايديها ابوسها وبصتلها لقيتها ابتسمت وبتحاول كالعادة تخبي ابتسامتها _ اشمعنى يعني الرضا دة النهاردة كدة _ حبيبي انا عن نفسي علطول راضي ...المهم انتي. لقيتها سحبت ايديها وكشرت تاني ... قومت ابوسها من خدها الناعم زي الاطفال دة وهي مكشرة كدة وقعدت تاني ... _انتي لسه زعلانه مني مردتش وعملت نفسها مشغولة باللعب في صوابعها الصغيرة دي كالعادة _ طيب اوعدك اني أصالحك ... فاضل خطوة واحدة بس وكل حاجة تتم ووقتها هقولك على حاجة هتفرحك قوي بصتلي باستغراب _ مفاجأة ايه دي اللي هتفرحني.... واية بقى الخطوة اللي بتتكلم عنها دي؟!!! _ بعدين هعرفك كل حاجة... المهم دلوقتي قادرة نخرج شوية سوا _ هنروح فين ! _ اي مكان انتي عايزاة . .........……………… _ خد يا عبدالله الاوراق دي حطها جوا مع الورق اللي هيروح بكرة للتوثيق الرسمي _ تمام يا ريس حطيت الاوراق عالمكتب وفتحت درج خاص بالورق دة وحطيت ملف ملف .... ايه دة!!!! لقيت ملف خاص بالشركة بتاعت شريف ...فضولي جابني اقرا ...اللي اعرفة ان شريف مسجون حاليا ومفيش اي صفقات او حاجه بتم خصوصاً بعد تدهور حالة والدة الصحية اية اللي في الورق دة ... دي مصيبة ... هي اختة مجنونة عشان تعمل كدة ... وشريف ... شريف دة صاحبي وهو اللي مشغلني هنا ... انا لازم اعمل حاجة قبل اختة ما تضيع الدنيا شريف صاحبي ولازم احذرة بأي شكل …............................. _ يا سيرين ما انتي جايبة حاجات قد كدة ... لدرجة ان الدولاب كلة بقى هدوم للبيبي ردت وهي لسة بتلف وتبص بفرحة على قطع الهدوم الصغيرة قوي المتعلقة في كل مكان _ لازم ييجي يلاقي كل حاجه جاهزة ... لبس ولعب وكل حاجة كل حاجة اتكلمت وانا ماشي وراها وباخد منها اللي تختارة _ طب انتي مش ملاحظة انك جايبة كل حاجة تقريبا صبياني ... افرضي بقى جت بنت الفتتلي فاجأة وسكتت شوية تفكر _ ماهو انت اللي مردتش ولا مرة نعمل سونار ...عجبك كدة بقى ..افرض فعلا جت بنت بعد كل دة قربت منها وهمستلها بابتسامة مبتخرجش بالشكل دة غير ليها لواحدها _ عادي حتى لو جت بنت ...اوعدك بعد تسع شهور بالظبط يكون جة الولد ضحكت قوي وهي راحت تختار في صف هدوم البنات _ لية حد قالك عليا اني ممكن اكررها تاني بعد اللي شفتة المرادي قربت ابوسها من خدها _ هتكرريها وصدقيني انتي اللي هتبقي عايزة كمان. _ نفسي اعرف الثقة دي بتجبها منين وانت شايفني كدة؟! روحت اختار انا كمان في فساتين البنات الصغنونة دي شكلها يشد اي حد يلمسها ويتفرج عليها بحب _ انا وانا صغير فاكر امي قالت كدة في مريم وبعديها بسنتين كانت بتقول لأبويا انها حامل و لسة فاكر كل ما واحدة تجلنا البيت وقتها كانت تقولها انها حامل وكأن الفرحة مش سيعاها _ شوفي دة كدة ؟ _ حلو قوي يا احمد... بس انا نفسي قوي يكون ولد _ اشمعنى ولد ... دة انا بموت في البنات _ عشان يبقى هو كبير اخواتة زيك كدة _ غصب عنه هيبقى كبيرهم حتى لو جة اخر واحد …..................... _ كفاية بقى بص في الشنط رقابتك اتلوحت رفعت وشها عن الشنطة اللي كانت حطة راسها كلها فيها دي واتكلمت بفرحه _ بص الجيبة القمر دي ... شكلها صغنن وكيوت ازاي اخدتها منها بابتسامة و حاولت اشوفها بايد واحدة وانا سايق بالايد التانيه _ شوفي ... يادوب جاية على كف ايدي ضحكت قوي وهي شيفاها مغطية كف ايدي بالظبط يدوب وقفت بالعربية على جنب _ اية يا احمد ... هنروح فين تاني... انا تعبت وعايزة أراوح نزلت وروحت اساعدها تنزل من العربية واخدت بايديها ووقفنا قدام محل مجوهرات كبير قوي _ احنا جايين هنا ليه؟ _ هيكون ليه ... اختاري اي حاجه عينك تيجي عليها _ بس انت لسة جايبلي حاجات غالية قوي _ وقولتلك ايه وقتها؟ فكرت شوية ... _ قولتلي دي يعتبر شبكتك بس متأخرة شوية .. _ بالظبط لاني لما اتجوزتك كان غصب عني ومعرفتش اقدرك وقتها ولا احيبلك ابسط حقوقك حتي... اما دي بقى حاجة تانية بدءت تتفرج عالحاجات اللي بتلمع من الڤترينة من بره _ شكلك دخلت شغل جديد مهم ..صح ضحكت _ صح _ ونسبتي المرادي بقى مجوهرات ؟ _ لأ الشغل بتاع المرادي ملكيش فيه نسبة ... هو كلة بتاعك بصتلي بعدم فهم _ يعني ايه ... مش فاهمه حاجه _ هفهمك كل حاجة بكرة ..وعد ابتسمت وكملت تتفرج عالحاجات اللي متأكد انها عجباها انا عارفها انيقة جدا وبتحب تتفرج عالحاجات دي وتشتريها …...................... _ صباح الخير يا رأفت ... استاذ احمد جة ولا لسة _ لسة يا هانم ... بس كلمناه زي ما أمرتي واكدنا علية الميعاد _ اوك ... اول ما يوصل دخلة علطول فتحت باب مكتبي ودخلت وانا على وشي ابتسامة أمل اكيد هو السبب فيها ...اتنهدت ... وعد ... وعد مني يا سيرين احمد دة في اقرب وقت يكون حبيبي انا... زي ما اقنعتة يشاركني في عز ماانتي محرجة علية يقرب مننا هقدر وهعملها وهبقى مراته اما انتي بقى ...فصدقيني وقتها الشارع هيبقى اولى بيكي اما شردتك في الشوارع يا بنت بهجت ما ابقاش علا اتمشيت في المكتب وبصيت على نفسي في المرايا وعلى جيبتي القصيرة دي ...فضلت احاول ارفعها لاعلى اكتر .. مش لو كانت اقصر من كدة شوية كان يبقى أحسن ... ملحوقة كدة او كدة هقابلة بكرة تاني عشان افاتحة في موضوع اني مضطرة للأسف ابيع ڤلتي عشان أخد شقة في نفس الكومباوند اللي هو فيه ... انا لازم ابدء الخطة رقم اتنين واكون معاه كزوجة في أقرب وقت _ ااااااه .... بسم الله الرحمن الرحيم شهقت بخضة وانا حطة ايدي على صدري اول ما شفتة في المرايا واقف ورايا _ اية ... شفتي عفريت _ ش...شريف ... انت ... انت خرجت من السجن ازاي وازاي وازاي دخلت كدة اصلا؟! سابني وراح قعد عالكرسي بتاعي ورا مكتبي _ اعتقد دي تفاصيل مش هتفيدك في حاجة ...لكن قوليلي بقى يا اختي يا حبيبتي جبتي الشطارة دي كلها منين ..ها ... انا اتسجن وشوية شويه متسأليش فيا وبعدين تخلي بابا يعملك توكيل بإدارة كل حاجة.. قربت منه احاول اتكلم بهدوء بعد الخضة السودة دي _ شريف صدقني انا انشغلت في الشغل خصوصا بعد تدهور حالة بابا ما انت عارف من بعد وفاة ماما وهو مبيتحملش حاجة ابدا _ امممم ... واية دة بقى؟! قربت احاول ابص في الورقة اللي طلعها من جيبة دي ...لقيتة قام فاجأة وشدني من شعري _ ايه دة!!! انطقي بدل ما أطلع روحك في ايدي _ انا مش فاهمه حاجه... اوعى سيب شعري _ أسيبك ... دة انتي موتك على ايدي النهاردة... انطقي بأي عقل تعملي كدة..... _ اوعى بقولك سيبني .... واه بقيت انا واحمد شركا في كل حاجة وبس وهنتجوز كمان وسيرين بتاعتك دي آخرها الشارع زيك كدة ما انت اخرك السجن واخلص منكوا بقى وقف يبصلي بزهول وكأنه مش مصدق اللي بيسمعة .. ايوا بما انه واضح انه عرف وكلامة كلة واضح انه عن الشراكة اللي حصلت بيني وبين احمد يبقى كلة عالمكشوف بقى _ انتي ...انتي جبتي كل الشر و الحقارة دي منين ...دة انا اخوكي ..دة احنا اهلك يا وا....... _ البركة فيكم انتوا اللي علمتوني ... وانا وأحمد هنتجوز واعيش معاه بعيد.. بعيد عن قرافكوا دة خالص _ وانتي فاكرة انه هيسيب واحدة زي سيرين ويتجوزك انتي يا متخلفة ... وبعد ايه بعد ما سلمتيلة كل حاجه ورجعتينا تاااني... شحاااااااتين قال اخر كلامة وهو بيرمي كل اللي عالمكتب في وشي وجاي اتجاهي بسرعة ... اول مره احس اني خايفه من شريف ومن رد فعلة _ وهو الشراكة بتقول انك تتنازليلة عن الشركة كلها يا مختلة؟! _ محصلش ... احنا اتشاركنا وتم دمج الشركتين مع بعض قرب ضربني بالقلم _ ضحك عليكي وبيعك كل اللي حيلتنا ... يا اهبل خلق الله حاولت اسلك شعري من ايدة بالعافيه _ محصلش ... واللي وصلك الكلام دة غبي ...سيبني بقى سيبني مسك الورقة تاني وحطها قدام وشي _ اقري دي كدة .... مش دي امضتك ...ردي!!! ايه دة!!! مش ...مش دي الورقة اللي انا مضيت عليها ...مش دي لسه كنت هلتفت واكلمة ...لقيت اللي بيهزني جامد لدرجة اختل توازني وحسيت هقع _ انا هموتك النهاردة.... هخليكي تحصلي امك زي ما خلتينا شحاتين يا .... وفاجأة زقني بكل عصبية وغضب على شباك المكتب _ ااااااااااااه !!!!!!! محستش بنفسي الا وجسمي كلة خارج شباك المكتب وبحاول اتشعلق بايدي في طرف الشباك _ ااااااه... الحقني يا شريف بصلي وعيونة كلها رعب وفاجأة لقيتة بص وراة برعشه وخوف لما سمع خبطة عالباب وبعدين اتفتح ........…................ وقفت عربيتي قدام الشركة وطلعت... خلاص هانت ...هي خطوة واحدة وكل حاجة هترجع لسرين وبشكل رسمي كمان ...واكون انا بقى ارتحت وفشيت غليلي من الحيوان التاني دة اخيرا وصلت المكتب ... ملقتش السكرتير ... كنت هقعد لحد ما ييجي ويقولي اذا كانت موجودة ويبلغها بوجودي ولا ايه ...بس فاجأة سمعت اصوات تشبة اصوات الصريخ خارجة من أوضة مكتبها ... قربت من باب المكتب اتأكد ان الاصوات طالعة منه فعلا .... بعدين حطيت ايدي على اوكرة المكتب وفتحته ..... …….......................... صحيت من النوم وانا حاسة اني مش طبيعيه... في حاجة غلط بتحصل ... انا حاسة بصيت في الساعة جنبي لقيتها لسة داخلة على تمانية ولقيت ورقة جنبها _ صباح الخير... لو حصل وصحيتي قبل ما أوصل هتلاقي فطارك جاهز في المطبخ وجرعة العلاج كلها موجودة جنبة ... بس ان شاء الله مش هتأخر عليكي و ساعة بالكتير وهتلاقيني عندك و.. مقدرتش اكمل قراية باقي الورقة كرمشتها بايدي بتعب ....حاسة بألم رهيب في ضهري مش قادرة اتحمله _ اااه ... يا احمد انت فين بس... ااااه .... شيلت الغطا من عليا وقومت واول ما قومت من السرير .. _ ايه دة!!!! ايه كل الميا دي ... دة معناه ايه دة؟!!!! لقيت ميا غرقتني فاجأة وكأن حنفية واتفتحت ... حاسة ان نفسي بيروح ... مش قادرة اتنقل خطوة من مكاني مسكت تليفوني وانا حطة ايدي على بطني من الوجع والخبط الغريب اللي ضهري وبطني وحاولت اتصل بيه او ابعتلة رسالة ييجي يلحقني مش قادرة حتى اتكلم .. ….......………….... فتحت الباب ودخلت... لقيت اللي واقف عند الشباك وبيلتفتلي _ شريف!!!!! أقل من لحظة وكان حاطط حاجة على وشة و زقني من قدام الباب ونزل جري .... كنت هنزل وراه .... ازاي دة هنا دلوقتي وازاي جة هنا وخرج امتى؟! بس سمعت صوت بيستغيث من عند الشباك ... بس مفيش حد .... _ الحقوني ...حد يلحقني .... هقع ..ااااااه دة صوت علا... جريت بسرعة باتجاه الصوت ...علا!!!! لقيت جسمها كلة برة الشباك وبتحاول ترفع نفسها .. شكلها كدة بجد يخض اي حد مديت ايدي احاول اساعدها او اسحبها .... _ متخافش... متخافيش... بس ساعديني وانا هطلعك حسيت في عنيها تردد وخوف مني مشوفتوش قبل كدة ولسه هتمدلي ايديها ... لقيت ايديها التانية فلتت ... _ اااااااااااااااه مش مصدق ....لااااا.... هي وقعت واحنا في الدور التاسع بجد !!!!!!!! فضلت باصص من الشباك بزهول وعدم تصديق من اللي بيحصل واللي انا شايفة!!!!! وصوت صراخها في ودني زي الطبل وعنيها المبرقة برعب في عيوني اللي مش مستوعبة اللي حصل في أقل من دقايق!!!! ................………. _ يا فندم انا معرفش حاجه .... انا دخلت لقيت ال.... _ كداب يا بيه ... اهو دة بالذات احنا شايفينة من تحت وهو بيزقها و لما وقعت فضل باصص يتأكد ان الله يرحمها ماتت _ انت شفتني ازاي من تحت وأنا بزقها يا بني ادم انت اذا كان انا اللي كنت بحاول انقذها يا فندم _ تعالى معانا عالقسم وهناك ابقى قول الكلام دة...هاتوا _ يا فندم ...يا فندم طب بس اسمعني.... سمعت صوت التليفون خرجتة من جيبي ابص فيه...لقيت رسالة من سيرين فتحتها طبعا بسرعة ...سيرين مبتبعتليش رسايل بتكلمني علطول _ احمد... الحقني انا بموووووت!!! _خد منه التليفون دة يا عسكري وهاتوا عالقسم بسرعة!! الفصل الثالث والعشرون قبل الأخير حمل_بالتراضي رانيا_أبو_خديجة _ يا بني ادم اوعى متزقش كدة ... يا فندم اسمعني انا لازم اخرج من هنا دلوقتي... لازم اروح الحق مراااتي ... دي تعبانة و لواحدها ومحدش معاها يلحقها _ ارمية في الحجز يا عسكري لحد ما يتعرض عالنيابة _ يا فندم ..يا فندم اسمعني _ قدامي عالحجز يا اخويا كنت هموت في اللحظة دي ... محدش مقدر حاجة ولا حاسي باللي جوايا من وقت ما شفت رسالتها وانا عايز اغمض عيني وافتحها الاقي نفسي قدامها واعرف مالها وابقى معاها روايات رانيا أبو خديجة _ بقولك لازم امشي دلوقتي واروح لمراتي .. انت مبتفهمش _ انت بتتعدى عليا و تشتمني ... ليلتك سودة النهاردة لقيت نفسي بمسك فيه من اللي انا فيه... مش عارف ممكن تكون عملت ايه دلوقتي.... لااازم اخرجلها حالا .. دي لواحدها وملهاش حد غيري _ انت اللي مبتفهمش والله لو مخرجتوني دلوقتي لكون مرتكب جريمة بجد _ كدة .. انت كمان بتتطاول عليا ... دة انت ليلتك اسود من شعر راسك ...قدامي حاولت اقاومة واصرخ فيه ... لازم اخرجلها دلوقتي فاجأة لقيتة بيزقني عالحجز _ ادخل هنا ... اسمع منك له ...عايزكم ترحبوا بيه دي بيطاول على اسيادة و انا عايزكم توروا وقفل الباب... فضلت اخبط عالباب _ انت يا بني آدم... خلي عند اهلك احساس ... انا لازم اخرج اروح الحق مرااتي .. انتوا يا عالم ياللي بره فاجأة حسيت بايد بتتحط على كتفي ... التفت لقيت منظر اعوذ بالله... واحد اكيد عمري ما شفتة ولا اتمنى اني اشوفة ..ايه المناظر دي!! روايات رانيا أبو خديجة ….................... رميت التليفون من ايدي عالسرير بوجع ...وجع رهيب مش قادرة اتحملة ... اااااه ...فضلت اخبط بايدي عالمخدة واعض في صباعي من كتر الالم ... كتمت صوت صريخي بالعافيه مسكت تليفوني ابص فيه انت فين يا احمد ...ااااه .... روحت فين دلوقتي واتأخرت كدة ليه؟! لقيتة شاف الرسالة ومردش ...ازاي كدة؟!!! فتحت تطبيق الرسايل وصرخت في رسالة صوتيه بكل الم حاسه بيه ومش قادرة اتحملة ودموعي نازلة مع كل تنهيدة بتخرج مني _ يا احمد بقولك الحقنيييي ..... انا حاسة اني بمووووووت ..ااااااه حسيت مش قادرة اتحمل اكتر من كدة... اتسندت بالعافيه وحاولت اقدم رجل واخر رجل وانا بموت من الوجع لحد ما خرجت من اوضة النوم وهنا مقدرتش ... وقعت قدام الاوضة وانا حاسة ان الالم دة هيفقدني الوعي _ ااااااااااه ..... ااااااه ... ياااااارب .... يااارب ...اااااه .......يااارب ... اااااااااه كنت خلاص بعد وصلت الصريخ دي حسيت ان نفسي ضاق وعيني بدأت تقفل كنت حاسة بشفايفي بتتحرك تنطق الشهادة لخروج روحي وفعلا غمضت عيني واستسلمت لمصيري انا عارفه اني خلاص هموت!!! وفاجأة حسيت باصوات خبط فظيعة بتصارع وتقاوم الغيبوبة اللي بتناديلي وفي لحظة حسيت بايادي بتشيلني مع اصوات متداخلة مقدرتش اميز منها حاجة _ ست سيرين... يا استاذة... فوقي يا بنتي ... فين احمد ...جوزك فين؟! _ دي باينها اغمى عليها يا عم خيري _ يبقى نطلب لها الاسعاف بسرعة يا عم خيرري _ الاسعاف هتتاخر يا عم خيري احنا نحطها في تاكسي ونوديها المستشفى... دي بتموت _ طب يلا يلا يا ولاد معايا يلااااا روايات رانيا أبو خديجة .......................... _ اااااه .... احمد... احمد يا عم خيري... انا عايزه جوزززي _ براحة عليها يا استاذة ....كلمتة يا بنتي والله بس تليفونة مقفول بصيت ورايا لقيت الممرضة بدخلني اوضة العمليات بعد امر من الدكتورة _ طيب ... طيب ..كلم كلم حتي... سكت شوية اغمض عيني بتذكر ويأس مش عارفه مين ممكن يكون جنبي دلوقتي غيره.. اه اافتكرت...مفيش غيرهم دلوقتي بعد احمد روايات رانيا أبو خديجة _ ثواني الله يخليكي ...لحظة بس التفت لعم خيري و ياسر فرد الأمن اللي معاه _ عم خيري تليفوني.. تليفوني... هتلاقي رقم باسم ريم اخت احمد كلمها وقولهم اني بولد ومش معايا حد . _ متقلقيش يا ست الكل ... انا هاخد التليفون من عم خيري واكلمهم ...حاضر ... خليكي بس في اللي انتي فيه _ ياااسر انا عايزاهم معايا ... عايزاهم معايا يا عم خيري انا خاااااايفه!!!!! …....................... _ وبعدين معاك يا متولي ....هو انت لية يا أخويا مش عايز تفهمني ؟! _يا ام احمد دلوقتي انتي عايزة توسعي وتشتري ارض عبد المنعم اللي جنبنا ... اني مش ممانع ...بس برضك مش هقدر عالشغل دة كلة ... صحتي مش هتساعد دي اني يا دوب بعافر في ارضي وحتة الأرض بتاعتكوا ولا الأستاذ أحمد هيسيب اشغالة في مصر وينزل يساعدني؟ _ افهمني بس ... احمد مش هيعرف يساعدنا في حاجة عشان شغلة في مصر ميقدرش يسيبة ... عشان كده اني وانت اللي هنشتغل فيها _ ولو ...برضة مش هينفع انتي عايزة توسعي جامد يا ست الناس وبرضك مش هينفع _ طيب محلولة ... شوف انت محتاج انفار معاك قد ايه وهات وأني اللي هحاسبهم _ معلش يعني متأخذنيش يا ست أم أحمد... ارض عبمنعم لواحدها كبيرة يااامااا.... وهتتكلف ..فازاي بقى؟! _ متشلش هم حاجة... احمد كل اول شهر بيبعتلي مبالغ كبيرة قوي احترت اصرفها في ايه ولا اعمل بيها ايه ... فقولت احطها في الاراض ... الارض كل ما تديها كل ما تديك خير ... واني بعون الله هكبرها تبقى لية ولولادة من بعديا روايات رانيا أبو خديجة _ ربنا يديك طولت العمر يا ست الناس...اذا كان كدة يبقى نتكل على الله وابدء اتفاوضلك مع عبمنعم و ربنا يسهل _ طيب بس شوف ..كنت عايزة كمان..... _ يا أماااا .. يا أماااااا _ ايه يا ريم .... بتزعقي ليه ما اني قدامك اهو _ الحقيني ... مرات احمد اخويا حد كلمني من تليفونها وبيقول بتولد!!!! قامت وقفت بخضة _ هي مين اللي بتولد !!!! هي مرات اخوكي كانت حامل؟!!! _ معرفش يا اما بس الراجل اللي كلمني قالي كدة... وبيقول لازم نروحلها دلوقتي عشان هي لواحدها ومعهاش حد _ بقى مرات اخوكي كات حامل .. واخوكي ميعرفناش برضك!!! …............................... رفعت راسي وحطيت ايدي على وشي لقيتها فيها دم نازل من مناخيري ... رفعت وشي ابص قدامي لقيتهم كلهم بيبصولي من بعيد واللي كان منهم عايز يدخل بعد وبدء منهم عليه الحيرة يقرب ولا يبعد من الخوف روايات رانيا أبو خديجة التفت ابص الناحية التانية... لقيتة بمنظرة دة اخيرا وبعد عراك بينا دام لمدة نص ساعة طلعت فية كل طاقة الغضب اللي فيا لقيتة اخيرا اتهد بعد ما مقدرش عليا والله ما عارف ضربتة ازاي دة بس كل اللي اعرفة ان جوايا في اللحظة دي طاقة غضب ونار جوايا طلعتها علية ...اتنهدت وانا بمسح وشي والتفت انادي تاني عاللي برة حد منهم يسمعني انا محتاج اطمن عليها لااازم... وبعد صياح وغلب لقيت مفيش فايدة قعدت مكاني وسندت ضهري للحيطة وفاجأة لقيت اللي جاي ناحيتي منهم وهمس من بعيد بخوف كدة ظاهر على وشه _ تسلم ايدك يا غالي .. اي حاجه احنا تحت امرك ... احنا مش معاه اه اوعى تفكرنا معاه او كدة لأ ...بقولك ايه تشرب شاي اعملك؟ _ بصتلة وانا مش عارف ولا فاهم اي العالم دة انا مفتكرش اني عمري دخلت سجن قبل كدة ولا حتى قسم بوليس ...بس مش مهم اي حاجه دلوقتي ولا حتى المصيبة اللي انا فيها دي..المهم هي اطمن بس عليها ...اطمن ........................... بقى كدة يا احمد يا ابن بطني دي عمايل تعملها فينا ... جوزت نفسك منك لروحك و قولت ماشي..لكن برضك تخبي حمل مراتك عني اهي دي التقيلة دي بالذات ..دي بالذات يا ابن بطني مفيهاش سماح ابدا _ أما ... أما ... مالك سرحانه في ايه؟! لقيتها صرخت فيا فاجأة _ هيكون في ايه يعني ... في مرات اخوكي اللي جوا دي ولسة عارفين من ساعات بحملها _ معلش يا اما الله اعلم برضه .. يمكن نسيوا يقولولنا التفتت تبصلي بصة حطيت ايدي على بوقي بعدها وسكت بعدين رجعت راسها لوارا تاني وسرحت بزعل .. احمد اخويا بالذات حاجة لواحدها كدة بالنسبة لامي وبجد بياثر فيها تصرفاته قوي ... وحقيقي تصرفاته غريبة فاي حاجة تخص مراته وجوازة ... مش فاهمه ليه بيعمل كدة!! ولية بيخبي علينا ....امي من وقت ما عرفت وهي سرحانة ما بتتكلمش ولو اتكلمت بيبقى كلة غضب و زعل من احمد...ربنا يستر المرادي ومتقلبش علية بجد لاني حاسة ان غيابه دلوقتي كدة وراه حاجة فاجأة لقينا الدكتورة خرجت من عندها بس شكلها ميطمنش معرفش ليه ... امي فضلت واقفة مكانها تبص للدكتورة بس بخوف وقلق من شكلها _ ايه يا دكتورة ... في ايه.. حضرتك بتبصلنا كدة ليه؟! _ ممكن اعرف فين استاذ احمد ؟ ........................... كنت قاعد في الزنزانة والله ما قادر اقعد حتي رايح جاي وشويه اقف عالباب ازعق بعلو صوتي يمكن حد يسال فيا ويخليني اطمن عليها بس ... جوايا خوف وقلق عليها هيموتني _ اللي بتعملة دة مش هيفيد بحاجة . التفت ابص للي بيكلمني دة ... لقيتة واحد من المساجين اللي معايا _ انا عرفت من كلامك ان مراتك تعبانه ومحتاج تطمن عليها وانا ممكن اتصرفلك في تليفون وانت هنا التفت ليه بكل طولي _ ازاي!!! _ دي حاجه سهلة قوي ... الواد كذبرة معاه تليفون في الخباثة.. بس ايه مبيطلعوش الا لما ياخد تمن المكالمة _ ودة هجيبله تمن المكالمة ازاي وانا هنا؟! _ لأ ما انت حاجة تانيه ... احنا نخوفه و من اللي شافة واللي انت عملتة في جمجمة قدامنا هيخاف .. استني كدة لقيتة سابني وقرب من واحد قاعد بعيد وفضل يوشوشة شويه ... بعدين لقيتة بيبصلي بقلق وفضل يبصلي شويه مع وشوشة التاني ليه ... ابتسمت بأمل لما لقيته بيطلع حاجة من جزمتة وادهوله واول ما قرب عليا _ اتفضل يا بيه ... المحمول كله تحت امرك من غير تفكير كتير اخدت التليفون ودخلت رقم سيرين اللي حفظة اكتر من اسمي ... اوف اخيرا هطمن عليها حطيت التليفون على ودني واستنيت = "لقد نفذ رصيدكم يرجى اعادة شحن البطاقة... فودافون ممكن تسلفك اربعة جنية وتخصم عند الشحن...". _ ايه يا ابني دة.. _ في ايه مبيردش؟ _ التليفون مفيهوش رصيد _ ايه... ازاي يا كبير ... دة الجدع دة بقاله معانا ييجي شهر اهو وكل شويه يتجدد حبسه ومن وقتها ولا مرة حد قال الجمله دي _ ما يمكن عشان بقاله شهر مشحنش مثلا قولت كدة وانا هاين عليا اخبط دماغي في الحيطة ... بصلي شويه بعدين لقيته بيوشوشني _ بقولك استغربت قربه مني ووشوشته ... _ ايه؟ _ وطي صوتك بس عشان ميسمعناش... بص احنا نستلف من شركة الاتصالات ولا من شاف ولا من دري _ ماهو هيعرف يا ابني اما ييجي يشحن _ واحنا مالنا هو اللي عليه فلوس مبيسدهاش بصتله شويه ... بعدين ركزت بسرعة في اللي انا فيه وفعلا ضغطت الكود واستنيت شويه وبعديها دخلت الرقم تاني جرس... جرس... يارب خير ... ياتري اية اللي حصل.. ... _ الو .... سيرين ... قولتها بلهفه اول ما الخط اتفتح ... بس الغريبه اني سمعت صوت ريم اختي بتنطق اسمي شيلت التليفون من على ودني ابص فيه اتاكد من الرقم _ ريم... تليفون سيرين بيعمل معاكي ايه وفين سرين ؟! _ احمد انت فين كل دة ... وسايبنا كدة؟! _ فين سيرين بقولك _ سمعت صوتها بتعيط قلبي وقع في رجلي ...حسيت اني مش قادر انطق بعدها _ الحقنا يا احمد مراتك ولدت ولسه مافاقتش من بعد الولادة والدكتورة بتقول حالتها مش مستقرة و ... و.... سكتت عن الكلام ورجعت عيطت تاني ... مش لاقي صوتي عايز اسألها في ايه تاني بس مش لاقي صوتي _ بنتك يا احمد.. بنتك يا حبيبتي مولودة تعبانه قوي الدكتورة بتقول مش بتتنفس كويس الرئتين تعبانين عندها والكلية تعبانة من الأدوية اللي مراتك كانت بتاخدها ... ازاي يا احمد متقولناش ان مراتك حامل وازاي متعرفناش على تعبها الصعب دة؟! رجعت تعيط تاني .... نزلت التليفون من على ودني وانا مش حاسس بحاجة تقريباً فضلت ماسك التليفون في ايدي وباصص قدامي وانا مش شايف حاجة ودماغي بتلف من التفكير في اللي سمعته ……..................... بعد مرور اربعة أيام _ مالك بس يا بية ... من وقت المكالمة اياها دي وانت على نفس قعدتك كدة مبتنطقش يدوب بس تخرج اول ما ينادوا عليك للتحقيق وبعدين ترجع تاني على نفس حالتك... مش المدام بخير برضه؟ _ ...........!! _ طيب خلاص انا مش هنطق تاني ... احسن تزعل والحبس كلة عرف ان زعلك وحش .. لو عوزت حاجه يا بيه نادي عليا. اخر حاجة كنت ممكن افكر فيها انها تكون في الموقف دة ومكنش جنبها ... اوقات بحس اني اتخلقت في الدنيا دي بس عشانها ... ربنا كتبلي اجي واعيش عشان اقابلها واكون معاها ... سيرين بهجت كامل...اضعف مخلوقة قابلتها في حياتي وفي نفس اللحظة لما بتكون معايا بحس انها اقوى شخصيه في الدنيا بالذات لما تبقى في موقف دفاع عن حقها فيا اتجاه اي حد ممكن يبعد ما بينا... سيرين ... الوحيدة اللي بتقدر بأقل نظرة منها تهزني ... عمري ما انسى ان مسار حياتي اتغير على ايديها ... لما بقعد مع نفسي وأفكر فيها كل تفكيري بيوصلني لنقطة واحدة ... وهي ان حبي ليها بيزيد مع كل يوم بيمر علينا سوا واحنا مع بعض ... بحبك ...بحبك يا اغرب حاجة واحلى حاجه حصلت لأحمد.... ابتسمت اول ما تفكيري خدني انها ولدت بنت ... أكيد شبها هتبقى تاني أغلى حاجة لقلب احمد ... غمضت عيني بقوة وفركت وشي بايدي اول ما افتكرت انها كمان مش كويسة وياعالم هلحق اشوفها ولا... ادفع عمري كلة واشتري اللحظة اللي هشوفها فيها واطمن انها بخير هي و.... اتنهدت وانا ببص على دبلتها في ايدي ...قربتها من شفايفي وبوستها بقوة وانا من جوايا بدعي ربنا يرزقني باللحظة اللي يكونوا فيها قدامي وبين ايديا روايات رانيا أبو خديجة قطع حبل افكاري فيها الصوت الوحيد اللي بيفوقني على أمل وارجع تاني على اسوء خذلان... اول ما سمعت اسمي من العسكري قومت بيأس كعادة اخر يومين كانوا بينادوني فيهم ويشبعوني اسأله وتحقيقات وفي الاخر ارجع تاني _ خير يا عسكري ... عايزة ليه المرادي .. افراج ولا تجديد ؟! _ ملكش دعوة انت وهو يا أخويا ... وياريت كل واحد يخليه في نفسه احسنله... يلا يا متهم قدامي دخلت اوضة المكتب ... واول ما دخلت لقيتة في وشي ... معقولة مسكوة تاني ... ولا اخيرا صدقوني وصدقوا كلامي في التحقيق!!! شكلة مبهدل ... طبعا من يوم ما قابلتة وعرفته مشوفتوش مرات كتيرة ... بس دي اول مره اشوفه كدة _ تعالى يا احمد ... اقعد العسكري فك الكلابشات من ايدي ... قربت منه وانا جوايا غل من ناحية الكائن دة لو طلعتة علية دلوقتي مش هيطلع من هنا سليم _ انا قولت أقعد ...ملكش دعوة بيه الظابط فهم اللي في نيتي ... والله نفسي اخنقة بايدي كل ما المحه او اشوفه .. وبالذات دلوقتي بعد كل اللي حصل بسببه قربت وقعدت وانا عيني عليه بكل الكرة اللي جوايا ليه ... بادلني شويه النظرات بعدين سحب عينة وبص بعيد وبعد شويه من كلام الظابط والمحامي بتاعي و الكلام اللي ملاه للكاتب اللي معاه _ افهم من كدة يا فندم اية...يعني هخرج ولا لأ ؟! _ ما خلاص التحقيقات اثبتت انه كان عندها قبلك ... وان هو اللي زقها خصوصا بعد اكتشافنا هروبه من السجن في نفس يوم الحادث تقريبا...و بعد الطب الشرعي ما اثبت ان المجني عليها كان في ضوافر ايديها الحادة بعض فطريات جلديه وبعد التحليل اثبت انه جلد ايدة واضح انها وهي بتتشبث بيه وهو بيزقها خربشته في دراعة اللي برضه لقيناه اثرها عليه .. دة غير خصلات الشعر الخاصة بالمرحومة اللي لقينة بعضها طاير على اجزاء من ملابسه وملتصق بيها.روايات رانيا أبو خديجة بعدين شاور عالمحامي بتاعي بايدة _ المحامي بتاعك قدم كل الاوراق اللي تثبت كل الكلام دة وبكدة ميبقاش في اي شبهة ضدك _ مكنتش مستوعب الكلام قوي ولا قادر حتى اركز فية...كل اللي وصلني اني الحمد لله خارج ورايحلها يعني هشوفها هي وبنتي بعد ما كان دة مجرد خيال كنت غرقان فيه من شويه !!! _ امضي يا احمد هنا بعدين خد بطاقتك وحاجتك واتفضل انت. غصب عني التفتله وانا قايم امضي و رجعت بصتلة وانا لسه مش فاهم ايه يخلي اخ يوصل انه يعمل كدة في اختة اللي المفروض تبقى في حمايتة ويبقى سندها من غير تفكير كتير مضيت وخلصت كل دة واخدت حاجتي وخرجت من غير حتى ما اهتم واسال مصير التاني دة ايه...كل اللي يهمني دلوقتي اني اخرج من هنا اول ما خرجت برة القسم واستلمت تليفوني فتحته لقيت رسالة منها فتحت الشات بتاعها بسرعة وسمعت الرسالة __ يا احمد بقولك الحقنيييي ..... انا حاسة اني بمووووووت ..ااااااه قبضت عالتليفون بايدي وضغطت شفايفي بمرارة ...قلق مسك قلبي دلوقتي اكتر لما سمعت صراخها في الرسالة اللي بقالها اسبوع دي وقفت تاكسي بسرعة لازم في اقل من دقايق اكون عندها فصل الاخير 1 _ اتصلتي بأختك تطمني عليها وعاللي في بطنها ؟ _ كلمتها الصبح اول ما صحيت متخافيش عليها جوزها مبيسبهاش وعارف انها على وش ولادة _ ربنا يا بنتي يسلم ... من بعد اللي حصل مع مرات اخوكي وانا قلبي واكلني عليها _ متخافش يا اما حالة سيرين غير مريم ... وان شاء الله هتقوم بالسلامة _ أمي ... ريم !!!!!.. بصينا فاجأة في الطرقة اللي كنا واقفين فيها .... واقفين قدام باب اوضتها روايات رانيا أبو خديجة اول ما اطمنا عليها النهاردة وخرجنا من عندها _ احمد!!!!!! نطقنا بيها انا وأمي بلهفه .... جريت انا عليه وسبقت جري امي وحضنته ... عرفنا الايام اللي فاتت سبب اختفاءة في اللحظات دي بالذات وطبعا روحنالة وبالعافيه قابلنا و امي اجبرتة يحكيلنا كل حاجه من اول الموضوع لاخرة وسبب حبسة _ يا حبيبي خرجت امتي!! _ لسه من شويه... سيرين فين؟ _ يا نور عيني يا ضنايا ... احمدك واشكر فضلك يااارب _ الحمد لله يا امي ... مراتي وبنتي فين؟ خرج من حضن امي وهو بيسال ... رديت انا عليه وسبت امي عمالة تبوس في كتفة وتهمس بحمد وشكر لله _ سيرين هنا في اوضتها ... الحمد لله يا احمد يعني بقت تفوق وترجع تغيب تاني بس اهو افضل من الاول تقريباً مسمعش باقي كلامي وسبنا ودخل الاوضة بسرعة ... كانت امي هتدخل وراه وفي عنيها دموع _ استني يا اما ... راحة فين سيبيه يطمن على مراته الاول وبعدين ابقي اشبعي منه زي ما انتي عاوزة بعدين …........................ دخلت وقفلت الباب ورايا وانا عيني بتدور عليها في الأوضة...وقفت مكاني ...اهي هي اخيرا عيني شافتها تاني ... بس المرادي نايمة بلبس المستشفى اللي مبحبش اشوفها بيه دة وحوالية كذا جهاز متوصل بايديها قربت منها براحة واول ما وصلت عندها سرعت في خطوتي و قربت منها ... قعدت على ركبي جنب سريرها ... ورفعت ايدي امررها على وشها اللي عمري ما هقابل اجمل منه ونزلت بايدي لحد كف ايديها وحضنته بين ايديا ابوسه وقربت بشفايفي من كل حتة في وشها بشتياق وقلق بيطلع مع كل لمسه ليها دلوقتي وحضنتها وانا بتنهد وبغمض عيني... وحشتيني... وحشتيني وموتيني عليكي من القلق من جوايا بحمد ربنا ان الخيال والحلم بقى واقع وفعلا انا معاها دلوقتي وهي بين ايديا....كنت طول وقتي في زنزانة السجن بدعي ربنا اشوفهم تاني والمسهم بايدي واطمن عليهم كان على لساني طول الوقت تسبيح سيدنا يونس للفرج بس والحمد لله ربنا عالم واستجاب ... روايات رانيا أبو خديجة حضنتها بلهفة كأني كنت عطشان و ارتويت دلوقتي... حضنتها لدرجة رفعتها من السرير لحضني .... حسيت بيها بتأن في ودني رفعت وشي من حضنها وابص بعيني اللي كلها دموع اسى على قلقي عليها الايام اللي فاتت واني مكنتش جنبها في اللحظات دي... لقيتها بتحرك وشها يمين وشمال ببطئ همستلها بالقرب من ودنها _ سيرين ... سيرين ... انا احمد.. _ ااه ... احمد.. _ روح احمد....انا هنا اهو...معاكي.. كنت بنطق كل كلمة وانا بضمها في حضني تاني وبعصرها بين ايدي وايديها مبتفارقش شفايفي ابوسها بلهفه وخوف جوايا بقالة كتير عليها _ اا.... كن...كنت فين ... صحيت سألت عليك مكنتش هنا _ حقك على عيني ... اسف اني مكنتش معاكي في كل اللي فات... بس ربنا يعلم انا كنت بتقطع ازاي عشانك و عشان اكون جنبك و... بصيت لوشها لقيتها غمضت عنيها وغابت عن الوعي تاني عدلتها على السرير وحكمت الغطا عليها .... وخرجت لأي حد يطمني مالها وليه بتغيب عن الوعي كتير كدة ….................... بعد ما دخلت للدكتورة وعرفت منها انها لسة تحت تأثير مجموعة أدوية شديدة عليها هي السبب في انها بتغيب عن وعيها كدة سألتها عن حالة البنت وانا خايف من الرد ... _ شوف انا مش هخبي عليك خصوصاً انك كنت عارف كل حاجه وانا كنت محذراك بنفسي قبل كدة... البنت اتولدت اعضائها الداخلية شبة مدمرة بسبب الادوية اللي كانت بتوصلها عن طريق الام ودة اللي انا قولتهولك قبل كدة ... بس الحمد لله معجزة من ربنا انها اتولدت عايشة اصلا ...كمان نشكر ربنا ان التشوهات دي كانت داخلية بس... وليها علاج . _ طيب حالتها دلوقتي وصلت لايه ... وهل فيه امل تبقى كويسة ؟! سألت ومن كتر ردودها اللي بتنزل عليا زي المطرقة وانا خايف ...يارب سلم _ احنا اجرينا ليها عدة عمليات فور ولادتها وهي حاليا في العناية المركزة لحديثي الولادة _ حضرتك بتقولي عمليات؟!!!!! _ متتخضش كدة احنا هنا في المستشفى عندنا قسم كامل لعمليات حديثي الولاده والتشوهات ما بعد الولادة للأطفال... والحمد لله حالياً وبالنسبة لحالتها يعتبر مستقرة _ أقدر أشوفها.. لقيتها سكتت شويه _ حاليا مينفعش بس ممكن تبص عليها في العناية من بعيد ……........….......... لبسوني لبس المستشفى المعقم وجوارب طبية بلاستيك في رجلي وأيدي و كمان على شعري وطبعا ماسك على بقي ودخلت اوضة العناية وقفت قدام حاجز زجاجي كبير ابص عليها مع اطفال كتير قوي ... شاورت للممرضة وانا عيني كلها دموع من صعوبة المواقف اللي بتمر عليا النهاردة وهمستلها من بعيد اني عايز اشوفها عن قرب قربتني من حاجز زجاجي مباشر لسرير واحد في طفل على وشة جهاز التنفس ومتوصل فيه خراطيم اكبر من حجمة هو بس بيتحرك بهدوء وبيحرك رجلة وكانه بيعترض باللي يقدر عليه على اللي مكتفه دة شاورتلها بمعنى هي دي ؟ حركت راسها بمعنى ايوا ... حطيت ايدي على الازاز قدامي وبصيت عليها من قرب مغمضة عنيها الصغيرة دي وبتحرك ايديها ورجليها بخنقة و زهق من اللي هي فيه .... حركت ايدي على الازاز نفسي المسها واحضنها ... مكنتش فاكر ان احساسي هيبقى صعب كدة اول ما عيني تيجي عليها ... يااارب الصبر من عندك ... عايز المسها بايدي بس حتى ... فضلت اتامل كل حتة وحركة تخرج منها لمدة مش عارف قد ايه وفاجأة حسيت بحاجة دافيه بتتحرك على وشي ... غصب عني ومش عارف امتى دموعي نزلت من عيني وانا بمرر عيني عالكتلة الصغيرة دي في حجم القطط الصغيرة تقريباً... وعيني بتمر على كل الاسلاك اللي جايه من الاجهزة ومتوصلة بجسمها الصغير دة ... غصب عني ضوافري اتحركت عالازاز حاسس حاجة جوايا بتقولي اكسرة وادخلها اجيبها لحضني ابتسمت غصب عني وانا بتأمل حركة رجليها وهي نايمة ...تشبة سيرين كتير روايات رانيا أبو خديجة ولا انا اللي شايف كدة من عشقي في الاتنين... _ كفاية كدة وحضرتك تقدر تستنى بره بقى التفت على صوت الممرضه بعدين بعدت وشي امسح دموعي بعيد عن مرمى عنيها والتفتلها تاني _ اقدر استنى شويه كمان... من فضلك _ افضل ليها ولحضرتك متستناش هنا اكتر من كدة .. اتفضل عشان الدكتورة تسمح لمامتها تشوفها كمان بصتلها بحزن وقهر ... مامتها تشوفها!! _ حاضر... خارج بصيت عليها نظرة اخيرة طويلة وفعلا خرجت ……....................... كنت قاعد جنبها وهي نايمة عارف انها ممكن تصحى دلوقتي بقالنا ايام بتصحى في نفس الوقت تقريبا تأن بأسمي ومتلحقش حتى تسأل عن المولود وتغيب عن الوعي تاني ابتسمت لما بصيت في وشها ...حتى في تعبها ونومتها دي زي القمر... اوقات بحس ان البصة في وشها نعمة مسكت ايديها بين ايديا كالعادة وقعدت احضنها بين ايديا الاتنين احاول اساعدها تفوق دلوقتي زي كل يوم ... بيوحشني صوتها في وداني و اسمي وهو بيخرج من بين شفايفها.... بس برضة فضلت غايبة عن الوعي ... النهاردة اتأخرت في انها تصحى حسيت بقلق عليها اتنهدت بتعب ... انا فعلا تعبت والله تعبت ... حسيت انها ممكن متفوقش النهاردة ومين عارف معقولة ممكن تبطل تفوق تطمني عليها زي كل يوم... غمضت عيني بأسى من اللي بمر بيه وسندت دماغي على طرف سريرها وايديها في حضن ايديا الاتنين فضلت حاطط راسي على دراعها وبعد مرور وقت كتير مش عارف قد ايه وانا عالحال دة حسيت بدراعها بيتحرك تحت راسي وايديها بتتحرك براحة جوا ايدي ....رفعت راسي بسرعة ابصلها بأمل لقيتها بتحاول تفتح عنيها _ سيرين... _ امم..ااه..ااه ...احمد ابتسمت اول ما سمعت اسمي منها زي كل يوم _ عيون احمد...اوعي اوعي تنامي تاني دلوقتي... _ ااه...ااه... ابني...عا عايزة اشوف أبني ابتسمت ونزلت على ركبي ابقى اقرب منها _بنتنا ... قصدك بنتنا ... قولتلها كدة وانا ماسك ايديها وبكلمها بلهفه وانا ببتسم _ بنتنا !!!! _ ايوا ...بنوته زي القمر ...مستنيه مامتها تقوملها بالسلامة لقيتها فتحت عنيها وبصتلي بكامل وعيها وابتسمت بتعب _ ع...عايزة اشوفها ابتسمت على ابتسامتهاوانحنيت ابوس راسها _قومي انتي بس بالسلامة وانا اوديكي تشوفيها حاولت تتتعدل تقعد ساعدتها وسندت المخضة ورا ضهرها _ عايزة اشوفها يا احمد...هاتها اشوفها لقينا الدكتورة داخلة الاوضة ومعاها اتنين ممرضين مساعدين دايما بيدخلوا معاها _ صباح الخير... عال قوي حمدالله على سلامتك يا سيرين اتكلمت بصوت يدوب خارج بالعافيه بس والله كان بمثابة رد روح ليا _ دكتورة...انا عايزه اشوف بنتي الدكتورة قربت وبصت في تقرير حالتها النهاردة وسجلت فيه _ اول ما تحسي انك قادرة تقومي وتتحركي نوديكي تشوفيها روايات رانيا أبو خديجة _ تودوني فين ...هي بنتي فين؟ بصتلها بعدين انحنيت ليها اهمسلها _ حبيبتي هي لسه في الحضانا دلوقتي عشان صحتها تبقى افضل _ ليه يا احمد..هي مالها؟ لقيتها بدءت تسال بقلق بدء يظهر على وشها قربت الدكتورة تحطتلها حقن في المحلول وتطمن عليها من قرب _ متقلقيش كدة يا سيرين ...البنت كويسه وجوزك بيشوفها كل يوم ويطمن عليها انتي بس خليكي في نفسك دلوقتي عشان هي محتجالك... ولا ايه يا استاذ احمد ؟! _ حبيبتي انا لسه جاي من عندها ومتخافيش حالتها بقت افضل كتير وانا هوديكي تشوفيها بس تقدري تقومي بس. ………...................... _ براحة...براحتك خالص ... كنت ماشي انا وهي في طرقة المستشفى في الدور الخاص بقسم الاطفال.. طبعا اصرت انها تشوفها دلوقتي ومتستناش ... لازم تشوفها انا اللي حاسس بيها وعارف احساسها _ اااه ... لسه كتير ...مش قادرة. سنتدتها بحضني وبعدين حطيت ايدي تحت ركبتها وشيلتها _ يا احمد حد يشوفنا من الدكاترة والممرضين حسيتها فعلا انكمشت بين ايديا بكسوف ...بس اعمل ايه حاسس بيها كانت هتقع وهي بتحاول تتسند وتمشي...مشيت بيها وانا بحكم ايدي عليها _ اللي يشوف يشوف انا شايل مراتي حبيبتي فيها ايه دي يعني!! اول ما قولتلها كدة لقيتها ابتسمت وحوطت رقبتي بدراعها وكأن وجودي معاها بيكسر اي حاجز وصلنا اخيرا القسم اللي هي فيه قسم عناية حديثي الولاده ساعدتها تلبس كل اللبس المعقم ولبست طبعا زيها ودخلنا سوا فضلت واقفة تبص عليها بعيون مبتعملش حاجة غير انها بتنزل دموع _ احمد ...انا عايزة.. عايزة .... لقيتها مبتجمعش كلمة على بعض وهي بصالها كدة ومحتارة ضمتها اكتر من ضهرها ليا وهمست بالقرب من ودنها وانا على وشي ابتسامة بتحارب سيل دموع _ فاهمك فاهمك وحاسس بيكي والله..بس خلاص الدكتورة قالتلي كلها أيام وينقلوها من هنا للحضانا العاديه ووقتها ممكن نشوفها ونشيلها ونلمسها ونخدها في حضننا كمان رفعت ايديها على الازاز تحركها وكأنها عايزة تعبره وتدخلها قربت بشفايفها من الازاز وكانها بتبوسها هي ودموعها ومبتوقفش كنت واقف وراها قربت ابوسها من خدها بحنية وحضنتها بدراعاتي اكتر ضهرها لصدري وفضلنا نبص عليها سوا كانت نايمة وصحيت تحرك رجليها في الهوا بنوم ..اخيرا ابتسمت من بين دموعها اول ما شافتها صحيت و رقبت حركتها سبتها واقفه قدامها كتير عارف وفاهم احساسها ايه دلوقتي بس لقيتها بدء نفسها يعلى وجسمها يتقل وهي ساندا عليا .. عرفت انها بدات فعلا تتعب من الوقفه دي وممكن تقع مني _ كفاية كدة ونبقى نجيلها بكرة.. انتي تعبتي من الوقفه خدت وقت تبصلها وتمسح دموعها _ مش حاسه باي تعب ...مش حاسه بحاجة غير اني عايزاها دلوقتي في حضني وبعدين التفتت بجسمها ورمت نفسها في حضني تعيط _ قولهم يا احمد اني عايزة احضنها ...عايزة اخدها في حضني بس... والله مش هعمل حاجه ممكن تضرها او تاذيها. ضمتها ليا لقيتها بتضمني ليها قوي وكأنها بتعوض احساسها واحتياجها في احتضانها في حضني انا ... فضلنا شويه كدة لحد ما حسيت انها هديت انحنيت احط ايدي تحت ركبتها وشيلتها وخرجنا نرجع اوضتها روايات رانيا أبو خديجة …......................... رجعنا الاوضة ...دخلت بيها لقيت امي وريم بيحضروا حاجتهم وهيمشوا ...عرفت الايام اللي فاتت انهم كانوا بيقعدوا معاها كمرافق بالتناوب مع بعض _ على مهلك يا حبيبي...على مهلك يا ضنايا بدات امي تساعدني احطها على السرير ... عدلتها على السرير و حكمت عليها الغطا لقيت امي بتقرب منها _ عاملة اية دلوقتي يا بنتي _ الحمد لله يا ماما ...افضل قالتلها كدة بتنهيدات عياط وهي بتمسح دموعها بكفها _ اية يا أمي رايحين فين ؟ _ جوز اختك قالنا النهاردة لما اتصلنا نطمن عليها انها ولدت امبارح بالليل ولازم يا بني حد مننا يكون معاها ومنسبهاش لاهل جوزها لواحدها مهما كان برضه غريبة وسطيهم _ مريم ولدت!!!...طيب طيب خليني ا.... سكت ابص لسيرين اكيد مقدرش اسيبها لواحدها كدة ولا امشي قبل ما اطمن على بنتي وفي نفس الوقت مريم دي بنتي برضه قبل ما تبقى اختى مينفعش اسيبها في اول موقف في حياتها محتجانا كلنا معاها كدة _ متحيرش نفسك يا حبيبي اني عارفة اللي في نفسك .... خليك دلوقتي اولى مع مراتك ومتابع حالة بنتك... واختك معاها جوزها واني هروحلها واسيب معاكوا ريم تحتاجولها _ لأ يا امي خلي ريم معاكوا عشان اتابعها بالتليفون تطمني عليكوا _ فعلا يا احمد انا عايزه اروح اطمن على مريم ....اكيد محتجاني معاها دلوقتي قربت من امي ابوس ايديها _ ادعيلنا البنت تبقى كويسة وسيرين تبقى افضل وبإذن الله هكون عندكم في البلد في اسرع وقت وهما معايا _ دعيالك يا حبيبي ودعيالهم .... على الرغم من وجع قلبي اللي وجعتهولي لما خبيت عليا حمل مراتك وتعبها _ سامحيني والله ما كنت عايز اشيلك الهم اللي انا كنت شايلة .... كمان كنت خايف الحمل ميكملش او يحصل حاجة تزعلك وانتي عارفه اخر حاجة ممكن افكر فيها اني ازعلك _ برضك تقولنا نبقى معاك يا ضنايا ونشيل الهم سوا ... عرفنا من كلام الدكتورة ان حملها مكنش سهل واكيد كنت انت محتاجنا معاك اني او حد من اخواتك ... اخر مرة يا احمد والله يا ابن بطني لولا اللي انت فية ما كنت اسامحك علي بتعملة دي. قربت ابوس ايديها تاني ...اكتر وقت محتاج رضاها فية دلوقتي...والله ما حمل زعلها او غضبها في الاحوال دي _ حقك عليا ... والله كان غصب عني وعمري ما ازعلك تاني ابدا .. _ يارب اشوفكوا كلكوا داخلين عليا بصحة وفرحة لقلبي يارب يا ضنايا وفعلا سلموا على سيرين وودعوها ومشيو _ احمد ....احنا فعلا هنروح البلد قريب زي ما قولت لمامتك لقيتها بتسالني وهي بتنزل بجسمها في السرير بتعب ...قربت جنبها املس على شعرها احاول اهدي توترها اللي شافتة لما شافت البنت _ لازم ...انا نادرها اول ما البنت تبقى كويس وربنا يفيديهالنا ننزل البلد وافرح كل اهلنا معانا . الفصل الأخير 2 حمل_بالتراضي رانيا_أبو_خديجة بعد مرور اسابيع في المستشفى عدت عليا انا وهي واحنا بنعد كل لحظة وثانية من الوقت اللي بيمر علينا وهي لسه في الحضانا بعيد عننا ... بس الحمد لله الدكتور بتاعها دخلنا النهاردة الصبح وقال مفيش داعي نروحولها النهاردة ومناحة كل يوم بتاعة سيرين تحصل لانها ببساطة هي اللي هتخرجلنا وطبعا حذرنا برقة ولطف التعامل معاها روايات رانيا أبو خديجة لانها لسه في فترة نقاهتها ... سيرين تقريبا قامت من مكانها لما سمعت الكلام دة ومن بعدها مقعدتش ... لقيتها قامت بسرعة وقلبها بيدق دق واصل لودني من الفرحة وحضرت كل حاجتها في شنطة عالخروج علطول...الدكتورة كانت كتبالها الخروج من اسابيع لكن هي اللي كانت رافضة تخرج من غيرها. خلصت و ساعدتها في تحضير الشنطة ومن وقتها وهي رايحة جايه في الاوضة وكل ما تتعب تقعد تنهج شويه هي لسه اصلا حالتها الصحية مش افضل حاجه...دي لما تيجي تمشي لازم بعد تلات دقايق اسندها لتقع ...طاقتها لسة على قدها ..... اتنهدت بيأس منها وقومت احاول اقعدها....بان عليها التعب من القلق والتوتر _ تعالي يا سيرين ...تعالي بس اقعدي كدة واهدي . _ هما اتأخروا كدة ليه؟!!! قعدتها على طرف السرير وقومت اجيبلها عصير جروب روايات رانيا أبو خديجة من التلاجة الصغيرة اللي في الاوضة _ مش الدكتور قال لازم يعملولها فحص شامل وتقرير جديد بحالتها قبل خروجها من المستشفى _طيب ليه احنا مستنيين هنا...انا كنت المفروض ابقى معاها _ قولتله كدة قبلك ...امسكي اشربي دة ...بس قالي مينفعش اول لقاء ليها بيكوا وهي بين ايدين الدكاترة والفحوصات... كدة لا احنا هنتحمل ولا هما هيعرفوا يشوفوا شغلهم اخدت بق صغير كدة من العصير ورجعت تتنهد تاني بزعل قربت منها واخدته من ايديها اشربها انا _ خلاص بقى فات الكتير ما بقى الا لحظات نصبرها شوية كمان بصتلي شوية بعدين حطت راسها على كتفي ...حاسس بيها من جواها بتعد الدقايق والثواني للقاها ...اتنهدت وانا بضمها بدراعي ...ربنا واحده اللي عالم بيا وباللي جوايا والله ما يقل عن احساسها ولهفتها لرؤيتها وحضنها التفت بوشي ابص عليها لقيت وكالعادة دمعة هربانه من عنيها ...انا عارف ان اللي فات دة صعب عليها... مفيش ام بتولد طفلها وتقعد الفترة دي كلها لا تشوفها ولا تاخدها في حضنها عشان كدة عاذرها وحاسس بيها ...ضمتها ليا اكتر احرك ايدي على دراعها براحة سمعنا خبطه خفيفة على الباب ...لقيتها قامت بلهفه من حضني اتجاه الباب ....لقيناه الممرضه داخلة علينا و شايلاها بين ايديها ملفوفة في بطنيه مديالها حجم اكبر من حجمها والدكتور جنبها طبعا جريت انا كمان بلهفه عليهم لقيت سيرين اخدت منها البنت تشيلها بلهفة باينه في رعشة ايديها لدرجة اني حاولت اشيلها معاها لتقع منها وانا بدور بعيني في كل تفصيله في وش اصغر كائن ممكن اشوفة في حياتي....هي مالها صغننة قوي كدة لية ..ولا انا اللي شايف كدة... لقيتها بدءت تقرب منها بوشها وتبوس في كل حته فيه وهي بتعيط بعدين بصتلي وهمست بصوت مسمعوش حد غيري _ احمد...اهي...جت ..وفي حضني اخيرا!!! ابتسمتلها من بين رغرغت الدموع اللي في عيني وقربت ابوسها وهي في ايديها ... بعدين بصتلها بترجي اني اشيلها انا المرادي واخدها في حضني... بصتلي برفض وتكشيرة الاول ...طبطبط بايدي على صدري بتوسل تاني فاخيرا سابتهالي بعد ما باستها و بهدلت وش البنت بدموعها دي شيلتها منها وانا مش مصدق اني شايل حته مني.... صغيرة كدة بين ايديا... حركت صباعي على خدها الصغير الناعم دة ...وانحنيت ابوسها وانا من جوايا عايز احمد ربنا واشكره على سترة دايما معايا كدة ... وانها الحمد لله كويسة وبين ايديا زي ما كنت بحلم وبدعية الايام اللي فاتت _ كفاية يا احمد ...هاتها بقى عشان خاطري رديت عليها وانا بضمها لحضني بعيد عن ايديها اللي عايزة تاخدها مني روايات رانيا أبو خديجة _ لحظة بس يا سيرين ...لحظة بس و هدهالك _ انت قولت دقيقه واحدة ...هاتها بقى والله ازعل = يا جماعة براحة عالبنت شوية ...كدة ممكن تتخنق بصينا احنا الاتنين على صوت الممرضه واخيرا حسينا ان في حد معانا في الاوضه .... لقينا الدكتور بيقرب وبيتكلم وعلى وشه ابتسامة في منتهى الهدوء _ البنت لسه في فترة نقاهة ...وياريت يا استاذ احمد متنساش التعليمات اللي اتكلمنا فيها ... بعدين قرب يبعدها شويه عن صدري وهي بين ايدي _ ودايما تخلي نفسها بعيد كدة عن اي حاجز ... واي حاجة يا مدام سيرين تكلموني علطول خصوصا الفترة دي هزت سيرين راسها بمعنى حاضر وبعدين قربت اخدتها مني تشيلها تاني _ حاضر...حاضر ....أنا هعمل كل اللي تقولولي عليه والله بعدين قربت تبوسها بدموع وعياط _دي في عيوني والله...في عيوني .....…....................... دخلنا الشقة و انا شايل الشنط وهي طبعا مبتسبش البنت لحظة واحدة ومن وقت ما خادتها بين ايديها وهي مش معايا خالص ...مركزة معاها بس.. شوية عياط مع عياطها زي ما تكون طفله زيها وشويه تحاول تضحكها وتلاعبها ...وكل ما البنت تكح كحه واحدة بس القيها بصتلي واخيرا اكتشفت وجودي وسالتني اذا كنا نرجع المستشفى او نكلم الدكتور يجلنا قفلت الباب وحطيت الشنط على جنب وقربت منها لقيتها قابلت الكنبة وقعدت عليها بتعب ولسة ماسكة البنت بين دراعتها رغم انها نامت مننا في الطريق قربت اكلمها بصوت هادي عشان البنت متصحاش _ طيب الحمد لله هي نايمة دلوقتي اهي..ممكن بقى تسبيها وتقومي تاخدي دش وتغيري هدومك عشان تاكلي حاجة وتنامي شوية....وشك مش باين من كتر الارهاق والتعب قامت فعلا وقربت مني وهي لسة بصة للبنت بنفس ابتسامتها _ طيب هنيمها فين ...عايزاها تكون معايا _ متقلقيش انا في الأيام اللي فاتت لما عرفت انها اخيرا هتخرج جهزتلها سرير هيعجبك في اوضتنا وجنب سريرنا كمان قربت منها اخدها من ايدها بالعافيه _ هاتيها بقى ....شكلك هيقع من التعب ...انا هحطها في سريرها مش هاكلها واخيرا سابتها في ايدي ودخلت على جوا اخدت البنت ودخلت على اوضتنا وقعدت بيها على طرف السرير.... واخيرا جت اللحظة اللي اقدر ابص في وشها عن قرب كدة ومن غير ما سيرين تشدها من ايدي قبل حتى ما الحق احضنها ابتسمت وانا بمرر صباعي على خدها الصغير دة ...مش مصدق جمالها ... سبحان الله ازاي الحجم دة يقدر يخطف القلب كدة لمجرد نظرة ... روايات رانيا أبو خديجة حاسس اني ممكن افديها بعمري دلوقتي لو طلب الامر...قربت من خدها ابوسة ..الله حتى بوستك ليها عندي طعم مختلف ... إحساسي...مش عارف اوصف احساسي اية غير انة حاجة حلوة قوي انا مبسوط يارب ... دلوقتي انا قاعد في شقتي وبنتي اللي زي القمر بخير وفي حضني ومراتي جوا بخير بفضلك برضه قربت من ودنها هو انا لية حاسس اني عايز اتكلم معاها...طيب هي هتفهمني او هتسمعني اصلا _ بصي انا مش عارف ولا قادر اقول انا فرحان بيكي وبسلامتك قد اية... حاسس بحتة جوايا عايزة تطير كدة كل ما بشيلك او بلمسك ...عايز اقولك كمان اني باذن الله ناوي يبقالك اخوات كتير وقريب كمان ..بس عايزك تعرفي انك هتفضلي الاغلى لقلب بابا واول فرحتة ...و الوحيدة فيهم اللي مريتي معانا بكل اللي فات دة ... بس انا عايزك تحبيني انا وماما قوي لما تكبري عشان احنا تعبنا كتير على ما شوفناكي وبقيتي بين ايدينا كدة قربت بشفايفي ابوسها تاني وانا جوايا فرحة الدنيا كلها....لقيت فاجأة ايديها الصغيرة على وشي بعدت لقيتها صحيت وبتحرك ايديها ورجليها بقريفة ولسة مغمضة عنيها الصغيرة قوي دي ... ابتسمت اول ما سمعت صوتها و زن عياطها قومت اتحرك بيها في الأوضة وعلى وشي اجمل واصفى ابتسامة شكلها كدة مش هتطلع غير ليها بعد كدة قربت احطها في سريرها واغيرلها عشان تنام وهي مرتاحة خرجت من الحمام وانا بنشف شعري... طبعا خرجت بسرعة جدا المرادي عشانها حاسة انها المفروض متغبش عني لحظة واحدة بس ... قربت لقيت اللي واقف وابتسامتة مليا وشة وهو بحاول ينيمها في سريرها ...انا بحب ابتسامة احمد لأ انا بحب احمد كلة على بعضة بس دلوقتي حبيت الابتسامه دي وصاحبها اكتر _ نامت.. التفت يبصلي وكانه اتفاجأ اني معاه في الاوضة دلوقتي _ لسة حالا...بعد ما شبعت زن بسبب انها كانت عايزة تغير _ طيب خليني اغيرلها قربت منها بسرعة ...انا عرفت ان البيبي مش ممكن ينام ولا يكون مرتاح وهو مبلول _ متخافيش انا غيرتلها وانتي في الحمام _ وعرفت؟ _ ادينا بنتعلم مع بعض راحت اطمنت عليها بنفسها بعدين لقيتها قربت ورمت نفسها عالسرير بتعب قلعت انا كمان القميص اللي خانقني دة ...عايز انا كمان اقوم اخد دش والله.... وروحت قعدت جنبها وانا بتنهد بتعب _ اية هتنامي دلوقتي...استني اجيبلك حاجة تاكليها حركت راسها بلأ وهي بتغمض عنيها بتعب _ مش عارفه حاسة من وقت ما خرجنا من المستشفى و العربية لفت بينا وانا دماغي بتلف واعصابي متوترة كدة رفعت ايدي على شعرها المبلول دة _ يمكن عشان بقالك مدة في المستشفى ومشينا بالعربية كتير فدوختي بس مش اكتر لقيتها نامت على جنبها وبصتلي وهي بتنكمش كدة وتربع ايديها مع بعض وتضم رجليها لصدرها _ بردانة؟ _ شوية. قومت جبت من الدولاب حاجة تقيلة وساعدتها تلبسها وجبت كمان شراب من شرباتي التقيلة وقربت البسة ليها في رجلها _ شرباتك يا احمد..ايه دة!!! رديت عليها وانا بلبسها الفردة التانية باحكام عشان ميدخلش رجليها سرسوب هوا _ اية مش عجبك؟! لقيتها ابتسمت بارهاق كدة _ لأ يا حبيبي حلو ....بس شرباتك دي كانت السبب في معظم خناقاتنا كل يوم الصبح تقريبا ضحكت وانا بحرك ايدي على رجليها احرك فيها الحرارة _ فداكي الف شراب من شرباتي كمان ابتسمت بضحك وميلت تفرد جسمها تاني قربت منها اقفل زراير اللبس التقيل بتاعها واحكم عليها الغطا كويس ... بعدين بصيت على البنت ورجعت بصيت عليها واخيرا فردت جسمي جنبها ... والله حتى ما قادر اقوم اخد دش واغير هدومي من سهر وتعب الايام اللي فاتت حطيت دراعي تحت دماغي وغمضت عيني ولحظات وحسيت باللي بتقرب وبتحط راسها على صدري فتحت عيني لقيتها ارتاحت كدة وغمضت عنيها تاني بنوم احتويتها لصدري بدراعي اكتر ولحظة ولقيتها بتهمس _ احمد.. _ نعم لقيتها رفعت وشها تبصلي بابتسامة بقالي كتير مشوفتهاش متوجة ليا منها _ انا مبسوطة قوي ...بقى عندي بيبي منك على فكرة بقى هي شبهك قوي ضمتها ليا اكتر وانا داخل لقلبي سعادة متتوصفش في اللحظة دي _ يعني مش فرحانة وسعيدة بس عشان بقيتي اخيرا أم؟ حركت صوباعها على صدري وهي بتتكلم براحة عشان البنت متصحاش _ توتو....سعادتي وفرحتي مضاعفة عشان الطفلة دي من الراجل الوحيد اللي في قلبي...انا بحبك قوي يا احمد خصوصا بعد ما عرفت من ريم وماما انك كنت بتحاول تعمل كل دة مع علا علشاني .. مش حب في قربها اتضايقت وظهر عبوس فاجأة على وشي.. _ كان نفسي كل اللي خطتلة ينجح واقدر ارجعلك حقك اللي سرقوة منك بس مش عارف ازاي كل حاجة باظت في اخر لحظة _ يا احمد انا مش زعلانة انا ربنا عوضني بيك هما اللي كانوا اغبية وفاهمين الدنيا بسطحية ...الدنيا مش شوية فلوس نعيش بس عشان نكبرهم ونراقبهم بقوا كام ووصلوا قد اية دلوقتي... لقيتها حطت راسها على صدري تاني وضمتني بايديها الصغيرة دي اكتر وعلى وشها ابتسامة نبرة الرضا فيها وصلة من ودني لقلبي والله _ حضن واحد بس منك...في ضمة بين دراعتك في ان بنتي اللي هي حتة منك بقت بخير ونايمة جنبنا دلوقتي...في احساسي دلوقتي ان ربنا راضي عني قوي كدة عشان يعوضني العوض اللي مكنتش بس احلم بية دة. بعدين رفعتلي وشها وكملت _ انا كنت بدعي ربنا يرزقني بطفل ونس ليا في وحدتي لقيتة اداني كل دة بصتلها شوية وانا مش عارف هحبها اية تاني اكتر من كدة انحنيت ابوس راسها واضمها اكتر ليا وانا من جوايا بحمد ربنا على سلامتهم ووجودهم وانهم بخير ومعايا دلوقتي. ……............................ اول ما چوري بدأت تتحسن وتتحمل السفر احمد اصر نيجي هنا نزور اخواته ومامته ونطمن طبعا على مريم ومولودها ونقعد فترة بعيد عن كل الدوشة اللي مرينا بيها في القاهرة لقينا مامتة مأجلة سبوع مريم عشان تعمل سبوعنا مع بعض ...انا اصلا كنت نسيت ان فيه حاجة اسمها كدة لازم تتعمل ...مش معايا حد يفكرني ولا يقولي حتى احمد من الدوشة واللي كان فية معانا مكلمنيش في حاجة زي كدة خالص ... لقيت ريم بنخبط على اوضتي ... كنت قاعدة بغير لچوري عشان ابدل هدومي انا كمان وانزل واول ما سمعت الباب قومت فتحت _ صباح الخير يا سيرين _ صباح الخير يا ريم ...اومال اخوكي فين صحيت ملقتوش _ حماتك يا ستي مبهدلاه معاها من الصبح في تجهيزات السبوع ...نزل الصبح بدري يجيب طلبات قد كدة...ورجع يعلق في مدخل الدار تحت زينة و بلالين و حاجات كدة ابتسمت بفرحة لما حسيت اهتمامهم بالموضوع ده... واخيرا لقيت حد يفرح معايا ويفرحني باني ولدت وبقيت أم رجعت اقرب من جوري اكملها لبسها _ اومال ايه اللي معاكي دة؟ _ اه كنت هنسى ...دول يا ستى احمد اخويا كان هيطلعهملك هو بس امي مسكت فية تحت فقالي اطلع ادهوملك وتلبسي واحدة منهم قبل ما تنزلي خلصت اللي في ايدي وقربت وانا عيني عالشنط يا ترى جايبلي ايه وعايزني البسة في السبوع _ وريني كدة فتحت الشنط لقيت عبايات شكلها حلو قوي والوانها جميلة امممم بس طبعا واسعة تشبة العبايات اللي شفتها على ريم ومريم _ اللة...تحفة يا سيرين وريني كدة فتحت الشنطة التانية لقيت فيهم طرح _ اخوكي جايبلي طرح _ بيقولك البسي واحدة منهم وانتي نازلة ابتسمت لما افتكرت اما كنا هنا المرة اللي فاتت وكنت علطول البس عباية مريم وطرحتها وكتير كنت اقولة نسيتها وكان وقتها يتنرفز عليا _ هسيبك تلبسي بقى وانزل اساعد امي و مريم في باقي التجهيزات اللي تحت نقيت منهم احلى عباية لأ كلهم اصلا حلوين...دة ذوق احمد وكفاية انها حاجة منه وانة في كل الزحمة دي افتكرني كدة ...لبستها ولفيت المرادي الطرحة لفة حلوة قوي غير اما كنت بحطها يدوب على شعري بس ....حاسة فعلا شكلي بقى حلو قوي كدة .... انا لما انزل لازم اخلية يصورني كدة اخدت البنت على درعاتي و نزلت واول ما وصلت الدرج الأخير ...ابتسمت اما شفتة طالع على سلم خشبي المتنقل دة و في ايدة حبال الزينة و ريم مسكالة بلالين تناولهالة _ هنا يا امي كويس؟! _ لأ فوق شويه _ يا امي ماهي كدة كويسة عشان تبقى على نفس خط التانية _ كدة هتبقى قريبة من ايادي العيال يقطعوها ...خليها فوق شوية غصب عني ضحكت بصوت وانا بنزل على اللي مامتة بتعملة فية وهو اصلا مبيحبش يزعلها ابدا ومش ممكن يقولها تعبت او كفاية كدة لقيت اللي بيلتفت على صوتي يبصلي وهو متشعلق فوق كدة وفاجأة ظهرت على وشة ابتسامة مش عارفه لية قلبي طار لما شفت بحلقتة فيا كدة لجروب روايات رانيا أبو خديجة حسيت اني احلى واحلى _ بسم الله ماشاء الله اية العبايات الحلوة دي يا سيرين ... جيباها منين؟ _ احمد يا مريم جبهالي كنت بتكلم وانا عيني في عينة ...لقيتة نزل السلم بتاعة دة بسرعة وقربلي اخد من ايدي جوري وقرب يهمسلي _ هتصدقي لو قولتلك اني اول ما شفتهم في المحل تخيلتهم عليكي .. وبعدين مرر عينة عليا كلي _ بس للأمانة عليكي دلوقتي احلى حتى من خيالي ابتسمت بكسوف لما لقيت اخواتة مركزين معانا بعدين قربت اهمسلة انا كمان واخد البنت منه لما لقيتة طول في نظراتة دي _ طب يلا هات جوري وكمل اللي كنت بتعملة اداني البنت بابتسامتة دي وعيني في عينة _ ماشي...بس اقعدي هنا لحد ما اخلص هزيت راسي بمعنى ماشي وفعلا قعدت لحد ما خلص والناس بدأت تيجي ...كل جيرانهم تقريبا كانوا هنا وستات البلد الطيبين دول كانوا واقفين كلهم مع والدتة ...وبيهنوها والجميل هنا ان كل واحدة تيجي تبارك تدعي لينا دعاء حلو قوي زي( مبروك يا ام احمد يتربوا في عزك يا رب وعز احمد ....مبروك ما جالكم يا ام أحمد يتربوا في عزوكوا وتشوفي عيالهم وعيال عيالهم يا غالية)....وبدأوا في السبوع ومريم وجوزها كانوا مبسوطين قوي وانا كمان طول الوقت كنت مع احمد وبعمل كل حاجة وهو جنبي حسيتة هو كمان فرحان قوي انا كمان مبسوطة قوي بالطقوس اللي بتحصل هنا دي حسيت اني بين اهلي بجد وكل فرد هنا بيحبنا وبدا أحمد يوزع على الاطفال الموجودين حاجات السبوع و على وشة ظاهرة فرحة انا اكتر واحدة هنا حاسة بيها لانها متقلش حاجة عن فرحتي ...مظاهر الفرحة هنا حاجة تانية ...فعلا كان لازم نيجي ونعمل كل دة ...انا محستش بفرحتي قد ما حسيت بيها دلوقتي ……............................ بعد فترة طويلة من قعدتنا هنا وقد اية راحة نفسية كنت محتجاها انا وهو بعد كل اللي مرينا بية.... كل يوم الصبح اصحية بدري بالعافية وننزل نتمشى في احلى جو واحلى خضرا وهواء كلة ندى ... انا بعشق كل حاجة وكل نسمة هوا هنا.... احمد كان مواظب معايا في اول أيامنا هنا لكن بعد كدة بقى يكسل وينام فانزل انا وريم ومامتة بما انها بتصحى بدري بتيجي معانا ونقضي يومنا وفطارنا في الارض وهو يصحى على الفطار وييجي يقعد معانا. خلصت من شوية تجهيز الغدا مع ريم ...مامتة وريم علموني حاجات كتير قوي غير كمان اللي كنت اتعلمتة منهم المرة اللي فاتت ....خرجت برة البيت بعباية من العبايات اللي جبهالي قبل كدة وصراحة بقيت متعودة عليهم وكل اما انزل او ابقى خارج اوضتنا لازم احط واحدة منهم عليا لجروب روايات رانيا أبو خديجة...ولفيت طرحة على شعري صراحة قعدتي هنا مع ريم كتير حببتني اني اعمل زيها ومبينش حاجة من شعري طول ما انا برة البيت والحمد لله احمد قالي ان شكلي احلى في الحجاب وفرح قوي وشجعني جدا عليه وان حتى لو نزلت القاهره احاول التزم بية....وقفت قدام البيت ادور عليهم بعنيا .... ابتسمت لما لقيتهم قاعدين على فرشة بيقولوا عليها حصيرة في الارض اللي قدام البيت علطول اللي عرفت بعدين انها بقت ارضهم دلوقتي..حكمت الطرحة على راسي واتمشيت اروحلهم _ فانا بقى قولتله ان انت تروحلة بكرة وتربط معاه كلام _ چوري تعالي هنا متبعديش ...طيب يا امي هاخد بكرة العربية بالحمار واروح اجيبلك اللي انتي عايزاه _ واني هشيع عمك متولي يملى عربيتين كمان ويجيبهم خلي الارض تبقى حلوة كدة وزرعها يطرح...الحق بنتك يا احمد سحفت وراحة ناحية الترعة قومت اجري ورا اللي مبتريحش دي تبقى قاعدة في حجري وفي لحظة القيها بتسحف بايديها ورجليها وكأنها بتسابق نفسها...لو سيرين جت وشافتها هدومها كلها تراب كدة هتقلب الدنيا ومحاضرة من هنا لبكرة _ تعالي هنا رايحة فين امك تيجي ترمينا في الترعة سوا بمنظرك دة شيلتها وقربت لقيت امي بتضحك عليها واخدتها من ايدي تنفضلها هدومها من الترابة اللي عليها _ انتي يا بت انتي طالعة لأبوكي وهو صغير مكنش يقعد في حتة كدة برضة _ هاتيها يا امي هاتيها اعدلها هدومها دي احسن سيرين لو شافتها كدة مش هيكفيها محاضرة من هنا للمغرب لقيتها جايه خارجة من البيت وهي بتعدل طرحتها على دماغها _ هاتيها يا امي هاتيها ...اهي جت اهي _ ايه يا ماما مش هنتغدا _ خلصتوا الغدا يا ضنايا _ ايوا انا طفيت عليه اهو وريم بتعمل السلطة قامت وقفت _ طيب هقوم الحق العصر تكون ريم خلصت وتكونوا حطيتوا الغدا قعدت مكانها جنبهم في الهوا واخدت البنت من ايدة لقيت ايديها كلها تراب وهدومها يا دي النيله انا عارف هي هتقول ايه ...ايه يا احمد دة ...بذمتك دة منظر _ ايه يا احمد دة ... بذمتك دة منظر...يعني اسيب البنت معاك نص ساعة ارجع القيها كدة _ ولا كلمة الله يخليكي انا مصدع لواحدي ...هقوم انا اغيرلها هدومها واخلص _ شكرا مش عايزة منك حاجه...هقوم انا احميها و اغيرلها وفعلا اخدت البنت ودخلت...ابتسمت الحمد لله هربت من محاضره النهاردة عن كيفية الحفاظ على الست چوري وملابسها من التراب ..فردت جسمي على الحصيرة في الهوا الجميل دة مع ريحة الزرع اللي رايحه وجاية تشفي العليل دي وتريح التعبان حطيت ايدي تحت دماغي و غمضت عيني اهو الواحد يقيل شوية على ما يحضروا الغدا ..اتغدا واخد عربية عم متولي بالحمار اروح اجيبلها اللي هي عايزاة وبعدين .... قطع حبل افكاري وترتيبي وانا مغمض عيني الصوت الغريب عن لهجة البلد دة _ سلام عليكم...من فضلك متعرفش ازاي اوصل لمنزل السيدة سيرين بهجت كامل؟ فتحت عيني على الصوت اللي بيسال عليها وعلى اسمها دة لقيته استاذ محترم كدة ولابس بدلة وفي ايدة شنطة تشبه شنطة العمل والشغل ...قومت وقفت _ خير يا فندم _ منزل السيدة سيرين قالولي انها متزوجة هنا بس الحقيقة مش معايا عنوان البيت بالتفصيل _ انا ابقى زوجها ...خير مين حضرتك..وعايز سيرين في ايه لقيته اتنهد وابتسم _ الحمد لله حضرتك زوجها ابقى انا كدة وصلت ..ياراجل قاعدين في اخر البلد ولا ايه ...دة انا بلف عليكم من الصبح بصتلة باستغراب و قلق... مين دة وعايز سيرين في ايه,؟! …......................... _ تعالي يا سيرين... تعالي يا حبيبتي دخلت على استحياءوكسوف مخالط للقلق باين على وشها وجت قعدت جنبي _ خير يا احمد مين الاستاذ وفي ايه؟ _ الاستاذ مُصر ميتكلمش الا لما انتي تبقى موجودة بعدين بصتله _ خير يا استاذ...تقدر حضرتك تتكلم بقى وتقول في ايه؟! _ مدام سيرين... حضرتك طبعا على علم بوفاة ابنت عمك المرحومة علا محفوظ و اكيد برضه على علم بوفاة ابن عمك شريف بعد تنفيذ حكم الاعدام فيه لتسببه بقتل اخته مع سبق الاصرار والترصد . بصيتلها لقيتها ملامحها اتخطفت دايما اول ما بتيجي سيرتهم ...اخر حاجه وصلتلنا عنهم الحكم بالاعدام على شريف بعد ما التحقيقات اثبتت انه كان متعمد قتلها كونة متربصلها في الشركة وصوته في تسجيلات المكتب الخاص بالسكرتير بتاعها اللي توعدلها فيه بالقتل وهو بيزقها ...رغم كل اللي عملوا فيها لكن كل ما تيجي سيريتهم بلاقي جسمها تلج و انكماش ظهر عليها _ هو حضرتك بتفكرني بكل دة ليه دلوقتي...عايز مني ايه لقيتها بتقولها بعصبية وقلق حطيت ايدي على ايديها اهديها ووجهت كلامي لية _ حضرتك برضة مقولتش عايزنا في ايه سكت شوية بعدين بصلها _ مدام سيرين..انا اسف عمك تعيشي انتي لقيتها شهقت بخضة كدة ...بقت اي حاجه متعلقة بسيرتهم وبيهم تخض بعدين بصتلي بعيون حزينة حيرانه _ سلام عليكم...يا مرحب يا مرحب قومت اخد صينية الشاي من امي ...لاحظت سيرين ووضعها لقيتها قربت منها وبصت للاستاذ دة _ في ايه مالك يا بنتي ... هو مين الاستاذ يا احمد وعايز من مراتك ايه؟! _ الاستاذ يا امي جاي يبلغها بوفاة عمها _ لأ مش بس كدة يا استاذ احمد... الحقيقة انا جاي ابلغها كمان ان من بعد وفاة عمك يبقى حضرتك الوريثة الوحيدة لثروتة بعد اولادة التفت انا وسيرين مع بعض ليه ...هو قال ايه _ حضرتك تقصد ايه بثروة عمها لقيتة طلع ورق من شنطته دي _ الحقيقة عمك كان عنده شركة لتجارة وتوزيع المنتجات الغذائية ومنزل في الزمالك وبنت عمك السيدة علا رحمة الله عليها كان عندها حساب بنكي ضخم وسيارة فارهة لكن شريف الوحيد اللي كان يمتلك سيارتة الخاصة فقط وشالية بالغردقة ....ودي ورقة فيها حصر رسمي لكل املاك عمك اللي هي حالياً ممتلكاتك ويجب عليكي استلامها بعد رغي كتير منه وانها لازم تنزل القاهرة في اقرب وقت تستلم ميراثها لجروب روايات رانيا أبو خديجة لقيتها قاعدة سرحانة ومش معايا خالص وصلت الاستاذ دة لاول البلد ورجعتلها بسرعة لقيت امي وريم قاعدين جنبها و جوري قاعدة في حجرها بتحاول تلفت انتباهه بصوابعها الصغيرة دي على وشها ...وهي ولا هي هنا سرحانة تسمع كلام امي وبس _ سبحان الله اهو كدة المال الحرام يا بنتي دايما يدخل على اهلة بالخراب بعيد عن السامعين يارب _ بس يعني يا سيرين فعلا مفيش وريثة غيرك لعمك واولادة مردش على ريم رفعت كتفها وهي سرحانة بس بمعنى معرفش قربت وقعدت جنبها _ طب ممكن يا امي بعد اذنك تحضروا الغدا يلا ...عايز اتغدا عشان اخرج اشوف مشاويري _ عيني يا ضنايا...يلا يا ريم قدامي نحط الغدا بعد ما امي وريم خرجوا من الاوضة حاوطت كتفها بايدي _ ايه ...هتفضلي سرحانة ومش معانا كدة كتير لقيتها اتكلمت وهي على نفس وضعها _ سبحان الله يا احمد...اهو انا كل اللي كنت اعرفة عن عمي دة وولادة قبل وفاة بابا انه كان موظف بسيط في شركة الكهربا و ولا كان عندة ولا عند ولادة حاجة من الحاجات دي وشركة الاغذية دي بتاعت بابا بدأها بمكتب توزيع صغير كان يا حبيبي يقعد يحكيلي هو ازاي بيحب شغلة وبيحب الشركة دي لانها كبرت معاه مع سنين عمري انا وعشاني بعدين بصتلي _ عمري ما كنت اتخيل او افكر ان ممكن الشركة دي ترجعلي تاني بالطريقة دي بعد ما اخدوها مني _ دة حقك يا سيرين ورجعلك عشان مال والدك حلال لكن عليهم كان ظلم وحرام ... وسبحان ربك يمهل ولا يهمل...وحقك رجعلك في الأخر واكتر كمان _ لأ يا احمد انا هاخد الشركة بس ...مليش دعوة ببقيت حاجات شريف وعلا _ طيب قبل ما ينصبوا عليكي وياخدوا منك الشركة هما كان عندهم الحاجات دي؟! حركت دماغها بمعني لأ وهي بتفكر _ يبقى اصل كل دة فلوسك وحقك وغير كل دة انتي الوريثة الوحيدة ليهم يعني في الاول و في الاخر حقك برضه بصتلى شوية بعدين لقيتها بتسألني _ هنسافر امتى طيب... عايزة ادخل شركة بابا وحشتني ذكرياتي معاه فيها ووحشني اني ادخل مكتبة قوي _ كدة او كدة انا كنت ناوي ننزل القاهره الاسبوع الجاي ...طارق اللي انا سايب الشغل كلة فوق دماغة دة كلمني عشان في حاجات متوقفه عليا وعلى وجودي في الشركة _ خلاص يبقى ننزل معاك انا وچوري _ طبعا وانا هعرف اقعد في مكان من غيركم _ بس عشان خاطري يا احمد نيجي هنا تاني ... ومنتاخرش بالشهور في مجينا زي المرة اللي فاتت _ حسب ظروف الشغل وبعدين احنا بقالنا هنا فترة مش قصيرة اهو _ احمد ..سيرين يلا يا ولاد الاكل سمعنا صوت امي بتنادي من برة ... اخدت جوري من على رجليها وخرجنا لقينا ريم بتفرش في الارض اللي قدام البيت و امي بتحضر الاكل عالحصيرة ...لقيتها ابتسمت بفرحة وسابتني انا وجوري وراحت تحط معاهم الاكل ...من وقت ما جينا هنا وهي بتموت في الارض ودايما عايزة تقعد فيها وهما خلاص اتعودوا منها على كدة قعدنا كلنا في جو العصاري دة نستمتع بيه و البنت على رجلي وسيرين قاعدة جنبي _ طب متغيبش علينا يا ضنايا ... بتوحشنا _ مقدرش يا امي اغيب عليكوا بس انتي عارفه ظروفي وظروف شغلي اللي انا سايبه بقالي فترة دة _ طب ما تيجوا يا ماما تقعدوا معانا ... عشان خاطري ...طب عشان خاطر جوري _ يو رجعنا تاني يا سيرين... مانتي عارفه يا بنتي اني مرتحش لمصر بتاعتكوا دي اني مرتحش الا هنا وسط ارضي وزرعي وجيراني وطيوري _ حق يا احمد ..امك عاملة زي السمكة لو طلعتها برة الارض ممكن تبقى مقلية او مشوية ضحكنا كلنا حتى مامتة _ بقى كدة يا مقصوفة الرقبه بتضحكي اخوكي ومراتة عليا طب تعالي هنا كانت عايزة تجيبها من شعرها لكن احمد ادخل وسحبها جنبة والاتنين مش قادرين يفصلوا من الضحك ..اخدت البنت منه على رجلي لتقع وريم بتستخبى فيه كدة...وبصتلهم من وسط ضحكي انا كمان .... ومش عارفه لية دلوقتي بالذات تفكيري اخدني لو مكنتش قابلت احمد وكنت لسة وحيدة حزينة انطوائيه كان اية هيبقى وضعي وحالتي دلوقتي...بصيت لچوري ولية وهو لسة بيكلم مامته واخته وبيضحكوا .. بعدين بصيت للسما وانا من جوايا بشكر ربنا قوي على رزقة ليا بأحمد و چوري والعيلةدي كلها في حياتي...انا بحب ربنا قوي عشان ربنا جميل وكريم ... الحمد للة تمت بحمد الله.